Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

6 أسرار للسعادة الزوجية

لا يوجد مخلوق على وجه الأرض إلا ويشترك في بحثه عن وسائل تعينه على الوصول للسعادة، فالسعادة تجعل للحياة طعما آخر وهو مطلب إنساني عالمي لا يختلف عليه إثنان، وفي العلاقات الزوجية يشترك الزوجان في حياة واحدة، قد يختلفان أو يتصدمان في بعض الأحيان مما يعكر صفو حياتهما ويقلل من سعادتهما وهذه 6 نصائح للأزواج ليحافظوا على حالة السعادة لديهم مهما بلغت لديهم الخلافات أو المنغصات:

أولا: لا تعلق سعادتك أبدا على شخص آخر

نعم وهذا الكلام لكي عزيزتي حواء بشكل خاص، فالمرأة وبسبب طبيعتها العاطفية فإنها قد تحصر عالمها بالكامل وسعادتها بعلاقتها في زوجها مما قد يؤدي لتدميرها نفسيا في حال اختلفى ذلك الزوج لأي سبب كان.

ثانيا: لا تطيل التفكير في الخلافات

الخلاف والمشاكل أمر حتمي لا بد من ليس فقط في العلاقة الزوجية بل في جميع العلاقات الإنسانية ولكن حين نغرق أنفسنا في التفكير غير المجدي في الخلافات فإننا بذلك نستهلك طاقتنا وأعمارنا فيما لا فائدة منه، فكر في حل الخلاف أو المشكلة وإن لم تجد حلا في هذه اللحظة اتركها قليلا وسوف تحل بمفردها.

ثالثا: لا للمقارنات

إن من أبرز المنغصات الحياتية في الحياة الزوجية الغيرة والمقارنات سواء بين الأزواج الآخرين أو حتى في الأمور المادية ، وتعتبر المقارنات من مقاتل الرضا التي تقتل معها السعادة فمهما امتلك الشريك الذي يقارن من نعم فلن يسعد أبدا بما لديه لأنه ينظر لما في يد الآخرين.

رابعا: استمتع باللحظة

نعم أيها الأزواج عليكما اغتنام كل لحظة من لحظات السعادة والفرح وعيشها والاستغرق فيها بكل تفاصيلها، بأن نكون بكامل تركيزنا ونحن مع بعضنا البعض وأن نبعد المشتتات التي تعكر صفو اللحظة.

خامسا: لا للهواتف المحمولة

إن من أكثر الأمور الحديثة التي تسرق السعادة الزوجية وتسبب الخلافات وتعكير صفو الحياة الزوجية الانشغال المفرط وإدمان الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تحرمك من أن تسعد وتأنس مع شريك حياتك.

سادسا: لا للروتين

إن من أكثر الأمور التي تقتل سعادة الأزواج تسلل الملل والروتين لحياتهما الزوجية، فما يقومان به بالأمس سوف يقومان به اليوم وغدا، حاولا دوما كسر ذلك الروتين الحياتي من خلال السفر من فترة لأخرى أو مزاولة أنشطة مشتركة بمفردكما بعيدا عن الأطفال.

وفي النهاية إن السعادة ليست غاية نبحث عنها إنما هي الطريق الذي نختاره لنعيش به حياتنا.

اخترنا لك