Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بعد استقرارها في الكويت بشكل نهائي النجمة عبير أحمد: أنا فنانة محترمة ولست “راقصة”!

النجمة عبير أحمد

حاورها: حسين الصيدلي

  • “عيني باردة عليكِ”.. هل تعتقدين أنه قرر أن يتسلل إلى حياتك أخيرا.. أقصد الحظ؟

ليس الحظ وحده ولكن النصيب والذكاء أيضا، وأنا مؤمنة أنه لا شيء يأتي من فراغ، كل المطلوب منك أن تجتهد وتبحث عن الطريق الصحيح. أنا حظي أن يأتي لي دور حلو ولكن مطلوب مني أن أجتهد في هذا الدور وأقدمه بشكل جيد.

  • لكنه ساندك كثيراً.. اعترفي؟

أنا احترفت الفن بطريق الصدفة، واجتهدت وثابرت، لذلك أجدني في اختبار صعب طوال الوقت حتى أكون عند حسن ظن جمهوري، لكنني أؤمن بأن الله وفقني في حياتي، إنما لو أتيت للصراحة فأنا فنانة غير محظوظة.

  • يبدو لي أنك إنسانة طماعة؟

الله يبعدنا عن الطمع، إنما أحس بداخلي الكثير لم أخرجه، فأنا طماعة فن، إنما غير محظوظة، لأنني لم أجد إلى الآن من يخرج الكثير من طاقاتي وإمكانياتي.

ظروف الإقامة

  • كنت لفترة طويلة متذبذبة وغائبة فنيا؟

لم أغب عن الفن بإردتي إنما ظروف إقامتي في مصر حالت دون ذلك،  أيضا لم أجد ما يجذبني كي أقدمه خلال تلك الفترة التي كنت دائما أبحث فيها عن دور يتناسب مع تاريخي ووزني الفني.

  • لكنك لم تشاركي في أي عمل مصري واحد على الأقل؟

للأمانة وجدت صعوبة بالغة في التأقلم مع الساحة الفنية في مصر، لأن المنتجين هناك ليسوا أصحاب كلمة عكس الكثير من المنتجين في الكويت والخليج الذين عملت معهم، وذقت النجاح والشهرة من خلالهم، ورغم أنني مصرية إلا أنني محسوبة على الفن الخليجي وأحس أن دمائي كويتية.

  • وهل عرض عليك أي أعمال هناك؟

فوق ما تتصور، ولكن كان من الصعب علي القبول بأن أجسدها، ومن بين هذه الأدوار دور بطولة في مسلسل مع النجمة هيفاء وهبي، لكنه كان دور راقصة، وتحدثت مع المنتج وسألته: لماذا هذا الدور تحديداً؟ ولم أصل معه إلى حل، فلم يكن أمامي سوى رفض الدور، وهذا لا يعني تقليلي من الفنانات اللاتي يقدمن هذه الأدوار، ولكن لكل فنانة حدود في نوعية الأدوار التي تقدمها.

  • على ذكر الأعمال.. ماذا تحضرين الآن؟

انتهيت من تصوير مشاهدي في مسلسل “الحالمون” الذي يتطرق لموضوع إنساني بحت للغاية، من تأليف الفنانة الكبيرة أسمهان توفيق ومن إخراج خالد محمد، ويطرح قضية الأطفال المصابين بالتوحد ومرض “الديسلكسيا ” أي صعوبات التعلم، وأجسد من خلاله دور الدكتورة “موضي” التي تعالج هذه الفئة من الأطفال، بجانب المحاضرات التي أقدمها داخل مدرجات الجامعة.

  • يعرض لك الآن مسلسل “الحب الحلال “.. في رأيك لماذا حظي بنسبة مشاهدة عالية جدا؟

في الحقيقة، لم أتوقع أن أحصد فيه كل هذا النجاح، ولكنني اكتشفت أن الجمهور يحب الأجواء الرومانسية، وأنه يفتقر إلى مثل هذه الأعمال المفعمة بالعاطفة. كما أنني حاولتُ في هذا العمل تقديم السهل الممتنع، حتى تصل الرسالة التي أريدها من خلال الشخصية التي أجسدها.

طبيعة الدور

  • على ذكر الأدوار.. هل تهتمين بمساحة الدور؟

 للأمانة لا أهتم كثيرا بمساحته الشخصية بقدر ما يهمني طبيعة الدور المؤثرة في السياق الدرامي للأحداث، كذلك لا أتترد في قبول أي دور مهما كانت مساحته طالما فيه نقلة جديدة ومختلفة عما قدمته من قبل، وكما ذكرت سلفا أمتلك الكثير من الطاقات التي أريد أن أخرجها.

  • عبير.. تفضلين أن تكوني نجمة أم مشهورة؟

أحب أن أكون ممثلة ينتظرها الناس، والممثل نجم في منطقته والمساحة التي يلعب فيها.

  • بصراحة.. هل أخذت عبير حقها في الدراما الخليجية؟ أم ما زلت مظلومة؟

حصلت على أدوار بطولة وأدوار مهمة عديدة في وقت لم يكن الكل يعمل، وأنا أشعر بالرضا جداً عن الأعمال التي قدمتها خلال مسيرتي الفنية، أما بالنسبة لموضوع الإنصاف في الدراما ومن حصل على حقه ومن لم يحصل أريد أن أقول إن هناك نجوما عالميين ونجوما عرب وغيرهم قد تمر عليهم أعوام بدون عمل، وهذا ليس معناه أنه لم يأخذ حقه وقدره، هذا معناه أن النجم في حالة تريث وتفكير وانتقاء، ويريد أن يختار الأفضل والأجود ليقدمه، أما عن الظلم فللأسف في بعض الأحيان نعم، عندما أرى أشخاصا دخلاء على الفن، ويأخذون أدوارا كبيرة ذات تأثير واضح ويعرض علي في نفس العمل دور بسيط، أحس أنني مظلومة للغاية، وهذا هو الظلم بعينه.

علاقة أخوية

  • هل أنت في وضع يجعل المنتجين يحسبون لك ألف حساب؟

تربطني علاقة أخوية رائعة مع أغلب المنتجين، يسودها الاحترام. وصدقني كل المنتجين يعرفون من هي عبير أحمد، ويعرفون إمكانياتي.

غيرة شريفة

  • نجاحك هذا يفتح عليك باب الغيرة والحسد.. ألست خائفة؟

في كل مجال توجد الغيرة، لولا الغيرة لم يكن هناك تنافس، طبعا أقصد الغيرة الشريفة، ولست خائفة ما دام إيماني بالله قويا، ووجود الكثير من الأشخاص الذين يحبونني.

  • وكيف تتصرفين في مثل هذه الأمور؟

أتجاهل المشاكل، ومواضيع الغيرة والحسد أعتبرها تافهة، ولا أشغل نفسي بهذه الأمور، ولا أنظر خلفي أبدا.

  • متهمة بتفضيل الماديات على حساب أعمالك الفنية؟

لا أنكر هذا الشيء، فالفن هو عملي الوحيد، والماديات أمر ضروري ومهم، أنا أجري معروف وفي كثير من الأحيان أضطر للمجاملة فيه، ولكن لا أتنازل عنه أبدا حتى لو اضطررت للعمل مع أكبر نجوم هوليود.

رسالة الفن

  • لو كنتِ نقيبة عن الفنانات الكويتيات.. فما القرار الأول الذي ستتخذينه؟

لو كنتِ نقيبة لأصدرت قرارا بمنع أي فنانة تدخل الفن لعرض “الشو”، وللحصول على شهرة كاذبة بعيدا عن رسالة الفن السامية.

  • يقولون إنك فكرت في الاعتزال وارتداء الحجاب؟

فكرة الاعتزال حاليا غير معروضة لأنني في حالة نشاط فني كبير، ولكن مع تقدم العمر أكيد، فهذه سنة الحياة، أما عن ارتدائي للحجاب بالفعل أنا أفكر في هذا الشيء كثيرا، خصوصا أنني صورت “الحب الحلال” وأنا مرتدية الحجاب، حتى بعض المتابعين لي ظنوا بأنني فعلا تحجبت، وقاموا بتهنئتي في مواقع التواصل الاجتماعي.

عصر الصورة

  • عبير تغيرت عما قبل.. أقصد في شكلك وقوامك.. ماذا فعلت لتزدادي جمالا ورشاقة؟

نحن الآن نعيش عصر الصورة، لذا لابد من الاهتمام بجمال الشكل وبرشاقة القوام، وليس عيبا إذا اهتممت بنفسي، فأنا أعيش تحت الأضواء والغلطة محسوبة علي، فبعد إنقاصي لوزني والظهور بشكل جديد على جمهوري باتت عيادات التجميل تشكل هوسا في ذهني، لا أبالغ بأنني ذهبت إليها لمعرفة الجديد في هذا العالم، لكنني للأمانة لم يمسني أي مشرط تجميلي سوى عملية “ربط المعدة” التي ساهمت في إنقاص وزني، وكل ما عملته بعض الرتوش التجميلية من إبر للنضارة، وبعض الفيتامينات اللازمة للبشرة، كذلك الرياضة تساعدني في الحصول على القوام الرشيق.

  • لنرجع إلى الفن ونتحدث عن مسلسل “قلوب لا تتوب”؟

انتهيت من تصوير مسلسل “قلوب لا تتوب” للكاتب محمد النشمي، وإخراج مناف عبدال، حيث تدور أحداث العمل حول قصة اجتماعية أصلها مبني على المادة والرغبة في الحصول على المكاسب دون الغير، وتتمحور حول رجل هو الأخ الأكبر بين أشقائه الذين يتفقون على العيش في بيت العائلة، إلا أن زوجة الأخ الأكبر ترفض ذلك وتسعى إلى زرع الفتن والمشاكل كي لا يتمكن الإخوة من السكن في المنزل، ومن هنا تبدأ المفارقات الدرامية التي تعزز الصراع الدرامي بين شخصيات العمل.

  • وماذا عن أبطال العمل؟

يشارك في هذا المسلسل كوكبة من النجوم بينهم أحمد السلمان، محمود بوشهري، سناء القطان، ملاك وحلا وآخرون.

احتكار

  • يلاحظ أنك تميلين إلى بعض المنتجين.. فهل هذا نوع من الاحتكار؟
    الاحتكار مشروع خاسر. إنما أرتاح إلى بعض المخرجين في التعامل، لكن هذا لا يعني أني أوافق على الاحتكار، لأنه يقضي على إبداع الفنان، ولهذا لست على توافق معه.
  • وكيف تقيمين علاقتك بزملاء المهنة؟
    أحترم علاقاتي مع الجميع، ويمكن أنا أكثر فنانة بعيدة عن القيل والقال في هذا الشأن.
  • هل تنتمي عبير لأي شللية فنية؟

الشللية الفنية ظاهرة جديدة على الفن، أنا بعيدة عنها تماما، أرى بأنها ظاهرة موقتة ليس إلا، وبالحقيقة أعتمد على قدراتي والنص الجيد الذي يضيف إلى رصيدي.

خشبة المسرح

  • لنتحدث عن ظهورك الأخير على خشبة المسرح خصوصا أمام العملاق سعد الفرج؟

سعادتي لا توصف عندما رجعت إلى خشبة المسرح بعد انقطاع طويل الأمد، للأمانة كنت متخوفة بعض الشيء لكن سرعان ما ذهب هذا الشعور عندما كنت أستمتع بنصائح العملاق الرائع سعد الفرج، الذي أكن له الكثير من الاحترام. ولله الحمد المسرحية نجحت بشهادة جميع من شاهدها، فقد كانت تحمل الكثير من المعاني البعيدة عن الابتذال.

  • ومسرحية “ينانوة جليعة”.. ماذا أضافت لك؟

شاركت في هذه المسرحية إلى جانب عدد من الفنانين الشباب، منهم ناصر البلوشي وفهد البناي ومبارك المانع والقديرة إنتصار الشراح، وكانت مسرحية رعب في إطار كوميدي، وأحببت التجربة للغاية.

  • بعد قرار استقرارك في الكويت.. ما أولوياتك؟

أولوياتي كثيرة، لكن أهمها أولادي “وليد وكنزي”. فقد حولت مدارسهم من القاهرة إلى الكويت، ولله الحمد لم تكن هناك أي عراقيل تذكر. والشيء الثاني التركيز على الأعمال والعروض الفنية، فقد كنت غائبة عنها كون التشتت الكبير الذي كنت أعيشه بين الكويت والقاهرة.

  • هل تفكرين بالزواج مجددا؟

كل شيء قسمة ونصيب، ولا يوجد أحد يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى، وأنا كل تركيزي حالياً منصب على أولادي وتربيتهم أحسن تربية، ويعاونني في ذلك طليقي والدهم بالإضافة لتركيزي في عملي.

اخترنا لك