Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

همسة في أذن أحلام: طيبة القلب لا تغفر زلة الكلام

أحلام

أيمن الرفاعي

“الكلمة إذا لم تنطق بها فأنت تملكها وعندما ينطقها اللسان فهي تملكنا”هذا ما نعلمه جميعا، فما نتفوه به لا يمكن استرجاعه، ومهما كانت المحاولات المستميتة في تحسين صورة الكلام المنطوق، فحتما يترك أثره في النفوس.

يزداد الأمر سوءا مع أصحاب القلوب الطيبة الذين لا يمتلكون موهبة تجميل وتنميق الكلمات. هنا يصبح اللسان سببا في تشويه صورة هؤلاء، خاصة مع تحلي الشخص بصفة التهور والاندفاع.

كل ما سبق ينطبق حرفيا على المطربة الإماراتية أحلام.فجميع الذين يتعاملون معها عن قرب يعربون دائما عن تمتعها بشخصية بعيدة كل البعد عن المكر والدهاء.

حيث تتصرف بتلقائية شديدة دون التفكير في ردود الفعل، ولا تتوقع أن يفسر كلامها بغير ما قصدته هي.

كما أنها لا تضع في اعتبارها العدد الهائل من المتربصين الذين لا هم لهم سوى تشويه الآخر والعمل على هدم كل ما هو ناجح على كافة الأصعدة والمجالات.

لأجل ذلك أصبح النفاق والتملق من الصفات التي ترتفع بصاحبها إلى عنان السماء مهما اختلفت وتنوعت المجالات، وعلى النقيض من ذلك، فالتصرف الفطري يتم تفنيده وتفسيره بخبث شديد يودي بصاحبه إلى تلقي الطعنات والسخط واللعنات.

ومن هنا وجب على كل شخص تمرير كلامه على عقله قبل أن يتفوه به. وإذا كان هذا الأمر ضروريا بالنسبة للشخص في حياته اليومية فإنه يصبح حتميا بالنسبة للشخصيات العامة.

وربما تكون هذه النقطة تحديدا هي السبب للجوء معظم الشخصيات العامة للاستعانة بما يسمى”مدير الأعمال” وهوشخص مهمته مشاركة الشخصية العامة في التفكير بكافة التفاصيل الخاصة بها، بدءا من التصريحات والتخطيط للعمل والأجر الذي يستحقه، وربما ما هو أبعد من ذلك، مثل الملابس والأكسسوارات.

هذا ليس عيبا بدليل لجوء نجوم العالم لمثل هذه الطريقة، فالعيب أن تضيع الجهود بسبب تصريح هنا وكلمة هناك.

من هنا نهمس في أذن المطربة أحلام إذا لم يكن لديك ملكة السيطرة على كلماتك وتصريحاتك فليس عيبا أن يكون لديك من المساعدين الذين يخلصون لك ويحاولون قدر استطاعتهم تولي مسؤولية هذه التصريحات.

أنت نجمة محبوبة ولك جمهورك من المحيط للخليج فلا يعقل أن تخسري هذا الجمهور بسبب تصريح غير مقصود أو كلمة استفزك أحدهم للتفوه بها، وهو يعلم جيدا طبيعتك السمحة التي حتما ستوقعك في الفخ.اعتذارك للشعب اللبناني شجاعة تنقص غيرك من المغرضين، ولكن مطلوب منك تصفية حساباتك بنوع من التروي، وتذكري دائما:”إن أسباب الخلاف منطوق لم يقصد ومقصود لم ينطق”.

الأوسمة

اخترنا لك