Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانان عبدالله بوشهري وصمود الكندري: نجحنا كثنائي لوجود “كيميا” بيننا

الفنانان عبدالله بوشهري وصمود الكندري

حاورهما: علي شويطر

عدسة: غربللي الغربللي

* كيف استقبلتما العام الجديد؟

عبدالله: هذه السنة بالنسبة لي تعتبر مختلفة عن كل السنوات الماضية؛ خصوصا أن هذه أول سنة لي مع نصفي الثاني وسعيد جداً لهذا؛ ففي السابق كنت أخطط لمستقبلي وحدي؛ لكن هذا العام تشاركني زوجتي جميع أموري ونستقبل هذا العام بكل تفاؤل وحب.

صمود: بطبعي دائماً أستقبل كل عام جديد بفرح وتفاؤل وأمنيات- إن شاء الله- تتحقق.

* هل هناك دولة تفضلان قضاء إجازة رأس السنة بها أم أنكما تفضلان قضاء الإجازة في الكويت؟

عبدالله: أنا في كل سنة كنت أسافر لقضاء إجازة رأس السنة؛ وبهذا العام كان من المفترض أن أسافر مع “زوجتي” لكن بسبب ظروف تصوير مسلسل “الحب الحلال” لم أستطع السفر لأننا أنتهينا من التصوير ليلة “رأس السنة” ولهذا السبب احتفلت مع زوجتي بالسنة الجديدة في الكويت في احد المطاعم.

صمود: أفضل قضاء إجازة رأس السنة والإحتفال بها في الكويت.

* تفضلان الاحتفال مع الأصدقاء أم الأهل؟

عبدالله: قبل الزواج مع الأصدقاء أما الآن أكيد أحتفل مع زوجتي.

صمود:بالنسبة لي أفضله مع الأهل.

* أهم حدث حصل لكما في 2015 على الصعيدين الفني والاجتماعي؟

عبدالله: على الصعيد الاجتماعي زواجي من حبيبتي، وعلى الصعيد الفني نجاح أعمالي التي قدمتها خصوصا مسلسل “حال مناير” ومسلسل “قابل للكسر”.

صمود: أهم حدث بالنسبة لي على الصعيد الفني في عام 2015 كان مسلسل “الحب الحلال”؛ أما الاجتماعي الحمد لله حققت إنجازات وأمنيات عديدة.

* ما أهدافكما وأحلامكما التي تسعيان إلى تحقيقها بهذا العام؟

عبدالله: كثيرة هي الأهداف والأحلام التي أسعها إلى تحقيقها؛ فبطبعي أنا إنسان طامح أبحث عن كل ما هو مميز وجديد لكي أقدمه لجمهوري وإن شاء الله القادم أفضل.

صمود: أسعى دائما لأن أضع بصمة واضحة ومؤثرة في كل عمل أقدمه لجمهوري؛ لذلك أحرص دائما في اختياراتي أن أقدم كل ما هو جديد وهذا من أهدافي.

* ماذا عن الأعمال الجديدة التي تحضرانها لجمهوركما؟

عبدالله: لدي عمل اسمه “اليوم الأسود” من إخراج محمد دحام الشمري، وللكاتب فهد العليوة وإنتاج عامر صباح، وبطولة حسن البلام وإلهام الفضالة ومحمود بوشهري وشجون وصمود الكندري وابراهيم دشتي ونور الغندور وعبدالله الزيد وآسيل عمران ومهند.

صمود: كما ذكر زميلي عبدالله مسلسل “اليوم الأسود” وهذا المسلسل يشاركني به البطولة مع نخبة كبيرة من نجوم الساحة الفنية الذي ذكرهم مسبقاً “عبدالله”.

* “الحب الحلال”.. هل تخبرانا عن تفاصيل هذا العمل؟ وكيف أتت فكرة هذا الثنائي؟

عبدالله: المنتج عامر صباح كان يحاول أن يجمعنا أنا وصمود في عمل واحد منذ مسلسل “تو النهار”  ٢٠١٠، لكن بسبب انشغالاتنا وبعض الظروف المتعلقة بطبيعة عملنا لم يتم الأمر؛ بالإضافة إلى أن الادوار التي كانت تقدم لنا إما إنها لا تناسبني أو لا تناسب صمود؛ لكن عندما قدم لنا عمل “الحب الحلال” وقرأنا دورينا وافقنا وأدينا المطلوب؛ والحمد لله عندما تـم عرض العمل أتتنا عروض كثيرة لكي نقدم مسلسلات من بطولتنا نحن الاثنين.

صمود: منذ سنتين والأحاديث تدور حولنا أننا سنكون ثنائيا فنيا ناجحا ونقدم أعمالا مميزة للجمهور؛ لكن لم يتم التنفيذ وانتظرنا إلى أن أتت الفرصة في مسلسل “الحب الحلال”.

* ظهوركما سويا هل هو رسالة لعودة الثنائيات الفنية من جديد وزمن الفنان عبدالحسين عبدالرضا والفنانة سعاد عبدالله؟

عبدالله: الفنان لا يقدر أن يقارن نفسه بفنانين آخرين لأن هذا من حق الجمهور الذي هو الحكم الحقيقي.

صمود: الفنانة سعاد عبدالله والفنان عبدالحسين عبدالرضا أسطورتان لن تكررا.

* ما الصفات الفنية المتشابهة بينكما ولا يمتلكها فنانون آخرون غيركما؟

عبدالله: الشيء المشترك بيني وبين صمود أننا من مدرسة المخرج محمد دحام الواقعية؛ لهذا السبب نحن نفهم بعضنا من نظرت العين في المشاهد.

صمود: أنا وعبدالله أصدقاء ونفهم بعضنا من نظرة العين، ونتناقش دائما قبل التصوير وأثناء التصوير عن شخصياتنا؛ ونضع إضافات نراها تضيف لنا ونبذل جهدا لإتقان أدوارنا لكي نصل إلى قلوب المشاهدين ويصدقوننا.

* هل بإمكان أي فنانيْن أن يكوّنا ثنائيا أم هناك مواصفات لا بد أن تتوافر لذلك؟

عبدالله: منذ بدايتي في التمثيل لم أضع في بالي  ممثلا أو ممثلة لكي يكوّن معي ثنائيا؛ لأن الفن مثله مثل الأحوال الجوية كل فترة به تغييرات؛ وبالنسبة للمواصفات الناجحة للثنائي أهمها التفاهم في العمل.

صمود: لا بد أن توجد “كيميا” بين الفنانين وليس شرطاً أن كل ثنائي ناجح.

* من الثنائي “الفني” الأكثر شهرة وشعبية برأيكما خليجياً وعربياً؟

عبدالله: هناك كثير من الثنائيات الناجحة سواء في هذا الجيل أو من الجيل القديم.

صمود: الفنانة سعاد حسني والفنان رشدي أباظة.

* لكن زمن الفن الجميل.. ما تعليقكما؟

عبدالله: أنا ضد هذه المقولة لأن لكل زمن وقته؛ فلو رجعنا للأعمال القديمة وتخيلنا أنها تعرض في هذا الوقت فلن تحقق النجاح الذي حققته في السابق، ولن نجد أحدا حافظا لكلمات من مسلسلات الزمن الجميل ويرددها، وبرأيي أن الجيل الحالي الذي يتابع مسلسلاتنا حالياً بعد ٣٠ سنة عندما يكبرون سيقولون لأبنائهم الله على الزمن الجميل؛ الذي لا يمكن أن يعود وطبعاً يقصدون زمن “زوارة الخميس” و”ساهر الليل”.

صمود: كل زمن وله وقته وله مواضيعه، وكل جيل يختلف عن الذي قبله، ونحن بأعمالنا نناقش قضايا ومشاكل المجتمع في الوقت الحالي.

* هل خسرتما أصدقاء بسبب الغيرة الفنية؟

عبدالله: خسرت الكثير من الأصدقاء ليس بسبب الغيرة فقط؛ بل بسبب أمور كثيرة لدرجة أن البعض باعوا كرامتهم وشرفهم لأجل الفن، وهؤلاء يعلمون من أقصد بكلامي هذا؛ ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع أكثر من ذلك، وما أريد أن أقوله “عافية عليك.. عندك قلب تقدر تقابل الناس” والناس يعلمون أنك أهنت كرامتك لأجل الفن.

صمود: بحياتي لم أشعر أنني خسرت أحدا؛ لكن من خسرني هو الخسران لأنني دائما أتعامل مع الجميع بحسن نية.

خلافات

  • هل تفضلان المواجهة أم الابتعاد في حال حصل خلاف أو سوء فهم بينكما وبين أحد زملائكما بالوسط؟

عبدالله: على حسب الموضوع، ولكن في الحالتين أنا لا أذكر سبب الخلاف لا في التلفزيون ولا باللقاءات الصحفية، ولا بمواقع التواصل الاجتماعي، الخلاف يبقى بيني وبينهم.

صمود: إذا كان لا بد من المواجهة فسأواجه الشخص الذي يهمني أكيد، أما إذا كان لا يهمني فسأبتعد ولا أواجهه أبداً.

  • يقول الشاعر أبوالطيب المتنبي “وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ ** فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ”.. لمن تقولان هذا البيت من الشعر؟

عبدالله: لا أحد.

صمود: للمنافق والحسود.

  • هناك من يقول إن “صاحب البالين كذاب” وبالمقابل هناك من يقول أيضاً إن “الفنان” يجب أن يكون شاملا.. فأي المقولتين تشعران بأنها تناسبكما؟ ولماذا؟

عبدالله: عن نفسي جربت في إحدى السنوات التلفزيون والمسرح وتقديم البرامج، لكن الموضوع كان صعباً جداً عليّ، لأن التقديم ليس من اختصاصي، وإذا حصل وفكرت بأنني سأقدم برنامجا مرة أخرى فلا بد أن أكون متفرغا له تماماً، ولا أرتبط بأي عمل آخر، أما بخصوص المسرح والتمثيل التلفزيوني فأرى أنهما متقاربان جداً، وهذا هو مجالنا.

صمود: برأيي أن هذا يعود للفنان نفسه وقدراته إذا كان باستطاعته أن يقوم بالتمثيل، والوقوف على خشبة المسرح والتقديم، فما المانع؟! ولكن إذا كان غير قادر فعليه أن يختار الأنسب له حتى لا يقع في مشكلة.

  • عبدالله.. عدم وجودك بالأعمال المسرحية.. هل لعدم وجود المؤلف المناسب أم أنك غير مهتم بالمسرح بتاتاً؟

لا بالعكس، أنا فقط في آخر سنتين لم أقدم أي عمل مسرحي لأن أخي محمود توقف عن الإنتاج المسرحي. وخلال توقفي أتتني عروض كثيرة للمشاركة سواء في مسرح الكبار أو مسرح الطفل لكنني لم أشارك بسبب السفر، ولكن – إن شاء الله – هناك خطة أعود بها في هذه السنة للمسرح.

  • صمود.. هل تفكرين في أن تخوضي تجربة التقديم أسوة بزميلاتك اللواتي خضن نفس التجربة؟

حاليا لا أفكر، ولكن لا أعلم يمكن في المستقبل.

  • عبدالله.. كيف تتعامل مع التعليقات الخارجة والجارحة من الذين يدخلون حسابك بالأنستقرام؟

حقيقة سواء كان التعليق مدحا أو ذما فأنا لا أمسح أي كلمة من التعليقات، لأن كل شخص له رأيه وهو حر فيه.

  • صمود.. هل يمكن أن تضطري يوما ما إلى إغلاق حسابك بالأنستقرام بسبب بعض المتطفلين؟

لا طبعا، لأنني لا أهتم للتعليقات السلبية، وأعتبرها من شخص “ناقص” إذا خرجت عن حدود الأدب.

خصوصيات

  • برأيكما مواقع التواصل الاجتماعي.. هل كشفت طبيعة حياة الفنانين لكافة الناس وألغت الخصوصية؟

عبدالله: بالنسبة لي، لدي خصوصيات كثيرة لا أضعها ولا أتكلم عنها في مواقع التواصل الاجتماعي، لأن حساباتي الشخصية في هذه المواقع مخصصة لأعمالي التي تعرض، ولأخباري الفنية فقط، بالإضافة إلى أنني أحيانا أضع بعضا من صوري مع أصدقائي وأثناء سفري.

صمود: هذا لا ينطبق على الجميع، فبالنسبة لي، لا أعرض حياتي الشخصية على أي من مواقع التواصل الاجتماعي، ولا بالسوشال ميديا بشكل عام، سواء كان سناب شات أو الأنستقرام، لأن خصوصيتي لي وحدي فقط.

  • اتجاه الفنانين لتقديم الإعلانات التجارية.. هل الهدف منها زيادة الدخل المادي أم زيادة الشهرة أم هناك أمور أخرى برأيكما تودان الإفصاح عنها؟

عبدالله: الاثنان معاً، الدخل المادي وفي نفس الوقت زيادة الشهرة، لكن بالنسبة لي، أنا شخصياً ضد الدعايات والإعلانات على صفحاتي في مواقع التواصل الاجتماعي مقابل مبلغ صغير، أو إعطاء هدية من البضاعة كي أعمل لهم دعاية، فحاليا صفحات بعض الفنانين تحولت إلى جريدة إعلانية بسبب الدعايات.

صمود: على حسب الإعلان، فأحيانا يكون الهدف منه الربح المادي، وأحياناً يكون إضافة للشهرة، أما عن نفسي فلا أعمل أي إعلان إلا أن يكون به مصداقية، وأكون مقتنعة به وأقدر أفيد الناس.

  • في نهاية اللقاء.. ماذا تودان أن تقولا لجمهوركما؟

عبدالله: كل الشكر لكم على متابعتكم لنا، وحرصكم على تغطية أخبارنا الفنية، وإيصالها لجمهورنا الذي نسعى لتقديم ما يرضيهم من أعمال.

صمود: شكرا لمجلة “اليقظة”، ونتمنى أن نكون قد قدمنا شيئا مميزا نال إعجابكم، كما نتمنى أن نكون “خفاف على قلبكم”، والله يديم حب جمهورنا.

اخترنا لك