نجوم ومشاهير

عبير صبري: لم أندم لحظة واحدة على خلعي الحجاب

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

عبير صبري

فنانة مثيرة للجدل.. متناقضة مستحيل تدير مشاعرها بالريموت كونترول.. اي كلمة حب تحتل قلبها وأي لمسة حنان تستولي عليه.. تختفي وراء قوة ملامحها وتتحدى وحدتها بالتمرد عليها.. إصرارها يضع توقيعه على قرارتها وحماسها يقضي علي أي لحظة فشل إنها عبير صبري.

* من أنت؟

عبير صبري حاصلة على ليسانس الحقوق، من مواليد الإسكندرية ومن برج الحوت، ورمزه في البرج سمكة تسبح ضد التيار، وهذا بالضبط ما أفعله في حياتي فأنا طوال الوقت في حالة تمرد على كل شيء لا أقتنع به، وهذا المبدأ دفعت ثمنه من أعصابي وعمري ونجاحي، كما أن أصحاب هذا البرج يعيشون في الخيال، ويحبون الحياة والناس وبداخلهم عناد وعصبية ولكن ليس بدرجة كبيرة.

* ما أول شيء يلفت نظرك في أي إنسان؟

أهم حاجة تلفت نظري في أي إنسان عيونه؛ لأن العين مرآة لمشاعره وأفكاره وأحاسيسه، وأنا أملك القدرة على قراءة العيون وما تريد أصحابها أن تظهره أو تخفيه.

* هل ندمت على خلع الحجاب؟

لم أشعر لحظة واحدة بالندم على خلعي الحجاب، وأعترف أن خلعي له رزقني بأعمال كثيرة؛ لأنني كنت في حالة نفسية صعبة وأشعر برغبة شديدة في العمل الذي أحببته ومنحته اهتمامي وأفكاري فترة طويلة من عمري، وأذكر بعد عودتي للتمثيل قالت ممثلة كبيرة لإحدى صديقاتها “إية البلاوي دي مش كانت غارت وارتحنا منها” الغريب أنني عندما ارتديت الحجاب قامت ثورة بنفس الشكل الذي حدث بعد أن خلعته، وهو ما جعلني أتخذ قرارا بعدم الالتفات إلى كلام الناس، فحياتي الشخصية ملكي أنا وليس من حق أي أحد التدخل فيها.

دور جيد

* بعد عودتك للفن هل هناك خطوط حمراء لن تتخطيها؟

لا توجد عندي خطوط حمراء ولا خضراء، وموافقتي على أي دور مشروطة بأن يكون دورا جيدا؛ أستطيع من خلاله أن أضيف إلى موهبتي وأؤكد نجاحي في التمثيل.

* ما الذي استفدته من عملك كمذيعة تليفزيونية؟

استفدت جدا من تجربة عملي كمذيعة لأنني تواجدت أمام الجمهور حتى لا ينساني؛ خاصة أن برنامج “ست ستات” الذي شاركت في تقديمه كان يناقش العديد من القضايا الاجتماعية والعاطفية المهمة في حياة الرجل والمرأة.

* كيف ترين تجربة زواجك الفاشل؟

زواجي الفاشل كان تجربة وعدت، ولا أحب أن أتوقف أمامها كثيرا لأن الحياة لا بد أن تمضي، وأنا إنسانة رومانسية لا أستطيع أن أعيش دون حب.

* أين توجد أنوثة المرأة؟

أكثر شيء يبرز أنوثة المرأة حنانها وعطاؤها؛ لأن الحنان هو كلمة السر لأي شخص حيث تمنحه تأشيرة المرور للقلوب.

* كيف تحافظين على رشاقتك؟

الرشاقة عندي تعتمد على المحافظة في الأكل والتوازن بين الوجبات، وأيضا أحرص على الذهاب إلى الجيم في الأوقات التي لا يكون فيها تصوير، وأنصح كل امرأة بألا تحرم نفسها وأن تأكل باعتدال، وبالنسبة لأكلتي المفضلة فهي الملوخية، وأعتبر نفسي استاذة في “طشة” الملوخية. أما بالنسبة لنضارة البشرة فالوصفة السحرية هي شرب المياه بكثرة وتناول الخضراوات والفواكه الطازجة.

قسمة ونصيب

* هل ممكن أن تتزوجي مرة أخرى؟

بالتأكيد مستعدة لتكرار تجربة الزواج، فأنا لست معقدة من الزواج أو الرجال، وأتمنى أن يسعدني الحظ وألتقي إنسانا صادقا لا يكذب؛ لأن الكذب يقتلني، ويكون طموحا وصاحب شخصية قوية وقادرا على احتوائي، وأنا أؤمن بأن الزواج قسمة ونصيب، وعندما ألتقي شريك حياتي سنتزوج؛ لكني لم ألتقيه حتى الآن، وأنا في انتظاره لأنني أحلم بالإنجاب والأمومة.

* ما أكثر شيء يعجبك في شخصيتك؟

أكثر شيء أحبه فيّ عبير كلها على بعضها زي ما ربنا خلقها من الداخل والخارج، أما أكثر شيء أكرهه في نفسي فهو حساسيتي الزائدة على اللزوم.

* ما علاقتك بالموضة والشوبنج؟

أتابع الموضة باستمرار وأختار أشياء تشبهني وتعبر عني وتجمع بين الأنوثة والبراءة والنعومة، كما أنني أعشق جدا الجينز والملابس الكاجوال التي أشعر معها بحريتي وانطلاقي، وأنا من مدمني الشوبنج ولا توجد عندي مواسم معينة للشراء؛ لأنني أحس أن الشوبنج ممكن يكون علاجا لي من الاكتئاب، والغريب أن عندي عقدة الاقتناء وفي لحظات كثيرة أشتري أشياء ولا أستخدمها وتظل مركونة بلا هدف ولا معنى، وأكثر مشترياتي من الأحذية.. يعني تقدر تقول إنني مهووسة بها، وعندي في البيت غرفة كاملة مليئة بالأحذية خاصة ذات الكعب العالي.

* وماذا عن الألوان؟ والاكسسوارت؟

بالنسبة للألوان فأنا من عشاق الألوان ذات التركيبات؛ بمعنى أنني أحب الفوشيا مع الأخضر والبرتقالي، ولكن بصفة عامة ذوقي يميل للألوان السادة لأن فيها صراحة ووضوحا وبساطة. وبالنسبة للإكسسوارات لا تجذبني سوي الحلقان الصغيرة، وأحب أي عقد بسيط لأن أجمل مناطق الجاذبية في المرأة هي رقبتها.

* ما الذي يستفزك؟

أكثر شيء يستفزني أن يظلمني أحد أو يخطئ في حقي ولا أعاتبه أو أعاتب نفسي، ويكون أبلغ رد عليه أن أخرجه من حياتي وأجعله يخسر صداقتي.

إهمال طبي

* ماذا حدث لك لتعيدي عمليتك الجراحية مرة أخرى؟

عانيت من الإهمال الطبي نتيجة عملية خاطئة أجراها لي طبيب، حيث اضطررت لإجراء جراحة غضروف عاجلة مرة أخرى بعد أن كنت أجريت نفس الجراحة قبلها بأسبوعين. الطبيب الذي أجرى لي الجراحة الأولى تسبب في كارثة، فبعد أن أكد لي أن الجراحة نجحت، وأنني يمكنني التحرك بعد أسبوع فوجئت بآلام شديدة، وانهارت صحتي، وتم نقلي للمستشفى لأكتشف أنني أعاني من تلوث بسبب العملية فأجريت جراحة أخرى إنقاذا للموقف. وعانيت كثيرا من العلاج الطبيعي الذي حضعت له أياما كثيرة قبل أن أسترد عافيتي.

* ما هواياتك إلى جانب التمثيل؟

أنا من عشاق القراءة وآخر رواية قرأتها كانت بعنوان “النبطي” للكاتب يوسف زيدان، والتي تتحدث عن تاريخ مصر القديم قبل دخول الإسلام، وهي رواية رائعة استمتعت بها جدا، كما أحب القصص الرومانسية، كما أهوى جدا مشاهدة الأفلام الأجنبية والعربية، وأهوى سماع الموسيقى بكل أشكالها وألتي المفضلة البيانو، كما أمارس رياضة الايروبكس من حين لآخر.

* ما نقطة ضعفك؟

نقطة ضعفي أهلي، فأنا أحبهم جدا خاصة أمي التي أعتبرها أعظم امرأة في العالم بعد وفاة والدي. وبالنسبة لأختي مروة أحس أنني أمها ولذلك حزنت جدا عندما قيل إنني أقف في طريق موهبتها وأمنعها من دخول الوسط الفني رغم أنها اختارت منذ البداية أن تكون مذيعة وليست ممثلة.

شخصية انطوائية

* هل تعتبرين نفسك إنسانة اجتماعية؟

أنا شخصية انطوائية رغم أنني أبدو عكس ذلك، ودائما أحب أن أكون متواجدة في بيتي لذلك لا تجدني في السهرات والحفلات الفنية بكثرة مثل كثير من الفنانين. وأشعر أن جو النجومية لا يتناسب معي لأني أحب أن أكون على راحتي بدون أي قيود.

* ما البلد الذي وقعتِ في غرامه من أول نظرة؟

أجمل بلد زرته في حياتي روما في إيطاليا، لأني شعرت أني في متحف متنقل وبها لمسة إبداع في كل مبانيها وشوارعها، أما الراحة النفسية العميقة والرائعة فلم أشعر بها إلا في المدينة المنورة.

* هل تتفاءلين وتتشاءمين من أشياء معينة؟

أنا عادة لا أتشاءم ولكن أتفاءل جدا بشروق الشمس، كما أحب مشهد الغروب أيضا، ولا أحس أمامه بالشجن أو الحزن وإنما بالدفء والجمال والرومانسية.

* ما الأصوات التي تحبين سماعها؟

أعشق صوت عمرو دياب وأحب إليسا وبهرني الألبوم الجديد لشيرين “أنا كتير”، لأنه يضم أغاني بها كلمات جديدة وترسم صورة بالألوان الطبيعية للعلاقة بين الرجل والمرأة في مواقف مختلفة من الحياة، وعموما شيرين من الأصوات التي تدخل القلب بدون استئذان، وتملك ذكاء فنيا خارقا جعلها تحتل هذه المكانة الفنية الرفيعة في عالم الغناء.

امرأة كلاسيكية

* قالوا لنا إنك ست بيت درجة أولى؟

فعلا أنا طباخة ماهرة، وست بيت شاطرة، وامرأة كلاسيكية أشبه سيدات الأربعينات والخمسينات في ديكور منزلي. وبصراحة كنت أتمنى أعيش هذا الزمن بإيقاعه الهادئ والبال المرتاح وعدم الزحام.

* ما حلمك؟

أتمنى أن أعثر على دور حلو وورق جيد ومخرج واع وإنتاج ضخم وعمل متكامل يحترم عقلية المشاهد، ولو سالتني عن الدور الذي أحلم به سأقول لك إني طول عمري أحلم بتقديم شخصية الملكة حتشبسوت أشهر ملكات العصر الفرعوني.

* ما سر إطلاق لقب “صاروخ اسكودا” عليك؟

لا أعرف سبب إطلاق لقب “صاروخ اسكودا” علي. وسعيدة بوصف الصاروخ ولو أنني لا أدري هل المقصود بذلك فني أم جسدي.

* كيف ترين مصر في الأيام القادمة؟

أشعر بعد الاستفتاء على الدستور والبدء في تنفيذ خارطة المستقبل أن مصر ستكون أفضل وأعظم وأقوى وأجمل مما سبق. وأتمنى أن تفوز مصر برئيس يحبها ويخاف عليها.

عبير صبري:

لم أندم لحظة واحدة على خلعي الحجاب

 

* رزقي زاد بعد خلعي الحجاب

* أنا في انتظاره لأنني أحلم بالإنجاب والأمومة

* أعدت عمليتي الجراحية بسبب خطأ طبي

* لا توجد عندي خطوط حمراء ولا خضراء

* مستعدة لتكرار تجربة الزواج لأنني أحلم بالأمومة

* أهلي نقطة ضعفي ولا أستطيع أن أعيش دون حب

* مصر ستكون أفضل وأقوى وأعظم

فنانة مثيرة للجدل.. متناقضة مستحيل تدير مشاعرها بالريموت كونترول.. اي كلمة حب تحتل قلبها وأي لمسة حنان تستولي عليه.. تختفي وراء قوة ملامحها وتتحدى وحدتها بالتمرد عليها.. إصرارها يضع توقيعه على قرارتها وحماسها يقضي علي أي لحظة فشل إنها عبير صبري.

* من أنت؟

عبير صبري حاصلة على ليسانس الحقوق، من مواليد الإسكندرية ومن برج الحوت، ورمزه في البرج سمكة تسبح ضد التيار، وهذا بالضبط ما أفعله في حياتي فأنا طوال الوقت في حالة تمرد على كل شيء لا أقتنع به، وهذا المبدأ دفعت ثمنه من أعصابي وعمري ونجاحي، كما أن أصحاب هذا البرج يعيشون في الخيال، ويحبون الحياة والناس وبداخلهم عناد وعصبية ولكن ليس بدرجة كبيرة.

* ما أول شيء يلفت نظرك في أي إنسان؟

أهم حاجة تلفت نظري في أي إنسان عيونه؛ لأن العين مرآة لمشاعره وأفكاره وأحاسيسه، وأنا أملك القدرة على قراءة العيون وما تريد أصحابها أن تظهره أو تخفيه.

* هل ندمت على خلع الحجاب؟

لم أشعر لحظة واحدة بالندم على خلعي الحجاب، وأعترف أن خلعي له رزقني بأعمال كثيرة؛ لأنني كنت في حالة نفسية صعبة وأشعر برغبة شديدة في العمل الذي أحببته ومنحته اهتمامي وأفكاري فترة طويلة من عمري، وأذكر بعد عودتي للتمثيل قالت ممثلة كبيرة لإحدى صديقاتها “إية البلاوي دي مش كانت غارت وارتحنا منها” الغريب أنني عندما ارتديت الحجاب قامت ثورة بنفس الشكل الذي حدث بعد أن خلعته، وهو ما جعلني أتخذ قرارا بعدم الالتفات إلى كلام الناس، فحياتي الشخصية ملكي أنا وليس من حق أي أحد التدخل فيها.

دور جيد

* بعد عودتك للفن هل هناك خطوط حمراء لن تتخطيها؟

لا توجد عندي خطوط حمراء ولا خضراء، وموافقتي على أي دور مشروطة بأن يكون دورا جيدا؛ أستطيع من خلاله أن أضيف إلى موهبتي وأؤكد نجاحي في التمثيل.

* ما الذي استفدته من عملك كمذيعة تليفزيونية؟

استفدت جدا من تجربة عملي كمذيعة لأنني تواجدت أمام الجمهور حتى لا ينساني؛ خاصة أن برنامج “ست ستات” الذي شاركت في تقديمه كان يناقش العديد من القضايا الاجتماعية والعاطفية المهمة في حياة الرجل والمرأة.

* كيف ترين تجربة زواجك الفاشل؟

زواجي الفاشل كان تجربة وعدت، ولا أحب أن أتوقف أمامها كثيرا لأن الحياة لا بد أن تمضي، وأنا إنسانة رومانسية لا أستطيع أن أعيش دون حب.

* أين توجد أنوثة المرأة؟

أكثر شيء يبرز أنوثة المرأة حنانها وعطاؤها؛ لأن الحنان هو كلمة السر لأي شخص حيث تمنحه تأشيرة المرور للقلوب.

* كيف تحافظين على رشاقتك؟

الرشاقة عندي تعتمد على المحافظة في الأكل والتوازن بين الوجبات، وأيضا أحرص على الذهاب إلى الجيم في الأوقات التي لا يكون فيها تصوير، وأنصح كل امرأة بألا تحرم نفسها وأن تأكل باعتدال، وبالنسبة لأكلتي المفضلة فهي الملوخية، وأعتبر نفسي استاذة في “طشة” الملوخية. أما بالنسبة لنضارة البشرة فالوصفة السحرية هي شرب المياه بكثرة وتناول الخضراوات والفواكه الطازجة.

قسمة ونصيب

* هل ممكن أن تتزوجي مرة أخرى؟

بالتأكيد مستعدة لتكرار تجربة الزواج، فأنا لست معقدة من الزواج أو الرجال، وأتمنى أن يسعدني الحظ وألتقي إنسانا صادقا لا يكذب؛ لأن الكذب يقتلني، ويكون طموحا وصاحب شخصية قوية وقادرا على احتوائي، وأنا أؤمن بأن الزواج قسمة ونصيب، وعندما ألتقي شريك حياتي سنتزوج؛ لكني لم ألتقيه حتى الآن، وأنا في انتظاره لأنني أحلم بالإنجاب والأمومة.

* ما أكثر شيء يعجبك في شخصيتك؟

أكثر شيء أحبه فيّ عبير كلها على بعضها زي ما ربنا خلقها من الداخل والخارج، أما أكثر شيء أكرهه في نفسي فهو حساسيتي الزائدة على اللزوم.

* ما علاقتك بالموضة والشوبنج؟

أتابع الموضة باستمرار وأختار أشياء تشبهني وتعبر عني وتجمع بين الأنوثة والبراءة والنعومة، كما أنني أعشق جدا الجينز والملابس الكاجوال التي أشعر معها بحريتي وانطلاقي، وأنا من مدمني الشوبنج ولا توجد عندي مواسم معينة للشراء؛ لأنني أحس أن الشوبنج ممكن يكون علاجا لي من الاكتئاب، والغريب أن عندي عقدة الاقتناء وفي لحظات كثيرة أشتري أشياء ولا أستخدمها وتظل مركونة بلا هدف ولا معنى، وأكثر مشترياتي من الأحذية.. يعني تقدر تقول إنني مهووسة بها، وعندي في البيت غرفة كاملة مليئة بالأحذية خاصة ذات الكعب العالي.

* وماذا عن الألوان؟ والاكسسوارت؟

بالنسبة للألوان فأنا من عشاق الألوان ذات التركيبات؛ بمعنى أنني أحب الفوشيا مع الأخضر والبرتقالي، ولكن بصفة عامة ذوقي يميل للألوان السادة لأن فيها صراحة ووضوحا وبساطة. وبالنسبة للإكسسوارات لا تجذبني سوي الحلقان الصغيرة، وأحب أي عقد بسيط لأن أجمل مناطق الجاذبية في المرأة هي رقبتها.

* ما الذي يستفزك؟

أكثر شيء يستفزني أن يظلمني أحد أو يخطئ في حقي ولا أعاتبه أو أعاتب نفسي، ويكون أبلغ رد عليه أن أخرجه من حياتي وأجعله يخسر صداقتي.

إهمال طبي

* ماذا حدث لك لتعيدي عمليتك الجراحية مرة أخرى؟

عانيت من الإهمال الطبي نتيجة عملية خاطئة أجراها لي طبيب، حيث اضطررت لإجراء جراحة غضروف عاجلة مرة أخرى بعد أن كنت أجريت نفس الجراحة قبلها بأسبوعين. الطبيب الذي أجرى لي الجراحة الأولى تسبب في كارثة، فبعد أن أكد لي أن الجراحة نجحت، وأنني يمكنني التحرك بعد أسبوع فوجئت بآلام شديدة، وانهارت صحتي، وتم نقلي للمستشفى لأكتشف أنني أعاني من تلوث بسبب العملية فأجريت جراحة أخرى إنقاذا للموقف. وعانيت كثيرا من العلاج الطبيعي الذي حضعت له أياما كثيرة قبل أن أسترد عافيتي.

* ما هواياتك إلى جانب التمثيل؟

أنا من عشاق القراءة وآخر رواية قرأتها كانت بعنوان “النبطي” للكاتب يوسف زيدان، والتي تتحدث عن تاريخ مصر القديم قبل دخول الإسلام، وهي رواية رائعة استمتعت بها جدا، كما أحب القصص الرومانسية، كما أهوى جدا مشاهدة الأفلام الأجنبية والعربية، وأهوى سماع الموسيقى بكل أشكالها وألتي المفضلة البيانو، كما أمارس رياضة الايروبكس من حين لآخر.

* ما نقطة ضعفك؟

نقطة ضعفي أهلي، فأنا أحبهم جدا خاصة أمي التي أعتبرها أعظم امرأة في العالم بعد وفاة والدي. وبالنسبة لأختي مروة أحس أنني أمها ولذلك حزنت جدا عندما قيل إنني أقف في طريق موهبتها وأمنعها من دخول الوسط الفني رغم أنها اختارت منذ البداية أن تكون مذيعة وليست ممثلة.

شخصية انطوائية

* هل تعتبرين نفسك إنسانة اجتماعية؟

أنا شخصية انطوائية رغم أنني أبدو عكس ذلك، ودائما أحب أن أكون متواجدة في بيتي لذلك لا تجدني في السهرات والحفلات الفنية بكثرة مثل كثير من الفنانين. وأشعر أن جو النجومية لا يتناسب معي لأني أحب أن أكون على راحتي بدون أي قيود.

* ما البلد الذي وقعتِ في غرامه من أول نظرة؟

أجمل بلد زرته في حياتي روما في إيطاليا، لأني شعرت أني في متحف متنقل وبها لمسة إبداع في كل مبانيها وشوارعها، أما الراحة النفسية العميقة والرائعة فلم أشعر بها إلا في المدينة المنورة.

* هل تتفاءلين وتتشاءمين من أشياء معينة؟

أنا عادة لا أتشاءم ولكن أتفاءل جدا بشروق الشمس، كما أحب مشهد الغروب أيضا، ولا أحس أمامه بالشجن أو الحزن وإنما بالدفء والجمال والرومانسية.

* ما الأصوات التي تحبين سماعها؟

أعشق صوت عمرو دياب وأحب إليسا وبهرني الألبوم الجديد لشيرين “أنا كتير”، لأنه يضم أغاني بها كلمات جديدة وترسم صورة بالألوان الطبيعية للعلاقة بين الرجل والمرأة في مواقف مختلفة من الحياة، وعموما شيرين من الأصوات التي تدخل القلب بدون استئذان، وتملك ذكاء فنيا خارقا جعلها تحتل هذه المكانة الفنية الرفيعة في عالم الغناء.

امرأة كلاسيكية

* قالوا لنا إنك ست بيت درجة أولى؟

فعلا أنا طباخة ماهرة، وست بيت شاطرة، وامرأة كلاسيكية أشبه سيدات الأربعينات والخمسينات في ديكور منزلي. وبصراحة كنت أتمنى أعيش هذا الزمن بإيقاعه الهادئ والبال المرتاح وعدم الزحام.

* ما حلمك؟

أتمنى أن أعثر على دور حلو وورق جيد ومخرج واع وإنتاج ضخم وعمل متكامل يحترم عقلية المشاهد، ولو سالتني عن الدور الذي أحلم به سأقول لك إني طول عمري أحلم بتقديم شخصية الملكة حتشبسوت أشهر ملكات العصر الفرعوني.

* ما سر إطلاق لقب “صاروخ اسكودا” عليك؟

لا أعرف سبب إطلاق لقب “صاروخ اسكودا” علي. وسعيدة بوصف الصاروخ ولو أنني لا أدري هل المقصود بذلك فني أم جسدي.

* كيف ترين مصر في الأيام القادمة؟

أشعر بعد الاستفتاء على الدستور والبدء في تنفيذ خارطة المستقبل أن مصر ستكون أفضل وأعظم وأقوى وأجمل مما سبق. وأتمنى أن تفوز مصر برئيس يحبها ويخاف عليها.

Leave a Comment