Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأطعمة النباتية شريك أساسي في حميتك الغذائية

الأطعمة النباتية شريك أساسي في حميتك الغذائية

في معظم الحميات الغذائية- إن لم يكن جميعها- يتم إهمال الأطعمة النباتية بصورة تعجل بفشل هذه الطرق لعلاج البدانة والوزن الزائد للجسم؛ فغالبا يكون التركيز على اللحوم خاصة تلك الأصناف التي تخلو من الدهون مثل الدجاج وأنواع اللحوم الحمراء، دائما تأتي انتكاسة الخطة الغذائية كنتيجة منطقية لهذا الاختيار السيئ.

فاللحوم الحمراء تصلح بالفعل لبناء حمية غذائية تقهر السمنة؛ لكن يحتاج ذلك إلى حذر شديد يفتقد معظمنا إليه؛ كما أن عدم وجود الأطعمة النباتية في حد ذاته يشكل تهديدا ينذر بفشل هذه الخطط؛ فهناك العديد من الفوائد الصحية التي يمكن الحصول عليها من أصناف الطعام النباتي، أولها خفض الكوليسترول بالدم وهو أحد أنواع البدانة ومن المسببات المؤدية لزيادة وزن الجسم، كما أن الطعام النباتي يحافظ على ضغط الدم من الزيادة، ومن ثم الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وفي ما يخص مشكلة البدانة على وجه التحديد؛ فإن تناول الأطعمة النباتية معناه الحصول على عدد أقل من السعرات الحرارية، إضافة إلى تجنب الدهون المشبعة والمضرة بصحة ورشاقة الجسم.

الأطعمة النباتية تعد بمثابة المصدر المثالي للألياف ومضادات الأكسدة والفيتامنيات والمعادن وكذلك البروتينات، وكل هذه العناصر تضمن صحة الجسم وعدم تعرضه لمشاكل الدهون والشحوم التي تنال من رشاقته ورقة مظهره.

على أن ذلك كله لا يعني تناول أي نوع من النباتات سواء من الفواكه أو الخضراوات فنحن في أشد الحاجة إلى انتقاء تلك الأصناف الغنية بالعناصر المطلوبة، وفي الوقت نفسه تكون فقيرة في عدد السعرات الحرارية. وكل ذلك يتحقق من خلال تناولك للأصناف التالية..

 1- الخضراوات الغنية بالألياف

تأتي الألياف في مقدمة العناصر المطلوبة والضرورية للباحثات عن الرشاقة، ولكل امرأة ترغب في التخلص من الدهون الزائدة.

كل من تعاني الشهية المستعدة لالتهام كميات هائلة من الطعام عليها أن تلتزم بتناول القدر الكافي من الأطعمة الغنية بالألياف.

فالألياف هي الوسيلة الأمثل لتحقيق الشعور بالشبع والامتلاء.. ومشكلة أصحاب البدانة تكمن في الرغبة الدائمة لملء المعدة من ذلك بالاستمرار في تناول الطعام على مدار ساعات اليوم، وفي الغالب يطمح هؤلاء إلى تحقيق الشبع عن طريق التهام السكريات والنشويات والدهون، ما يؤدي إلى زيادة الوزن والمعاناة من مرض السمنة، الألياف وحدها قادرة على تجنبنا هذه المشكلة.

حيث تمنحنا هذا الشعور المطلوب بالاكتفاء والشبع؛ لكن مع عدم وجود أي أضرار تهدد رشاقة الجسم، بل على النقيض من ذلك، فالأطعمة النباتية الغنية بالألياف تحتوي على عناصر في غاية الأهمية مثل الفيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن والبروتينات، ولا ننسَ الكيماويات النباتية التي تحتاج إليها أجسامنا بشدة.

بإمكانك تجريب الأطعمة النباتية الغنية بالألياف لمدة أسبوع فقط، بعدها سيتأكد لديك قدرتها على حرق الدهون بالجسم والوصول به إلى حالة من الخسارة التدريجية لوزنه، ومن أهم الأطعمة النباتية الغنية بالألياف نذكر السبانخ، الخس، البقدونس، الجرجير، الملفوف، البروكلي، والأفضل تناول هذه الأطعمة في صورتها النيئة الطبيعية أو طهيها على البخار أو السلق أو أي طريقة لات تضمن استخدام الزيوت والدهون في الطهي.

2 – المكسرات والبذور

وإذا ما تحدثنا عن أي حمية غذائية وخاصة النباتية فلا بد من حضور البذور والمكسرات كطعام رئيسي. وبما أننا هنا نبتعد عن اللحوم، فمن الضروري توفير مصدر آخر للبروتينات، وتأتي المكسرات والبذور لتعويضنا عن البروتينات التي كانت تمدنا بها اللحوم؛ وهي مصدر لا بأس به للبروتينات، بل إن تناولنا لها يضمن عدم إمداد الجسم بقدر زائد على الحاجة من هذه البروتينات بعكس اللحوم. تعد البذور والمكسرات أيضا من المصادر الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن؛ والأّهم من ذلك كله أنها غنية بالأحماض الدهنية دهون صحية للجسم.

عند مقارنتها بالأطعمة الأخرى التي تحتوي على دهون اللحوم مثلا فإن المقارنة تأتي في صالح المكسرات والبذور، فهي مصدر جيد لدهون أوميجا 3 الدهنية، وبذلك لا نحرم الجسم الدهون الصحية.. فقط نمنع منه الدهون المشبعة التي تؤدي إلى بدانته.. المكسرات والبذور تمنع السمنة أيضا من خلال قدرتها على القضاء على الكوليسترول الضار، وهي بذلك تكون صديقة للقلب، أيضا هي طعام جيد يحافظ على صحة العظام ويساعد المخ على القيام بوظائفه على أكمل وجه.. كل هذه المميزات لا بد أن تضع المكسرات والبذور على أولوية انتقائنا لما نأكله من الأطعمة، ونرشح لك تحديدا الأكثر أهمية من هذه الأصناف لا سيما بذور الكتان، الجوز، بذور السمسم، اللوز، الفول السوداني، بذور اليقطين، البذر الأبيض، وأيضا بذور دوار الشمس. تناولي هذه المكسرات والبذور كوجبات خفيفة أو يمكنك إضافتها إلى الطعام والسلطات والاستمتاع بالنكهة المميزة.

3 – الفول ومنتجات الصويا

هناك العديد من أنواع الفول الممنتشرة حول العالم، وجميعها تشترك مع الصويا في قدرتها على إمداد الجسم بما يحتاجه من البروتينات، وبذلك تأتي هذه الأنواع كبديل مثالي للحوم والأسماك لأصحاب النمط الغذائي النباتي، وتحتوي هذه الأطعمة على قدر جيد من الألياف القابلة للذوبان وهي ميزة جيدة للغاية تعمل على إذابة الكوليسترول الضار وتنقية الدم، مما يقلل من الكتلة الدهنية داخل الجسم بصفة عامة، وهي خطوة ضرورية لبدء محاربة البدانة والوزن الزائد.

معظم أنواع الفول المطروحة في الأسواق لديها القدرة على إمداد الجسم بما يحتاجه من الفيتامينات والكالسيوم والأحماض الأمينية والفولات.

الأهم من ذلك كله أنها تعمل على تحفيز عملية حرق الطعام والوصول إلى أعلى المعدلات، عامة يستغرق وقتا طويلا من الهضم البطيء وهي ميزة أخرى تضعنا في حالة دائمة من الشعور بالشبع، وعدم الرغبة في تناول الطعام لوقت طويل على مدار اليوم، كما تساعد هذه الأطعمة على إفراز الجسم للمزيد من اللابتين (الهرمون المسؤول عن تحجيم الشهية).

كل هذه المميزات تعد بمثابة السبب الرئيسي في إعراضك عن الطعام وعدم التفكير به بعد تناولك لوجبة من الفول. يندرج الحمص والعدس أيضا ضمن هذه القائمة فهذان الصنفان يمدانك بالنتائج نفسها.

4 – الحبوب الكاملة

ونود التأكيد هنا على أنها يجب أن تكون كاملة دون نزع النخالة منها. فالاعتماد على الطحين الأبيض فقط من هذه الحبوب دون بقية الأجزاء الأخرى كان سببا لمصائب البدانة والوزن الزائد، فمعظمنا يفضل الخبز الأبيض، وكذلك الباستا المطروحة في الأسواق، فمعظمها مصنوع من الطحين الأبيض، ونحن بهذه الطريقة ننزع من الحبوب الجزء الأكثر أهمية وهو القشرة أو النخالة، ونبقى على الطحين فقط وهو يحتوي على نسبة عالية من النشا والسعرات الحرارية.

وحدها قشرة الحبوب هي التي تحول أضرار الطحين الأبيض إلى فوائد، تناولي الخبز الأسمر بديلا عن الأبيض وكذلك الأرز البني، وأيضا ما يطلق عليه أنواع الباستا الدايت.

هي في الحقيقة ليست للدايت لكنها مصنوعة من الحبوب الكاملة، واحرصي على تناول السميد والشعير وجميع الحبوب الكاملة في طعامك؛ فنخالة هذه الحبوب تعد من كنوز الألياف التي تترك لدينا احساسا بالشبع والامتلاء، كما أنها مصدر جيد لمعادن الزنك والحديد.

الحبوب الكاملة بصفة عامة تمنح الجسم طاقة متدفقة؛ تمكنه من القيام بوظائفه على أكمل وجه ومنها، وظائف هضم وحرق الطعام، وتحتوي الحبوب الكاملة أيضا  علی البروتينات والعديد من الفيتامينات. احرصي من الآن على الابتعاد عن منتجات الطحين الأبيض مع الاعتماد على منتجات الحبوب الكاملة.

5 – الفواكه

أي نظام غذائي نباتي لا يمكن أن نعتمد عليه دون وجود الفواكه، فهي الجزء الأهم بل الأفضل إذا كنا نتحدث عن الحمية النباتية، فإذا كان معظمنا يعشق الشيكولاتة والحلوى وتسببان له أضرارا تهدد رشاقته، فالفواكه هي البديل الصحي للأطعمة السكرية، المذاق وحده لا يكفي لتميزها فهي مليئة بالفوائد الصحية؛ حيث تحتوي على سعرات حرارية منخفضة للغاية، وهي مصدر حيوي للألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وبعض العناصر المفيدة الأخرى، ولا بد أن يحتوي نظامك الغذائي اليومي على الفواكه الطازجة والمجمدة والعصائر، ولا ننس أن الفواكه غنية بالماء كذلك وهي ميزة إضافية لا نجدها في العديد من الأطعمة الأخرى، وقد وجدت الدراسات أن تناول الفاكهة يعمل على تنشيط عملية حرق الطعام والحفاظ على ضغط الدم من الزيادة كما يعالج الكوليسترول الضار في الدم؛ وكل ذلك من شأنه المحافظة على صحة القلب؛ ومن المهم التركيز على الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والبرتقال ثم أنواع العنب المختلفة والبابايا والكيوي من دون الالتزام بالأنظمة والحميات الغذائية الصارمة يمكنك الاعتماد على الأطعمة النباتية للحفاظ على صحة الجسم ورشاقته. كما أن هذه الطريقة تجنبك الوقوع في العديد من الأمراض.

اخترنا لك