Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ست نجوم من الإعلام والفن يحتفلون في عيد “اليقظة” الـ49

ست نجوم من الإعلام والفن يحتفلون في عيد "اليقظة" الـ49

ماكياج صالون: لمسة فن

أزياء: سناء صالح أتيليه: جوليت ان وايت

تصوير: حمد الشايجي

التقاهم: جمال العدواني

  • بداية نريد أن نعرف ما الذي يشغل تفكيركم اليوم كشباب وسط تحديات الحياة الكثيرة؟

علا شفيع: ما يشغل تفكيري هو مجابهة تحديات الحياة لتحقيق أهدافي التي رسمتها والوصول إليها.
شيماء قمبر: العائلة وبيتي وبعدها إثبات وجودي أكثر في مجال الإعلام والفن.

فيصل الزايد: ضمان مستقبل جميل وحياة كريمة وتكوين أسرة قريبا بإذن الله.
نهى الأيوب: يشغلني استغلال أفضل الفرص للوصول إلى النجومية الجيدة.

وليد الزايد: يشغل فكر الإنسان دائما الطموح وسط تحديات الحياة الكثيرة إلا أن يكون بشكل محدد ومختصر.

سناء صالح: يشغلني كيف أميز حالي عن غيري.

  • ما أهم العناصر التي يجب أن تتوافر لكي ينجح ويبدع الإنسان في عمله؟

علا: عندما تُخلق الأهداف لابد أن يخلق معها التصميم على تحقيقها.. وكما قال المتنبي:
لا تحسب المجد تمرا أنت آكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا.

شيماء: الدقة بالعمل والاجتهاد، وأن يطور من نفسه أكثر، ويضع الأفكار المتميزة لكي يتميز عن غيره.
فيصل: أن يكون مثقفا وصاحب علم، وأن يكون لديه الإصرار والعزيمة وأن يحب عمله.

نهى: الموهبة والقبول والكاريزما الأهم، ولكن في وقتنا التمكن المادي أيضا مهم.

وليد: الثقة والإرادة والعزم والتوكل على الله والعمل الدؤوب والجاد كل هذه الأمور توصل الإنسان للنجاح في أي عمل.

سناء: التوكل على الله سبحانه وتعالى والثقة بالنفس وعدم العمل بشكل عشوائي والالتزام بالهوية الخليجية بكل شيء وعدم استفزاز الجمهور.

كفاءة وخبرة

  • يقال إن فرص الفتاة للظهور والانتشار والنجاح أكثر من فرص الشاب.. ما تعليكم ولماذا؟

علا: لا أوافقك الرأي، فالإعلامي لا يحدده رجل أو امرأة. الكفاءة والخبرة والمهنية هي من تفرض نفسها في أي زمان ومكان.

شيماء: لا أعتقد لأن كل واحد يبرز نفسه باجتهاده سواء كان رجلا أو امرأة.

فيصل: هذا الكلام صحيح خاصة في الآونة الأخيرة، لأن الأغلبية أصبح يهتم بالمظهر الخارجي وليس الجوهر الداخلي. ومن وجهة نظري هذه النظرية خاطئة، لأن الموهبة والثقافة يجب أن يأتيا بالمرتبة الأولى ومن ثم يأتي الشكل والمظهر.

نهى: هذا شيء صحيح نوعا ما، وأعتقد أنه يعتمد على نسبة وتناسب.

وليد: قد تكون هذه المقولة صحيحة نوعا ما، كون الشاب يبرز من نواحٍ محددة، أقل مما تستطيع الفتاة البروز من خلاله، فمثلا الشاب يبرز بكاريزمته وحضوره وشخصيته، أما بالنسبة للفتاة فهناك شكل ولبس وميك أب وموضة وأسلوب أنثوي، كل هذا يتيح لها فرص أكثر بالقبول، خصوصا أن الجمهور المتابع للوسط بناتي أكثر من كونه شبابيا.

سناء: نعم أتفق معك بأن المرأة هي بمثابة جوهرة لافتة، أينما حلت لابد أن يحدث لها انجذاب وحضور.

  • ما أبرز العقبات التي تعتري طريقكم عادة؟ وكيف لكم أن تتغلبوا عليها؟

علا: ما يميز مجال الإعلام هو المنافسة الشديدة، وبالتالي طريق الإعلام ليس مفروشا بالورود. فدائما هناك الأكفأ والأفضل. ويكمن الاختلاف بين مذيع وآخر في القدرة على التطوير والتدريب المستمر لصقل هذه المهنة باحترافية عالية.

شيماء: أعترف بأن أكثر عقباتي التي واجهتها كانت من كثرة الأخطاء وكيفية علاجها، وأيضا لا وجود للفرص لإثبات الشخص نفسه.

فيصل: هناك عقبات كثيرة تكون موجودة أمام أي إعلامي، لكن بالإصرار والعزيمة وحب العمل تستطيع أن تتغلب عليها.

نهى: أهم العقبات كوني فنانة شابة كانت إتاحة الفرص الجيدة لكي أبرز موهبتي من خلالها.

وليد: المحتوى الثقافي أصبح غير مهم بقدر أهمية الشكل والحضور، وهذا ما يشكل عقبة بوجه من يريد تقديم المميز المفيد للجمهور.

سناء: عدم إعطاء الفرصة الحقيقية لإثبات حضورنا وجدارتنا.

الشهرة

  • كيف تتعاملون مع الشهرة والأضواء؟

علا: لا يوجد إعلامي لا يحب الشهرة.

شيماء: الشهرة حلوة خاصة في عيون معجبيك.

فيصل: الشهرة شيء جميل خصوصا من قبل الناس الذين يحبونك، لكن الأهم من هذا كله يجب أن تتعامل بشكل إيجابي والابتعاد، عن الغرور، فمن تواضع لله رفعه.

سناء: لابد أن يتعامل الفنان بالرقي والاحترام.

نهى: إحساس الشهرة جميل وله طعم مختلف، وصُدمت عندما عرفت بأن الجمهور بدأ يعرفني.

وليد: الشهرة كما يقال سلاح ذو حدين، إذا تعاملت معها بعقل وحب وتواضع ستجد نفسك مرتاحا ومستمتعا بما فيها، خصوصا أن حب الناس مكسب كبير يجب الحفاظ عليه.

  • ما إيجابيات وسلبيات الشهرة؟

علا: الشهرة جميلة عندما تريك محبة الناس لك، ومزعجة عندما تحد من خصوصياتك.

شيماء: أهم إيجابياتها عندما تجعلنا نبدع ونعمل على تطوير مواهبنا وتحقيقها وتوصيل رسالة، أما سلبياتها فتكمن أحيانا في كلام الناس أو نظرة البعض حيث تحد من ممارسة الحرية بشكل طبيعي.

فيصل: حب الناس وتواصلهم معك أفضل الإيجابيات، أما سلبياتها فكثيرة حيث كل خطوة تخطوها تكون محسوبة عليك، وإذا أخطأت فسوف تنتقد بشدة.

نهى: يكفي بأنك تكون شخصا معروفا، وتتمتع بإطلالة جميلة في عيون جمهورك، وتميزك عن الآخرين، أما سلبياتها فكثيرة منها أن تعيش أحيانا تحت الضغط والإحباط، لذلك حاول ألا تدع شيئا يؤثر على حياتك الخاصة.

وليد: إيجابيات الشهرة محبة الناس لك، ومعرفتهم بك وبشخصيتك، واهتمامهم بك وبأخبارك، لدرجة أن علاقة المشهور بجمهوره تصبح علاقة عائلية، يهتمون به ويهتم بهم، لكن من سلبياتها أن وقت الإنسان الخاص به يصبح قليلا كونه ملكا لجمهوره.

سناء: الشهرة سلاح ذو حدين، ودائما الحكم يكون قاسيا على الفنان إذا ارتكب خطأ غير مقصود.

مواقع التواصل

  • كيف تتعاملون مع هوس التواصل الاجتماعي؟ وهل فعلا ساهمت وبكثرة في كشف كواليس وأسرار البيوت؟

علا: بالطبع ولا أحد ينكر دور مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في الشهرة. واطلاع المتابعين ليوميات وخصوصيات الإعلامي، ولكني أحبذ عند استخدامها أن أكون متحفظة على خصوصياتي نوعا ما.

شيماء: بلا شك، الصور التي تبث تظهر من شخصية الإنسان الجانب الخفي.

فيصل: التواصل الاجتماعي مهم جدا بالنسبة للإعلامي، خصوصا أن الذي يريد أن يعرف أخبارك يقدر يتواصل معاك عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، سواء داخل الكويت أو خارج الكويت.

نهى: أنا أكثر شخصية عانيت من هوس التواصل الاجتماعي، كذلك لا تخصني أسرار بيوت الآخرين، وكما تدين تدان، فمن ينشر ويتلاعب بأعراض الناس عن طريق لعبة التواصل الاجتماعي فإن لم يأخذ القضاء حقه فالله موجود.

وليد: شبكات التواصل الاجتماعي شيء جميل ومفيد، لكن إذا وصلت إلى حد الهوس، فأنا ضد هذه المرحلة، ونرى فعلا أنها أصبحت تكشف عن كواليس البيوت، وتتسبب بمشاكل كثيرة، لذا يجب التعامل معها بحرص شديد.

سناء: ليس لدي هوس كبير بالتواصل الاجتماعي رغم أن جمهوري يطالبني بأن أكون دائما معهم أولا بأول، ودائما أحرص على أن أتواجد لكن بحدود معينة.

  • متى تفضلون الابتعاد عن أجهزة التواصل الاجتماعي مثل سناب شات والأنستغرام وتوتير؟ ولماذا؟

علا: عندما تصبح مصدرا للإزعاج والنقد غير البناء.

شيماء: عندما أكون برفقة أفراد عائلتي لأنهم أهم بكثير من أي شيء آخر.

فيصل: يفضل الابتعاد عن أجهزة التواصل الاجتماعي أثناء الجلوس مع الأهل والأصدقاء لأن لهم حقا كبيرا علينا.

نهى: أبتعد عنها عندما أقود سيارتي، لأن معظم الحوادث يكون سببها.

وليد: حقيقة لا أستطيع الابتعاد عنها كوني أتواصل مع كثير من الجمهور من خلالها، كما أن أغلب تعاملات الحياة أصبحت من خلال هذه البرامج، لذلك لا أستطيع الابتعاد عنها إلا في وقت النوم فقط.

سناء: عندما أخلد للراحة، وعند التفكير في أي خطوة أقدم عليها أبتعد كليا عن أجهزة التواصل الاجتماعي.

ماديات ومصالح

  • يقال نعيش في زمن الماديات والمصالح.. هل تأثرتم بهذه الآفة؟ وكيف يمكن أن نتغلب عليها؟

علا: بالطبع ويؤسفني ما وصلنا إليه من التعامل على مبدأ المصالح، ولكن يبقى هناك أشخاص في حياتنا يحبوننا لشخصنا فقط، وبتجرد عن أي أمور أخرى.
شيماء: بالعكس نحن بيئة شرقية تحكمها العادات والتقاليد، ومهما طغت الماديات سنبقى نحافظ على الكرم والتسامح والاحترام.

فيصل: بالعكس هذه المقولة ما أثرت في، لأن هذه المقولة بالنسبة لي غير صحيحة، ونقدر أن نتغلب عليها لما ننظر نظرة إيجابية للمجتمع.

نهى: لله الحمد الماديات لا تهمني إطلاقا، فالله سبحانه وتعالى هو الرازق، ولا أحب العلاقات الإنسانية التي تبنى على المصالح فقط.

وليد: فعلا نحن نعيش في هذا الزمن، وقد طغت هذه الصفات وبقوة على جميع التعاملات، لكني شخصيا لم أتأثر بها، وعلى استعداد أن أخسر أشياء كثيرة ولا أني أدخل بهذه التعاملات.
سناء: بالفعل نحن نعيش في زمن صعب جدا يغلب عليه الماديات والمصالح، وهذا شيء واجهته في حياتي شخصيا.

  • تشاركون “اليقظة” في عيدها الـ49.. كيف ترونها اليوم؟ وما أبرز ملاحظاتكم عليها؟

علا: “اليقظة” التي أتابعها دائما أتمنى لها مزيدا من العطاء والنجاح في مسيرتها الصحفية الحافلة بالنجاحات والتميز.

سناء: أرى فيها إشراقة جميلة، وتدعم كل المواهب الجميلة، وأحب أن أكون صديقة دائمة للمجلة. وبالمناسبة أحب أن أشكر أزياء أتيليه جوليت أن وايت وصالون لمسة فن، حيث حرصوا على تقديمي في إطلالة جميلة وجذابة.

شيماء: كل عام و”اليقظة” والعاملون فيها بألف خير. فهي دائما في حالة من التطور ومواكبة الحدث في أي مكان.

فيصل: أستمتع كثيرا عندما أقر صفحاتها الجميلة والأنيقة والمفيدة، وإلى المزيد من التألق والتقدم.

نهى: “اليقظة” أكبر داعم للشباب، ودائما تقف بجانبهم، فألف شكر وألف مبروك للتميز والنجاح.

وليد: “اليقظة” كانت وما زالت شمعة تضيء وبشدة في ساحات الإعلام والفن، وهي من المجلات التي لها حضور واسم قوي، ووسط تطور الإعلام ووسائله ما زالت محافظة على مكانها وحضورها واسمها بقوة.

 

  • علا شفيع: مذيعة في نشرات الأخبار بتلفزيون الكويت، لها إطلالة مميزة، وتحاول دائما أن تكون الأفضل.
  • فيصل الزايد: مذيع شاب، أثبت حضوره في تلفزيون القناة الثالثة، من خلال برنامجه اليومي “مسابقات رمضان”، إضافة لتقديمه العديد من البرامج المنوعة.
  • سناء صالح: فنانة بحرينية عادت للفن بشكل قوي، حيث اشتركت في أكثر من عمل درامي كمسلسل “بين قلبين” و”بياعة النخي”، وتنتظرها مشاريع سينمائية ودرامية في الموسم القادم.
  • شيماء قمبر: مذيعة بتلفزيون الكويت، لأول مرة تخوض تجربة التمثيل من خلال مسلسل “خمس بنات” سيعرض قريبا بمشاركة عدد من النجوم، تحاول أن تجد لها مجالا آخر بعد تميزها في الإعلام.
  • وليد الزايد: مذيع بتلفزيون الكويت، تميز بتقديم العديد من البرامج المنوعة، ويسعى أن يقدم برنامجا بتلفزيون “الواقع”.
  • نهى الأيوب: فنانة شابة، لها مشاركات فنية جيدة، تحاول أن ثبت جدارتها في الأعمال التي تقدمها.

اخترنا لك