المهندسة وخبيرة التجميل عبير علي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الماكياج علاج نفسي للمرأة عبير علي

حسين الصيدلي التقى المهندسة وخبيرة التجميل الكويتية عبير علي التي برزت في الآونة الأخيرة لما تبذله من أعمال ناجحة في عالم الماكياج, التقيناها ودار بيننا هذا الحوار الشيق عن دراستها في عالم الهندسة وصولا إلى عالم الماكياج الذي تجد فيه راحتها وموهبتها.

تصوير مناي التقي – وضحة الحربان

– بداية.. دعينا نعرف قصة دخولك عالم التجميل والجمال؟

دخولي لعالم الماكياج عام 2003 كان من خلال  الأهل وصديقاتي وزميلاتي بالجامعة، حيث كانت البداية بسيطة إلا أنني تلقيت تشجيعا من الجميع حتى تعمقت بعالم الماكياج، وتكوين اسمي وبصمتي الخاصة في عالم خبيرات التجميل.

–      وكيف طورت نفسك فعلياً؟

الممارسة اليومية كانت من أهم وسائل التطوير الذاتي، ودائما أسعى للخروج عن المألوف لتنمية قدراتي بالماكياج وتجربة كل ما هو جديد، وطبعا متابعة الموضة في عالم الماكياج والفاشن شو وماكياج المشاهير تجعلني أنمي مواهبي الذاتية.

–      على ذكر الجمال.. ما سر جمال المرأة العربية؟

حياء المرأة العربية سر جمالها، ولا ننسى الكحل العربي الذي يبرز جمال عيون المرأة العربية، حيث يميز جميلات العالم العربي عن الغرب.

– وبمَ تتميز بصمتك على الوجوه?

إبراز الجمال وإخفاء العيوب ونحت الوجه بصورة طبيعية، والتحدي بتغيير ملامح الوجه بشكل يناسب المرأة وليس نسخ الوجوه، لأن لكل امرأة جمالها الخاص الذي تتميز به عن غيرها من النساء. وبصمتي في إبراز جمالها الخاص فيها.

–      وبرأيك أن لذوق الخبيرة عامل مهم في نجاحها؟

أجل بالتاكيد، ذوق الخبيرة بالماكياج، وتناسق الألوان له دور كبير, وأيضا ذوقها في اختيار أعمالها التي تعرضها، لها أثر يعكس نجاحها في عالم خبيرات التجميل.

بصمة خاصة

–      وإلامَ تسعين من وراء وضع الماكياج؟

أسعى إلى وضع بصمتي الخاصة بعالم الماكياج على المستوى العالمي، وتصحيح مفهوم الماكياج في العالم العربي، لأن البعض أساء فهم الماكياج وأساسياته ما أدى إلى تشويه سمعة الماكياج الخليجي والعربي لدى الغرب.

–      هل يتدخل عمر المرأة في نوعية وشكل الماكياج؟

نعم يختلف وضع الماكياج نوعا وشكلا على حسب عمر المرأة، وأيضا بعض الألوان لا تناسب كبار السن حيث تؤدي إلى إبراز تجاعيد الوجه بدلا من إخفائها، وبعض الألوان لا تناسب صغار السن حيث تعطيهم عمرا أكبر من أعمارهن، لذا كل عمر له ألوانه ونوعية خاصة من الماكياج.

– وماذا عن قدرة الماكياج على إخفاء عيوب البشرة أو الوجه؟

الماكياج علاج نفسي للمرأة قبل أن يكون حلا تجميليا إذا كان يبرز الجمال ويخفي عيوب البشرة والوجه، والماكياج الصحيح يخفي عيوب البشرة سواء كان “كلف” أو “نمش” أو هالات سوداء أو احمرارا بالبشرة أو مسامات متفتحة، وكذلك آثار الحروق وغيرها من هذه العيوب، ولكن الماكياج يكون مؤقتا وليس دائما، يعني العلاج أفضل من الماكياج، ولكن هناك حالات خاصة لا يمكن علاجها والماكياج يكون الحل الأفضل لها إذ يقلل ظهور هذه العيوب أو إخفائها تماما، وتأثير الماكياج النفسي على المرأة أكثر من تأثيره التجميلي، ويزيد ثقتها في نفسها أكثر.

– وكيف تحافظ المرأة على ثبات الماكياج طوال نهار الصيف؟

وضع البرايمر المناسب لنوع البشرة يثبت الماكياج طوال النهار، بالإضافة إلى معرفة أساسيات الماكياج وخطواته، والماكياج المناسب لنوع البشرة وتثبيته بالطريقة الصحيحة يحافظ على ثباته مدة أطول.

نوع البشرة

– هل فصل الصيف يحتاج إلى عناية خاصة بالبشرة؟ وما هي في رأيك؟

بالتأكيد نعم، عناية البشرة شيء أساسي في فصل الصيف، لذا يجب شرب كميات كبيرة من الماء والاهتمام بنظافة مسام البشرة والماسكات المناسبة لنوع البشرة، لأن في فصل الصيف تتفتح المسامات بسبب ارتفاع درجة الحرارة، ويجب معرفة نوع البشرة لأن كل نوع له احتياجاته الخاصة.

– هل شراء الماركات غالية الثمن يضمن للمرأة بشرة صافية وجميلة؟

لا يشترط ذلك، دائما هناك البدائل الأفضل في السعر والنوع، والأهم من ذلك معرفة استخدام المنتج بالطريقة الصحيحة والمناسبة للبشرة، لأن أغلب النساء لا يعرفن نوع بشرتهن لذلك عند شراء المنتج يقولن “ما يناسبني أو ما مشى معاي”. معرفة نوع البشرة وما يناسبها من الماكياج يوفر للمرأة المال والوقت.

–      وما النصائح كي تحظى المرأة ببشرة نضرة وجمال دائم؟

شرب كميات كبيرة من الماء، الاهتمام بالمرطب اليومي وغسول الوجه المناسب، وعلاج عيوب البشرة أفضل من الماكياج لإخفائها، والمتابعة الدورية عند دكتور خاص بالبشرة لمعرفة العلاج المناسب، أو للحفاظ على نضارة ورونق البشرة.

– ما المشكلات التي تعانيها النساء في الخليج العربي؟

الهالات السوداء حول العين والنمش والكلف والمسامات المتفتحة بالبشرة وأيضا التجاعيد المبكرة، هذه أغلب العيوب أو المشكلات بالبشرة لدى النساء في الخليج.

–      ما المهم في الماكياج؟

هناك قواعد أساسية بالماكياج يجب الالتزام بها مثل تثبيت الشدوات وتثبيت الكونسيلر حيث لها أسس معينة يجب الالتزام بها، وأيضا معرفة ما يناسب نوع البشرة من منتجات الماكياج الأساسية.

-هل يمكن تنحيف الوجه من خلال الماكياج؟

نعم، وتصغير الأنف والجبهة وتحديد قصات الوجه بطريقة مختلفة على حسب ما تحتاجه المرأة بطريقة مناسبة.

–      ما الألوان الجديدة لأحمر الشفاه في موضة 2013؟

أحمر الشفاه الأحمر المطفي، والنيود، والوردي المائل للمشمشي، وهناك ألوان جريئة للفاشن شوو والفوتوشوت فقط مثل الأزرق والأسود والأخضر.

محبة للجمال

–      لو سألتك عن الفتاة الكويتية في عيون خبيرة التجميل عبير.. ماذا تقولين؟

فتاة تواكب الموضة، محبة للجمال والدلال، تهتم بجمالها وتتفنن في كل ما يخص الموضة، وتعتبر الفتاة الكويتية من أجمل وأذكى فتيات الخليج العربي.

– زيادة عدد خبيرات التجميل الكويتيات.. هل تعدينها ظاهرة سلبية أم العكس؟

كل خبيرة تجميل لها لمساتها الخاصة بها تميزها عن غيرها، وبصمتها المتميزة تنعكس في أعمالها، وزيادة عدد خبيرات التجميل الكويتيات يجعل التحدي أكبر في مواكبة الموضة والإبداع في فن الماكياج. وأنا شخصيا أحب التحدي الذي يميز الأفضل، ويحفزني أكثر للعمل المتواصل والمثابرة لإرضاء جميع الأذواق.

–      بعيدا عن الجمال من أنت؟

إنسانة طموحة شغوفة خجولة ومتواضعة اجتماعيا، أكبر إخوتي ووحيدة أمي، وأطمح بوضع لمساتي وبصمتي بالماكياج على الفنانات العالميات.

–      سمعنا أنك حاصلة على شهادة أكاديمية في مجال الهندسة.. حدثينا عنها وعن تخصصك؟

أنا خريجة جامعة الكويت، كلية الهندسة والبترول، قسم هندسة الكمبيوتر، حديثة التخرج.

كنت رئيسة فريق العمل بمشروع التخرج، وكان عبارة عن تطبيق لعبة ديل الكويتية على الآيباد، ونال إعجاب الكثير في معرض كلية الهندسة والبترول، حائزة على شهادة براءة اختراع عام 2004/2005 في مسابقة الشيخة فادية سعد العبدالله العلمية السادسة تحت عنوان “إبداعات لطفولة آمنة”.

–      من الهندسة إلى الجمال يا ترى ما الرابط؟

هندسة الكمبيوتر كانت طموحي الأول والحمد لله أتممت دراستي، ولكن حب الجمال والماكياج كان شيئا ثانيا أهرب إليه من تعب وواقع الدراسة، عالم الماكياج أجد فيه راحتي النفسية، وأخفف عن نفسي العبء الدراسي، وبما إني تخرجت انطلقت في عالمي الذي أجد راحتي فيه. كلية الهندسة علمتني كيف أنسق وقتي وجهدي بين دراستي وبين حياتي الشخصية وبين هوايتي أو الشيء الذي أحبه.

–      ما أحلامك على الصعيد الشخصي والمهني؟

من أهدافي هذه السنة أن أنظم دورات ماكياج جماعية لشرح أساسيات الماكياج لنشر التوعية الجمالية لدى النساء، ومن أهدافي أيضا أن أصل إلى العالمية وأوصل رسالتي بالماكياج إلى جميع أنحاء العالم.

–      هل أنت إنسانة ناجحة؟

نعم الحمد لله وهذا من فضل ربي.

ما نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟

من نقاط ضعفي طيبتي الزائدة، حيث بعض الناس تستغلها سواء في المجال الشخصي أو المهني.

ومن نقاط قوتي أني أحب التحدي وصبورة، وأحب أن أنجز العمل على أكمل وجه، ودائما أنظر للشيء بإيجابياته وسلبياته وأضعه في عين الاعتبار.

– كلمة تهدينها لكل امرأة تبحث عن التميز والجمال؟

لكل امرأة تبحث عن الجمال حاولي أن تبرزي أماكن الجمال أكثر ولو بلمسات بسيطة، ودائما اختاري ما يناسب نوع بشرتك من المنتجات، الماكياج ليس سر جمالك ولن جمالك هو سر الماكياج.

وفي نهاية هذا اللقاء أحب أن أشكر “اليقظة” والصحفي المتميز حسين الصيدلي، وكل الشكر للمصورة مناي التقي والمصورة وضحة الحربان والكوافيرة سمية على جهودهن المبذولة في نجاح أعمالي.

اخترنا لك