Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فارس أحلامها ليس فنانا ولا إعلاميا! أحلام العجارمة: الدلع و”الخفة”موضة قديمة !

أحلام العجارمة

حسين الصيدلي بعدسة نافع العامري التقى أحلام العجارمة التي لقبوها”بالإعلامية الفارسة “التي تحمل  ليس فقط جمال الشكل والرو، إنما جمال الأفكار والأخلاق وهي تمتلك منها الكثير، الفارسة والإعلامية بنت الأردن التي التقيناها وكان معها هذا الحوار الذي لم نكن نريد له أن ينتهي، أسرتنا بلباقتها الرائعة وحديثها الشيق وأفكارها المميزة.. فكونوا معنا..

سأبدأ معك من الخيل وحكايتها، فماذا تقولين؟

أنا بنت الصحراء الأردنية ومن أصول البداوة  وتعرفون تاريخ ومكانة الخيل عند أهل الصحراء، وسر حبي وتعلقي بها بدأ منذ أن كان عمري 9 سنوات، وأولعت بها أكثر اقتداء بسمو الأميرة هيا بنت الحسين، حفظها الله ورعاها، فهي السبب الأكبر في حبي للخيول .

ما دام أنك فارسة فلابد من صفات اكتسبتها منها؟

طبعاً، أهمها تعلمت الصبر والقوة والإخلاص والمحبة والشراسة عند الحق، أخلاق الفرسان دائما تكون فاخرة، كما هي أخلاق شاهين .

شاهين..! ومن هو؟

شاهين وما أدراك ما شاهين هو خيلي ومعلمي وصديقي وحبيبي وطفلي المدلل.

فارسة بدون خيال

أرى أنك فارسة لكن دون خيال ..أقصد ألم يأت فارس الأحلام إلى الآن؟

فارس الأحلام يا سيدي أنتظره إلى الآن وسابقى أنتظره وسوف يأتي غصبن عنه، إن شاء الله،  (تضحك) طبعا هو لن يكون فنانا أو إعلاميا إنما شخص مميز جدا .

هناك إشاعة سمعناها مؤخرا حول زواجك  من رجل أعمال ثري ما ردك على هذا الكلام؟

كلام خاطئ تماما، وهي شائعات من أشخاص فارغين وعندما أتزوج سأعلن عن ذلك، كما أن حياتي ملك لي، وزواجي هو خط أحمر، فلن أتزوج إلا من الشخص الذي يحبني ويرعاني وسأرضى به.

  • لنتحدث عن الحب في حياتك، ماذا تقولين؟

الحب في حياة أحلام شيء أساسي، ولا أتنازل عنه مثل السمكة التي لا تستطيع العيش إلا في الماء.

  • وهل تعيشين هذا الحب؟

أنا دائما في حالة حب مع ربي ونفسي ومن يحيطونني، وتحديدا مع خيولي التي ترسم على وجهي ملامح الفرح، ودون أن تنطق تقدم لي الدفء والحنان.

روح جميلة

وما مواصفات فارس أحلامك؟ وما الذي يجذبك في الرجل؟

فارس أحلامي، يجب أن يحمل كل صفات الفروسية، ليستطيع أن يحافظ علي، وعموما أنا أحب الشاب الأسمر، من نفس لوني وأن يكون صاحب روح جميلة.

والآن نتجه إلى الإعلام، تركت قناة العربية” من غير شر”…ماذا حدث معك؟

أعتز بقناة العربية فهي القناة التي بدأت منها وأعطتني الفرصة الأولى كقناة إخبارية، ولكن لكل إنسان طموح وأكيد طموحي أكبر من تقديم نشرة جوية .

أفهم من كلامك أنه ليس بسبب سقوطك على الأرض أثناء تقديمك النشرة على الهواء؟

أبدا ليس سقوطي، وسقوطي عبارة عن اختلال في التوازن ليس إلا، ولا أستطيع التعليق أكثر، وعادي يحدث ذلك بأكبر العائلات.

مهنتي الإعلامية

وأين رست سفينتك الآن؟

سفينتي رست على شواطئ قناة “روتانا خلجية” بالتحديد في برنامج جديد ومختلف اسمه “فروسية” برنامج يختص بكل ما يحتويه عالم الخيل من سباق سرعة وقدرة وقفز حواجز وجمال، وبهذا عززت هواياتي في مهنتي الإعلامية، فتخيل كيف سيكون نجاحه .

وما البرنامج الذي تتمنين تقديمه؟

أنا عاشقة للبرامج الإنسانية غير الدرامية، التي من خلالها يستطيع المشاهد أن يستفيد حتى ولو بالشيء القليل.

هل النجاح والشهرة يبعدان الإنسان عن حياته الخاصة ويؤثران عليها؟

بالتأكيد، ولكن بشكل بسيط، فالإنسان هو الذي يتحكم بتصرفاته وواجباته الحياتية ولكن بشكل عام العمل يسرق الإنسان من حياته .

مسيرتي في الحياة

ما طموحك كإنسانة؟

طموحي كأي فتاة هو تكوين أسرة والنجاح في العمل وأن أكون راضية عن نفسي ومسيرتي وما أفعله .

هناك انتقادات توجه لك بأنك تستعملين الدلع في أسلوبك، ما ردك على هذا الكلام؟

هذا غير صحيح، فأنا أتصرف أمام الكاميرا بشكل طبيعي ولا أحاول تصنع الدلع أو غيره. كما أن الجمهور العربي لديه ثقافة ووعي كبيران لايمكن للتصنع أو الدلع التأثير عليهما .بصراحة الدلع والخفة موضة قديمة وانتهت .

وماذا تخبريننا عن المنافسة بين المذيعات؟

طبعا المنافسة موجودة في جميع المجالات، والكل أصبح يعلم أن المنافسة الشريفة التي لا تقوم على الأحقاد والضغائن تحفز على الإبداع بين الطرفين، أما المنافسة المريضة التي تقوم بسبب الغيرة عادة ما تتحول إلى تقليد لا أكثر.

ماذا عن القدوة الإعلامية التي تعتبرينها مثالك الأول؟

قدوتي الإعلامية العربية المصرية الدكتورة فوزية سلامة وأسأل الله لها الرحمة، ومن المذيعات الغربيات فأنا مولعة بأوبرا وينفري.

ما طموحك كإعلامية؟

طموحي كبير جدا وليس له حدود، ولكن ما يهمني هو أن أقدم شيئا مميزا يخدم المجتمع ويتبنى قضاياه  وبشكل عام لايمكن للإنسان أن يحدد طموحاته لأنها تكبر كلما حقق جزءا منه .

الشهرة والأضواء

على ذكر الشهرة يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء بشكل مبالغ؟

لا يوجد أحد في الوقت الحالي لا يحب الشهرة، ولكن ما أجملها لو كانت شهرة مضمونها رائع ويستحق.

  • وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

سوف أختصر لك كل الخطوط الحمراء في خط واحد، وهو الإخلاص، فأنا لا أتعداه في كل ما أفعله.

-موقف لا تنسينه في حياتك الإعلامية؟

بعد طول تفكير(تضحك بشكل هستيري):الموقف الذي لا أنساه عندما وقعت على الأرض وأنا أقدم نشرة الطقس مباشرة في الأستوديو، وأتمنى ألا يتكرر، والله سلمني فله الحمد والمنة.

وماذا عن  هواياتك المحببة بعيدا عن الرياضة؟

هوايتي القراءة والغناء ولكن صوتي ما يساعد “تضحك”.

-أمنية تودين تحقيقها ولم تحقق إلى الآن؟

أمنيتي الأولى أن يعم السلام منطقتنا العربية والأمنية الثانية اعذرني إذا طلبت منك أحتفظ بها لنفسي.

عندما نتذكر الطفولة، ما أول ما يخطر ببالك؟

أنا أحب الشقاوة وأكثر شيء أتذكره ودائما يضحكني، كنت أطلب من والدي رحمه الله أن يشتري لي سيكل وكان دائما يرفض ويقولي أنت بنت والسيكل للأولاد وعندما ألح في طلبي يقول لي بشتري لك بس ينور الملح”يعني انسي” تضحك.

ماذا تفضلين أن يسبق اسمك الفارسة أم الإعلامية؟ ولماذا؟

أفضل الفارسة، أيوجد أحلى من الفروسية التي تحمل معاني كثيرة، أما الإعلامية فهذه مهنتي.

كبسة زر

ما رغباتك في هذه الحياة؟

رغبتي  في الحياة أن يخترعوا زر في حال أزعجنا أحد نشيله بكبسة زر بدل النقاش العقيم.

أتعتبرين نفسك صاحبة قرار؟

نعم وبقوة أنا صاحبة قرار .

متى تشعرين بالتوتر؟

أتوتر عندما أحس أنني ما وصلت للي بدي إياه، سواء كان شيئا شخصيا أو عمليا.

ما الصفة التي لا تحبينها فيك؟

صفة العناد أحبها وما أحبها، وفي بعض الأحيان تكون في محلها لكنها صفة جننتني.

تمتلكين الجمال والقوام الممشوق …لماذا لم تدخلي التمثيل؟

ومن قال إنني لن أدخل التمثيل، حاليا معروض علي عمل من إنتاج أكبر شركة في الوطن العربي، شركة “كلاكيت”  في رمضان وخلي التفاصيل الباقية  مفاجأة.

طاقات شبابية

وماذا عن سر تعاونك مع المصور الإماراتي نافع العامري؟

نافع من الطاقات الشبابية الإماراتية التي تستحق كل الدعم والتشجيع، فنان بمعنى الكلمة ولقطاته عبارة عن لوحة فنية وأتمنى له كل التوفيق والنجاح .

إن حاولت وصف ستايلك الخاص في الأزياء، فماذا ستقولين؟

أحب الأناقة في اللبس منذ صغري، ستايلي في معظم الأوقات بسيط، لذلك يبدو للغير غريبا ولكنه عاجبني.

معلومة عشوائية

شاركينا بمعلومة عشوائية عنك لا يعرفها الكثير من الناس؟

أنا إنسانة حساسة ودمعتي سخية.

حدثينا عن عائلتك بالقدر المسموح؟

أنا من عائلة رائعة ومرحة، أكثر مما تتخيل ووالدي توفي عام 2011 رحمه الله، ووالدتي وأخواتي الاثنتان وأخي مقيمون في الأردن، وأختي المتزوجة مع زوجها في دبي وأولادها.. وأنا الوسط بين أخواتي.

كلمة أخيرة؟

كل الشكر والتقدير لمجلتكم الراقية وشكر خاص لك أستاذ حسين على اللقاء الأروع .

اخترنا لك