Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بعدما قضت 30 عاما في الفن النجمة عبير الجندي: الفن والطب غيّرا مجرى حياتي

 

النجمة عبير الجندي

جمال العدواني بعدسة ميلاد غالي التقي مع النجمة د.عبير الجندي التي كرست حياتها لتحقق حلمها في يوم من الأيام فتغلبت على كل الظروف وفي نهاية المطاف حققت ما تريده وأصبحت طبيبة.

* لاحظنا غيابك عن الدراما التلفزيونية في الفترة الأخيرة وقلة مشاركاتك الفنية؟

نعم اعترف بقلة نشاطي الفني عن السابق، وربما البعض لا يعلم أن لي جانبا آخر بعيد عن الجانب الدرامي؛ كوني مقدمة برامج إذاعية والتزاماتي كأم وكزوجة إضافة إلى ذلك كان لدي حلم منذ الطفولة أن أصبح طبيبة، حيث كنت أتذكر مرحلة الابتدائي حين كنت أضع أمام اسمي حرف “د” كرمز طبيبة، وفي مرحلة الثانوية حصلت على نسبة عالية أهلتني لدخول كلية الطب خارج الكويت.

* لكن على ما اعتقد لم تواصلي مشوار الطب أليس كذلك؟

بالفعل تحطم حلمي بسبب ظروفي الأسرية حينها التي أجبرتني على عدم المواصلة، ما جعلني التحقت في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تخرجت في قسم التمثيل والإخراج، وبعدها سافرت القاهرة لمواصلة دراساتي العليا في الإخراج الأكاديمي.

* متى عاد لك الحنين لحلم الطبيبة مرة أخرى؟

في عام 1995 حين اشتركت في مسرحية بعنوان “سيدة أوي” التي غيرت مجرى حياتي وجعلتني أعيد فكرة دراستي للطب؛ حيث بدأت رحلتي إليه، كما هي الحال عندما دخلت الفن الذي غير مجرى حياتي أيضا.

* إذن تعلقك بعملك الجديد هو الذي أشغلك عن المشاركات الفنية؟

إلى حد كبير أخذ مني حيزا كبيرا في ذلك؛ لكن أحاول قدر المستطاع أن أتواجد بالشكل الذي يرضيني؛ فأنا لدي مشاركات إذاعية في هذه الفترة.

قدرات فائقة

* حديثنا عن عالم الطاقة كونك طبيبة في هذا المجال برأيك كيف يمكن أن نطور قدراتنا لتحقيق أهدافنا؟

إن الله منح الإنسان قدرات فائقة ليست لها حدود، وأي إنسان يستطيع تحقيق الأهداف التي يسعى لها بعقله الذي منحه إياه رب العباد، فهو الذي يوجه هذا الهدف وله مطلق الحرية في تحديد هدفه إما للتعمير أو للتدمير.

* من أين جاء مصطلح العلاج بالطاقة؟

الطاقة موجودة منذ بدء الخليقة وأنواعها كثيرة، رغم هناك حالة من اللغط حول العلاج بالطاقة، ولكنني أتكلم عن الطاقة الموجودة بالكون أجمع، التي نتعامل معها منذ أن ولدنا.

* لكن الكثير من يحارب العلاج بالطاقة؟

لا أنكر ذلك وأستغرب من ذلك الأمر لأننا عندما نقوم بأداء عبادتنا فالأمر يعتمد على الطاقة، والإنسان بالفطرة خلق إيجابيا، ولكن بداخله الخير والشر، وعليه أن يختار بينهما.

* ما الحالات التي تستفيد من الطاقة؟

حالات كثيرة أبرزها مرض الضغط، وأنواع الفوبيا كالخوف من الحيوانات، والطيران، والمرتفعات، والخجل، وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين.

* كيف ترين مرض الخوف؟

الخوف ما هو إلا قيود ذهنية تصادفنا في حياتنا، نواجهها من خلال الربت على مسارات الطاقة المختلفة في جسدنا، فلكلٍ نقطة معينة.

* كلامك عن مجالك كله شغف وحب.. فما التغيرات التي طرأت على شخصيتك؟

هناك بعض العلامات تمر بحياتي منذ أن كنت طفلة، لكنها كانت دون إجابة، وسبحان الله منذ تعلمت هذا العلم أصبح الوعي لدي يتطور، لأرى الأشياء من حولي بمنظور وزوايا وأحاسيس مختلفة.

الخير والشر

* هل أعمالنا الدرامية اليوم توصل رسالة سامية للمتلقي بشكلها الصحيح؟

كل شيء سلاح ذو حدين الخير والشر، وليس هناك خير مطلق أو شر مطلق؛ لكن أحيانا يطغى شيء على آخر في شخصية الإنسان؛ فأخذ أي علم حسب استخدامه يكون للتعمير أو للتدمير، فالدراما كأعمال لها رسالة لكن حسب توصيلها، والأدوار التي أقدمها حتى وإن كانت أدوارا سلبية لكن بمضمونها رسالة إيجابية فلا تقيد نفسك وانطلق لتقدم شيئا يناسبك.

* هل تشعبك في علم الطاقة أثر في تعاملك مع الآخرين؟

نعم لله الحمد فقد أصبحت عندي نفس مطمئنة بأن كل شيء بيد رب العالمين، والإنسان هو الذي يجلب لحاله طريق الخير أو الشر من خلال تفكيره؛ لأن الله كاتب كل شيء، وأنا من أفعل هذا الشيء فرب العباد الخير منه والشر من أنفسنا، فلا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا لأن الإنسان إذا فكر بالمرض بشكل دائم سيصاب يوما ما به.

دور الدراما

* برأيك ما دور الدراما في توعية الناس بما نعانيه من ظواهر سلبية تغزو عقول شبابنا؟

الدراما في الآونة الأخيرة صارت في حالة من التخبط لكثرة الطلب عليها من قبل المحطات الفضائية؛ ففي فترة ينجز أكثر من 30 مسلسل دفعة واحدة معظمها أعمال لا تضيف شيئا للمشاهد؛ فعندما تعرض بعض الظواهر السلبية والنادرة في المجتمع فتكرار عرضها يشعر المشاهد كأنها واقع يعيشه؛ ولا يدرك أنها ظواهر شاذة وكأن الأمر أصبح تعميما بشكل غير مباشر؛ فمثلا الدراما استطاعت أن تجرئ الخادمة وتجعلها متمردة وعاصية على طلبات صاحبة المنزل؛ وفي المقابل اليوم ما في بيت يستغني عن الخادمة؛ وكأنه شر لا بد منه فهذه مأساة، لذلك لا بد أن تكون هناك أعمال توعي الناس بالشكل الصحيح وليس بالشكل السلبي الذي قد يؤثر على حياتهم.

* هل يزعجك طمع المنتجين؟

أكثر مما تتخيل فهناك بعض المنتجين مع الأسف لا يهتمون بجودة وقوة العمل؛ بقدر ما يوفرون ويربحون، وتخيل مع كثرة المحطات وسخائها على المنتجين فإن البعض يشكون الخسارة وتراكم الديون؛ وقد صار لي 30 عاما بالعمل الفني وأدري تماما خفاياه وكواليسه وأعرف تماما أن معظم المنتجين يجنون آلاف الدنانير ومازال البعض يتعامل مع الفنان بشكل متواضع.

تجربة ثرية

* بعد تجربة ثرية تجاوزت 30 عاما في الوسط الفني بم خرجت منه؟

الحمد لله الستر والصحة وحب الناس، وما يهمني حقا هو تربية أولادي لأنهم المكسب الحقيقي في حياتي. دعني أكون معك صريحة.. المردود المادي للفنان الخليجي ضعيف مقارنة بالنجوم في الخارج؛ ومع ذلك تجد بعض المنتجين يساومك على أجرك، فلا بد للفنان الذي أمضى سنوات طويلة من عمره في الفن أن يحترم ويقدر ماديا ومعنويا، وألا يتجاهلوا تاريخه من أجل التكسب المادي؛ لذلك اتخذت قراري “الذي يقدرني ويعرف مكانتي سأعمل معه”.

* معروف عنك أنك إنسانة هادئة جدا لكن متى تفقدين أعصابك وتثورين؟

إذا الشخص تعدى حدوده وتجاوز الخطوط الحمراء ولم يحترمني فلي الحق بالرد عليه بالطرق المشروعة.

 

موسم الأفراح

* كوننا نعيش في موسم الأفراح والأعراس ما نصيحتك للمقبلين على الزواج كيف لهم أن يتغلبون على شعور الخوف؟

الأمر يعود أولاً وأخيراً إلى تأثرهم بالتجارب السلبية، لذا يجب توافر نية الزواج من داخلنا، والسماح بوجود شريك الحياة، والابتعاد عن الدخول في نيات الآخرين، وسماع تفسيراتهم التي تبعدنا عن الأمر، وعدم الرفض من داخلنا، فالله سبحانه سخر لنا الكون لخدمتنا، والتحرر من مخاوفنا بشكل إيجابي، وعدم التركيز على السلبيات.

اخترنا لك