Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

6 مهارات رائعة يكتسبها أطفالك من الشجار بينهم!

6 مهارات رائعة يكتسبها أطفالك من الشجار بينهم!

يدب الشجار يومياً في كل منزل يكون فيه أطفال حتى لو كانا طفلين فقط، ولا تظني بذلك أن هناك خلل في علاقاتكم الأسرية، فهذا أمر طبيعي وشائع، فهؤلاء الأطفال يقضون الكثير من الوقت سوياً مما يؤدي إلى وجود لحظات كدر ولحظات أخرى صفاء.

فهل تعلمي أن الشجار بينهم يسهم في تنمية مهارات اجتماعية متعددة لديهم؟ هذا ما تؤكده الأبحاث التي أجرتها جامعة كامبريدج، فقد وجدو أنها تساعد الطفل على مواجهة الصراعات التي يتعرض لها مستقبلاً، ويعلمهم التعامل مع من يختلفون عنهم بطريقة صائبة وإليك ما يمكن أن يجنيه أطفالك أيضاً من الشجار.

1.مهارات حل المشكلات

إن الشجار بين الإخوة عبارة عن تحديات صغيرة يتعرض لها الأطفال يومياً ويجب عليهم الحصول على حلول لها، وتدخل الوالدين لفض النزاعات يقلل من مهارات الأطفال للإتيان بحلول ويكون بمثابة المسكن الذي لن يعمل طويلاً ثم تظهر المشكلة مرة أخرى، لذلك يقترح الخبراء عدم التدخل إلا في حالات محدودة  كوقوع الأذى البدني أو النفسي على أحد الطرفين مثل: جرح أحد الإخوة للآخر  أو حدوث اضطهاد لأحد الأخوة وخصومة طويلة لا تنقطع، ودوناً عن ذلك يقول لك الخبراء أن تدخلك لا يجب أن يكون بطريقة مباشرة حتى تتركي للطرفين الفرصة في تسوية النزاعات بينهما، فمثلاً يكفي لتدخلك أن تنبه إلى قيمة اللحظات الجميلة بين الأطفال، ورغبتك في أن ينتهي النزاع حتى يتسنى لكم البدء سوياً في نشاط مفيد وممتع.

2.مهارات فهم الذات والآخر

إن من أهم ما يقوم به الوالدين مساعدة الأطفال في التعبير عن احتياجاتهم في أوقات الصفاء والشجار، ففي بعض الأحيان ستجبري على التدخل عند مشاهدتك للموقف يتصاعد، حينها عليك اتباع أسلوب يعطي الطفل مساحة من التعبير عن نفسه وسماع غيره، فكل طفل يقوم باستعراض المشكلة من وجهة نظره وعلى الجميع أن يستمع بدون مقاطعة، قومي بسؤال جميع الأطفال أسئلة محددة، مثل: “ماذا حدث بالضبط؟” كرري الأسئلة لجميع الأطفال، فبداية حل المشكلة تكون بفهم احتياجات الطفل لنفسه وللآخرين، وتقبل وجهات النظر المختلفة، ساعدي أطفالك على الوصول لهذه المهارات عن طريق تجنب المقارنة بينهم مطلقاً لأنها تعزز الغيرة والتشاحن وتمنعهم من تفهم بعضهم البعض.

3.مهارات تحديد الأولويات

ساعدي كل طرف أن  يستعرض الحلول من وجهة نظره وأظهري التفهم لجميع وجهات النظر، تأكدي من سؤال كل طفل عن رأيه بوضوح فهذه المناقشة ستجعلهم يفكرون بعقلانية أكثر ويتعلمون الحكم على الأمور بطريقة أفضل: “ما رأيك يا حسام؟ كيف نستطيع أن نحل هذه المشكلة؟” سيخبرك كل طفل بالتأكيد بما يظنه الحل الصحيح، كما أن الأطفال يتعرفون من خلال المناوشات على إمكاناتهم ونقاط الضعف والقوة عندهم.

4.مهارات التفاوض

ساعدي أطفالك باستعراض جميع الحلول المطروحة للمشكلة من جميع الأطراف، ناقشي جميع الحلول وأخبريهم أن عليهم أن يختاروا واحداً من الحلول بالاتفاق وبدون انحياز منك، سيبدأ أطفالك بعدها الجدل والتفاوض، أرشديهم بأن عليهم الوصول إلى حل وسط، واتركي لهم مساحة من التجربة، وذكريهم بأن لديهم قائمة أخرى من الحلول وأن عليهم  إذا فشل هذا الحل أن يجربوا حلاً آخر، راقبيهم عن بعد واتركيهم ليديروا أمورهم بأنفسهم، وإذا وجدت الشجار يتكرر بين الطفلين فلا يجب أن تسعي إلى فضه من خلال كلمة رادعة فحسب؛ لأن مثل هذه الطريقة لا تُسهم في حل النزاع على الإطلاق ولكنها تؤجله فقط.

5.قبول مبدأ الربح والخسارة

إن الإدارة الجيدة لأوقات الشجار تعلم الطفل عدم التعنت في رأيه على طول الخط ، فهو كما يسعد بانتصار رأيه وتنفيذ مطالبه، عليه أيضا ألا يغضب عندما لا تنفذ رغباته ولا يتم الاتفاق على الحل الذي قام بطرحه، ومثالاً على ذلك: الصراع المتكرر بين الأبناء حول الجلوس بجوار نافذة السيارة، فلن يستطيع الطرفان المتصارعان الجلوس جميعا بجوار النافذة في المرة الواحدة، ولكن الأفضل وضع حل وسط يضمن للجميع الجلوس بجوار النافذة في وقت ما.

6.فهم طبيعة الحياة

إن الحياة لا تعطي جميع الأفراد نفس الامتيازات، فنحن لسنا نسخا مكررة فهناك الأذكى والأغنى والأكثر موهبة وصاحب الشعبية الأكبر، هذه المبادئ تترسخ في طفلك في أوقات الشجار عندما تساعديهم على التعامل معها بشكل جيد.

اخترنا لك