Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أمراض خطيرة يسببها وعلى رأسها “السرطان”….. 6 نصائح هامة لاستخدام آمن للهواتف الذكية

لائحة لا تنتهي من التأثيرات السلبية والأمراض المحتملة الناجمة عن الاستخدام المفرط للهاتف المحمول، منها الصداع ومشاكل السمع، إلى وخز الجلد وفقدان الذاكرة والتركيز، وصولاً إلى طنين الأذن والاضطرابات العصبية وحتى سرطان المخ.

وتتنافس مواقع الصحة في نشرها، ومع ذلك لا يبدو أن هناك وعياً كافياً من قبل مستخدميه في مختلف أرجاء العالم بضرورة “ترشيد” استعماله، تفادياً لمضاره الصحية. ويرى المختصون أنه ينبغي التمييز بين المخاطر الحقيقية للاستخدام المكثف للهاتف المحمول، وبين مخاطره المفترضة، وذلك كوقاية من تأثيرات يرجح أنها السبب في العديد من المشاكل الصحية والأمراض، مثل:

1ـ سرطان المخ:

الأضرار المحتملة للموجات الكهرومغناطيسية، وإمكانية تسببها في أورام تصل حد سرطانات الدماغ، تعدّ في قلب الجدل الذي يهز المجتمع العلمي الدولي منذ سنوات، غير أن الدراسة الصادرة عن برنامج البحث الأمريكي “ناشيونال توكسيكولوجي”، والصادرة أواخر مايو 2016، حسمت نوعا ما الجدل بهذا الخصوص، وأظهرت ارتفاعاً سريعاً في نسبة الإصابة بسرطان في صفوف الفئران التي تم تعريضها إلى موجات بدرجات قوة متفاوتة.

فالتعرض للإشعاع المنبعث من الهواتف المحمولة أكبر بكثير من 1000 مرة من التعرض لإشعاعات المحطات الأرضية القارة، ما يعني أن استخدام الهاتف النقال يمكن أن يدمّر، على المدى البعيد، خلايا المخ.

الوكالة الدولية لبحوث السرطان صنفت تلك الإشعاعات ضمن الأسباب التي يمكن أن تسبب السرطان للإنسان، حيث أن الموجات الكهرومغناطيسية والحرارة المنبعثة من الهاتف تؤدي تدريجياً إلى تلف خلايا المخ، وهذا ما يمكن حتى للشخص أن يشعر به في حال استخدامه الهاتف لفترة طويلة.

2ـ اضطرابات في الجينات والحمض النووي:

أشارت بعض الدراسات إلى أن التعرض إلى الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهواتف المحمولة، وإن كان بمعدلات أقل من المعايير، قد تكون له تأثيرات موضعية على جينات والحمض النووي للخلايا الظهارية للإنسان.

كما قد تتسبب تلك الأشعة إضافة إلى الحرارة في قتل الحيوانات المنوية، حتى أن بعض الفحوصات التي خضع لها الكثير من مستخدمي الهواتف النقالة، بيّن أنهم يعانون من نقص في الحيوانات المنوية، وهذا راجع إلى أن هذه الحيوانات تعيش في درجة حرارة معينة مختلفة عن حرارة باقي أجزاء الجسم.

3ـ مخاطر الإصابة بمرض القلب:

ذكرت مجلة “علم الأورام” الأوروبية، أن الإشعاعات المنبعثة من الهواتف النقالة تؤثّر على كرات الدم الحاملة للهيموغلوبين، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ولتفادي ذلك، ينصح المختصون بإبعاد الهاتف قدر المستطاع عن الجهة اليسرى للجسم، تفادياً لتأثيراته المحتملة على عضلة القلب.

4ـ التأثير على العين والنظر :

الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة والنظر طويلاً إلى شاشاتها عادة ما ينعكس سلباً على عدسة العين ويؤدي إلى الإصابة بقصر النظر، الأسوأ من ذلك أن سيدتين بريطانيتين تبلغان من العمر 22 و40 عاماً، عانتا لبضعة أشهر من العمى المؤقّت، بحسب صحيفة “ذو أندباندت” البريطانية، فهاتان السيدتان دأبتا ليلاً وهما نائمتان على تفحّص هاتفهما بعين واحدة، أي أنهما تفتحان عيناً فيما تكون الأخرى مغطاة بالمخدة، غير أن التباين في الضوء تسبب في فقدانهما الرؤية، ولذلك ينصح بفتح العينين ليلاً لتفقّد الهاتف المحمول.

5ـ الأرق وصعوبة النوم:

من بين الآثار المثبتة علمياً في العديد من المناسبات هي التأثيرات السلبية للضوء الأزرق على النوم، فالمعروف هو أن الساعة البيولوجية للإنسان ترتكز على الضوء، وتكرار النظر إلى شاشات الهواتف مساءاً يمكن أن يتسبب في الأرق أو في حدوث صعوبات في النوم، ولهذا ينصح بإطفاء الهاتف وجميع الأجهزة الإلكترونية لحوالي ساعة ونصف على الأقل قبل الذهاب إلى النوم.

6ـ تصلّب شرايين العنق وآلام الأصابع :

من الإشكاليات الرائجة بشكل كبير في صفوف المراهقين، ممن يقضون ساعات طوال منحنين نحو الأمام، ما يتسبب عادة في ظهور آلام بالرقبة مرفقاً بتوتر وتشنج في الشرايين، وعلاوة على العنق، يعاني معظم المدمنين على كتابة الرسائل النصية القصيرة مما يعرف بـ “التهاب الأوتار”، وخصوصاً على مستوى الإبهام، ولذلك ينصح بالابتعاد عن تكرار ذات الحركة ولوقت طويل بنفس الأصابع.

7ـ فقدان السمع :

الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الموبايل تؤثر على الأذن الداخلية، حتى أن معظم الذين يستخدمون هواتفهم لمدة طويلة، وخصوصاً أولئك الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 25، يعانون من ضعف في السمع، ولذلك ينصح بتجنب استخدام الموبايل والتحدث فيه لوقت طويل يومياً، تفادياً لفقدان السمع، وفق المختصين.

8ـ  أورام الغدة النكافية :

الأطفال والمراهقين أكثر عرضة للإصابة بأورام الغدة النكافية والمخ بسبب سماح عظام الجمجمة لاختراق الإشعاع بشكل أكبر.

ولقد قدم الخبراء عدة نصائح للاستخدام الآمن للهاتف المحمول وهي كالتالي:

1- لا ينبغي للأطفال استخدام الهاتف المحمول أو أي جهاز لاسلكي من أي نوع.
2- تقليل استخدام الهاتف قدر الإمكان وجعله لحالات الطوارئ فقط.
3- الرجوع لاستخدام التلفون الأرضي مرة أخرى.
4- تجنب وجود أي جهاز لاسلكي أو إلكتروني داخل غرفة النوم لأنها تؤثر على نمط النوم وقد تسبب القلق والأرق.
5- تجنب حمل الهاتف على أي جزء من الجسم مباشرة حيث أن ذلك يزيد من التعرض للإشعاع، ويمكن وضعه داخل المحفظة أو في حقيبة صغيرة باليد.
6- استخدام السماعة في الاتصال أكثر أماناً من وضع الهاتف على الأذن مباشرة.

اخترنا لك