المذيع عبدالله مال الله

المذيع عبدالله مال الله

كنت أحب البيت الذي يقول ليس لدينا قرقيعان! 

علي الشويطر بعدسة؟؟؟؟ التقى المذيع عبدالله مال الله في حوار تعرفنا على المسموح في حياة ضيفنا، وعلى غير المسموح، وعلى الذي يسعى لتحقيقه بعد خوضه أكثر من تجربة في حياته العملية، مسترجعين معه ذكرياته في شهر رمضان. أترككم مع ما قاله المذيع عبدالله مال الله لقراء “اليقظة”. 

  • ·    عبدالله كيف حالك؟

الحمد لله أنا بخير بما إني في بلدي الكويت، بلد الخير والأمان.

  • ·    جمهورك يسأل عنك عبر “اليقظة”.. ماذا تقول لهم؟

أقول لهم أنا موجود وسوف أكون مستعدا للجزء الجديد لبرنامج الأطفال عبر شاشة “الراي”، وأيضاً لدي مسرحية بعيد الفطر بعنوان “مدينة الزنوج”.

  • ·    للحب جنون.. فهل تتحمل جنون تصرفات محبيك إن تواجدت معهم بمكان عام وبصراحة؟

بالعكس الناس تعاملني بكل رقي وأخلاق، ولهم مني كل التقدير والاحترام.

  • ·    تفضل أن يكون حوارنا عن حياتك الشخصية أم العملية؟

أكيد العملية، أبعدني عن حياتي الشخصية.

  • ·    هل تسمح لأحد بأن يتدخل بحياتك الشخصية؟

غير عائلتي وأصدقائي المقربين أكيد لا طبعاً.

خط أحمر

  • ·    ما الخط الأحمر الذي لا يسمح المذيع عبدالله مال الله لأحد أن يتجاوزه؟

الدخول بحياتي الشخصية والفضول الزائد لبعض الأشخاص والذي لا يفيدهم بشيء.

  • ·    مع “اليقظة” لا توجد خطوط حمراء ما تعليقك؟

بالنسبة لك أنت ممكن لأنك شخص قريب مني، وكما نقول باللهجة العامية

“تمون علي”، ولكن لن تكون أشطر مني بهذا الموضوع.

  • ·    من رقم 1 إلى 5 أي رقم تصف به نفسك بين الكم الكبير من المذيعين المتواجدين بالساحة الإعلامية؟

رقم 3، خير الأمور الأوسط.

  • ·    بعد أن وضعت نفسك بهذا المركز واخترت لك رقما بين المذيعين.. أريد منك أن تختار المذيعين الذين يستحقون باقي الأرقام حسب الكفاءة والنجومية؟

الكفاءة والنجومية يحددها المشاهد أو الجمهور وليس أنا.

  • ·    عبدالله مال الله مذيع أطفال ألا يضايقك هذا اللقب؟

لقب جميل ورائع، فأنا أعشق هذا اللقب، وسوف أجتهد لكي أحافظ عليه.

  • ·    متى ستنزع ثوب برامج الأطفال خاصة برنامج “ستديو الأبطال”؟

الله أعلم.

  • ·    ألا تشعر بأنك كبرت على مثل هذه النوعية من البرامج؟

أشعر بأني كبرت! لعلمك ما استهلكته من طاقة لهذا المجال أو لهذا البرنامج هو 10% وباقي 90% إن أطال الله بعمري.

خوض التجارب

  • ·    أنت مذيع لا تملك شجاعة خوض التجارب ما تعليقك؟

تجربة تقديم برنامج للطفل وعلى الهواء مباشرة، والتعامل مع أعمار مختلفة من الأطفال، ودخول مسرح الطفل بخمسة أعمال خلال ست سنوات، وتقديم رسائل لبرنامج خاص بانتخابات مجلس الأمة، وتقديم برنامج شبابي والقادم أكثر، كل هذا وتقول أنا لا أملك الشجاعة. أنا شجاع أمام الكاميرا، والعدسة بالنسبة لي نافذة لكل من يريد أن يشاهدني.

  • ·    ما البرنامج الذي تطمح لتقديمه؟

برنامج “نايت شو” حيث يقدم كل ما يحدث خلال الأسبوع في جميع المجالات بطابع كوميدي.

  • ·    كيف تقضي شهر رمضان؟

لست من متابعي المسلسلات الدرامية بشكل يومي، فأنا بطبعي أتابع حلقات وأترك حلقات ما يجعلني أستعين بعائلتي وأسألهم عن خلاصة أحداث المسلسل ونهايته، بالإضافة إلى أني أمارس الرياضة قبل الفطور، والأكيد أني أكثر من قراءة القرآن الكريم في هذا الشهر الفضيل، وإنجاز أعمالي المهنية بعد الفطور.

  • ·    كم كان عمرك عندما صمت أول مرة؟

أتوقع 7 سنوات.

مواقف طريف

  • ·    في بداية صومك لا بد أنك تعرضت لبعض المواقف.. هل لك أن تذكرها لقراء “اليقظة”؟

أتذكر عندما كان عمري 17 سنة كنت جالسا في صالة منزلنا، وكنت وقتها أشعر بالجوع بشكل كبير، وأتذكر أنني بوقتها كنت أشاهد إحدى المحطات التلفزيونية الإماراتية. ومن المعروف أن توقيت الإمارات يسبقنا بساعة تقريباً، وفجأة وأنا أشاهد المحطة وإذا بالأذان يأذن فذهبت مسرعاً إلى المطبخ وأكلت دون أن أنتبه أن الأذان من دولة الإمارات وليس من الكويت.

  • ·    ما أكلتك المفضلة التي تحرص على تواجدها بسفرة رمضان؟

أحب الكبة وسمبوسة الجبن، وبعد الفطور أحب أن آكل اللقيمات.

  • ·    القرقيعان ماذا يعني لك؟ وهل اختلف عن الماضي؟

أنا كنت من الناس الذين تقرقع، وكنت أحب البيت الذي يقول ليس لدينا قرقيعان لكي لا أغني لهم. لا أعرف لماذا هذا الشعور المتناقض “يضحك”، ثم يقول القرقيعان اختلف اختلافا كبيرا عن الأول، فالأول تحول للأسوأ أكيد.

  • ·    متى قرقعت آخر مرة؟

أتذكر آخر مرة قرقعت بها عندما كان عمري 15 سنة.

إدارة “الراي”

  • ·    كان من المفترض أن تقدم برنامج مسابقات في شهر رمضان ولكن تم إلغاؤه.. كلمنا عنه وعن سبب إلغائه؟

سبب إلغاء برنامج المسابقات جاء بعد اجتماع إدارة تلفزيون “الراي”، وذلك للتجهيز لانتخابات مجلس الأمة 2013، وما يصب لمصلحة شاشة “الراي” هو الأهم.

  • ·    ألم يؤثر إلغاء البرنامج على معنوياتك خاصة أنك كنت متحمسا لخوض هذه التجربة؟

نعم كنت متحمسا، ولكن خير من رب العالمين والحمد لله. واللافت أن البرنامج اسمه “نصيبك يصيبك”، وأول من أصابه البرنامج هو أنا.

  • ·    ما الفرق بينه وبين فقرة المسابقات التي ظهرت بها في رمضان الماضي في برنامج “خيمة الراي”؟

ألعاب جديدة وأفكار مختلفة عن السابق، ولكن نفس الأجواء التنافسية، والحظ له دور كبير في هذا البرنامج.

  • ·    بما إنك ذكرت مجلس الأمة والانتخابات من المرشح الذي ستعطيه صوتك؟

الذي يخاف على مصلحة البلد، وحريص على أمنها واستقرارها، ويهدف إلى إنشاء مشاريع تخدم الوطن وأبناءه هو من يستحق صوتي.

  • ·    هل أنت متابع جيد للسياسة؟

بصراحة أنا ضعيف من الناحية السياسية ولست متابعا جيدا لها.

  • ·    عبدالله ما كلمتنا عن حياتك العاطفية.. الحب كيف هو معك؟

الحياة الشخصية خط أحمر.

  • ·    انتقالك من تقديم البرامج إلى التمثيل خاصة الوقوف على خشبة المسرح بعيد الفطر ما أسبابه؟

لأني أحب المسرح، وأعتبره ميزانا لقياس نسبة حب الناس لي، ولنجاحي بما أقدمه من أعمال تلفزيونية.

  • ·    هل تتوقع أن الجمهور سيتقبلك كممثل كما تقبلك كمذيع؟

إن شاء الله يتقبلني الجمهور، وأنال إعجابهم.

عمل ضخم

  • ·    كلمنا عن تفاصيل المسرحية والفنانين المشاركين بها؟

العمل المسرحي هذا عمل ضخم بما تحمله هذه الكلمة من معنى، خاصة أنها مع شركة إنتاج ضخمة هي “ستيج قروب”، وأعتقد أن هذه الشركة أصبحت علامة بارزة من خلال الإنجازات والأعمال الناجحة التي قدمتها مثل “مدينة البطاريق” و”عودة شيزبونة”، بالإضافة إلى الكثير من الأعمال. وبالنسبة لمن يشاركني في المسرحية فهم كوكبة من الفنانين مثل أحلام حسن, زهرة عرفات, إبراهيم دشتي, عبدالمحسن العمر, محمد المسلم, والمفاجأة الكبيرة مشاركة فرقة ميامي كأول تجربة لهم على خشبة المسرح.

  • ·    ما الذي يهمك أكثر.. أجرك المادي أم اسمك الإعلامي في المسرحية؟

لا أخفي عليك الاثنان مهمان بالنسبة لي، وهذا حق من حقوق أي فنان، أو حتى مذيع. ولكن المؤكد والذي يهمني أكثر هو نجاح العمل بشكل عام.

  • ·    بعد المشاركة في المسرحية هل سنراك تشارك في الأعمال الدرامية التلفزيونية؟

لا أتوقع حاليا، ولكن ربما يكون هناك مشروع، ولكن مؤجل حالياً.

  • ·    بعد كل هذه السنوات من التقديم وحاليا في التمثيل ما الذي تبحث عنه؟

أبحث عن النجاح والتجدد في كل ما أقدمه، والتطوير من أدائي وإمكانياتي.

  • بنهاية اللقاء ما الذي تود أن تقوله؟

أشكر جمهوري العزيز وأشكر “اليقظة” على هذا الحوار

اخترنا لك