عبير صبري: انسحبت من مهرجان “مالمو” بسبب الإهانة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المثيرة للجدل عبير صبري تطاردها الشائعات دائماً والاتهامات بتقديم الإثارة، لكنها ترفض هذه الاتهامات بشدة، وتعتبر أن رؤية البعض لها بهذا الشكل مخالف للحقيقة. عبير شاركت في ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة هذا العام.

عبير تتحدث لـ “اليقظة” عن مشوارها الفني وموقفها من الهجوم الذي تعرض له الوفد المصري في مهرجان “مالمو” وتفاصيل كثيرة.عبير صبري

* في البداية حدثينا عن حقيقة الأزمات التي واجهت الوفد المصري في مهرجان “مالمو” السينمائي بالسويد؟

وصلت إلى حفل افتتاح مهرجان “مالمو” في وقت متأخر عن باقي زملائي من الوفد المصري، لذلك كنت على السجادة الحمراء بمفردي، وفوجئت بعدد قليل من الأشخاص يهتفون ضد القوات المسلحة والشرطة المصرية، واستغل المصورون المكلفين بتغطية المهرجان بالتقاط الصور لهؤلاء الأشخاص لكني لم أتحمل هذا الهجوم غير المبرر، وبعدها حاولوا استفزازي لكني لم أخف منهم ولوحت لهم بعلامة النصر، لكنهم رفعوا صوتهم أكثر ولوحوا بإشارات بذيئة لم أكن أتوقعها، وخلال ذلك الوقت بدأت الأمطار تهطل بكثافة على الأماكن فاضطررت للذهاب لحضور حفل الافتتاح، وبعد انتهاء الحفل ذهبنا للعشاء في الفندق وفوجئنا بعودتهم مرة أخرى لكن أمن الفندق تصدى لهم دون وقوع أي صدامات.

  • وهل انتهت المضايقات بعد أول أيام المهرجان؟

 بل استمروا في أفعالهم خاصة في اليوم التالي الذي تزامن مع عرض فيلم “فبراير الأسود” للمخرج محمد الأمين، ورددوا هتافات كثيرة مسيئة لنا منها “يا لاحسي البيادة”، و”الجيش والشعب إيد وسخة”، لكني لم أتحمل هذه الهتافات ودخلت في نقاش معهم واكتشفت أن أحدهم من غزة وطلبت منه عدم التدخل في الشـأن المصري، ومع تزايد النقاش قاموا باحتجازنا داخل قاعة السينما لما يقارب الساعتين، وعندما حاولنا الاستغاثة بالسفير المصري تعلل بأنه بعيد عن بلدتنا بـ 6 ساعات، وأرسل لنا رئيس الجالية المصرية، وكانت المفاجأة أنه ملتحي ويؤيد ما فعله هؤلاء القلة، ومع تزيد الإهانة للجيش قررت الانسحاب من المهرجان تماماً.

جرس إنذار

  • ولماذا فضلت الانسحاب بدلا من الاستمرار ومواجهة الأمر مثلما فعل عدد من الفنانين الآخرين؟

انسحبت مع المخرج محمد الأمين، والمخرج أحمد عاطف، وذلك نتيجة الكم الهائل من الاعتداءات والهجوم على الجيش المصري في ظل غياب تام من السفارة المصرية، لذلك أعتبر الانسحاب إنذارا لأي فنان قد يتعرض للموقف نفسه في الخارج. وبعد أن عدت للقاهرة وصلتني أخبار أنهم اعتدوا بالضرب على مراسل قناة نايل سينما وحطموا الكاميرا الخاصة به، فموقف انسحابنا جاء ليكون جرس إنذار فيما بعد لأي فنان يتواجد في الخارج.

*هل من الممكن أن يتكرر ذلك مع أي فنان آخر في الدول الأجنبية؟

هؤلاء القلة أصدروا بيانا أكدوا خلاله أنهم سيكررون فعلتهم مع أي فنان في أي دولة، ولا بد أن تتولى وزارة الخارجية والسفارات مهمة تأمين المصريين في الخارج، خاصة أن مشاركة الفنانين في المهرجانات الدولية رسميا يعنى أنه يمثل مصر في تلك المهرجانات.

* بعيدا عن “مالمو” دعينا نتحدث عن أعمالك واشتراكك في أكثر من عمل خلال شهر رمضان الماضي فهل يتسبب ذلك في أي ضغوط لك؟

بالفعل اشتراكي في أكثر من عمل تسبب لي في ضغط عصبي نظرا لاستمرار التصوير لفترات طويلة، ما تسبب في تداخل مواعيد التصوير بين المسلسلات التي أشارك فيها، لذلك قررت ألا أشارك في أكثر من عمل في نفس الوقت.

* شاركت النجم نور الشريف مسلسل “خلف الله”.. حدثينا عن وقوفك أمام النجم الكبير؟

الفنان الكبير نور الشريف ساعدني كثيرا، وكان يقف بجواري في بعض الجمل الحوارية ويصحح لي إذا أخطأت، وكنت أتقبل ذلك بصدر رحب لأن نور الشريف يعتبر أحد عمالقة الفن ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي، ووقوفي أمامه في “خلف الله” أضاف لي كثيراً، وباختصار شديد شعرت باستمتاع شديد بالعمل معه.

“مزاج الخير”

* واجه مسلسل “مزاج الخير” اتهامات كثيرة وانتقادات أكثر لأنه يروج للبلطجة والمخدرات؟

لا أهتم بهذه الانتقادات لأن معظم من تحدث عن المسلسل لم يشاهده، كما أننا عرضنا العالم السفلي من تجار المخدرات ولم نروج لهم، بالعكس فنحن ألقينا الضوء على هذه التجارة وتحديدا مخدر “الترامدول”، وأظهرنا المشكلة الناجمة عنها، وقدمنا خلال المسلسل بعض الحلول لأنها بالفعل ظاهرة منتشرة في المجتمع المصري.

* وهل تعرض مسلسل “الوالدة باشا” للظلم بسبب عرضه الحصري؟

بالتأكيد، فكل من يشاهد المسلسل يشيد به لأنه عمل أكثر من رائع، وأعتقد أن العرض الثاني سيمنحه حقه خاصة أن المسلسل من المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة على أكثر من قناة فضائية.

* وما حقيقة أنك رشحت شقيقتك الإعلامية مروة صبري لخوض تجربة التمثيل؟

(ترد ضاحكة): شقيقتي تكره بشدة التمثيل، فدائما تقولي لي إن الفنانين مجانين نظراً لتقمصهم أكثر من شخصية في نفس الوقت، وتكون هذه الشخصيات عكس شخصياتهم الحقيقية، كما أن شقيقتي كان حلمها الكبير أن تصبح مذيعة وهو ما تحقق بفضل الله، وأنا أشاهدها يوميا حتى أقدم لها النصائح، وأهم ما يعجبني فيها أنها نشيطة في عملها.

* هل من الممكن أن تظهرين معها كضيفة؟

عندما طرح هذا الموضوع كان بمثابة الضحك بيننا، فحينما تطلب مني أمزح معها وأقول لها “تدفعي كام”، ولكن عادة لا أفضل الظهور معها حتى لا ألصق الاتهام بها أنني أجاملها وكلام من هذا القبيل، وهي مجتهدة للغاية، ولا أريد أن أضيع مجهودها الكبير.

هجوم واتهامات

* كنت واحدة ممن تعرضن للهجوم خلال الشهر الكريم بسبب ملابسك التي وصفها البعض بالمثيرة ولا تتناسب مع دراما رمضان؟

طوال الوقت وأنا متهمة بهذه الاتهامات، ولكنه ليس ذنبي أن يراني الناس مثيرة، وهذه التهمة أصبحت لا تهمني ولا تشغل بالي.

* ما تعليقك على الانتقاد الذي وجهته لك علا غانم في برنامج نيشان أنك ارتديت “البورنس” وقدمت إغراء؟

 كان من الأولى ألا تتحدث عني وتهتم بشؤونها فقط، ودوري بأكمله لا يوجد بها إثارة أو افتعال للإثارة، وما تحدثت عنه علا غانم كان مشهدا أثناء خروجي من الحمام عقب الاستحمام، وكان لا بد أن أدهن رجلي بالسحر وهذا ما تطلبته مني الدراما.

* ظهرت بأكثر من لوك خلال أحداث المسلسلات فهل تعاونت مع فريق عمل واحد؟

لدي فريق عمل ثابت في معظم أعمالي، منهم الماكير كريم حنفي الذي تعاونت معه في مسلسل “مزاج الخير”، والكوافير حافظ استعنت به في أعمالي الثلاثة، واستعنت أيضاً بالماكير بلال حتى أظهر نوعا من الاختلاف، خاصة أن أكثر من عمل كان يتم تصويره في الوقت نفسه.

* وهل تعتمدين على استايلست محدد أم تقومين بمهمة اختيار الملابس بمفردك؟

يوجد استايلست في كل مسلسل، واختيار الملابس بناء على وجهة نظر العمل وطبيعة شخصيته، فمثلا في “مزاج الخير” تعاونت مع منى الزرقاني، أما في مسلسل “الوالدة باشا” فتعاونت مع سامية عبدالعزيز، أما “خلف الله” فلم يحتج للكثير من الأزياء لأنني كنت أظهر بجلبابين فقط طوال الحلقات نظرا لأنهما يتناسبان مع طبيعة الشخصية التي أقدمها.

جمال ورشاقة

* كيف تحافظين على جمالك ورشاقتك دائما؟

بالنسبة للرشاقة فلا أتقيد بريجيم أو نظام غذائي بل أترك نفسي وأتناول أي كميات من الأكل، لكن في المقابل ألتزم بالقيام بتمارين رياضية مكثفة، ولدي القدرة على التحكم في وزني على حسب الدور الذي أقدمه.

* عبير.. هل تعتبرين نفسك ست بيت شاطرة؟

بالفعل، أجيد الطهي بكل أشكاله وأنواعه لذلك يعتمدون علي بشكل كبير جداً في المناسبات التي تقيمها الأسرة، كما أن أهلي يفضلون تناول الطعام من يدي مثل الحمام المحشي، والملوخية، واللحم المطهي في الفرن.

  • وهل لديك أمنيات لم تتحقق حتى الآن؟

لدي أحلام كثيرة لكن أهمها أن تظل شقيقتي مروة مذيعة وفي مكانة مميزة، كما أحلم باليوم الذي تكون فيه عروسة وأرى أولادها وأفرح بها دائما.

  • تفكرين في الزفاف لشقيقتك ولا تتمنينه لنفسك؟

(ترد ضاحكة بخجل): بالتأكيد أتمنى ذلك لكن أمنيتي هي أن أفرح بشقيقتي وأطمئن عليها حتى يرتاح قلبي.

  • ما الخطوط الحمراء التي ترفضينها في حياتك؟

أهلي ثم حياتي الشخصية، هما أكثر الأشياء التي تجعلني أغضب وبشدة.

  • هل ما زال لديك أدوار لم تقدميها وتتمني تقدميها الفترة المقبلة؟

أمنيتي عمل شخصية جديدة لم أقدمها من قبل، وما زال يراودني حلم بتقديم شخصية “كليوباترا” حيث يصفني البعض بأن ملامحنا واحدة.

اخترنا لك