Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

9 دقائق تحصل فيها على قسط كافي من النوم !!

في الفترة الأخيرة يعاني الغالبية وبشكل متزايد من صعوبة الحصول على قسط كاف من النوم، إذ تشير الأرقام إلى أن نمط الحياة المعاصر يفاقم الأرق، بشكل لافت، وبحسب أرقام مجلس النوم الأمريكي، وهو مركز طبي، فإن نصف الناس ينامون لست ساعات فقط في الليلة الواحدة، وهو ما يشكل اضطراباً صحياً.ويحقق أخذ قسط كاف من النوم، عدة منافع صحية لجسم الإنسان، فيساعده على تجنب مرض السكري وتقوية الجهاز المناعي.

وبما أن كثيرين يدخلون إلى فراشهم ويجدون صعوبة في النوم، تنصح دراسة حديثة بممارسة الكتابة لبضعة دقائق، وحينها يحل النعاس، بشكل سريع، ولقد شملت الدراسة التي أجريت في جامعتي بايلو وإيمور 57 شخصاً، ووجدت أن الكتابة جعلت ممارسيها ينامون أسرع بتسع دقائق مقارنة بالمعتاد، وطلب من المشاركين في الدراسة أن يكتبوا قوائم لأشياء أنجزوها مسبقاً وأخرى يعتزمون القيام بها، في وقت لاحق، وعلى الرغم من كون 9 دقائق فترة وجيزة، يرى أكاديميون أن النتيجة تشكل منطلقاً لمزيد من التقدم مستقبلاً.

وعلى جانب آخر خلصت دراسة حديثة إلى أن ترك الأبواب والنوافذ مفتوحة يساعد الأشخاص على النوم بصورة أفضل، وتقول الدراسة التي أعدها باحثون هولنديون إن فتح الأبواب والنوافذ يحد من مستويات ثاني أكسيد الكربون ويحسّن التهوية وتدفق الهواء الذي كان له صلة بتحسين نوعية النوم بالنسبة لشبان أصحاء جرت عليهم الدراسة، وفق “رويترز”.

وقال الطبيب اسيت ميشرا، من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا “نقضي نحو ثلث حياتنا في محيط غرفة النوم، ولكن غالباً ما يتم تجاهل نوعية الهواء في البيئة المحيطة بنا خلال النوم”، وخلال ليلة في هذه الدراسة نام 17 متطوعاً في غرفة نوم كان بها نافذة أو باب مفتوحاً.

وخلال ليلة أخرى أُغلقت نوافذ وباب الغرفة.

في الوقت نفسه تابع ميشرا وزملاؤه مستويات ثاني أكسيد الكربون ودرجة حرارة الجو والضوضاء المحيطة والرطوبة، وطُلب من المشاركين في الدراسة عدم تناول مشروبات كحولية أو مشروبات بها كافيين وهو ما قد يؤثر على النوم. ونام كل واحد منهم بمفرده، ولقياس نوعية الهواء ارتدى المشاركون أشرطة على أذرعهم تقيس درجة حرارة الجلد ودرجة حرارة السرير ومستويات رطوبة الجلد. وارتدوا أيضاً أجهزة استشعار تتتبع حركاتهم خلال الليل، بما في ذلك مؤشرات التململ خلال النوم.

ولقد أدى إغلاق غرف النوم إلى تقليل الضجة المحيطة ولكن مستويات ثاني أكسيد الكربون زادت فيها بشكل ملحوظ وهو ما يشير إلى ضعف مستويات التهوية. وكانت مستويات ثاني أكسيد الكربون أقل بشكل ملحوظ عندما تركت نوافذ أو أبواب مفتوحة.

وبشكل عام سجلت حرارة البشرة والأسرة في الغرف المغلقة درجات أعلى من الغرف المفتوحة.

وقل عدد مرات الاستيقاظ وتحسنت كفاءة النوم مع تراجع مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وقال ميشرا إن “فتح باب داخلي يمكن أن يكون بديلاً جيداً بشكل معقول إذا كنت لا تريد فتح النوافذ، سواء لاعتبارات تتعلق بالضجة أو لاعتبارات أمنية”.

أما عن من يعاني من الكوابيس المرعبة أثناء النوم، فإن من بين الأسباب المرجحة لذلك الإزعاج الليلي، تناول بعض الأطعمة.

وبحسب ما نقل عن موقع “بولد سكاي” فإن للأكل تأثيراً كبيراً على النوم، ولذلك يستحب الابتعاد عن أطعمة محددة قبل الخلود إلى النوم.

وينصح خبراء الصحة بالابتعاد عن “الآيس كريم” بالنظر إلى عمله على تحفيز نشاط الدماغ، وحين يكثر النشاط في الدماغ فإن هناك احتمالاً كبيراً لرؤية كابوس، كما يفضل أيضا الابتعاد عن منتجات الألبان مثل الجبن بسبب ما تحتوي عليه من “الأحماض الأميبية المتبلرة”، كما أن نبات “الكرفس” يحفز التبول ويؤدي أيضاً إلى إزعاج النائم.

وقد تسبب الصلصة الحمراء كوابيس للنائم بسبب تحفيزها لنظام التمثيل الغذائي في الجسم وزيادتها لنشاط الدماغ.

ويوصي الخبراء بالابتعاد عن شرب الكحول قبل النوم، إضافة إلى الحلوى، إذ أظهرت دراسات طبية أن 31 في المئة من الكوابيس تنجم عن الحلويات.

وحتى يقطع من يرغب في نوم هادئ الطريق على الكوابيس، يجدر به أن يتفادى أكل “البيتزا” قبل النوم فضلاً عن رقائق البطاطا “الشيبس”، والمياه الغازية ، والقهوة، والثوم.

اخترنا لك