مسودة نجم: النجم عبدالإمام عبدالله

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجم عبدالإمام عبدالله

عائلتي فرحتي وحياتي

تعلمت من والديّ الصدق والأخلاق والالتصاق بالأهل، لذلك حرصت على غرسها في أولادي ومن ثم أحفادي، الذين يملأون حياتي فرحاً وسعادة، ويتواجدون بشكل دائم إلى جانبي.

نشأت في منطقة شرق نشأة عادية، ولم تخل طفولتي من الشقاوة، حيث كان الحي يجتمعون للعب كرة القدم إلى جانب ألعاب أخرى قديمة كلعبة المقصي الشعبية، إلا أني أشعر بالأسف على انقراض هذه الألعاب في الزمن الحالي نتيجة التطور الذي نعيشه, فكان العيد يحمل في طياتي  فرحتين، فرحة الملابس الجديدة وفرحة الحصول على المال للذهاب إلى الملاهي، وعلى الرغم من أني سي السيد في البيت، إلا أني أحاول أن أكون ديمقراطياً في بعض الأحيان, كان والديّ لا يعرفان القراءة والكتابة ولكن لله الحمد يملكان أصالة المسلم القديمة المحب لله ودينه ورسوله والأرض والتراحم والتعاطف والسؤال على الغير. وكان والدي موظفاً حكومياً، وكان التصاقي بأهلي قوياً كوني وحيد والديّ، وأعتبر زوجة والدي الثانية أمي الثانية، وأطلقت اسمها على حفيدتي مريم، وقد تعلمت من والديّ الصدق والترابط والسؤال والالتصاق بالأهل والالتزام بالأخلاق. وقد تشربت العادات الجميلة منهما ونقلتها إلى أولادي ومن ثم أحفادي.

أول ظهور لي على التلفزيون كان من خلال سهرة على شاشة تلفزيون الكويت حيث كان التلفزيون الوحيد آنذاك، وكان والدي يشاهد التلفزيون حينها، فلمحني فسألني في اليوم التالي: أنت تمثل؟! فارتبكت، فقال لي لا تكذب، وسألني ما الذي تريده من التمثيل؟! فأجبت أنها هواية وأحبها، وكان خوفه من أن أترك الدراسة، فطمأنته بأنني سأتابع الدراسة إلى جانب التمثيل، وقد امتعض في الأسبوع الأول، ولكن مع الأيام كبرت فنياً، فاقتنع بقراري وبات يناقشني بأعمالي, وما زلت أحب القراءة ولا سيما الكتب الأدبية، حيث أملك مكتبة غنية بمجموعة متميزة من الكتب، وكذلك أحب السفر والبحر، حيث كنت أملك مركباً لممارسة هواية صيد السمك.

اخترنا لك