نجوم ومشاهير

النجم عبدالناصر الزاير

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

abd-alnaser-alzayer

اليتم جعلني قريباً من الأطفال

حاورت ياسمين الفردان بعدسة المصور محمد الأمير النجم السعودي عبدالناصر الزاير، وتحدث عن يتمه في سن مبكرة، وكيف ترك السعودية مسافراً للكويت لامتهان المجال الفني، وقصة زواجه بزميلته في المعهد العالي للفنون المسرحية، ورؤيته بغياب المرأة عن المسرح السعودي.. إليكم اللقاء.

–      في كل مشوار ذكريات لا تنسى.. ما أبرز ما علق بذاكرتك من بدايات الكفاح في المجال الفني؟

مشواري العملي بدأ بعد تخرجي من الثانوية العامة في مسقط رئسي مدينة القطيف، استلمت شهادتي وانتسبت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت. وأعتقد أن مشواري يحمل الكثير من الامتنان لكل من وقف إلى جواري داعماً بالأخص في البدايات، ومنهم إبراهيم الإسماعيل مدير إدارة المعاهد في وزارة الإعلام آنذاك، لكونه هيأ لي الجو المناسب لإكمال دراستي، والمرحوم عبدالعزيز جعفر وكيل وزارة الإعلام آنذاك. وفي نصف السنة الأول لانتسابي للمعهد، توجهت إلى الجمعية العربية للثقافة والفنون في السعودية وقدمت طلب خطاب لرعاية الشباب ممثلاً بالمرحوم الأمير فيصل بن فهد بوضع توجيهاته عبر الجمعية لصرف معونة شهرية لي، وأخص محمد الشدي بالشكر. تلك كانت بداية المشوار التي لا أنساها، ومن هناك بدأت أشق طريقي وأتحمل مسؤولية نفسي اقتصادياً وما أزال أعتبر نفسي في بداية المشوار.

–      حدثنا قليلاً عن حياتك الخاصة؟

تربيت في حضن والدتي يتيم الأب منذ عمر التاسعة، ذلك اليتم كان سبباً من أسباب اهتمامي بعالم الطفل والطفولة، حتى أنني قدمت عروضاً مجانية للأطفال الأيتام، والدتي أعطتني مطلق الحرية في الاختيار، وحينما تخرجت من الثانوية حملت نفسي وطرت إلى الكويت للدراسة وامتهان الفن في وقتٍ لم أملك فيه شيئاً، ذالك بسبب حبي وميولي الجارفة نحو مجال التمثيل. الآن أنا متزوج ولي من الأبناء اثنان، محمد ومهند، الأول تخرج من المعهد العالي للفنون بالكويت، وهو مخرج في مؤسسة الإنتاج والتعاون المشتركة في مجلس التعاون للخليج العربية، ويقوم الآن بدبلجة المسلسلات الهندية التي تعرض على شاشة إم بي سي، كذالك دبلج مسلسل “شريك عمري” أيضاً. وعمل معي كمساعد مخرج منذ عام 2006 حتى 2008. أما مهند فهو خريج ماجستير نظم معلومات من الولايات المتحدة الأمريكية، وأخيراً ابنتي فاطمة والتي لها توجهات طبية في مجال الصيدلة.

شخصية بسيطة

–      صف لجمهورك نفسك بكل نرجسية؟

أنا شخصية بسيطة، لكنني لست من النوع الراكد، تفكيري لا يهدأ ما يجعلني في حالة انشغال دائم، وأؤمن بأن الكلام في غير حكمة لغو، والسكوت في غير فكرة سهو.

–      كرجل سعودي هل كنت ستمانع لو رغبت ابنتك فاطمة في الدخول للمجال الفني؟

لمَ لا؟ إن كانت تحب ذلك، لكنها تتوجه بطموحها نحو عالم الطب، وتنوي الالتحاق ببعثة لدراسة الصيدلة كما اختارت.

–      هل المرأة السعودية مقدرة للمجهود الذي يقوم به زوجها كممثل؟

المرأة الخليجية مثل باقي نساء العالم قد تتأقلم في البيئة التي تعيش فيها وقد لا، زوجتي بحرينية الجنسية، وتشغل وظيفة موجهة أولى للنشاط المسرحي في دولة الكويت، ونحن نعمل في التخصص ذاته.

–      كيف استطعت الحفاظ على حياتك الزوجية المستقرة في زمن الطلاقات؟

استمر زواجنا بسبب التوافق التام بيننا قبل مرحلة الزواج، إضافة للغربة التي عشناها كوننا أسسنا حياتنا بعيداً عن أسرنا، فهي بحرينية وأنا سعودي ونقيم في الكويت، تعرفت على فتحية في المعهد العالي للفنون المسرحية، وأدين لها بالفضل لأنها تحملت حياتي منذ كنت شابا في ذلك العمر، وكانت تشعر بالغيرة كباقي الزوجات، لكنها كانت من النوع الإيجابي وليس الهدام. كنا ندرس في مقاعد دراسة واحدة، وكان بيننا تنافس جميل، وهي امرأة شاطرة ومتفوقة، وحصلت على المركز الأول على الدفعة، وكنت سعيداً لتفوقها، أشياء كثيرة أعجبتني فيها جعلتني أختارها شريكة حياتي.

–      هل صحيح أن الإعجاب يُفقد بعد الزواج؟

يكون صحيحاً حال كان الإعجاب هشاً، بالنسبة لي مازلت معجباً بها، هي من أسستني وأسست بيتي، وسبب نجاح عبدالناصر الزاير.

–      ما رأيك بفكرة الزواج الثاني؟

ليس لي في ذلك حاجة، فأم محمد وفرت لي كل ما أحتاجه وأنا سعيد بحياتي معها ومع أولادي.

ذكريات لا تُنس

–      متى سيعود عبدالناصر لتقديم أعمال عربية مازالت حية مثل أفلام الكرتون “عدنان ولينا”، “جازورة”، “السيارة المغامرة”، “افتح يا سمسم”، “ميمي الصغيرة”، و”سلامتك”؟

حين ظهرت تلك الأعمال علمت في الجيل الذي تابعها، وأصبح ذلك الجيل يرى طفولته من خلالها، لكنني أرى أعمالاً أخرى نفذت من قبل الجيل الذي عقبه ولاقت رواجاً كبيراً، ومن يلتقي معي من الجيل السابق يرى في أعمالي طفولته كذكريات لم تُنس، لكن ليس بالضرورة أن تكون هي الأفضل من أعمالي. بالمناسبة شخصية “جازورة” كصوت أدته زوجتي فتحية الخزاعي.

–      ما الذي يربطك بالطفل؟

الدخول للعائلة يأتي عن طريق الطفل. وأعتبر أن جمهوري من النوع الذي يتربى على أعمالي التي أقدمها ويكبر معها.

–      من يستطيع الوقوف على خشبة المسرح؟

يعتبر المسرح عمود الفنون، ومن خلاله يتضح الفرق بين الدارس وغير الدارس، والممارس وغير الممارس، لكن تبقى كاريزما الفنان لها دور كبير في وقوفه على خشبة المسرح، والبعض يمتلك الموهبة، لكن الجهل كفيل بإسقاطها، وأنا دارس وممارس للعمل المسرحي، ونحن الآن نعمل على مسرحية “عنبر 12” التي تُقام في شرق المملكة بمدينة القطيف، وكنت أتحدث مع زملائي حول أهمية الاستمتاع بالعمل نظراً لعدم كفاية الجمهور الحاضر للعرض، وقلت لهم: نريد أن نستمتع في التمثيل بغض النظر عن أي شيء. وجسدت الحدث بالأب الذي يدخل منزله ويرى هموماً حوله، فبمجرد أن يضحك ينقلب الجو رأساً على عقب وتعم السعادة.

–      هل تشعر أن الفنان سمير الناصر كان منافساً لك في مسرحية “عنبر 12″؟

أعتبر أننا وفريق العمل واحداً، في النهاية نحن ننفذ رؤية المخرج عبدالله بالعيس، ونجاح العمل يعني نجاحنا جميعاً.

المرأة والمسرح

–      ما الفراغ الذي خلفه غياب المرأة الممثلة عن المسرح السعودي؟

لا أخفيك أهمية وجودها، وكنت مع زملائي سمير الناصر وعلي السبع وسعيد قريش في نقاش حول هذا الأمر، وتساءلنا لماذا لا يكون لها دور في المسرح كما في التلفاز أو التقديم.

–      ما العلاقة بين الفن والسياسة؟

لا ينفصلان.

–      ما الرسالة التي تود ترسيخ اسمك من خلالها؟

أنا أنشد العدل والمساواة والحرية في كل ما قدمت من أعمال.

–      مع من تود العمل مستقبلاً سواء كانوا ممثلين أو مخرجين؟

مع كل شخص صادق، وفي الحقيقة لا أود حصر أمنياتي، فالمبدعون كثر في الخليج. ومازلت أطمح لأداء الكثير من الأدوار.

–      ما الجديد الذي ينتظره جمهورك منك؟

 سأعود لمراقبة برامج المؤسسة التي أديرها، وكتابة حلقات جديدة لمسلسل “سمسمية وسمسوم” برؤية جديدة لدورة أكتوبر.

–      ماذا تقول لجمهورك عبر “اليقظة”؟

أشكرك ياسمين وأشكر “اليقظة” الرائدة بمصداقيتها، ولا أنسى أنني يوما ما في الثمانينات كنت على غلافها، وفخورا بهذه المجلة التي أتابعها باستمرار فوق ما تتصورين، وأعتبرها أم المجلات. وأقول لجمهوري حبكم نجاحي.

Leave a Comment