Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عبدالله الطراروة: “حبيب الأرض” إضافة لمسيرتي الفنية

عبدالله الطراروة

علي شويطر بعدسة ميلاد غالي التقى الفنان عبدالله الطراروة، الشاب الذي وضع لنفسه خطا مميزا تألق به عن غيره، فهو يملك إطلالة وحضورا لافتا من خلال الأعمال التي شارك بها، وقف أمام نجوم كبار. علاقته بالأفلام السينمائية جيدة جداً، فلديه من الأفلام ثلاثة، آخرها “حبيب الأرض” الذي يحكي قصة حياة الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل.. نترككم لكي تستمتعوا بما جاء في هذا اللقاء.. فكونوا معنا.

  • رأيناك في مسلسل “ذاكرة من ورق” تقدم شخصية الشاب القاسي الذي يعاني من بعض الجوانب النفسية.. فهل تكلمنا عن هذا الدور؟

في الأعمال الدرامية مطلوب من الفنان أن يقدم كركترات مختلفة وأدوارا منوعة، وهذا فعلاً ما قدمته في مسلسل ” ذاكرة من ورق ” فكما رأيتم شخصيتي بالعمل كانت عبارة عن شاب يعاني من بعض الجوانب النفسية غير الحقيقية التي تجعلني أغار على أختي وهي الفنانة صمود، وتعتبر الغيرة والشك هما المحوران الرئيسيان اللذان أتحرك من خلالهما في العمل، خاصة أن صمود تدرس في الخارج وتجلس مع زملائها من الجنسين، ومن هنا يبدأ الشك يراودني، وبصراحة أنا وجدت ردود أفعال كثيرة على شخصيتي التي قدمتها بالعمل من الجمهور، فهناك من يقول لي إن المجتمع الكويتي ليس بهذه الصورة التي قدمتها، فكان ردي عليهم أن ما أقدمه دور مكتوب، وأنا أمثله، وهذه القصص تحدث في المجتمع الكويتي وهناك قصص كثيرة أخرى، ولكن إلى الآن ربما لم يسلط الضوء عليها.

  • إذاً أنت إنسان غير قاس بطبيعتك؟

أكيد، فأنا إنسان متسامح ومحب للجميع، ولايمكن أن أكون قاسيا في يوم من الأيام ومن يتصف بالقساوة يتجرد من الإنسانية.

انضباطية والتزام

  • كيف وجدت تعاونك مع المخرج البحريني علي العلي؟

بالنسبة لي أنا سعيد جداً وأحمد الله على أنني كنت ضمن فريق مسلسل “ذاكرة من ورق” الذي أخرجه المخرج المميز الأستاذ علي العلي، فأنا استفدت كثيراً من وقوفي أمام كاميراته، فهو مخرج يشجع الشباب ويدعمهم ويقف بجانبهم، ويتصف بالانضباطية والالتزام التام في مواعيد التصوير وهذه طبعاً صفات مميزة وأنا أستفيد منها.

  • *الشخصية التي قدمتها في مسلسل “ذاكرة من ورق” مشابهة للشخصية التي قدمتها في مسلسل “صديقات العمر”.. ما تعليقك؟

بالعكس هذا كلام غير صحيح، فأنا أحرص على عدم تكرار أي شيء، وكل عمل جديد أشارك به أعتبره تجربة مغايرة عن السابقة، وللعلم هناك الكثيرون قالوا لي نفس الكلام، ولكنني رددت عليهم بالقول: شخصيتي في مسلسل “صديقات العمر” كانت عبارة عن شخص متشدد في التزامه، يرى أنه الوحيد على الطريق الصحيح فقط، والآخرون على خطأ مما يوقعه في الكثير من المشاكل في حياته وعلاقاته مع المحيطين به، أما شخصيتي في مسلسل “ذاكرة من ورق” وكما ذكرت مسبقاً عبارة عن شخص يعاني من بعض الجوانب النفسية غير الحقيقية التي تجعله يغار على أخته الفنانة صمود التي تدرس في الخارج. وللعلم أنا أسعى دائماً للتنويع في الأدوار والشخصيات التي أقدمها، لأن هذه من أساسيات وصفات الفنان الناجح.

  • بالنسبة لتجربتك في مسلسلتورا بوراكيف وجدتها؟

تجربة جداً رائعة وقيمة وإضافة لي، خاصة أنني شاركت بجانب النجم القدير الفنان سعد الفرج بالإضافة إلى نجوم كثر مثل الفنانة أسمهان توفيق والفنان خالد أمين والفنان جاسم النبهان وغيرهم الكثيرون، وهذا العمل تحت إدارة المخرج المبدع وليد العوضي، وللعلم مسلسل”تورا بورا” كانت انطلاقته الأولى عبارة عن فيلم سينمائي شارك في مهرجانات سينمائية دولية وحصد الكثير من الجوائز وبعدها أصبح مسلسلا، وأنا جسدت في الفيلم والمسلسل على حد سواء دور الابن الذي وجد فيه أحد التنظيمات المتطرفة الأرضية الصالحة لتنفيذ عملياته الإرهابية، حتى يكتشف الحقيقة ويعود إلى صوابه والحمد لله المسلسل لاقى قبولا من الجمهور وأصداء رائعة، خاصة أنه يطرح قضية مهمة ومحورية وهي دور التنظيمات الإرهابية في غسل أدمغة الشباب.

علاقة جيدة

  • كيف تصف علاقتك بالأفلام السينمائية الكويتية؟

علاقتي جيدة جدا بل قوية أيضاً، فأنا شاركت بعدة أعمال سينمائية مثل فيلم رمال عربية لرحالة بريطاني شهير، والفيلم الثاني “تورا بورا” مع المخرج وليد العوضي وحقق نجاحا عالميا وعرض في مهرجان “كان” السينمائي الدولي بالإضافة إلى العديد من المهرجانات الدولية، أما الفيلم الثالث فهو “حبيب الأرض” للشاعر فائق عبدالجليل.

  • بما أنك ذكرت فيلم “حبيب الأرض” الذي عرض في عيد الفطر كلمنا عنه وعن الشخصية التي قدمتها؟

فيلم “حبيب الأرض” يحكي قصة حياة الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل، خاصة أن له مكانة كبيرة ومؤثرة ليس على المستوى الأدبي فقط، إنما أيضاً على المستوى الاجتماعي والشخصي لدى الكثيرين سواء في الكويت أو خارجها فهو يعتبر ملهما للكثير من الأدباء وأيضاً بطل من أبطال المقاومة، حيث قدم روحه فداء لوطنه ونال الشهادة رحمة الله عليه وعلى جميع شهدائنا. أما ما يخص دوري في الفيلم فأنا قدمت شخصيتين الأولى مرحلة الشباب للشاعر فائق عبدالجليل وأيضاً في النصف الثاني من الفيلم قدمت شخصية ابنه فارس.

أدق التفاصيل

  • كيف استطعت أن تتقن أداء وتقديم هذه الشخصية؟

أنا جلست كثيراً مع فارس ابن الشهيد فائق عبدالجليل واستعطت أن أتعرف على أدق تفاصيل حياة الشهيد وتصرفاته وطريقة كلامه وحركاته، بالإضافة إلى أنني استطعت أيضاً معرفة طبيعة حياة وتصرفات فارس كوني أقدم الشخصيتين في الفيلم، وللعلم هناك اقتراب وتشابه كبير في الشكل بين الشاعر وابنه.

خيار صعب

  • واضح عليك أنك أحببت تجربتك في فيلمحبيب الأرض” ومتحمس لها؟

بصراحة نعم تجربة تعني لي الكثير، وأنا شخصياً أحببت هذه التجربة وتحمست لها، خاصة أنني شاركت في فيلم يحكي قصة حياة الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل والدور الذي قدمته جعلني أمام خيار صعب فيما سأقدمه بالمستقبل.

مشهد مؤثر

  • أكثر المشاهد التي أثرت فيك؟

كثيرة هي المشاهد ولكن أهمها بالنسبة لي والذي أثر فيّ هو مشهد يحترق فيه بيت طين في “جبله” كان يعيش فيه الشاعر الشهيد، وتكون بداخله أخته الصغيرة ويخرجها منه ولكنها تكون توفيت على يده.

ما صحة تنازلك عن أجرك المادي في الفيلم؟

نعم أنا تنازلت عن أجري المادي في الفيلم لأن “الفلوس” تأتي وتذهب ولكن عمل كهذا يعتبر إضافة لي في “السي في” ومسيرتي الفنية، فهو عمل قيم يستحق مني كل شيء أقدمه، ولا أخفيك أن أي فنان يتمنى أن يشارك في مثل هذا الفيلم ويقدم شخصية الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل حتى من غير مقابل، وللعلم أسرة العمل ألحوا عليّ كثيرا لآخذ أجري المادي ولكنني رفضت، خاصة أنني كسبت أصدقاء وفريق عمل أعتز بهم وبمعرفتهم.

  • من الواضح أن الماكياج كان له دور مؤثر في الفيلم؟

نعم هذا صحيح، فالمكياج كان له دور أساسي ومؤثر جداً في الفيلم، فالماكيير الإيراني العالمي عبدالله اسكندر الذي استعنا به كانت لمساته واضحة، فلولاه لما استطعنا أن نقدم العمل، فالماكيير كانت له وجهة نظر تتمثل في أن تكون نسبة الشبه بيني وبين الشاعر أو ابنه قريبة جداً، بنسبة مئة بالمئة ولكن المخرج كانت له وجهة نظر مخالفة وهي أن يكون الشبه بنسبة أقل، تقريباً خمسين بالمئة ليكون هناك لمحة مني أنا ومن الفنان فيصل العميري بالعمل.

تجربة متعبة وصعبة

  • هل شعرت بأن تجربة وضع الماكياج متعبة وصعبة بصراحة؟

بصراحة متعبة وصعبة، خاصة أننا كنا نحتاج يومياً من ثلاث إلى أربع ساعات لوضع الماكياج ولكن للأمانة كانت تجربة ممتعة فيها شعور بالإثارة والتغيير والتحفيز، لتقديم شخصية مختلفة وغير عادية.

  • ما دور الشيخة إنتصار سالم العلي الصباح في الفيلم؟

الشيخة إنتصار سالم العلي بصراحة لم تقصر معنا بشيء، فهي وفرت لنا كل شيء نحتاجه وكانت حريصة كل الحرص على أن تتواجد معنا في “اللوكيشن” أثناء التصوير لتشجعنا وتدعمنا والحمد لله هذا التشجيع والدعم كانا لنا بمثابة التحفيز لتقديم كل ما لدينا من أداء حتى يظهر الفيلم بالصورة التي نريدها، وفعلاً وجدنا الإشادة من الجمهور ومن الأصدقاء والناس الذين شاهدوا الفيلم الذي نال إعجابهم بشكل كبير.

 

“سلاح الموت”

  • قمت مؤخراً بالمشاركة في فيديو كليب برعاية وزارة الداخلية.. هل من الممكن أن تحدثنا عنه؟

هو كليب بعنوان “سلاح الموت” برعاية وزير الداخلية لدعم حملة جمع السلاح وكانت مشاركتي به بجانب الفنان محمد المسلم وغناء المنشد طاهر النصار ومن إخراج عباس اليوسفي.

اخترنا لك