صحة

5 فحوصات حتمية لكل امرأة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

5 فحوصات حتمية لكل امرأة

تتكاثر الأمراض علينا من كل حدب وصوب، ونعيش حاليا مهددين بالعديد من المشكلات الصحية التي لم يكن لها وجود من قبل. ويؤكد الأطباء أن هذه الأمراض لا تهبط فجأة من السماء ولكن هناك بعض المقدمات والعلامات المبكرة التي تسبق مرحلة الإصابة.

مطلوب من كل شخص مهتم بصحته أن ينتبه إلى هذه العلامات التي تظهر على الجسم والتي تنذر بالإصابة بالمرض. وفيما يخص صحة المرأة تحديدا لابد وأن تكون على حذر من الأمراض الخطيرة تلك الأمراض التي يصعب الشفاء منها ويستحيل علاجها إذا توغلت بالجسم ووصلت إلى مراحل متقدمة.

والمرأة لديها وسيلة واحدة للكشف المبكر عن المرض ومن ثم معالجته في مراحله الضعيفة الأولى. ونقصد بهذه الوسيلة الفحوصات الدورية والتي يتحتم عليها إجراؤها بين الحين والآخر.

هنا سوف نرصد سويا لأهم خمس فحوصات يتعين على المرأة القيام بها وعدم تغافلها على الإطلاق نظرا للأهمية الصحية التي تشكلها هذه الفحوصات، كما سوف نرى من خلال هذا العرض فتابعي معنا.

عليك بهذه الفحوصات

إليك هذه المجموعة الحتمية من الفحوصات التي لا ينصح بإهمالها حفاظا على صحتك من المرض..

1 – ضغط الدم

نعتقد أن هناك فئة قليلة من الناس هي التي تهتم بفحص ضغط الدم لديها أما الغالبية العظمى فلديهم اعتقاد راسخ بعدم جدوى هذا الأمر. وربما يكون ذلك هو سبب معاناة العديد من الأشخاص بأمراض ضغط الدم دون أن يكون لديهم علم بذلك. ففي استراليا مثلا وجد أن هناك 3.1 مليون مصاب بأمراض ضغط الدم دون أدنى دراية منهم.

يطلق على مشكلات ضغط الدم اسم “المرض الصامت”، وسبب التسمية إنه يفتك بالجسم في هدوء ودون أن نشعر وتكون المفاجأة أو الصدمة في آخر مرحلة عندما يصل المرض إلى أشد درجات الخطورة. وأمراض ضغط الدم تؤدي إلى المعاناة من مشكلات عدة منها أمراض القلب والتي تعتبر السبب الأول للوفاة بين النساء في جميع أنحاء العالم.

ويمكن أن نقي أنفسنا من الوقوع في مثل هذه المخاطر إذا حرصنا على إجراء قياس ضغط الدم بصورة دورية، حيث ينصح بإجراء قياس ضغط الدم كل عامين على الأقل. وإذا كانت المرأة تتناول حبوب منع الحمل فلابد وأن تكثر من قياس ضغط الدم حيث تؤثر هذه الحبوب بشدة.

2 – السكري

يندرج أيضا ضمن قائمة الأمراض الصامتة التي لا تعلن عن نفسها بوضوح، ولذلك تحتاج إلى إجراء الفحوصات التي تكشف عنها. فالجميع يعلم أن أعراض السكري تتشابه مع العديد من العلامات التي تظهر للأمراض الأخرى. عدم الاهتمام بالفحص الدوري لداء السكري للتأكد من الإصابة أو عدمه يضعنا في مشكلات صحية نكون خلالها عرضة للإصابة ببعض الأمراض لاسيما تلف الجهاز العصبي، والقضاء على الخلايا العصبية.

يؤدي داء السكري كذلك إلى التأثير على شبكية العين مما يهدد من إمكانية الإصابة بالعمى. ليس هذا فحسب، فتوابع داء السكري الكارثية عديدة ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى ومشكلات سيولة الدم وبتر الأطراف.

لأجل ذلك ينصح الأطباء بضررة فحص سكر الدم سنويا ابتداء من بلوغ المرأة لعامها الـ35 بل ويوصى بأن تبدأ المرأة هذا الفحص سنويا فور بلوغها العشرين إذا كان المرض منتشرا في نطاق العائلة، وذلك بسبب تزايد فرص الإصابة في هذه الحالة.

كما يجب الحرص على ضرورة إجراء هذا الفحص في حالة زيادة وزن الجسم وخاصة إذا كان هناك ترسب للدهون حول منطقة الخصر. كما يصبح هذا الفحص ضرورة حتمية في حال الإصابة بالكوليسترول أو المعاناة من ضغط الدم المرتفع أيضا.

3 – الماموجرام

وسيلتك الوحيدة للتشخيص المبكر لسرطان الثدي هو فحص الماموجرام. وكل سيدة تعلم مدى انتشار سرطان الثدي، كما أننا جميعا لدينا معلومات تؤكد أن هذا النوع يأتي في مقدمة أمراض السرطان التي تؤدي إلى الوفاة.

ومن الحقائق المؤكدة أيضا أنه كلما جاء تشخيص سرطان الثدي مبكرا ساعد ذلك على سرعة ونجاح عملية العلاج. والماموجرام عبارة عن استخدام الأشعة السينية لفحص الثدي والذي يركز على التقاط ترسيبات الكالسيوم أو الكتل غير الطبيعية بمنطقة الثدي.

وإذا وجدت هذه الأجسام فينصح الطبيب بالفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية لزيادة التأكيد. وينصح بضرورة إجراء هذا الفحص كل عامين ابتداء من بلوغ المرأة سن الأربعين، أما إذا كان سرطان الثدي من الأمراض الشائعة في محيط العائلة فمن الأفضل بدء هذا الفحص في سن مبكرة. في حالة معاناة الأم من سرطان الثدي يوصي الأطباء بضرورة أن تبدأ الابنة فحص الماموجرام عندما يصل عمرها قبل السن الذي أصيبت فيه الأم بالمرض بعشر سنوات. فمثلا لو أصيبت الأم بسرطان الثدي في عمر الأربعين فالابنة هنا ملزمة بالفحص الدوري للماموجرام ابتداء من سن الثلاثين.

4 – مسح عنق الرحم

نعلم أن هذا الفحص غير مريح بالمرة. وتشتكي الغالبية العظمى من النساء من حالة القلق التي تنتابهن عند إجراء مسح لعنق الرحم، لكن يؤكد الخبراء على أهمية إجراء هذا الفحص كل عامين على الأقل، حيث وجد أن القيام بمسح لعنق الرحم يؤدي إلى إنقاذ المرأة من الإصابة بسرطان عنق الرحم ووقايتها منه بنسبة تتعدى 90 ٪. تبعات الإصابة بسرطان عنق الرحم غاية في الخطورة تصل إلى درجة استئصال الرحم وحرمان المرأة من أنوثتها كما تحرم كذلك من حلم الأمومة.

5 – فحص الجلد

ابتداء من سن العشرين ينصح بأن تقوم المرأة بعمل فحص البشرة كل عام على أقل تقدير. تزداد الحاجة إلى هذا الفحص المهم إذا لاحظت ظهور أي علامات غريبة على شكل وحجم ولون الجلد. فمثلا تغير لون شامة معينة على البشرة لا يجب أن يؤخذ من باب الاستهانة.

وينتشر سرطان الجلد بين النساء بنسبة عالية يجب الحذر منها ومثله في ذلك مثل أي نوع من السرطان يساهم الكشف المبكر في إمكانية التغلب على الخلايا السرطانية وقهرها قبل أن تتوغل وتنتشر في مناطق مختلفة من أجزاء الجسم.

الجدير بالذكر أن كل فحص من هذه الفحوصات لا تتعدى مدته 15 دقيقة لكن إهماله يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة. التكاسل هو السبب الأول لعزوف المرأة عن إجراء مثل هذه الفحوصات المهمة ودائما هناك تعلل بضيق الوقت.

Leave a Comment