Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة أحلام العجارمة: لا أشبه أحدا ولا أحد يشبهني وهذا ليس غرورا!

المذيعة أحلام العجارمة

حسين الصيدلي التقى أحلام العجارمة.. إعلامية ومذيعة أردنية تعمل في قناة العربية وبالتحديد النشرة الجوية، لتحدثنا عن تطلعاتها وعن بداياتها الإعلامية وعن أمور كثيرة تحدثت عنها في الحوار التالي:

– كيف تعرفين نفسك بطريقتك الخاصة؟

أحلام العجارمة، فتاة تهوى الإعلام وتعشق كل ما هو مميز، لا تخاف من البدايات الصغيرة، لأني أؤمن بأن الشهرة الجميلة هي التي سوف أصل إليها وأعيش كل مراحلها.

– كلام جميل يجعلني أتساءل عن بداياتك.. فماذا تقولين؟

اتجهت إلى مجال الإعلام من خلال قناة عربية إماراتية ناطقة باللغة الإنجليزية تدعى city 7 tv بدأت كمذيعة وصحفية في قسم الأخبار والبرامج، ومن بعدها اتجهت لقنوات مختلفة منها تليفزيون دبي، وكنت مقدمة أخبار اقتصادية، كذلك عملت في قنوات أخرى في برامج متنوعة اجتماعية وسياسية.

-عرفناك في قناة العربية كمقدمة لأحوال الطقس، لكن لماذا النشرة الجوية بالذات؟

أنا لم أختر النشرة الجوية عندما انتقلت للعمل في قناة العربية، تقدمت كمذيعة أخبار، ولكن إدارتي أبلغتني أن أبدأ في مجال الأحوال الجوية، وهذه ستكون البداية.

-وكيف كانت بدايتك آنذاك؟

تجربة رائعة وأعتبرها بداية ذات قاعدة صلبة.

-هل مطلوب من مذيع النشرة الجوية أن يهتم بأمور الفلك؟

مذيعة النشرة الجوية ليس عالما فلكيا، لأنه في النهاية هذه نشرة كغيرها لها أسس ومبادئ، وتقوم على أخبار حقيقية، وتوقعات من خلال صور الأقمار الصناعية.

-ممتاز.. وكيف تتميزين عن زملائك في هذه النشرة؟

ما أتميز به أنني أقول كل كلمة عن حب واقتناع وأفضل طريقة الشرح والفهم لها، لكن هذا لا يعني أن باقي الزملاء لا يفعلون ذلك، ولكن بالنسبة لي هناك عمق بيني وبين ما أقوله على الشاشة.

-ألا تجدين نفسك قادرة على تقديم أنواع أخرى من النشرات؟

سأطلع قراء “اليقظة” على هذا الخبر، بأني لن أفكر في هذا الموضوع وحسب، بل بدأت بتنفيذه، وسترون قريباً جدا إطلالة جديدة ومتجددة لي، ومختلفة عن نشرة الطقس، وتمثلني أكثر وفي مكان آخر غير العربية.

-معنى كلامك أنك سوف تتركين قناة العربية؟

كل شيء في وقته حلو، ولكن أعدكم بتقديم شيء جديد ومختلف.

-أخبرينا عن أبرز الصعوبات التي واجهتها؟

أؤمن بأن الإنسان في حياته لا يتعلم إلا إذا احتك بالشيء الصعب، والصعب هو الذي علمني ألا أستصعب أمرا ما دامت لدي الرغبة في تحقيق النجاح.

-وما البرنامج الذي تتمنين تقديمه؟

أنا عاشقة للبرامج الإنسانية غير الدرامية، التي من خلالها يستطيع المشاهد أن يستفيد حتى ولو بالشيء القليل.

-وماذا تخبرينا عن المنافسة بين المذيعات؟

طبعا المنافسة موجودة في جميع المجالات، والكل أصبح يعلم أن المنافسة الشريفة التي لا تقوم على الأحقاد والضغائن تحفز على الإبداع بين الطرفين، أما المنافسة المريضة التي تقوم بسبب الغيرة في عادة ما تتحول إلى تقليد لا أكثر.

-تمتلكين إطلالة جميلة، ألم يحن الوقت لتقديم برنامج مختلف ومنوع؟

مازال مبكرا الحديث بهذا الشأن، فأنا مازلت على الدرجة الأولى، ومشوار الإعلام طويل. غدا في المستقبل عندما يصبح لدي تراكم في الخبرة وتنوع أستطيع وقتها تحديد مكاني على الخريطة الإعلامية والتي لن تكون إلا الأولى بإذن الله.

-ماذا عن القدوة الإعلامية التي تعتبرينها مثالك الأول؟

قدوتي الإعلامية العربية المصرية الدكتورة فوزية سلامة التي غادرتنا منذ فترة، وأسأل الله لها الرحمة، ومن المذيعات الغربيات فأنا مولعة بأوبرا وينفري.

-بصراحة هل المحطة هي المسؤولة عن إبراز أي مذيع أم العكس؟

لا يستطيع إعلامي أن يبرز اسم قناة، لأن القنوات لها دور كبير بظهور الإعلامي عليها.

– مذيع النشرة الجوية مظلوم، ولا يستطيع أن يمارس إبداعه عكس باقي مذيعي البرامج؟

مساحة مذيع الطقس بالفعل قد لا تعطيه المساحة الكافية لإظهار إبداعاته، لكن بروز أسمائهم في النشرات الجوية، يعني أنهم تحدوا أنفسهم وغيرهم بدقيقتين أو ثلاث، وحققوا ما لم يحققه أقرانهم في برامج تمتد لساعات.

-وكيف تقيمين تجربتك في قناة العربية؟

تجربتي ممتازة لأني لم أكن فقط مذيعة نشرة جوية، بل عملت في مجال التقارير الإخبارية والتقارير المميزة وغيرها، والحمد لله تعلمت كثيرا منها، فكانت إضافة رائعة لي، وسأتعلم ذلك في كل مكان أذهب إليه وأستفيد من المقعد الذي أجلس علية حق الاستفادة.

-هل أنت محتكرة لهم؟

في الإعلام لا يوجد ما هو احتكار، بل يوجد التزام مهني.

-و برأيك.. ما مقومات المذيع الناجح؟

المذيع الناجح يجب أن يكون حبه لعمله واضحا من خلال أدائه في التقديم.

-هل تؤيدين أم ترفضين دخولك المجال الفني؟

مجال الفن والإعلام أصبحا مرتبطين ببعضهما، ولا أحد يعلم ما هو الآتي في المستقبل البعيد، لكني أفضل أن أبقى في مجال الإعلام والعرض المغري، وهذا يكمن في أهمية العمل والمكان.

اذاً ما رأيك ببعض الإعلاميات اللاتي اتجهن إلى الفن؟

الإعلاميات اللاتي اتجهت لمجال الفن لهم حريتهم الشخصية  وبالعامية (كلن ينام على الجنب اللي يريحه).

وما سبب تشبيهك الدائم بالإعلامية علا الفارس؟

أنا لا أشبه أحدا ولا أحد يشبهني، وهذا ليس غرورا، ولكني ذكرت لك أني أسعى لأن تكون لي بصمة خاصة، وأقتدي بكلمة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي حفظه الله ورعاه “أن تكون بادع أفضل من أن تكون تابع”، وبالنسبة لسؤالك عن  الزميلة القديرة علا الفارس. تبقى هي علا الفارس وأنا أحلام العجارمة، وكل له شخصيته وفكره وعلاقتي بها مبنية على أساس الزمالة والاحترام.

-بعد هذه التجربة في مجال الاعلام، هل مهنة مذيع صعبة أم سهلة؟

مهنة المذيعة ليست صعبة، ولكن الظروف في بعض الأحيان تكون صعبة، وبالنهاية صاحب العزيمة والإصرار لا يعرف شيئا اسمه صعب، وبالتالي الشهرة ستكون عنوانه.

-على ذكر الشهرة يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء بشكل مبالغ؟

لا يوجد أحد في الوقت الحالي لا يحب الشهرة، ولكن ما أجملها لو كانت شهرة مضمونها رائعا ويستحق…

-وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

سوف أختصر لك كل الخطوط الحمراء في خط واحد، وهو الإخلاص فأنا لا أتعداه في كل ما أفعله.

-موقف لا تنسينه في حياتك الإعلامية؟

بعد طول تفكير (تضحك بشكل هستيري): الموقف الذي لا أنساه عندما وقعت على الأرض وأنا أقدم نشرة الطقس مباشرة في الأستوديو، وأتمنى ألا يتكرر، والله سلمني فله الحمد والمنة.

-لنتحدث عن الحب في حياتك، ماذا تقولين؟

الحب في حياة أحلام شيء أساسي، ولا أتنازل عنه مثل السمكة التي لا تستطيع العيش إلا في الماء.

-وهل تعيشين قصة حب فعلا؟

أنا دائما في حالة حب مع ربي ونفسي ومن يحيطونني، وتحديدا مع خيولي التي ترسم على وجهي ملامح الفرح، ودون أن تنطق تقدم لي الدفء والحنان.

-وما مواصفات فارس أحلامك؟ وما الذي يجذبك في الرجل؟

فارس أحلامي، يجب أن يحمل كل صفات الفروسية، ليستطيع أن يحافظ علي، وعموما أنا أحب الشاب الأسمر، من نفس لوني وأن يكون صاحب روح جميلة.

-تفضلين الزواج التقليدي أم الزواج عن حب وعلاقة؟

أفضل الزواج بشخص على الأقل قابلته وأعرفه، أفضل لي من أن أتزوج شخصا لا أعرفه، وبعدها ننفصل، ولكن ما أراه من حولي الآن أن الزواج التقليدي، هو الذي يستمر هذه الأيام، ويبدو أني سأغير رأيي.

-أكثر ما يسعدك؟

أكثر ما يسعدني أنني أستطيع أن أرى أشخاصا حولي، استطعت أن أرسم الفرح على وجوههم بصدق، هذا ما يرضيني.

-إذا تكلمنا عن أناقة وشياكة الإعلامي وعلاقته بالتسوق أو “الشوبينغ” ماذا تقولين؟

أنا أحب الشوبينج، لكني لست مريضة به، فأنا مثلا أشتري كل ما أحبه أو ينقصني في أوقات متفرقة، فليس لدي وقت محدد، لأن الحياة يوجد بها أولويات.

-من المرأة التي تجدينها جميلة حقاً؟

المرأة الجميلة التي أحبها هي ممثلة هندية غنية عن التعريف تدعى “كاترينا كيف”، ويقول لي أصدقائي من الجالية الهندية أن هناك بعض الشبه بيننا.

-ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟

الطرق التي أتبعها.. الرياضة مهمة جدا في حياتي، وأحب الأكل في البيت كثيرا، لأني طباخة ماهرة جدا، وبشهادة والدتي حفظها الله.

-وما سر تعلقك بالخيل؟

سر حبي وتعلقي بالخيل بدأ منذ أن كان عمري 9 سنوات، وأولعت به أكثر اقتداء بسمو الأميرة هيا بنت الحسين حفظها الله ورعاها، فهي السبب الأكبر في حبي للخيول، وسيكون لي مشاركات بإذن الله في سباقات بالمستقبل القريب.

حدثينا عن عائلتك بالقدر المسموح؟

أنا من عائلة رائعة ومرحة، أكثر مما تتخيل ووالدي توفي عام 2011 رحمه الله، ووالدتي وأخواتي الاثنتان وأخي مقيمون في الأردن، وأختي المتزوجة مع زوجها في دبي وأولادها.. وأنا الوسط بين أخواتي.

كلمة أخيرة؟

أشكرك أخي حسين على هذه المقابلة، وأشكرك حرصك على أن يبقى الأشخاص دائما متصلين ببعضهم البعض، ودائما أقول وأردد في حياتي “ما دام خالقي معي فلم أخاف من المخلوق”.

اخترنا لك