اليقظة جمعت نجوم الكلمة واللحن والغناء معا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

عبدالله الرويشد

النجم عبدالله الرويشد: الثورات العربية أقوى من أي حلم عربي

جمال العدواني وموقع عدسة الكويت كان على موعد فني من العيار ثقيل؛ فبعدما كان الترتيب للقاء مع النجم عبدالله الرويشد.. إلا أنه خصنا بجلسة فنية مع الشاعر القدير بدر بورسلي والملحن د. عامر جعفر حيث أبدعوا ثلاثتهم في أغنيات مسلسل “ساهر الليل3” الذي كان حديث الشارع الكويتي.. فتابعونا في هذا اللقاء الشيق..

البداية كانت مع الفنان عبدالله الرويشد الذي سألته:
سطع نجم مسلسل “ساهر الليل وطني النهار” بين الأعمال الدرامية لهذا العام ولكونك أحد العناصر المهمة في نجاح هذا العمل ما سر نجاحه بشكل غير مسبوق؟
بصراحة العمل كانت تتوافر فيه ثلاث نقاط مهمة ساهمت في نجاحه, أولا قصته كانت تلامس الوطن فكان كل من يشاهد العمل يشعر أنه يلامسه ويشعر فيه, وثانيا كان كلام الأغنية معبرا وموصلا للمتلقي وأخيرا اللحن وصل للناس بطريقة سهلة لهذا السبب نجح العمل بشكل كبير و الحمد لله هو عمل متكامل من كل نواحيه سواء في تصويره بنجومه أو بتنفيذه وطرحه لموضوع أعطى انطباعا للجمهور، خصوصا نحن الكويتيين لأنه كان يخصنا نحن وما حدث لنا في فترة سابقة وأحمد الله أن جمعني هذا العمل بفرسان ساهموا في نجاح العمل مثل أخي د. عامر جعفر وأخي بدر بورسلي, والحق يقال بدر ما ينخاف عليه في كل الأحوال، لكن في الأعمال الوطنية دائما تجده هو المسيطر لجمال وروعة كلماته.
عندما نتطرق إلى فترة الغزو الكل بلا استثناء يؤكد على أنك كنت إحدى ركائز المهمة في هذه المرحلة حيث كان لك دور رئيسي في تحريك مشاعر الشعوب تجاه قضيتنا و”ساهر الليل3″ وثق هذه المرحلة؟
عشت فترة الغزو من الألف إلى الياء ولم يكن الأمر مرتبطا في والدي ووالدتي الله يرحمهما في الكويت أو أسرتي فقط بل كانت روحي وقلبي مرتبطين بالكويت جميعها لأن كل من فيها أهلي وناسي لذلك وصلت رسالة للعالم من خلال جمهورية مصر، وبالمناسبة لا أنسى دور مصر الكبير والرئيسي في هذا الموضوع، فحرصت أن يكون لي وجود ودور من خلال الليلة المحمدية، ومن ثم رسالتي وصلت إلى كل بيت وشريط الفيديو لأغنيتي تنقل من بيت إلى بيت ومن منطقة إلى منطقة، و الحمد الله أن أعطانا عمرا وشاهدنا مسلسل “ساهر الليل 3” يوثق هذه الفترة المهمة التي مرت على الكويت وكأنها واقع عايشناه بالفعل.
ساهر الليل 3
هل وصلت الرسالة التي كنت تود توصيلها من خلال هذا العمل؟
بالفعل هي وصلت ومن خلال الشاعر بدر بورسلي والملحن د. عامر جعفر، لكن حقيقة أتوجه بالشكر إلى المخرج محمد دحام الشمري الذي جعل أغنياتي تعرض طوال حلقات المسلسل لدرجة جعلتني أشعر بنجاح وتفاعل أغنياتي مع جمهوري، وهذا الاحساس لم أشعر به في السابق ولم يكن يصلني وأنا بالخارج حيث أسجل وأغني بقدر ما شعرت فيه عندما عرضت حلقات “ساهر الليل 3”.
أفهم من كلامك أن العمل وثق مشوارك؟
نعم حيث كانت أغنيات أشعر بها لكن ليس بإحساس الديرة وأهلها فشعرت بها فعليا عندما وثق الموضوع بشكل صحيح؛ فتجد أغنياتي تذاع من أول الحلقة في المسلسل حتى الحلقة الأخيرة ولم تقتصر فقط على المقدمة وتفاعل الجمهور مع أغنياتي في هذه الفترة، لذلك أتوجه بالشكر للمخرج محمد دحام الذي أثلج صدري لتوثيقه أغنياتي الوطنية.
كنت متحمسا كثيرا للغناء في هذه المقدمة بالذات رغم أنك سبق وغنيت مقدمة مسلسلات عدة؟
عدة أسباب دفعتني لذلك، أولا هذا العمل يخصني ككويتي ثانيا الإخوة لم يقصروا في تقديم خلاصة تجاربهم سواء كان الأمر متعلقا بالملحن د. عامر جعفر والشاعر بدر بورسلي, وأمانة “ساهر الليل3” جسد أشياء كان في خاطرنا أن نقولها فهو بمثابة ملحمة وطنية وموضوع لم يطرح بهذا الشكل من قبل, وبالمناسبة أثني أيضا على محطة mbc التي عرضت المسلسل عبر شاشتها فمنحت للعمل قاعدة كبيرة من المتابعين له, مع أنه كان يخص الكويت ومحطاتها المحلية ولا يخص mbc بالذات لأنها قضية كويتية، لذلك أثني حقيقة على وقفتها وطرحها مثل هذه المواضيع عبر شاشتها وهذا ليس بغريب عليها.
مع أن هناك أقلاما صحفية كثيرة حاولت محاربته والنيل منه؟
“كيفهم”، لكن نحن ككويتيين كان عندنا رسالة وصلناها من خلال العمل، وأكرر ثنائي وشكري لأحمد العساف لأنه قبل عرض المسلسل في mbc لأن طرح مثل النوعية من الأعمال صعبة.
وبالمناسبة عام 1990غنيت كما كبيرا من الأغنيات الوطنية، لكن لم أشعر فيها بمقدار ما شعرت عندما عرضت في هذا المسلسل ومدى تأثر المجتمع الكويتي بها وتفاعله معها.
هفوات وأخطاء
وما تفسيرك لهذا التفاعل؟ هل تراه أعاد الجمهور إلى أيام الغزو؟
تحية تقدير للكاتب فهد العليوة الذي جسد هذه الفترة وأخرجها المخرج محمد دحام بشكل رائع, وقد نبهت دحام في بعض الأمور التي غابت عنه مثل خروج الأطفال للعب خارج البيت حيث كانوا جميعهم داخل الحوش لوجود خطر، كذلك موضوع حبني وأحبك بين الفنانين زادت الجرعة شوية, ومع ذلك صعب جدا تجسيد كل أحداث الغزو خلال 30 حلقة فلا بد من أن تكون هناك بعض الهفوات والأخطاء, بل يكفي الكاتب العليوة أنه أعطى لأصحاب مواليد 90 رؤية ومشاهدة ما حدث في الكويت في تلك الفترة.
أرى أنه يحز في النفس عدم وجود جهات حكومية تتبنى هذا الموضوع ولولا هذه الشركة المنتجة لما قدم هذا العمل..
بالفعل، لهذا السبب أوجه شكري للكاتب والمخرج ومحطة mbcالذين اشتركوا جميعهم لتقديم هذا العمل الوطني, الشركة المنتجة دحام وعامر هم من أخذوا على عاتقهم لتقديم هذا العمل وتحملوا كل الأمور الإنتاجية.
بوخالد عندما تعرضت فلسطين لهزات من الصهاينة الكل قدم أغاني وطنية أو أوبريتات كما أن معظم الفنانين حرصوا على المشاركة وقدموا “الحلم العربي” لكن بعد أن انطلقت الثورات في الوطن العربي لم نشاهد أي أوبريت شبيه لماذا؟
الثورات أقوى من أي أوبريت أو حلم عربي لأنك تتكلم عن مليونية فأي حلم يتحمل ذلك؟! أنظر ماذا حدث في مصر وسوريا وليبيا واليمن، من الصعب جدا كفرد أن تحرك أو تتكلم عن شيء فالصورة أبلغ من الكلام, لكن حقيقة الشيء الوحيد الذي فعلته وراض عنه تماما عندما ذهبت إلى القدس وغنيت فيها فقد كانت مبادرة وفي نفس الوقت أمنية شخصية لي كإنسان بعيدا عن الفن, ويكفي أني صليت في المسجد الأقصى المعظم ذلك المكان اذي من الصعب جدا على أي عربي الذهاب إليه إلا بشق الأنفس فهو مكان يتميز بروحانية وقدسية لا شبيه لها، كذلك أوصلت رسالة من الكويت إلى الشعب الفلسطيني, وقدمت حفلة من أروع ما كانت حضرها أكثر من 11 ألف فلسطيني.
هل اعتبرتها مغامرة؟
طبعا مغامرة لن أنساها ما حييت، ولا أنكر أنه كان بداخلي خوف تملكني، لكن ليس بيدي حيلة فتحملت وأصررت على المشاركة ونلت شرف زيارة القدس, وبالمناسبة أوجه الشكر لفخامة الرئيس محمود عباس الذي وجه لي الدعوة خصوصا.
هل تود تكرارها؟
أتمنى، فأنا زرت القدس والخليل وصليت في مسجد الخليل وكانت نعمة من ربي عليّ.
ما المكان التي تود زيارته؟
لا، تحققت أمنيتي بزيارة القدس ولا يوجد لدي مكان آخر لأن كل الأماكن باستطاعتي السفر إليها, لكن القدس لا أحد يدخلها إلا بصعوبة شديدة.
كثير من الفنانين اليوم يعرجون على السياسة ويصرحون عن أحوال الأمة العربية.. هل تؤيد تعاطي الفنان مع السياسة في مثل هذا الوقت الحرج؟
لا، لأن الفنان خطة مختلف تماما عن السياسي، ولو كان لديه الرغبة في أن يقول رأيه فليكن بطريقة غير مباشرة, لكن أن أذهب وأقول “أريد أن أكون عضوا أو مشاركا في حركة سياسية” فهذا الأمر مرفوض لأن السياسة ليست مهنتي أو دوري، وبرأيي الفنان كسياسي لديه رسالة خالدة يوصلها للشعب في وقت ما بشرط أن يعرف كل فرد حدوده.
مع تردي الوضع في بعض بلاد المنطقة هجر العديد من المطربين مجال الغناء وبحثوا في مجالات أخرى مثل التمثيل وما شابهه؟
لا أرى نفسي إلا مطرب وليس شيء آخر وليس لدي استعداد لأن أتخلى عن الغناء ما دمت مرتاحا فيه مهما كانت الإغراءات.
الألبوم الجديد
ماذا عن أخبار ألبومك الجديد؟
التحضيرات على قدم وساق مع عدد من الشعراء والملحنين مثل بدر بورسلي ود. عبدالرب إدريس وساهر وسليمان الملا وعبدالله القعود ومشعل العروج، يعني مجموعة من الفنانين في أعمال مغايرة ومختلفة سترى النور قريبا.
هل ما زلت تحت قبة “روتانا”؟
طبعا ما زلت أحد مطربي شركة روتانا.
لكن الكثيرين تخلوا عنها؟
كيفهم، لكن ما دمت مرتاحا وأعطيهم حقهم وهم يعطونني حقي فلا نية عندي للتخلي عنهم لأني أحترم نفسي وأحترم القرارات الموجودة وأقدم الشيء المطلوب مني وعلاقتي مميزة مع سمو الأمير وليد بن طلال.
ماذا عن تصوير الفيديو كليب؟
حتى هذه اللحظة لم أفكر ماذا سأصور في المستقبل حتى أنتهي من تسجيل أغنيات الألبوم الجديد.

ما لا تعرفه عنه:
ـ عبدالله عبدالرحمن محمد الرويشد
ـ من مواليد 18 يوليو 1961
ـ بدأ عشقه للغناء وهو في الثالثة عشرة من عمره؛ حيث شارك في العديد من الحفلات المدرسية وتعلق بعد ذلك تعلقا شديدا بآلة العود التي كان وما زال يعشقها، حيث كان ينتهز فرصة خروج أخيه الأكبر الملحن محمد الرويشد كي “يدندن” بآلة العود الخاصة به.
ـ الفنان الكبير علي نجم عبدالرزاق جعل من عبدالله عازفا بارعاً.
ـ كانت بدايته الفعلية بالفن من خلال فرقة رباعي الكويت وكان الرويشد عازف إيقاع في ذلك الوقت.
ـ أصدر عبدالله الرويشد أول أغنية خاصة له سنة 1980 بعنوان “أنا سهران” وكانت من ألحان شقيقه الملحن محمد الرويشد وبعد ذلك أعجب بصوته الملحن الراحل راشد الخضر واختاره كي يلحن له أول أغنية والتي أعلنت عن ولادة نجم جديد.
ـ غنى الرويشد أول ألبوم له عام 1983 بعنوان “رحلتي”, ومن ثم انطلق في سماء الغناء الكويتي ليصبح اليوم سفير الأغنية الكويتية.
كادر
لقاء مع الشاعر بدر بوسلي
انتقلنا مع الشاعر المخضرم بدر بورسلي الذي كان له كلمة وموقف في هذه الجلسة الفنية وأحد المشاركين في نجاح مسلسل “ساهر الليل 3”..
كلماتك تحرك الصخر كما أن الصور المعبرة في كلماتك
لا مثيل لها.. كيف وضعت التصور لأغنياتك التي قدمتها في “ساهر الليل 3″؟
الواحد بمفرده لا يستطيع فعل شيء, الدكتور عامر جعفر اتصل فيني وشرح لي الفكرة بالتفاصيل وماذا يريد بالضبط, كذلك جلست مع مؤلف المسلسل فهد العيلوة وأعطاني الخطوط الرئيسية للعمل، فكنت أنا ودكتور عامر على اتصال دائم وكتبت الكثير من القصائد إلى أن وصلت إلى تقارب الأفكار التي كنا نود كتابتها في هذه المقدمة ومن ثم توجت بصوت عبدالله الرويشد, وبالمناسبة بوخالد من الأصوات المعبرة والقادرة التي توصل لجيل كامل من الكويت بسهولة؛
فعندما بدأنا ترتيب العمل مع د. عامر جعفر بدأ بوخالد يتدخل في ورشة العمل ومن ثم رسم صورة جميلة لكي يوصلها للناس بعد ما عرف ماذا نريد بالضبط، والحمد لله وصلت الرسالة وقالها بكل ارتياح والناس استقبلته بكل حفاوة وشوق.
لذا أكرر “بمفردي لا أستطيع فعل شيء” فلا بد من وجود المطرب والملحن فهما الجناحان اللذين أرفرف من خلالهما ليصل هدفنا للناس.
هل توقفت مرات عن الكتابة حتى ظهرت هذه الأغنية؟
أمانة كتبت الكثير والكثير، لكن الأفضل ما غناه عبدالله الرويشد في هذا العمل، ودائما كنا نتناقش أنا ود. عامر جعفر حتى رسينا على ما نريده بل كنا كخلية نحل في ورشة عمل بلا كلل ولا ملل، لذا فمن الصعب أن أقول أنني بمفردي فعلت ذلك بل كان عملا جماعيا راهنا عليه أنا والرويشد ود. عامر في قدرة الشعب الكويتي على قراءة ما بين السطور.
بو ناصر كتبت عشرات الأغنيات الوطنية لكن الأغاني التي ترتبط بفترة الغزو كان لها وقع خاص في نفوسنا؟
بالفعل، لكن ربما الذي يحضرني ويحضر أهل الكويت أغنية “وطني النهار” و”حبيبي الوطن”، وأضيف أن الأغاني التي كتبت في فترة الغزو ستظل خالدة في وجدان الناس.
لكن البعض يربط الأغنية الوطنية بفترة معينة؟
لا أبدا الأغنية الوطنية ليس لها وقت معين وصالحة لكل زمان ومكان.
لماذا غناء المطربين فترة الغزو كان معبرا أكثر من اليوم؟
لأنهم كانوا ينامون داخل الأستوديو لكي يقدموا شيئا لوطنهم مثل عبدالله الرويشد وشادي الخليج ونبيل شعيل وساهر وغيرهم, وبالمناسبة ساهر الليل حرك الإخوان من جديد وذكرهم بالحماس والشجن في فترة الغزو.
لكن هناك من انتقد العمل لكثرة أخطائه أو قصص الحب التي ظهرت فيه؟
الأخطاء أمر وارد ومن الصعب أن تجسد كل الأحداث التي حصلت في الغزو من خلال مسلسل درامي، أما بالنسبة لمسألة الحب التي كانت موجودة في العمل فقد تكون موجودة كحالة فعلية.
هل الوضع السياسي دفعك إلى أن تكتب شيئا للوطن أم أنك محبط من الوضع الذي نعيشه؟
عمري ما حدث لي إحباط من وطني مهما كانت الظروف، لأن هذه سياسة ونحن كمواطنين نسمع ونقرأ لكننا أيضا نقدم فنا ونقول رأينا في محيط مجالنا ونترك السياسة للسياسيين والوطن أغلى من كل شيء.
كادر
ثم انتقلت إلى منتج العمل والملحن د. عامر جعفر في هذه الدردشة السريعة فسألته كيف استطعتم التناغم والتواصل كفريق عمل؟
أنا والمخرج محمد دحام كنا نتناقش ونعمل بلغة العيون ونعرف ماذا نريد بالضبط, فالشاعر بدر بورسلي هو أفضل من يتكلم ويكتب عن هذا الموضوع, أما من أفضل الأصوات والمتحدثين على مستوى الكويت ويستطيع مس كل القلوب وتوحيد الكويتيين فهو الفنان عبدالله الرويشد، ولن أبالغ لو قلت إن بورسلي والرويشد كانا ركيزة العمل الأساسية.
هل وجدت صعوبة في اقناعهما؟
لا أبدا، بمجرد أن طرحت عليهما الموضوع رحبا بذلك وكانا في قمة الوطنية والإخلاص، ولن أبالغ لو قلت ما فيه كاتب إلا ويعرف قدر هذه الكلمات ومثل صوت بو خالد المعبر، فكلاهما من برْوَز هذا البرواز الجميل وقوَّى العمل حتى وصل إلى المستوى الذي نطمح إليه فلولاهم ما ظهر العمل بهذه الصورة, وقد كنا محظوظين في توثيق حقبة مهمة من تاريخ الكويت، وصوت الغناء اليوم يوصل الرسالة أقوى من صوت المدافع وأصوات السياسيين, والكويت اليوم محتاجة إلى التكاتف ووحدة الصف.
بصراحة وحيادية ما رأيك في العمل؟
لن أبالغ لو قلت إن “ساهر الليل 3” حقق أعلى نسبة مشاهدة في فترة رمضان، ولا أنكر أننا واجهنا ظروفا انتاجية صعبة لكننا تجاوزناها بإصرارنا وحماسنا, بل لا أنكر كشركة منتجة تحايلنا على الممول للعمل كي نمرر ما نريد توصيله في هذا العمل, بل أعترف أننا لم تتوافر لدينا الأمور بسهولة لكي نقدم شيئا على أكمل وجه،
وربما انتقدوننا لأن نجوم العمل غير كويتيين، مع أن الفن ليس له جنسية وقد قدموا الشخصيات المطلوبة منهم دون النظر لما يحملون من جنسيات أو انتماءات.

 

اخترنا لك