Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية الإماراتية عبير علي: لن أخلع ثوب الحشمة

الإعلامية الإماراتية عبير علي

حسين الصيدلي كان على موعد مع الإعلامية والمذيعة الإماراتية عبير علي، فتاة تشق طريقها بحذر وتأنِ في المجال الإعلامي، حاورناها لنعرف منها حكاية حبها للإعلام وعن بعض التفاصيل التي خصت بها “اليقظة”.

الإعلامية عبير علي أهلا بك في “اليقظة” وعلى طريقتكم الخاصة “يا مرحبا الساع”؟

يا هلا ومرحبا بك زود أستاذ حسين وسعيدة باللقاء وشكرا على استضافتكم لي.

عبير.. كيف تحبين تقديم نفسك لقرائنا الأعزاء؟

عبير علي طالبة إعلام وديبلوم في البيزنس والإلقاء الإخباري ومقدمة برامج، بدايتي كانت في قنوات الشارقة ونجوم وطموحة جدا وأحب عملي كثيرا ولا أخاف من البدايات الصغيرة ﻷنني أؤمن أنني سوف أصل إلى الشهرة وأعيش جميع مراحلها .

كلام رائع.. أرى الابتسامة دائما مرسومة على محياك ..ما سرها؟

أحب أن أبتسم حتى تستمر رحلتي في الحياة، وﻷن الابتسامة بالنسبة لي هي الأمل والرضا والتحدي وابتسامتي تعبر عني.

ألاحظ أنك مترددة.. ما الأمر؟

بالعكس أنا لا أتردد أبدا، وأعتبر نفسي متسرعة أحيانا ولا أخاف شيئا ما دمت أمشي في طريق صحيح، لكنني حذرة إن صح التعبير.

راودني هذا السؤال.. هل ستتخلين عن عاداتك وتقاليدك من أجل الإعلام؟

بالطبع من سابع المستحيلات أن أتخلى عن عاداتي وتقاليدي من أجل أي شيء حتى لو كان غير الإعلام، وأحب أن أزيد على ذلك أن والدي ووالدتي لم يمنعاني من العمل في هذا المجال ولكن شرطهما الوحيد أن أحافظ على العادات والتقاليد وألا أخرج في إطار الحشمة وأنا أحترم رأيهما كثيرا .

ممتاز، كونك ما زلت في بداية مشوارك الإعلامي ما الأشياء التي تحرصين على فعلها؟

أحب أن أقرأ كثيرا سواء قصائد أوحكم ومجلات وكتب، المهم عندي أن يومي لا ينتهي وأنا لم أقرأ شيئا، أحب الجلوس بمفردي في وقت القراءة مع سماع الموسيقى وأكل الشوكلاتة.

الإعلامية الناجحة

لنتحدث بصراحة ما صفات الإعلامية الناجحة؟

قوة الشخصية والحضور واللباقة في أداء الحوار والثقافة وطبعا الجمال يأتي أخيرا، ملكة الإعلاميات بنظري هي ذات الشخصية المحبوبة والقوية وأن يكون لديها أسلوب لبق وأن تكون قيادية والإعلامية الذكية هي من تؤثر كلماتها في أحاسيس المتلقي وأن تكون دائما مع التجديد.

تعتبرين نفسك مذيعة مثقفة تجيد إدارة الحوار، أم أنك مذيعة جميلة فقط؟

نعم، ﻷنني واثقة من نفسي ولدي حضوري وقادرة على إدارة الحوار والحمد لله، الجمال ليس له دخل بالموصوع أبدا، فقوة حضور المذيع ولباقته وثقافته أهم من الجمال.

بصراحة، هل تعتبرين نفسك جميلة؟

لا.. أرى نفسي عادية جدا، وفي وايد الأجمل مني، الجمال بنظري أن تهتم المرأة بأناقتها وتبحث عن كل جديد، وأن تكون لبقة وراقية في التعامل مع الناس ومحبوبة، “شو الفايدة تشوف فتاة جميلة لكن ما تنبلع”.

متواضعة جدا

إجابة دبلوماسية.. هل أنت كذلك.. دائماً متواضعة؟

نعم متواضعة ﻷبعد الحدود والكبر لله وحده.

لندخل إلى الموضوع الأساسي.. نود معرفة بداية رحلتك في عالم الإعلام وأهم المحطات في حياتك؟

بدأت في الإعلام صدفة في تلفزيون الشارقة، حيث كنت أعمل كمتطوعة ورشحوني أن أعمل لاختبار المذيعين، وعملت في برنامج صباح الشارقة ومن ثم قناة نجوم وقدمت في قناة نور دبي وقناة أبوظبي الرياضية عن طريق شركة الإنتاج “أور ميديا” وعملت عريفة لحفلات وازرة التربية والتعليم وتدربت على يد الإعلامي أحمد إبراهيم والإعلامي محمد يوسف والأستاذ فيصل صابر، وهؤلاء لهم الفضل في كوني أصبحت إعلامية.

وماذا عن تقييمك للوجود النسائي الحالي في مجال الإعلام الخليجي المسموع والمرئي؟

بصراحة أفضل بكثير من السابق، أصبحت المرأة الخليجية موجودة في مختلف المجالات الإعلامية بقوة وطموح لأنها تتطلع للمزيد .

دولة الاتحاد

وما منظورك لدور المرأة الإماراتية في مجال الإعلام؟

المرأه الإماراتية كانت حاضرة في الإعلام حتى قبل قيام دولة الاتحاد، وترتبط الطفرة التي شهدتها دولة الإمارات بمختلف المجالات، واستطاعت المرأة أن تكون حاضرة في مختلف المجالات سواء في الإعلام أو غير الإعلام.

وماذا عنك.. هل تشعرين بأنك مظلومة؟

أعتبر نفسي مبتدئة في المجال الإعلامي وعلى أول الطريق، وأتمنى أن تأتيني الفرصة حتى أظهر المزيد من طموحي وطاقتي في الإعلام، فأنا لم أحقق حتى الآن ما أتمناه وأريده بسبب عدم حصولي على الفرصة المناسبة.

من وجهة نظرك ما الصفات التي تمتلكينها لتكوني ناجحة؟

لي نظرات عميقة وهادفة في الحياة وحالمة وهادئة الأعصاب وأرحب بالنقد البناء.

مجرد فرصة

وما الذي ينقصك حتى يبرز نجمك أكثر؟

مجرد فرصة، غير ذلك لا ينقصني شيء

والحمد لله.

وما البرنامج الذي تتمنين تقديمه؟

لدي فكرة جديدة لبرنامج تراثي وشعري لم يسبق ﻷحد أن قام بها، ومن وجهة نظري هذه الفكرة لو نفذت ستترك طابعا جميلا وستجذب الجمهور، وسيكون للبرنامج صدى، وأتمنى أن يأتي يوم وتنفذ هذه الفكرة وتنطلق نقطة شهرتي منها .

أرى أن المذيعة الإماراتية ناجحة في برامج الشعر أو التراث.. ما تعليقك؟

نعم هي ناجحة، ومثال على ذلك المذيعة حصة الفلاسي التي أبدعت في البرامج التراثية، المذيعة الإماراتية أو الخليجية تكون ميالة لها أكثر، ولها علاقة حميمة مع تراثنا، ﻷن هذه البرامج تخلق بين الأجداد والأبناء والأحفاد حوارا حول مفردات وعادات وتقاليد تراثية لا يعرفها الجيل الجديد.

مشكلة الدخيلات

وماذا تخبرينا عن المنافسة بين المذيعات؟

هناك تنافس شديد بين المذيعات العربيات والمذيعات الخليجيات، وهناك تنافس شريف بعيد عن الحقد والكراهية ويكون هدفها الإبداع والتميز وهناك أيضا منافسات مريضة بسبب الغيرة وهدفها التقليد من المذيعات العربيات للخليجيات والدليل أن هناك بنات جنسياتهن غير خليجية ويحاولن تقليدالخليجية من حيث اللبس والتصنع في اللهجة، نعم نعاني من مشكلة الدخيلات.

وآخر شائعة سمعتها؟

أنا أخر واحدة تهتم بالشائعات وما تهمني أبدا.

من المذيعة التي تسترعي انتباهك في التقديم؟

حصة الفلاسي وندى الشيباني مذيعتان قمة في الرقي والاحترام وبعيدتان عن التصنع.

ماذا عن التمثيل ؟

حاليا لا أفكر في خوض هذا المجال.. لكن إذا جاءني عرض مغر وفيه فكرة رائعه وشيء سوف يفيد الناس ليش لأ.

وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

أن يكون ما أقوم به في إطار حشمتي وعاداتي وتقاليدي، وألا يتعدى أي شخص حدوده معي.

بصراحة.. هل توجد مجاملات في الوسط الإعلامي؟

نعم وأصبحت المجاملات في هذا الوسط شيئا لابد منه .

ماذا عن الحب والزواج؟

الحب مثل الحظ شيء نادر، لكن هو شيء أساسي والزواج قسمة ونصيب.

التسوق أو “الشوبينغ ” ماذا يعنيان لك ؟

أنا أحب الشوبينغ وايد لكن بطريقة غير مبذرة وأشتري الشيء الذي أحتاجه، وشيء ضروري أن يهتم الإعلاميون بهذه الأمور لكن بطريقة غير مبالغ فيها.

الماركات العالمية التي تحبيها؟

ماركات كثيرة منها لويس فيتون وشانيل وديور وكارتير وشوبارد وجوتشي وجيفنشي ومنها ماركات أخرى رائعة.

مثلك الأعلى

من مثلك الأعلى في الأناقة والجمال؟

بنظري لا يوجد مثل أعلى في الجمال والأناقة فكل أنثى لها جمالها وأناقتها وأكثر الشخصيات الجميلات والأنيقات الأميرة الراحلة ديانا.

ماذا عن هواياتك؟

أحب السفر والجلوس في الأماكن الطبيعية الخلابة وأحب رياضة التأمل (اليوغا) كثيرا.

حدثينا عن عائلتك بالقدر المسموح؟

أنا من عائلة محافظة، وأنا الكبيرة بين إخوتي، لدي أختان و3 إخوان ..أبي مثقف وذو شخصية قوية وأمي حنونة وربة بيت أحب عائلتي جدا فهم أغلى ما أملك وأتمنى ألا يريني الله بهم بأسا يبكيني.

لو لم تكوني مذيعة فماذا كنت تتمنين؟

كنت أتمنى أن أكون صحفية أو كاتبة أو مصممة أزياء أو محامية.

حلم لم يتحقق؟

معظم أحلامي تحققت ومعظمها قربت تتحقق، ﻷنني إنسانة إيجابية وأعلم أن كل شيء قادم وسيتحقق بإذن الله سواء قريبا أو بعيدا .

وما مشاريعك القادمة؟

هناك مشروع جديد وحلو سوف تسمعون عنه في القريب العاجل بإذن الله و سيكون له صدى في أوروبا، ما أحب أتكلم عن تفاصيل أكثر لكي لا أحرق الفكرة وبنفس الوقت المشروع ما تأكد للحين.

اخترنا لك