عادل الخرافي بم نصح ابنته منيرة يوم زفافها؟

عادل الخرافي

لهذا السبب لم أنجح في انتخابات مجلس الأمة

رجل بمعنى الكلمة يمتاز بحرية الرأي، ديمقراطي حتى النخاع ومتعاون لأبعد درجة، يفتح آفاقا جديدة لمن يعشق العمل التطوعي، فهو صاحب شخصية قوية ومحب للجميع عاطفي جدا يعشق أسرته، إنه الناشط السياسي والرئيس الفخري لجمعية المهندسين الكويتية عادل جارالله الخرافي، الذي خص “اليقظة” بحوار خاص يبحر في جوانب حياته وقبل الذهاب لزفاف ابنته الكبرى بساعتين.. فماذا قال لقرائنا؟

استمع إليه: جمال العدواني

تصوير: ميلاد غالي

  • هل لك أن تحدثنا عن أيام طفولتك؟

أعتقد بأنني نشأت نشأة الولد الكويتي بكل تفاصيلها، حيث تربيت بمنطقة الشامية والتحقت بروضة الشامية مع عيال الجيران، فكانت نشأتي طبيعية جدا, فوالدي علمني أشياء كثيرة أهمها أن يكون لبسي أنيقا ونظيفا وألتزم بالمدرسة وواجباتها, وبالمناسبة “فريج” الشامية كان مختلفا عن بقية الفرجان بحكم وجود السيارات والدراجات والسياكل، ووجود بقالة (دكان).

كذلك في فترة الصيف كان والدي يحرص على أن يسفرنا سواء مع بعض العائلات الكويتية أو غيرها، وأتذكر أهم المحطات التي كنا نسافر لها مثل لندن أو لبنان لغاية عام 1975، أثناء الحرب الأهلية بلبنان أوقفنا السفر إليها.

فكانت نشأتي جيدة إلى أن وصلت إلى المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وزادت علاقاتي مع أولاد المنطقة، وبنفس الوقت كنت أخالط أولاد عمي وعمتي وخالي وأقاربي في المنتديات الأسرية إلى أن دخلت مرحلة الثانوية، حيث التحقت بمدرسة يوسف بن عيسى في الضاحية، فاختلطنا نحن شباب مناطق الشامية والضاحية والفيحاء مع بعضنا البعض فكونا مجموعة مختلفة، حتى سافرت إلى أمريكا عام 1979 ومكثت بها خمس سنوات، وتعرفت على كثير من الناس.

أنشطة عدة

  • وماذا بعد؟

أصبحت عضو هيئة إدارية في الاتحاد الوطني الكويتي للطلبة عام 1982 ودرست الهندسة، والتحقت بأنشطة عدة، منها نادي الكويتيين سياتل في واشنطن، كذلك أنشأت نادي الكويتيين في لوس أنجلوس، إضافة إلى عدة أنشطة، أيضا نظمت أول حفل تخرج حضره الراحل سالم صباح السالم 1982 وحضره 400 خريج من أمريكا.

فكنت شخصية ذات حركة ومبادر دائما، وكانت الشقاوة تغلب علي، وما كان يشغلني دائما أن أحقق الأهداف التي أسعى لها، والذي لا يعمل معي أعتبره ليس صديقي، وكنت أعشق الرياضة فلعبت كرة القدم تحت 16 سنة وكنت لاعبا غير جيد، كذلك أحب الصيد وأحب حداق البحر على الشاطئ لأنني أخاف البحر، وطلعة البر ورياضة كرة القدم.

  • هل أنت بطبيعتك اجتماعي؟

نشأتي كانت طبيعة، وكنت إنسانا اجتماعيا بطبعي، ومن الأساسيات التي تعلمتها من والدتي وبالأخص من جدي وجدتي الراحلة منيرة الخرافي، التي كانت ضريرة وحافظة للقرآن الكريم بصدرها، فتعلمت منها الالتزام بالصلاة وكان جميع البيت يحافظ على الصلاة.

  • يبدو على شخصيتك أن القيادية تغلب عليها؟

منذ البداية شخصيتي تفرض نفسها ولكن بعد ما كبرت ليس عندي مانع أن أنقاد، وحاليا بعد ما وصلت إلى هذا العمر، أجعل زملائي الصغار هم من يقودونني حتى لو أرى الغلط أمامي أعدي, وأتذكر حادثة حصلت لي في أمريكا مع سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح لن أنساها وعلمني الكثير، لذلك تعلمت أن أصحح أخطاء الجيل الحالي، الذي يزيد على 400 متطوع ومتطوعة.

قاعدة كبير

  • لكن قضاياكم كشباب في السابق تختلف كليا عن قضايا الشباب الحالي؟

ما عندي مشكلة من الانسجام معها وسريعا ما أتأقلم مع هذه الأجواء، لذلك عندي قاعدة كبيرة من المؤمنين بقيادة عادل الخرافي.

  • أهم القضايا التي تشغلهم؟

الكادر ووحدة المجتمع الهندسي، وبعد ما حصلوا عليه أصبح راتب المهندس هو أفضل راتب في الكويت، وهذا كله بمجهود الشباب, كذلك يشغلهم التعايش مع بعض قضايا المجتمع مثل الازدحام والتلوث والنفط ومواد البناء والتكنولوجيا والصحة وغيرها.

  • لكن الجيل الحالي من الشباب متهم بعدم القدرة على التحمل في مواجهة هذه الصراعات الحياتية؟

هذا الكلام غير صحيح، الشباب ككل في العالم هم وقود التغيير والثورة على الاستمرار على “الريتم” الهادئ والنشاط، وهم أصحاب الربيع العربي، ففي المجال المهني الشباب هم الذين يقودون ونحن معهم.

  • أنت من المطالبين بإعطاء الشباب الفرصة حتى لو أخطأوا في المقابل، لأن المجتمع ما يمنح الفرص لهم؟

طول عمر المجتمعات لا تعطي فرصا للشباب ويخشون من التغيير والوقوع في الخطأ، وأحيانا طموح الشباب يكون أكبر من الواقع, وألوم على الشباب وقوفهم عند حد معين، بل عليهم مزيد من المثابرة والاجتهاد.

  • ألا تخشى من أن يجرفهم فقدانهم للحماس إلى مناطق محظورة؟

قد يجعلهم يرتكبون أخطاء فادحة، وهذا ما نخشى منه، لكن صدقني إذا كان المجتمع صحيا وسليما، لن يتركهم يذهبون إلى مساحة إلا في الطريق الصحيح، وأنا أعطيك مثلا بالشباب الكويتي في الأزمة السياسية الأخيرة في ساحة الإرادة، لم تكن مجموعة واحدة بل عدد من مجموعات مختلفة فرضوا تغيير مجلس الأمة والحكومة وكانوا بقيادة شبابية.

غير مسيرين

  • عفوا بل كانوا مسيرين من كتل سياسية؟

في البداية لم يكونوا مسيرين، وأنا أيضا أشك في النهاية بأنهم كانوا مسيرين، بل هناك من نسج على نتائجهم واستفاد منهم، لكن من الصعوبة أن نقول إنهم كانوا مسيرين لكن حتى الآن أهدافهم لم تتحقق ومازالت هناك أزمات، بل مازال المواطن الكويتي يشعر بالمستوى غير المقبول لأداء الحكومة. قد يكون عمر المجلس قصيرا لكن ثورة التغيير أتت من فئة الشباب بمختلف أطيافه.

  • دعنا نعود إلى محيط الأسرة وأسألك كيف ترى زواجك الآن؟

أحمد ربي أن الله أعطاني أم عيالي ورزقني امرأة متفهمة وواعية ومثقفة، قد تكون هي رفيقة الدرب فالله رزقني 4 بنات وولد فكانت خير قائد للمنزل، وتعرضت في حياتي للهفوات هي من وقفت بجانبي، ولن أنسى جميل أم مساعد علي وأعترف بمعروفها مثلما أعترف بمشاركتها لي حياتي.

  • هل نجاحك وراءه أم مساعد؟

طبعا من غير شك، بعد الله ثم والديّ، هي التي منحتني الراحة التامة ولم تشغلني بمشاكل البيت ومشاغله، وفرغتني لعملي وجعلتني حرا ومازلت، وهي أمسكت بزمام شؤون البيت، وبالمناسبة بعد ساعات سنحتفل بعرس ابنتي الكبرى.

  • بما إنك ذكرت ابنتك العروس المحامية منيرة.. صف لي مشاعرك الأبوية وأنت بعد ساعات ستقوم بمراسيل زفافها؟

مستأنس وفرحان والله يوفقها وتكوّن حياة وأسرة سعيدة, لكن عندما كنت في عرس الرجال شعرت بأني كبرت, (يضحك) فأنا أعشق الأطفال وأتمنى أن تكون أسرة سعيدة.

  • وماذا عن ابنتك مريم؟

مريم شبيهة أمها، تخرجت ولديها طموح تعليمي أكثر فتاة هادئة وأرى فيها أمها.

  • وماذا عن ابنتك الثالثة شيخة؟

هي جامعة الكل، روحها الداخلية متدينة ومازالت تدرس في الجامعة، تعشق الحقائق والوضوح في التعامل ولا تحب المجاملات.

  • وماذا عن ابنتك الرابعة رهف؟

مازالت شخصيتها لم تنصقل بالشكل الواضح.

والعادات والتقاليد

  • وماذا عن ابنك الوحيد مساعد؟

بنى شخصيته بمفرده ولم يعتمد على الآخرين، وحاليا يدرس في أمريكا وأتمنى له التوفيق، وهو خليط ما بين أخواله وأعمامه، وعمل في الميكانيكا والعمل الاجتماعي.

وبالمناسبة أنا تارك لهم حرية الاختيار لرسم كل شخص لشخصيته وطموحه والتوجه، لكن الأهم هو مخافة الله سبحانه وتعالى واحترام الأهل والمجتمع والعادات والتقاليد.

  • صف لي عادل الخرافي الأب؟

تعلمت من والدي أن أترك القرار لهم حتى لو أخطؤوا وأنصحهم إذا سألوني.

  • ما الذي تطمحه لعائلتك الصغيرة؟

رسمت لهم خطة الطريق وعليهم اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، وتحقيق طموحاتهم الذين يرغبون بها، وأن أوفر لهم حياة كريمة.

  • شاركت بالمؤتمر الهندسي العربي الذي أقيم في بيروت مؤخرا؟

صار لي 30 سنة أعمل في أروقة الانتخابات كمتطوع، كوني أعشق الأعمال التطوعية، وأسست مجموعة لجنة الشباب الشامية للتطوعية عام 1985، وأشعر بأنني قادر على الإبداع والإنجازات فأصبحت رئيس الاتحادات المنظمات الهندسية في العالم، ووجدت نفسي فيها فمنحت المنظمات الإسلامية والعربية جل اهتمامي، وكنت أحضر في كل مكان، وكان حضوري للمؤتمر الهندسي العربي مهما، حيث أعتقد أن هناك متخصصين من أهل الكويت لهم كفاءة في هذا المجال حاولت أن أفتح لهم آفاقا ومساحات لإثبات حضورهم.

  • هل جمعية المهندسين فعالة؟

لن تكون فعالة إذا لم تكن لديها إمكانات، وأتمنى أن تتحول جمعية المهندسين إلى نقابة.

  • الشارع الكويتي تفاجأ بخروجك من المعترك الانتخابي لمجلس الأمة، وعدم فوزك بالكرسي الأخضر رغم أنك تمتلك قاعدة جماهيرية قوية؟

دخولي معترك الانتخابات لم يكن عنصر مفاجأة لكثرة التصريحات الصحفية بوجود نية في ذلك، لكن ليس لي دخل بأحد بل أسير وفق آداب عامة وأخلاقيات أهل الكويت، هذا المقعد كان من يشغله من كنت أعمل معه، وهو العم جاسم الخرافي ولم أتجرأ كون العم جاسم كان يحقق جزءا من طموحي فلم يكن من داعي لأنزل الانتخابات، لكن عندما ابتعد عن العمل السياسي وجدت المساحة لأتقدم فزكاني جزء من العائلة والبعض وقف ضدي، فدخلت المعترك السياسي وعملت كوني أمتلك قواعد، بل كان الكثيرون يقولون لي أنت ناجح ناجح، كوني أحمل اسم عائلة الخرافي لكن الحقيقة هي أرقام.

المفتاح الانتخابي

  • برأيك عائلة الخرافي كانت بوابة الدخول؟

لا بالعكس قواعدي كانت تختلف, كوني عملت مفتاحا انتخابيا لمدة 30 سنة, بل طلبت رقما انتخابيا وحققته لكن الرقم العام ارتفع عن السابق، كذلك كانت إمكاناتي محدودة فحصلت المركز 15.

  • معقول بومساعد؟!

نعم إمكاناتي لا تقارن بمن سبقوني, كذلك لم أكمل الواجب المطلوب مني لقصر المدة الزمنية.

  • سمعت أنهم حاربوك في حملتك الانتخابية؟

لا شك أن لأي مرشح هناك من يحاربونه، فأنا لم تكن لدي مشكلة مع من يحاربني، ولم أحارب أحدا، وصرحت عبر المنابر الانتخابية بكلام طيب عن كل المنافسين.

  • لماذا لم تتحالف في وقت الانتخابات؟

لم يحصل لي حقيقة لاعتقادهم بأنني لا أمتلك أصواتا كافية، لكن الأرقام التي حصلت عليها كانت أكبر رد عليهم بعد إحرازي ثلاثة آلاف و300 صوت والبركة بالفزعة.

  • هل هذا الأمر أحبطك؟

بالعكس، بدأت أعد عدتي لخوض الانتخابات القادمة إذا شاءت الظروف حسب قناعة قواعدي، لكن سأغير استراتيجيتي لأنني عرفت الصديق من العدو، وعرفت بعد 30 سنة من الذي لا يريد لعادل الخرافي أن يصل إلى مواقع متقدمة يخدم الكويت من خلالها بكفاءته.

  • كيف عرفت؟

من أدائهم، وكان بإمكانهم أن يؤدوا أكثر من ذلك، وكان البعض يحذرني لكن لم ألتفت لهم.

  • هل نجاحك يسبب لهم عقدة؟

أستغرب لهم لأن نجاحي كان سيكون دعما لهم، وهناك مرشح نجح وكنت مرتين أعلق اسمه في صدري، فما هو المبرر للوقوف ضدي؟!.

  • الانتخابات فتحت لك كواليس لم تكن تعلمها؟

طبعا، والبعض يعتقد نجاح عادل الخرافي غير مرغوب فيه لأسبابهم، وهؤلاء الناس عرفتهم بل كنت على الحياد ولم أقم بالمواجهة.

نتائج الانتخابات

  • هل كانت تجربة قاسية؟

لا بالعكس متعود عليها، كانت قاسية على أسرتي وزملائي، وهناك أكثر من 50 شخصا كانوا في حالة من الانهيار عندما ظهرت نتائج الانتخابات.

  • من وصلوا.. كيف تراهم؟

أثبت أهل الكويت أنهم أهل ديمقراطية ومؤمنون بها، وهذا النجاح الأول، أما النجاح الثاني فالمجتمع يقبل المتناقضات بدليل اختلاف وتنوع نواب الأمة حاليا.

  • هل كلام الحريم وراء غياب المرأة؟

لا، الانتخابات كانت أقوى من أداء المرأة، وكان فيها صراع سياسي متطرف والمرأة حديثة عهد بالتجربة.

  • ما الذي يشغلك؟

رجعت إلى العمل التطوعي مرة أخرى والمنصب الدولي الذي أحمله من أجل رفع اسم بلدي، وأحافظ على الأمانة وأحاول أن أقف مع الجيل الجديد وأدعمه من أجل أخذ فرصته، كذلك هناك بعض القضايا السياسية بحاجة إلى عمل بدأت أعمل عليها، مثل تطوير البنية التحتية للكويت في بعض المناطق، وأخيرا أسرتي بعدما فقدت أحد أعضائها ابنتي بزواجها فهي بحاجة إلى متابعة.

  • هل تشعر بالإحساس والحنين لها؟

طبعا.

  • بعد ساعتين فاصلتين لزفافها؟

لا أريد أن أتكلم حتى لا تتأثر نفسيتي أثناء العرس (يضحك).

  • كونك أبا بم نصحت ابنتك الكبرى في يوم زفافها؟

ديري بالك على بيتك حسب سنة رسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

  • هل وصيت زوجها المعرس يوسف الشلال؟

خطيبها قريبنا وأمهاتهم بنات عم، ومن الطبيعي سيدير باله عليها.

  • هل تؤمن بزواج الأقارب؟

أؤمن بالنصيب.

  • بعض الآباء يتلذذون بطلباتهم التعجيزية أمام من يخطب بناتهم؟

لا نحن تربينا على التواضع، واللي الله قاسمه سيصير، بل يهمني أن يكون على مستوى من الثقافة والإيمان وأخلاقه، والبنت لها الكلمة الأخيرة.

الأدوات الدستورية

  • هل أنت متفائل بمجلس الأمة الجديد في ظل سلسلة الاستجوابات؟

نعم متفائل، وقلتها قبل الانتخابات: استخدام الأدوات الدستورية أصبح وكأنه وجبة الصباح بدليل الاستجواب الأخير لرئيس مجلس الوزارء.

  • ما رأيك ببعض النواب الذين يسخرون الشباب لبعض مصالحهم؟

من حق القيادي أن يستغل جميع الفرص لكن يجب على الشباب أن يكونوا واعين.

  • هل ستقوم بتغيير برنامجك الانتخابي؟

لن أغير الأهداف بل سأغير أسلوب عرضه.

  • لماذا؟

كنت أحل القضايا بالعموميات ولم أخصص، والمرة القادمة سأحل القضايا بالحيثيات وبوضوح الصورة أكثر.

  • هل خذلوك؟

بل لم يكونوا على المستوى المتوقع، وأضعهم في خانة ناكري الجميل.

  • هل تعرفهم؟

نعم، أعرفهم.

  • كيف ستتعامل معهم؟

من لم يقف معي “سأشيلهم” من مجموعتي الدائمة، لكن من عمل ضدي وأنا عملت لصالحه سأعمل تكتيكيا ليس لمحاربته بل لحماية نفسي منه, بطبعي لا أريد أن أكون ضد أحد ليس خوفا، فالذي يعرف تاريخي جيدا يعرف من أكون، بل أحرص أن أكون سياسيا.

  • لكن معروف أن السياسي ليس له صاحب ويتلون؟

نعم هذه صفات تقال على السياسي، وأتمنى ألا تكون بي، وقد تكون هذه أحد أسباب سقوطي بالانتخابات لأنني كنت واضحا أكثر.

  • ماذا بعد؟

لن أقف عند خدمة بلدي بل سأستمر في العمل التطوعي.

  • يقال إن بومساعد قريب من الحكومة وأنه اعتذر عن كرسي الوزارة؟

لست قريبا من الحكومة ولم تعرض علي أي وزارة، ولم أكن ابن الحكومة بأي وقت من الأوقات، ولم تعطني الحكومة أي شيء.

  • ما الصفات التي لا تحبها؟

الكذب، فالذي يعتقد أنه أذكى من الآخرين نحن نعلمه تماما، لكن خجلنا يمنعنا أن نتعامل معهم بهذا الأسلوب من الغرور ونكران الجميل.

  • صفات تحبها؟

صاحب الفزعة، ويحييني راعي الحمية سواء رجل أو امرأة، وبناتي حميتهم لي في الانتخابات أحيتني دون الاهتمام بالنتيجة, كذلك زميلاتي في العمل التطوعي كن أشرس من الرجال. وأحب الوضوح والإقناع والسير ضد رغباتي، وأحب أن يحكمني العقل ويغلب العاطفة، وأحب الناس والضوضاء والإزعاج, كذلك أحب الكناري والطيور والبلابل.

ما لا تعرفه عنه عادل جارالله الخرافي

يعتبر أولاده “حشاشة” قلبه وهمه الأساسي مستقبلهم حيث يترك لهم حرية رسمه دون التدخل، بل بالنظر من بعيد، وتقديم النصح وزرع الأخلاق والفضيلة والاحترام في نفوسهم، لذلك فإن تعامله مع أولاده يكون على أساس خلق شخصياتهم في أي جانب يريدونه.

  • عاطفي جداً مع أولاده ويعشق العمل التطوعي الذي بدأه صغيراً حتى النخاع.
  • يعتبر أنه ابن الشامية من ساسه حتى رأسه ويهوى الرياضة لا سيما كرة القدم والصيد.
  • يحب الألوان الزاهية والملابس الأنيقة، والمعمار الذكي والطبيعة الخلابة المنعشة للحياة.. متفائل يخاف الله.
  • يحرص على رد الجميل لأنه يعتبره دينا في رقبته خاصة مع كل من وقف بجانبه.

اخترنا لك