عبدالله الطليحي ونجوى الكبيسي: هذا الزواج فاشل

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جمال العدواني استضاف نجم برنامج أراب آيدول المذيع والفنان عبدالله الطليحي والذي كان في مواجهة النجمة نجوى الكبيسي؟؟؟ اللذين أعلنا عبر “اليقظة” عدم زواجهما من الوسط الفني، لكن يحلمان بالنجومية والبطولة المطلقة في أعمالهما.

ماكياج: آلاء دشتي- صالون: آلاء بيوتي

تصوير: عادل الفارسي استديو باباراتزي

* “اليقظة” تجمعكما وجها لوجه لأول مرة كيف تعرفتما على بعضكما البعض؟

عبدالله: أول مرة تعرفت على نجوى من خلال مسلسل “بين الماضي والحب”، ومن خلاله اكتسبنا صداقة.

نجوى: المسلسل مر عليه عامان وصداقتنا صار لها أيضا عامان، والذي يميز شخصية عبدالله عن بقية الشباب أنه يتمتع بشخصية اجتماعية وبشوش، ولا أنكر بأن شخصيته أيضا جذبتني نحوه، لكن لا تفكر بأي شيء آخر سوى الزمالة والصداقة فهما الرابط بيننا.

•    مقاطعة من عبدالله لا هناك شيء قوي يربطني بنجوى فهي تعشق الفنون القتالية، وكوني مدرس في لعبة الكواندوا فهي تمارس ذلك.

مداخلة من نجوى.. بالفعل لا أنكر بأن هو من دفعني إلى أن أشارك في هذه اللعبة، رغم أني كنت أمارسها سابقا في قطر لكن تركتها بحكم انشغالي بالتمثيل، لكن بعدما تعرفت على عبدالله شجعني أن أعود لها مرة أخرى.

• نجوى.. برأيك الرياضة القتالية مهمة للبنت؟

نعم المرأة تحتاج كثيرا إلى مثل هذه الرياضات العنيفة، لأنها أحيانا تكون عرضة للمواقف المحرجة وبحاجة إلى أن تدافع عن نفسها.

•    هل اضطررت يوما أن تدافعي عن نفسك؟

نعم ضربت كثيرا من الشباب حاولوا أن يتحرشوا بي.

•    عبدالله.. تمتلك أكثر من موهبة.. مدرب رياضي ومذيع وممثل هل أتت بالصدفة أم ماذا؟

أولا دخلت مجال الرياضة كوني أعشق هذا المجال، ودخلت في رياضة أخرى فلعبت رياضة الملاكمة، وشاركت في بطولة عربية وحققت المركز الثالث، وحاليا أنا مدرب في هذه الرياضة. أما بخصوص التمثيل فمنذ أربع سنوات دخلت المجال عن طريق إعلان منشور لمحطة إم بي سي يطلبون فيه وجوها جديدة، والأخ أحمد العساف كان في لجنة الاختيار، فحصلت على المركز الأول ضمن ألف متقدم لمدة ثلاثة أيام، وبالفعل قدموني في عدة مسلسلات تلفزيونية، ومن ثم عرضوا علي أن أقدم برنامجا تلفزيونيا، فكنت مترددا من هذه الخطوة، لكنهم رأوا أن شكلي يصلح أن أكون مذيعا، وبالفعل قدمت برنامج “للزمن ثمن” ونجح بشكل كبير، ومن ثم قدمت برنامج “أراب آيدول” الذي حقق انتشارا قويا، وحاليا أشارك في أكثر من عمل لكن الجمهور عرفني كمذيع أكثر من ممثل، رغم أني كنت أعشق التمثيل أكثر، لكن لا أنكر أن التقديم له سحر وإطلالة وتفاعل مع الجمهور.

•    نجوى.. يلاحظ أن الممثلة اليوم متشتتة في تحقيق إطلالتها أمام الجمهور حيث نجدها ممثلة ومرة مذيعة ومرة مطربة ومرة تجمع بين كل هذه المهام؟

أنا مع الفنانة التي تنوع في ظهورها أمام الجمهور، لكن لابد أن تكون قادرة فعلا على تقديم نفسها بالشكل المناسب.

•    لكن حتى الآن لم نرَ لك مجالا آخر؟

خاطري أن أغني مع أني أعترف لك بأن صوتي مأساة، لكن ودي أن أغني وأحقق هذه الرغبة حتى لو كانت أغنية سنجل واحدة، ومن ثم أقرر أستمر أم لا.

•    بدأت تختارين أدوارك بشكل متنوع فهل يوجد أحد تستشيرينه أو يدعمك؟

بصراحة بدأت أملي شروطي عليهم لأني لست محتاجة إلى أعمالهم، فأول ما يعرض علي أشترط أن يكون دوري بطولة، لذلك لم أقبل أي شيء لمجرد الظهور، لأن الفن أعتبره هواية وليس مصدرا للرزق، وأعترف لك أنا ندمانة على ضياع السنوات الماضية من عمري لأني جاملت على حساب نفسي، فكوني دخلت المجال الفني منذ 2005 لغاية الآن توجد أعمال لم تخدمني فنيا، وضيعت على نفسي أعمالا كثيرة، لكن الآن الوضع اختلف وبدأت أركز في اختياراتي وظهوري.

• عبدالله.. كونك محتكرا من قِبل محطة إم بي سي ألا ترى بأن الاحتكار يقيدك في تنوع تقديمك للبرامج التلفزيونية؟

الحقيقة المحطة لم تقصر معي وفاتحة ذراعيها، ودائما اسمي مطروح ضمن مذيعين المحطة في أي برنامج يقدم.

•    أنت متهم بأنك مذيع موسمي كونك أصبحت مذيعا لبرنامج واحد؟

لا بالعكس، أنا ضد هذه الفكرة بدليل أنني ظهرت في برنامج “أراب آيدول” حيث سبق وقدمت برنامج “للزمن ثمن” ونجاحه دفعهم إلى اختياري لهذا البرنامج “أراب آيدول”، وأمانة المحطة دائما لديها تنوع في اختيارها للمذيعين.

•    نجوى.. ألا ترين نفسك محظوظة بين بنات جيلك؟

حقيقة لا، لا أرى حالي محظوظة عامة، لكن أتصور حقيقة أنني وجدت حالي محظوظة عندما شاركت النجم عبدالناصر درويش في المسلسل الكوميدي “بودروش” كنجمة وبطلة للعمل، كذلك شاركت في مسلسل “ملحق للبنات”، والحمد لله حاليا بدأوا يطلبونني في أدوار للبطولة.

•    أيهما أكثر تفاعلا وحبا لدى المشاهد الطابع الكوميدي أم التراجيدي؟

من الصعب أن تحكم على أذواق الناس، لكن بحكم أن عبدالناصر درويش يتمتع بنجومية كبيرة، وله جمهوره بلا شك سيتابع عمله الكثيرون، وأنا سعيدة بهذه التجربة معه والتي ستضيف لي الشيء الكثير.

•    تخشين ردة الفعل كونها أول تجربة كوميدية لك؟

لا أخفي عليك، لا شك في ذلك، لكن وجود عبدالناصر جعلني أتغلب على أخطائي، وبدأت أطور حالي للأفضل.

•    عبدالله.. هل ترى نفسك محظوظا كون إم بي سي فتحت لك أبوابها؟

لا أنكر أنني محظوظ بعملي مع إم بي سي، لكنني بدأت معهم من الصفر، حيث شاركت بأدوار كومبارس في خمس حلقات من مسلسل “الصراع”، ومن ثم طورت حالي حتى أصبحت نجما، ربما لم آخذ دور البطولة المطلقة، لكن شاركت في أعمال بمشاركة أبطال آخرين.

•    لكن مشاركتك في البرامج التلفزيونية هي التي ساهمت في نجوميتك أكثر؟

نعم لا أنكر ذلك، فلولا مشاركاتي في البرامج التلفزيونية كمذيع لما أخذت هذا الحضور الإعلامي، بل اختصرت لي المسافة للنجومية والشهرة.

•    برأيك سر نجاح البرنامج هل لوجودك فيه؟

(يرد بثقة) لا.. نحن كفريق متكامل ساهمنا في نجاحه، وفي آخر حلقة للبرنامج كان يشاهدنا نصف الوطن العربي.

•    هل ترى وجود البرنامج في هذا المحطة ضاعف نجاحه؟

أكيد بلا شك ساهم في نجاحه بشكل مضاعف، لأنها محطة إقليمية، كذلك كان يعرض بنفس الوقت على محطة إل بي سي فالمشاهدة تضاعفت.

•    نجوى.. رغم كونك اجتماعية إلا أن علاقتك مع فنانات جيلك متوترة ولا تربطك بهن صداقات إلا بواحدة فقط؟

علاقتي غير متوترة مع الفنانات لكن تبقى زمالة عمل وتنتهي بانتهاء العمل، ولا أنكر أنه لا توجد لدي أي صداقات فنية ما عدا الممثلة ملاك، لأن بطبعي لا أحب أن أختلط بالفنانات.

•    لماذا اخترت ملاك دون الفنانات الأخريات؟

لأن بدايتي الفنية كانت معها في مسلسل “أميمة في دار الأيتام”، وبيني وبينك لا أحب أن أقترب منهن لكي لا تحدث مشاكل معهن.

•    هل حدثت مشاكل من قبل؟

لا أبدا لكن كثيرا ما أسمع حدوث مشاكل بينهن، وأحاول دائما أن تكون علاقتي مع جميع الزميلات سطحية، حتى لا يدخل عامل الغيرة والحسد والحقد وتوتر العلاقة بيننا، وكل ذلك لا شك سيؤثر على عملي.

•    يعني أنت وديعة بينهن؟

معروف عني أنني في حالي، ولا أحب المشاكل و”عوار الراس”، ولا أحب أن أخسر أحدا لذلك فضلت أن أكون بعيدة.

•    كيف يمكن أن تزيدي مشاركاتك الفنية؟ هل تتصلين على المنتجين مثلا؟

لا أبدا لا أسعى لهم بل دائما أحاول أن أطور إمكانياتي الفنية لكي يطلبوني في أعمالهم.

• نجوى.. كيف هي علاقتك مع المنتجين؟

علاقتي مميزة مع المنتجين لكن كسلي أحيانا يضيع مني عروضا؛ لأنني لست على تواصل دائم معهم، لدرجة اتهموني بأنني مغرورة و”شايفة حالي”.

•    ما هواياتك المحببة؟

أعشق السفر والترحال، ودائما تجدني أحب التنقل بين البلاد؛ لأنني كما قلت لك التمثيل بالنسبة لي هواية فأختار ما يناسبني.

•    سفراتك مرتبطة بالبزنس؟

كان عندي بزنس وحاليا أود أن يكون لي بزنس آخر.

•    عبدالله.. يقال نجاح برنامج “أراب آيدول” يعود إلى شهرة الصراعات المفتعلة في البرنامج؟

الكل يعرف أن صراع راغب علامة وأحلام الوحيد في البرنامج وليس مفتعلا، بل بسبب المشاركين في البرنامج، فلكل عضو في اللجنة رأيه الشخصي بخصوص مشترك ما، ما يعكس الاختلاف في هذه الوجه النظر أمام الكاميرا بكل عفوية وسلاسة ودون حواجز، وأؤكد لك مازالت علاقة راغب بأحلام قوية و”حبايب”، ولا يوجد بينهما خصام أو زعل، ودعك من كلام الصحافة، وللعلم الخلافات تكون من أجل المشتركين وليس شخصيا، وأنا اتصالاتي مستمرة معهما وبحكم قربي منهما هما صديقان و”حبايب على ضمانتي”.

•    بعد الشهرة التي حققتها في البرنامج وقعت في مأزق الاختيار؟

لا أخفي عليك هذا الأمر جعلني في مأزق حقيقي من خطواتي القادمة، وكيف ستكون؟ فلم يعد شيء يغريني أو يحفزني إلا عمل متكامل ومتعوب عليه؛ حتى أحافظ على المستوى الذي وصلت له فحاليا خطواتي محسوبة.

{تلقيت عروضا تمثيلية؟

نعم، لكن بحكم تأخر عودتي للكويت كان معظم المنتجين قد صوروا أعمالهم، ولم أتمكن من المشاركة فيها، وقد اعتذرت عن مشاركة في مسلسل “خادمة القوم” بطولة هدى حسين، لكن تمكنت من المشاركة في مسلسل “مطلقات صغيرات” مع المنتج محمد حسين المطيري.

•    وماذا عن الصحافة؟

أخذت شهرة واهتماما كبيرا بعد مشاركتي في البرنامج؛ لأنه ضاعف حضوري بشكل كبير.

•    وماذا عنك يا نجوى؟

علاقتي مع الصحافة “أوكي”، لكن أعاني من ندرة الصور الجديدة، فدائما تواجهني تلك المشكلة، وبحكم ضيق وقتي لا أتمكن من توفير ذلك على الدوام، لكن أكن كل الحب والود لصحافتنا الخليجية، وبالذات الكويت التي ساهمت في دعمي والوقوف بجانبي.

•    ما رأيك ببعض الفنانات اللائي يستخدمن بعض الأقلام الصحفية لضرب زميلاتهن؟

لا أستخدم هذا الأسلوب، ولا أفكر بعرض غسيل زميلاتي بالصحافة رغم أن بعضهن حاربني، وأحرص أن ألتزم الصمت وأقول الله يسامحهم.

• لماذا يحاربونك؟

غيرة وحقد لدرجة أن فنانة أخذت دور بطولة في نفس العمل وبسبب غيرتها علي وقعت مشاكل كثيرة، فتخيل كان هناك مشهد يجمعني معها ويتطلب أن تضربني تفاجأت أنها تضربني بحذاء بحرقة لدرجة سببت لي نزيفا من فمي.

• وماذا فعلت؟

“تنرفزت” وطلبت من المخرج أن يوقف التصوير، وذهبت إليها لأستفسر عن سبب ذلك فردت بكل برود؛ “أريد أن يكون مشهدا حقيقيا ليتقبله المشاهد؟!”، ولم أفعل شيئا والتزمت الصمت؛ لأنني لا أحب الدخول في المهاترات والمشاكل، لكن أقول عنها إنها مريضة نفسية والله يشفيها.

•    عبدالله.. كنت ضحية الصحافة عندما تناقلت خبر زواجك من النجمة مريم حسين.. فماذا تقول؟

نعم لا بد على الإنسان أن يكون حذرا من نقل أي أخبار قد تسيء له، لكن خبر زواجي من الزميلة مريم حسين لا أساس له من الصحة، وهي مجرد إشاعة وأنا أكن لها كل الحب والود.

• يعني ترفض الزواج من فنانة؟

شخصيا أرفض الارتباط بفنانة، أما شريكة حياتي فأريدها خارج الإعلام وليست مشهورة، أما الفنانة فهناك الكثيرون يودون أن يرتبطوا فيها.

•    أكثر صفة تكرهها بالمرأة؟

المرأة المسترجلة التي تفرض شخصيتها على الرجل، بل تعجبني كثيرا المرأة المطيعة لكلام زوجها.

•    وماذا عنك يا نجوى بخصوص الزواج الفني؟

أتفق مع كلام عبدالله كما الحال معي، لا أود أن أرتبط بفنان، وأفضل أن يكون شريك حياتي من خارج الوسط الفني.

•    أكثر صفة تكرهينها بالرجل؟

الغيرة الزائدة.

•    هل أنت فتاة غير غيورة؟

لا بالعكس غيورة بحدود لكن لا تصل إلى هدم البيت.

•    نجوى.. كيف ترين عبدالله الطليحي كإنسان؟

أكثر شخص في الوسط ارتحت له هو الوحيد الذي تربطني به علاقة حميمية قريب مني كثيرا.

• ما طموحاتكما؟

نجوى: أحلم أن كل أعمالي التي تقدم لي بطولة مطلقة، وأن أصل إلى عرش النجومية والشهرة.

عبدالله: أطمح لأن أقدم فيلما سينمائيا مصريا من بطولتي.

ما لا تعرفه عنهما

هي:

“نجوى محمد الكبيسي”، مواليد 30 يوليو 1983 برج الأسد ولدت وعاشت في قطر كانت بحرينية الجنسية إلا أنها حاصلة على الجنسية القطرية. وكان أول أعمالها الفنية في عام 2005 مسلسل “عذاري”، بينما عرفها الجمهور في مسلسل “أميمة في دار الأيتام” في عام 2010.

هو:

عبدالله الطليحي مواليد 22 نوفمبر 1982، ممثل ومذيع كويتي، برج القوس، لاعب رياضة الكيك بوكس، بدايته كانت في عام 2010 وكان في مسلسل “الصراع” مع الفنان عبدالرحمن العقل وكان الدور “كومبارس”، وفي أواخر عام 2010 انتقل من مجال التمثيل إلى مجال تقديم البرامج، فكان أول برنامج يشارك فيه هو “للزمن ثمن”، وبعدها توالت عليه الأعمال سواءً من التمثيل أو تقديم البرامج، وآخر برنامج قدمه “أراب آيدول”.

يعرض له حاليا مسلسل بين الماضي والحب على محطة إم بي سي، ومشغول في تصوير دوره في مسلسل “مطلقات صغيرات” في شهر رمضان.

يقول عبدالله: لا أنسى زوج أحلام مبارك الهاجري الذي كان يمنحني كل حلقة ساعة من ساعاته الثمينة للظهور فيها بالحلقة، اعترف بأن راغب علامة أقرب مني أكثر من أحلام كونه رجلا وتجولت معه في الكويت.

اخترنا لك