Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مذيعة قناة الدوري والكأس عهد حسان:برشلونية حتى النخاع و”ميسي” أسطورة كروية

مذيعة قناة الدوري والكأس عهد حسان

حسين الصيدلي التقى عهد حسان.. مذيعة لبنانية تعمل ضمن أسوار قناة الدوري والكأس، وتعتبر واحدة من أبرز مذيعات البرامج الرياضية في الخليج والوطن العربي، التقيناها لتحدثنا عن هذا التميز والاستمرارية الدائمة في قناة “الكأس” فماذا قالت؟!

* بداية أشكرك على قبول إجراء هذا الحوار معك؟

الشكر لكم، وأتشرف بمجلتكم ومنبركم الرائع.

* كيف تعرفين نفسك إلى قرائنا؟

عهد حسان.. متزوجة منذ 6 سنوات ولدي أجمل نعمة في الدنيا هي طفلي ذوالسنتين.. مذيعة لبنانية لكن أعمل في قطر في قناة الدوري والكأس الرياضية.

* حدثينا عن بداية القصة الإعلامية معك؟

المجال الإعلامي صعب لكن من يتقن احترافه ويدرك أسراره لن يجده صعبا. الإعلام وتقديم البرامج والأضواء كانت حلمي منذ الصغر على الرغم من أنها لم تكن أختصاصي في الجامعة، لكن لم أتخل عن هذا الحلم وأتيحت لي الفرصة عن طريق الصدفة، حيث تعرفت على أشخاص في المجال الإعلامي منهم فارس الصمادي مدير مكتب روتانا في قطر، وبدأت معه وكان سببا لدخولي الإعلام ثم انتقلت بعد ذلك إلى الرياضة في قناة “الكأس”.

* لماذا احترفت الإعلام الرياضي بالذات؟

الإعلام كان هدفي أولا وكنت أريد دخوله والاختصاص في أي مجال، فكان المجال الرياضي رغم عدم وجود خلفية رياضية، سوى أنني شخصية رياضية أمارس الرياضة، فلم يكن لدي مانع أن أغوص في هذا المجال الشيق وكل شيء بالنهاية يأتي بالمثابرة والصبر.

طلة جميلة

* لكنك تمتلكين طلة جميلة تصلح لبرامج بعيدة عن الرياضة ألا توافقينني؟

شكرا على هذا الإطراء؛ لكن عندما بدأت بالإعلام لم أكن أبحث عما هو مناسب لمظهري؛ بقدر البحث عن المعرفة وامتلاك مفاتيح التلفزيون والتقديم، وكانت الرياضة بدايتي لكن طبعا عندي رغبة أن يكون لدي تجارب أخرى.. ولم لا؟ فأنا أحب المغامرة والتحدي واختبار أشياء جديدة، وغالبا ما يكون التغيير جيدا ولربما في المستقبل أنتقل إلى مجال إعلامي آخر.

* عملت كمراسلة وكمذيعة فما وجه الاختلاف بين المجالين؟ وهل حقا العمل داخل الأستوديو أسهل من العمل الميداني؟

هناك اختلاف كبير بينهما؛ فالعمل الميداني أصعب وفيه جهد جسدي ونفسي أكبر، التقديم داخل الأستوديو تتعاطى فيه مع الكاميرا؛ وربما بعض الضيوف الذين لديهم خبرة مع الإعلام، وكل ذلك مع التحضير المسبق للمواضيع والأسئلة، وكذلك أكون جالسة والأجواء هادئة، لكن العمل الميداني يتطلب جرأة وصبرا؛ لأنك تتعامل مع كافة الأشخاص من المجتمع على اختلاف أنواعها. ربما تواجه صعوبات في التعامل معهم وتشجيعهم على التكلم، كما أن عوامل الطقس قد تكون مزعجة أحيانا سواء كان البرد أو الحر؛ فعليك تحمل كل ذلك لإيصال الرسالة المطلوبة بالشكل الصحيح.

* البعض يربط نجاح المذيعة بجمالها والبعض يربطه بأسلوبها، برأيك ما العامل الرئيسي الذي يبنى عليه نجاح أي مذيعة؟

للأسف هذه الأيام لم نعد نعرف ما سر النجاح؛ لأن الكثير يعتمدون على الجمال والشكل الخارجي فقط، وبرأيي أن المذيعة يكفي أن تكون حسنة المظهر وتهتم بطلتها، وليس بالضرورة أن تكون ملكة جمال بالإضافة طبعا لأسلوبها وثقافتها وقوتها في جذب كل ما يحيطها بأدائها الراقي والقريب من الجميع.

حلة جديدة

* قناة الدوري والكأس يوما بعد يوم المجموعة تتقدم خطوة جديدة في طريق النجاح،  هل سياسة القناة أم طاقم العمل أم الإدارة هي سر هذا النجاح المبهر للقناة؟

بالفعل قناة “الدوري والكأس” في تطور، ودائما تبحث عن الأفضل، وبداية هذا الموسم ظهرت بحلة جديدة من خلال البرامج وتحديثها والأستديوهات الجديدة والمميزة، والعامل الأساسي لا يعود إلى جهة معينة دون غيرها، فالمجهود الذي بذله الجميع من إدارة أو طاقم عمل- على رأسهم السيد عيسى الهتمي مدير قنوات الكأس- كان جديرا بكل هذا النجاح والتعاون المتبادل بين الجميع لمصلحة القناة كان السبب وراء هذا النجاح المبهر.

* هل تعتبرين تجربة القناة الأهم في حياتك المهنية؟

طبعا أعتبرها الأهم والأولى في حياتي المهنية؛ فتجربتي في قناة “روتانا” سابقا لم تكن لفترة طويلة، ولم تحقق لي حلمي كمذيعة، أما قناة “الكأس” فكانت نقلة نوعية تعلمت منها الكثير وما زلت، وأعمل لديهم بكل ما لدي من طاقة؛ لأنني لا أحب التهاون في عملي أو التقصير من أي ناحية.

* سمعت أن مذيعات القناة مدللات وطلباتكن أوامر؟

المذيعات مدللات صحيح فهن وردات القناة والروح فيها، لكن طلباتنا أوامر.. لا أوافقك الرأي؛ وأتحدث عن نفسي طبعا ممكن أن يكون لدي طلب أقوم به بالطريقة التي يسمح بها مركزي وموقعي بكل احترافية، ويكون الرد بما تتطلبه مقتضيات العمل وإذا سمح المجال فقط.

* هل تتمنين العمل بعيدا عن البرامج الرياضية؟

أتمنى أن أخوض تجارب جديدة وأن أبحث عن هويتي الحقيقة في التقديم، وما الذي يناسبني على الرغم من العمل كمذيعة رياضية لمدة خمس سنوات حتى الآن؛ لكنها ليست مدة كافية لتحقيق الذات والمعرفة الحقيقة بما أريده فعليا.

العقلية السياسية

* وهل ستكون السياسة وجهتك أم البرامج المنوعة؟ وجهتي في المستقبل ممكن أن تكون بأي مجال سواء كان فنيا أو اجتماعيا أو ثقافيا ربما أو أي شيء آخر عدا أن يكون بالسياسية، فلا أحب أن أدخل هذه الدوامة؛ التي لم نعد نعلم كيف تدور خاصة في عالمنا العربي؛ ولا يمكن أن أدافع أو أحاور أي جهة لم تقدم أي شيء لبلدي أو عالمي العربي؛ ولم أفهم العقلية السياسية ولا أريد أن أفهمها؛ لأنها برأيي ليست إلا خدعة لتحريك الشعوب حسب المخطط.

* تقدمين برنامج “المرأة والرياضة”.. هل لامست اهتماما من المرأة بالرياضة؟

الرياضة النسائية في تطور والتغيير ملموس. هناك اهتمام كبير، والثقافة الرياضية بدأت تنتشر بشكل أفضل، وتدخل كافة بيوت المجتمع على الرغم من بعض التحفظات في العالم العربي أو الخليجي، لكن بدأت المرأة تعي أهميتها سواء كان في أسلوب حياتها اليومية كامرأة لديها عائلة، أو فتاة تريد أن تبدأ حياتها بأسلوب رياضي والدخول في لعبة ممكن أن تكون بداية مسيرتها الرياضية للنجاح فيها مستقبلا.

* لماذا الرياضة النسائية مظلومة؟

الرياضة النسائية مظلومة لأن المرأة مظلومة في المجتمع الذكوري؛ الذي لم يتقبل حتى الآن فكرة مساواة المرأة الرياضية مع الرجل الرياضي، ودائما هناك تقليل من قدراتها ومن المجهود الذي يمكن أن تقوم به، وأيضا لم تأخذ حقها إعلاميا وما زالت تأخذ أقل من نصف الاهتمام الإعلامي لرياضة الرجال.

* هل من جديد ستقدمينه الفترة القادمة؟

حاليا مازلت مستمرة ببرنامج “المرأة والرياضة” وبداية هذا الموسم بدأت بتقديم برنامج “جرايد”؛ وهو برنامج مباشر يأتي يوميا وأشارك زملائي بالقناة في تقديمه.

* هل سنرى يوما ما معلقة رياضية أم هذا أمر مستحيل بحد رأيك؟ ولماذا؟

هناك عدد قليل جدا من المعلقات الرياضيات، ومن لا يعرف ليلى السماطي معلقة كرة الطائرة في قناة “بي إن سبورت”؟!.. إنه ليس بالأمر المستحيل لكنه صعب مع هذا الكم الهائل من المعلقين الرياضيين أن نرى عددا مقابلا لهم، فالتعليق جديد العهد بالنسبة للمرأة الإعلامية، والمشاهد الرياضي لم يعتد على صوت امرأة خلال متابعته لأي رياضة.

الساحرة المستديرة

* كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، وأريين روبن من رقم واحد ولماذا؟

كل هذه الأسماء كبيرة وكل واحد لديه أسلوبه الخاص المبهر في الساحرة المستديرة، لكنني أعتبر أن ميسي الأفضل لأنه بالفعل أسطورة، مشاهدته ممتعة وأسلوبه وطريقته في اللعب مذهلان.

* عربيا من الفريق الذي تشجعينه؟

ليس لدي فريق معين عربيا، فلم يبهرني أي فريق عربي حتى الآن؛ لكن يمكن أن أقول إنني أشجع فريق العهد اللبناني لأنه على اسمي.. “تبتسم”.

* أوروبيا وعالميا؟

برشلونة عشقي وأشجعه مهما تغيرت ظروفه أو لاعبوه.. أستمتع بلعبه حتى لو البعض يقول إن أسلوبه دائما معروف وبالطريقة نفسها لكنه فعال ويحقق النتائج والنجاح.

* تفضلين تعليق حفيظ دراجي أم عصام الشوالي أم رؤوف خليف أم غيرهم؟

أفضل عصام الشوالي فقد تعودنا عليه وعلى طريقته، حيث له أسلوب مميز بحماس المتابعين؛ كما أنه موسوعة من المعلومات الرياضة ولا تمل الاستماع إليه طوال فترة المباراة.

* لو ابتعدنا قليلا عن حياتك المهنية كيف هي حياتك خارج العمل الإعلامي؟

أيامي خارج العمل مختلفة تماما عن حياتي في العمل الإعلامي.. هي بسيطة جدا.. أحب أن أقضي وقتي مع عائلتي وأصدقائي، وأحاول ممارسة الرياضة دائما إذا كان لدي وقت؛ لأن وقتي خارج العمل أغلبه لابني، لذلك أقوم بالنشاطات الأخرى عندما تسنح لي الفرصة، كذلك أحب مشاهدة أفلام السينما بشكل دائم.

* الرياضة المفضلة بالنسبة لك؟

كرة السلة هي المفضلة لدي لأنني كنت أمارسها في السابق منذ المدرسة حتى الجامعة، وأعتبرها رياضة ممتعة وفيها الكثير من الحماس.

 

الواسطة

* (الواسطة) هل موجودة في اختيار المذيعات والمذيعين؟

طبعا موجودة؛ بل في كل مجال موجودة وعلى رأسها الإعلام. لا أعتقد أن كل مذيع أو مذيعة يصلح لهذه المهنة، بل هناك من أخذ مكان من كان يمكن أن يكون أجدر ومتمكنا أكثر ثقافيا وعلميا لأن للأسف ليس لديه واسطة.

الزواج والأمومة

* هل تزوجت عن حب؟

نعم كان زواجي عن حب والحمد لله؛ فوجود أساس متين في أي علاقة زوجية يجعلها تنجح على مر السنين وتتحول إلى احترام وتفاهم.

* هل زوجك متفهم وداعم لعملك؟

أشكر الله على وجود زوج متفهم مثله، وداعم لي ويشجعني دائما، حتى أنه يقوم بإعطائي بعض الملاحظات أحيانا ويحسسني أنه فخور بما أقدمه.

* ما الصفة التي تحبينها فيه؟

حنون ولديه قلب طيب ومسامح.

* صفة حاولت تغييرها به وما استطعت؟

التدخين حيث أعتبرها عادة سيئة حاولت أن أجعله يتوقف عنه- وقد خففه كثيرا الآن- لكن لم أستطع النجاح في أن يقلع عنه كليا، فاستسلمت بكل بساطة.

* ماذا تغير في حياتك بعد الزواج؟

كل شيء تغير بعد الزواج.. فأصبحت مسؤولة وهناك واجبات لا يمكن الهروب منها عكس ما كنت عازبة في بيت أهلي؛ حيث هناك من يقوم بكل شيء.. أصبحت الحياة أصعب وعرفت ما معنى المسؤولية والالتزام بالبيت وما يطلبه من كل شيء.

* حدثينا عن ابنك سام قليلا؟

سام أجمل شيء في دنيتي وحياتي كلها تغيرت بعده، حيث أصبح محورها ونكهة السعادة الحقيقية. الآن هو في عمر يحتاج لي كثيرا لأن أكون معه في كل خطوة؛ إنه ذكي وسريع التعلم وأركض وراءه في كل مكان فهو كثير الحركة، أدعو الله أن يحميه ويحمي جميع الأطفال لأنهم نعمة الحياة.

* ماهرة بالمطبخ؟

نعم؛ لكن لست من محبيه كثيرا. أحضّر الأكل وأطبخه لأنه واجب عليّ ولا يزعجني هذا الشيء فأقوم به عندما أستطيع.

كلمة بكلمة

* ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

ممنوع التقليل من احترامي أو احترام عائلتي لأنهم الخط الأحمر.

* وماذا عن هواياتك المحببة بعيدا عن الرياضة؟

أحب الألعاب الالكترونية ويمكن القول إنني ماهرة فيها وأحب التحدي بها.

* أمنية تودين تحقيقها؟

أتمنى أن تكون لدي مؤسسة خيرية لمساعدة الغير.

* أتعتبرين نفسك صاحبة قرار؟

نعم صاحبة قرار لكن لست مسيطرة، فلدي رأي وأسمع آراء الآخرين.

* متى تشعرين بالتوتر؟

أتوتر كثيرا إذا كنت في عجلة وعلقت في زحام سير.

* ما الصفة التي لا تحبينها فيك؟

لا أحب أنني عنيدة وأتشبث بأفكاري أحيانا.

* إن حاولت وصف استايلك الخاص بالأزياء، فماذا ستقولين؟

استايلي كل ما هو بسيط ويلائم العصر.

* معلومة عشوائية عنك لا يعرفها الكثير من الناس؟

أحب الاحتفاظ بالذكريات، حيث يمكن أن تجد لدي ذكريات ورسائل من أصدقاء منذ 20 سنة.

* هل تشعرين أنك في يوم من الأيام ستجمعين ثروة كبيرة؟

نعم لدي شعور بذلك.

 

أسماء ووصفها

* وما رأيك في هذه الأسماء.. حاولي أن تصفيها؟

أريج سليم: مذيعة متميزة وقريبة للناس.

مصطفى الأغا: إعلامي ذكي ومتمكن ويعي ما يفعله جيدا.

خالد جاسم: له بصمته الخاصة في العالم الرياضي العربي والخليجي.

خالد الحربان: كما لقب بشيخ المعلقين فهو بالفعل معلق استطاع أن يؤثر بالعديد من الناس.

جمال المرأة

* باعتبارك متذوقة للجمال أين ترين جمال المرأة؟ وقوة الرجل؟ وما الذي يسعدك؟ وما أحلامك ومشاريعك المقبلة؟

جمال المرأة في أنوثتها وذكائها معا، وقوة الرجل في أخلاقه وأسلوبه مع الآخرين، ويسعدني أن أكون سببا في إسعاد الآخرين ورسم البسمة على وجوههم، وأحلم بأن يكون لدي برنامج يحدث تغييرا في عالمنا العربي.

* كلمة أخيرة تختمين بها لقاءنا؟

ختاما أشكر مجلتكم الكريمة، وشكر خاص للصحفي حسين الصيدلي على هذا اللقاء الجميل وأتمنى لكم المزيد من النجاح والتألق الدائم.

اخترنا لك