Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

صاحب أول معرض كويتي في دبي عبدالله أبل: الشيخ محمد بن راشد قال لي: استمر في عملك وسندعمك!

عبدالله أبل

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت عبدالله أبل ليحكي لنا عن تجربته المميزة وفكرته الرائدة في إقامة أول معرض كويتي في دبي برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي شجعه وقال له استمر في عملك وسندعمك.. واليوم ضيفنا أقام معرضه «المباركية2» ويقدم لنا تفاصيل مشروعه، وكيف اجتاز كل الصعاب، وموجزا من مشروعاته القادمة. فشاركوني قرائي هذا الحوار الشبابي جدا..

– بداية ولأن المجلة توزع بدول الوطن العربي من أنت ضيفي الكريم؟ كيف تقدم نفسك لقرائنا؟

عبدالله أسامة أبل ٢٩ سنة، صاحب شركة المباركية لإدارة وتنظيم المعارض والمؤتمرات، ومهتم بتنظيم المعارض الشبابية، وموظف في مجال الإعلام.

– أهلا وسهلا.. ماذا درست بالجامعة؟

لقد درست في قسم الإعلام بجامعة الكويت.

– وما عملك الحالي؟

أعمل حاليا في مجال الإعلام في القطاع الحكومي، بالإضافة إلى تنظيم المعارض الخاصة بالمشاريع الصغيرة لدى الشباب.

– ماذا كان حلمك في الصغر؟ وهل حققته بعدما كبرت؟

لقد كان حلمي منذ كنت صغيرا أن أكون تاجرا، ودخلت هذا المجال بالفعل قبل سنتين عندما نظمت أول معرض كويتي في دبي برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ووفقني رب العالمين وما زلت في بداية الطريق.

– تمنيت أن تكون طبيبا أو مهندسا أو.. أو.. كما يتمنى معظم الشباب؟

نعم تمنيت أن أكون طبيبا عندما كنت في سن الطفولة لكن هذه الرغبة تغيرت بعد أن كبرت.

– احكِ لنا عن تجربتك بالحياة العملية متى بدأت؟ وكيف استمررت؟ وإلام وصلت؟

قبل ست سنوات بالتحديد عملت في القطاع الخاص في مجال المبيعات، وبعدها انتقلت للعمل في العلاقات العامة في إحدى المؤسسات الحكومية، وأخيرا قبل ثلاث سنوات استقررت في مجال الإعلام بالإضافة إلى دخولي مجال العمل الحر من خلال تنظيم المعارض الشبابية، ولله الحمد استطعت تنظيم معرضين الأول في دبي والثاني في الكويت.

المباركية

– حدثنا عن مشروع المباركية؟ وكيف خرج للنور؟ وماذا تقدمون خلاله؟

في البداية كان الأمر فكرة خطرت في بالي لعمل مشروع يساند الوظيفة، وفكرت لمدة طويلة في أن يكون هذا المشروع مميزا عن باقي المشاريع، وكنت – صدفة – مسافرا إلى دبي وخرجت الفكرة هناك لعمل مشروع كويتي في دبي.

– ما هو؟

كان عبارة عن معرض المباركية للأعمال الشبابية في دبي مول، والذي لاقى استحسان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وكان الأمر دافعا لنا للاستمرار سواء في الكويت أو دبي.

– ماذا قدمتم في هذا المعرض؟

نحن نقدم أبرز المشاريع الشبابية من الجنسين في كافة المجالات سواء ملابس أو عطور أو أكسسوارات، والعديد من الأفكار والمواهب التي تواكب العصر والموضة.

– وما أميز فكرة في هذا العمل؟

لقد كانت أبرز فكرة لنا هي اسم المعرض وديكوراته، فقد سميناه باسم المباركية لأنه أول سوق في الكويت والأشهر في الخليج. وقد قمنا بعمل ديكورات تحمل شكل الطابع التراثي من أخشاب فخمة تشبه سوق المباركية.

مقابلة شخصية

– كيف استطعت تجميع هذا العدد الهائل من المشروعات المتميزة بمكان واحد؟

الحمد لله وبتوفيق من رب العالمين وفضله استطعنا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي و(الانستجرام) بالدرجة الأولى، وكانت هناك مقابلة شخصية مع أغلب المشتركين من أجل التعرف على أنشطتهم بشكل تفصيلي.

– منذ متى وأنت تعد لهذا المعرض؟

تقريبا منذ خمسة شهور.

– ما الوقت المستغرق لإعداده؟

كل معرض يأخذ على الأقل من أربعة إلى خمسة شهور حتى يظهر بالشكل المشرف والمتكامل.

– ما مشروعاتك القادمة؟

أتمنى وأسعى بإذن رب العالمين إلى تكملة سلسلة معارض المباركية، على الأقل معرض في كل عام سواء داخل أو خارج الكويت، وعمل معرض خليجي للمشاريع الخليجية.

– ما المنصب الذي تسعى للوصول إليه؟

مسؤول في جهة حكومية على المشاريع الشبابية الصغيرة.

 

قلة الثقافة

– في رأيك الشخصي لماذا يأخذ العالم الخارجي أفكارا خاطئة عن المجتمع الكويتي والخليجي؟

أعتقد بسبب قلة الثقافة والاطلاع لديهم، فهم ينظرون إلى السلبيات فقط بسبب الأوضاع التي تعيشها المنطقة، وعدم النظر إلى الإيجابيات الموجودة بالفعل.

– لماذا يقال إن عيال الديرة مرفهون ولا يعملون؟

من وجهة نظري هي عبارة خاطئة، فالشاب الكويتي متى ما توافرت لديه جميع الإمكانيات مثلما هي متوافرة في باقي دول الخليج، ومع وجود سهولة ومرونة في المعاملات والقوانين الحكومية فإنه يبدع في كافة المجالات، وبإمكانه تأسيس مشروع خاص به يغنيه عن الوظيفة.

 

خدمة ديرتي

– لماذا تعمل باجتهاد وإبداع وتتعب لإخراج أفكارك للمجتمع؟

لخدمة ديرتي، ولعل وعسى نرى مسؤولين يقدرون هذا العمل مثل التقدير الذي لقيناه في دبي، وكذلك محاولة لتكوين مشروع في المستقبل أستند عليه بعيدا عن الوظيفة الحكومية.

– ما أصعب المواقف التي واجهتك خلال عملك؟

التكلفة المادية للديكور والقاعات والدعاية والإعلان، وكذلك انتقاء مشاركين مميزين في المعرض، لأنهم يعتبرون واجهة المعرض، وكذلك عدم حصولنا على رعاية من قبل أي جهة سواء حكومية أو أهلية.

– وكيف تغلبت عليها جميعا؟

بالإصرار والعزيمة قبلنا التحدي أنا وشريكي محمد رضا في «معرض المباركية ٢» حتى لو كلفنا الأمر خسارة مادية، ولكن الأهم في هذه المرحلة كانت السمعة وتثبيت الاسم لدى الجمهور.

– ما أطرف المواقف التي تضحكك عندما تتذكرها؟

قبل سنوات قليلة قلت لبعض من الأهل والأصدقاء إنني أريد إقامة وعمل مشروع يغنيني عن الوظيفة، وكانت ردة فعل البعض أنهم ضحكوا من الفكرة ولكن بعدما قدمت المعرض الأول في دبي أصبحوا هم من يدعمونني ويشجعونني للاستمرار.

–  تصف الشباب الكويتي؟

الشباب الكويتي شباب طموح لديه طاقات إبداعية غير متوافرة في الدول الأخرى، لكن للأسف ينقصهم من يهتم بهم ويرعاهم.

– ما دعوتك لربعك ومن يمتلك الأفكار المميزة.. ماذا يفعل؟

أن يبادر بسرعة تنفيذ أفكاره وتحقيقها على أرض الواقع حتى لو واجهته صعوبات في البداية، فهذا أمر طبيعي، لكن بعد اجتياز المراحل الأولى سيجد كل شيء سهل أمامه إن شاء الله.

– من قدوتك بالحياة؟

كل إنسان ناجح هو قدوتي لا سيما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وكيفية بنائه لمدينة دبي، التي أصبحت من أوائل المدن العالمية في جميع المجالات، ومحليا المرحوم سمير سعيد لاعب النادي العربي فهو خير قدوة للشاب الكويتي الطموح.

سرقة الأفكار

– هل مررت بمن يسرق أفكارك وينفذها؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟

نعم.. هناك من يحاول سرقة الأفكار، لكنني تعلمت من هذه التجارب، وأسعى دوما إلى تطوير نفسي حتى لا تكون هناك أي فرصة للسرقة رغم أنه مع الأسف كانت هناك عدة محاولات.

– هل مررت بمن مد لك يد العون وساعدك؟

في دبي مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما أمسك بيدي وقال لي استمر في عملك وسندعمك.

 

مواكبة التطور

– ماذا تحمل للغد من أحلام؟

على المستوى الشخصي أتمنى إكمال الدراسات العليا في مجال المشاريع الصغيرة والتنمية الاقتصادية، وتكوين مشروع يخدم المجتمع، أما على مستوى الدولة فأتمنى أن أراها تواكب التطور العمراني والاقتصادي والتنمية البشرية مثلما يحدث في بعض دول الخليج.

 

– ما الخبر الذي تنتظر سماعه؟

سرعة فتح صندوق المشاريع الصغيرة للشباب دون وجود واسطة أو أية عراقيل.

– لو عادت عجلة الزمن للوراء فما الذي كنت ستغيره في حياتك؟

أغير دراستي من الإعلام إلى إدارة أعمال.

– ما طموحاتك في الغد القريب؟

توسعة معرض المباركية ليكون ملتقى خليجي للمشاريع الصغيرة، وتأسيس أكثر من مشروع يغنيني عن الوظيفة الحكومية.

– كلمة ختامية؟

أشكر مجلة «اليقظة» على هذا اللقاء الممتع، وسعيها الدائم لفتح المجال للشباب للتعبير عما في داخلهم، وكذلك أشكر كل من ساندني طوال هذه الفترة من الأهل والأصدقاء.

المحررة: الشكر موصول لك ضيفي الشاب المتميز عبدالله على هذه الأفكار الإبداعية، وأتمنى لك مزيدا من التوفيق والنجاح، فلكل مجتهد نصيب وإن شاء الله نلقاك دوما ونجاح يصل للعالمية بإذن الله.

الأوسمة

اخترنا لك