Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أحلام حجي: على سعيد الحظ العثور على مفتاح قلبي المقفل..!

أحلام حجي

حاورتها: زهرة الصيدلي 

 

  • في البداية حدثينا عن سبب زيارتك حاليا للبحرين؟

أتيت للبحرين لحضور الفورمولا، واستمتعت جدا بوقتي، فمملكة البحرين جميلة ورائعة، وأهلها طيبون.

  • كيف اكتشفت أحلام حجي عشقها وشغفها لعالم الموضة والجمال؟

حبي للموضة لم يكن وليد لحظة وإنما يمكنك القول إنه قائم في كياني منذ طفولتي، حيث كانت والدتي تعاني من عشقي للهندام المميز بعكس البقية في عائلتنا، ولا شك أن المسألة تطورت مع الأيام حتى أصبحت الوجه الإعلاني لعدد من وكالات الأزياء والمجوهرات، واكتسبت الخبرة الميدانية التي فتحت أمامي آفاقا جديدة.

  • هل تغيرت نظرتك للجمال بعد حصولك على لقب “ملكة جمال الشرق الأوسط وآسيا”؟

أنا خضت تجربة الجمال وغصت في تفاصيلها ومازالت نظرتي إلى ذلك العالم إيجابية، ربما لأنني لم أدخل إلى أطر لا تتناغم مع قناعاتي، وقد مثلت الفتاة العربية بأفضل صورة من خلال تلك الألقاب.

محبة الناس

  • وماذا استفدت من كونك “ملكة جمال”؟

استفدت محبة الناس وثقتهم وثقة الإعلام، ويكفي أنني رفعت اسم أسرتي وراية بلدي في مجالات عربية وعالمية مميزة.

  • إلى أية درجة تعتبرين نفسك جريئة؟

جريئة في الإقدام على الخطوات المستقبلية ولست مستعدة لأي جرأة لا تتناغم مع قناعاتي وبيئتي وأفكاري.

  • هل تقبلين تقديم عروض الإغراء وإن كان ثمنها دخولك العالمية؟!

إذا كانت العالمية ثمنها “كرامتي” فلا أريدها، أكيد لا أقبل بمثل تلك الأمور.

  • هناك من يتهمك بتعمد مبدأ الإثارة وخاصة في ستايلك وصورك؟

التهمة غير صحيحة، ولا يمكن لأحد أن يتهمني بذلك بلا دليل.

  • لمَ أنت مقلة مع الصحافة وخاصة الخليجية؟

لست مقلة، ومنذ فترة وأخباري تصدر في بعض وسائل الإعلام الخليجية والعربية، والآن هناك خطوة من أجل تطوير تلك العلاقة بيننا.

  • هناك من يدخل المجال الإعلامي للاسترزاق، وهناك من يدخله للشهرة.. لأي شيء دخلته أحلام حجي؟

دخلت كي أعبر عن نفسي وموهبتي، فالمسألة ليست تجارية وإنما معنوية، وأهدف إلى تجسيد نفسي تحت الأضواء بالشكل اللائق والمميز.

كاريزما

  • تملكين كاريزما قوية.. ألم تفكري في دخول عالم التمثيل؟

ذهبت إلى مصر والتقيت عددا من المنتجين والمخرجين، وكذلك تدربت على التمثيل بين لبنان والقاهرة، وربما إذا وجدت العرض المناسب فسوف أخوض تلك التجربة بلا تردد، مع العلم أنني أملك العديد من النصوص بين يدي في الوقت الحالي تمهيداً لدراستها.

  • ولماذا اخترت لبنان تحديدا لتكون بدايتك الإعلامية منها؟

المحطة الأولى كانت من لبنان بالفعل لأن مسابقة ملكة جمال الشرق الأوسط كانت وقتها في بيروت، وهي عاصمة انطلق منها العديد من الفنانين اللبنانيين والعرب، ولا شك أنها بداية ممتعة أسست من خلالها إلى مراحل أخرى شديدة التميز.

  • وأي البرامج سوف تطلين من خلالها على متابعيك؟

سوف أكشف لك عن تفاصيل بسيطة، وهي أن برنامجي سوف يتناول الموضة، وسوف يصور في عدة عواصم عربية، إضافة إلى باريس، وألتقي خلاله عدداً من صناع الموضة البارزين، وهو لصالح فضائية عربية معروفة.

جمال وثقافة

  • هل برأيك الجمال بوابة جديدة لدخول المرأة للمجال الإعلامي؟

بالطبع، لكن الجمال وحده لا يكفي لأن الإعلام بحاجة إلى الثقافة، في التلفزيون لا تنفع مقولة “جميلة واصمتي”.

  • هل تعتقدين أنك فشلتِ أو لم تنجحي قبل دخولك المجال الإعلامي؟

لم أفشل لأنني مازلت على بوابة تلك التجربة، وأنا أخوض التجربة بكل طاقتي، وأتوقع الوصول إلى صيغة التوفيق لأن من يزرع الجهد لابد أن يحصد النجاح.

  • هل أنت على يقين بأنكِ اخترت الوظيفة الصائبة؟

ليست وظيفة وإنما هواية لأنني أكره “أن أكون موظفة” في إطار ما، أملك الكثير من المواهب وأعلم أين أوظفها.

  • كإعلامية قادمة.. كيف ترين المنافسة بين المذيعات والإعلاميات؟ ومن منافستك؟

دعيني لا أدخل إلى مجال المنافسة والحروب مع الأخريات، سأهتم بنفسي ونجوميتي، وسوف أنافس أحلام حجي، ولن أضيع الوقت وأنا أراقب غيري من الإعلاميات.

  • هل يشترط على الإعلامية أو الفنانة أن تتابع الموضة باستمرار؟

بالطبع، فالاطلاع على كل ما هو جديد يساهم في تطوير رؤية المشهور وفق معايير تناسبه، وتعبر عن شخصيته. وأنا أتبع ما يتناغم معي ومع شخصيتي.

وقود المستقبل

  • ما رأيك في المرأة الكويتية خاصة والخليجية عامة؟

المرأة الكويتية طالما كانت العمق في المجتمع العربي، وهي الأم الرائدة ووقود المستقبل، وأود من خلال مجلتكم أن أبارك للدكتورة سعاد الصباح على التكريم الذي حصلت عليه مؤخراً. أما على صعيد المرأة الخليجية فهي أميرة هذا المجتمع العربي وأكن لها كل التقدير.

  • ما رأيك في هوس أغلب السيدات خصوصا في الخليج تجاه عمليات التجميل؟

التجميل هو من الخيارات الحرة التي من الممكن أن تقدم عليها السيدة. وأرى أن كل شخص مسؤول عن قراراته، ولا يمكنني إطلاق الأحكام تجاه الآخرين، ليس من حقي ذلك.

  • ألا ترين بأن معظم البنات سلكنَّ خط “الموديل” حتى الفاشنيستا؟

من حق الفتاة أن تتبع الموضة، فالعصر يتقدم، ولماذا سنبقى في الخلف طالما أن كل العالم يسير إلى الأمام؟!

  • هل أصبح الرجل الشرقي يتقبل فكرة أن زوجته أو أخته تدخل مجال الموضة والفاشن خاصة “المودلينغ”؟

أجل، بدليل أن بعض الرجال أصبحوا يطلبون من زوجاتهم إجراء عمليات التجميل أو اتباع الموضة، لأني كما قلت لك نحن نعيش زمن الشكل والمضمون بامتياز.

عمليات تجميل

  • هل أجريت أي عمليات تجميل؟

لست بحاجة إلى عمليات التجميل كي أقدم عليها مع التأكيد أنني لست ضدها.

  • ما أبرز صفاتك؟

أبرز صفاتي طيبة القلب والطموح.

  • ما أكثر صفة لا تحبينها بنفسك؟

لا أحب سرعة الغضب في شخصيتي، ربما أندم على بعض القرارات الغاضبة والمتسرعة أحيانا.

  • ما أكثر نصائح الجمال سراً لديك؟

ربما تكون نصائحي في الغذاء المتوازن والرياضة وحماية البشرة من العوامل المناخية، والنوم المبكر، فالوقاية تبقى أفضل من أي علاج.

  • ما أفضل نصيحة جمال تلقيتها في حياتك؟ وممن كانت؟

تلقيت نصيحة حول الرياضة وأهميتها في الحفاظ على رشاقة الجسم، وقد وصلتني من “فيليب لوروا”، وهو مدرب أهم عارضات الأزياء في أوروبا.

  • أي مستحضرات التجميل تستعملينها أكثر من غيرها؟

أستعمل في فصل الصيف منتجات الوقاية من أشعة الشمس، لأنه لا يصح أن أتعرض كثيراً للاسمرار كوني مرتبطة بتصوير عدد من الإعلانات.

  • ما السر الكامن وراء بقاء جسمك رشيقاً ونحيفاً؟

الرياضة والغذاء الصحي هما سر جسدي النحيف.

  • مفهوم الجمال عند أحلام حجي؟

مفهوم الجمال في روعة الروح والعقل والقلب قبل الشكل الخارجي الذي لابد أن يتغير في يوم من الأيام.

مواقع التواصل

  • عالمنا أصبح منفتحا لدرجة أصبحنا نلازم مواقع التواصل الاجتماعي لساعات عديدة.. كم ساعة تجلسين لمتابعة الأنستجرام أو التويتر الخاص بك؟

لا شك أنني أعطي مواقع التواصل الاجتماعي حصة يومية من المتابعة، وذلك حرص على التواصل مع الأصدقاء الذين وضعوا ثقتهم بي.

  • هل لمواقع التواصل الفضل في شهرتك؟

طبعا لا، فشهرتي بدأت مع الإعلام وانتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

  • كيف خدمتك تلك المواقع؟ وما سلبياتها عليك؟

ربما أصبحت على تواصل مباشر مع الفانز، وعلى صعيد السلبيات هناك أحياناً بعض الدخلاء يحاولون إزعاجي لكنني ألجأ سريعا إلى حظرهم.

  • كيف تتعاملين مع النقد خاصة مع انتشار زمن السوشيال ميديا؟

أتعامل مع النقد بشفافية، أنا مع الرأي الآخر لاعتقادي أن أحدا ليس باستطاعته إرضاء جميع الناس دفعة واحدة.

فارس أحلامي

  • أين الحب من قلب أحلام حجي؟

الحب موجود تجاه العائلة والصديقات، لكن على مستوى الحبيب فقد أقفلت القلب ورميت المفتاح، وعلى سعيد الحظ العثور عليه.

  • ما مواصفات شريك حياة أحلام؟

فارس أحلامي عربي شهم كريم، وإنسان محب، وصاحب قلب كبير ولديه صفات الفارس.

  • ما أكثر الأشياء التي تجعل حجي حزينة؟

ربما حين أفكر أنني سوف أخسر أحد أفراد عائلتي في يوم من الأيام.

  • شخصية تتمنين لقاءها؟

ربما أتمنى لقاء “أنجلينا جولي” فشخصيتها رائعة وإنسانيتها أروع.

  • سر تنشرينه للمرة الأولى من خلال مجلتنا؟

سر أنشره لأول مرة هو رفضي “للقب” جمالي عربي عرض علي المشاركة في مسابقته، لأنني اكتفيت من الألقاب، وطموحي يميل إلى أمور أخرى.

  • لمن تبرزين «البطاقة الحمراء»؟

أبرزها أمام كل شخص يحاول التمادي في التعامل معي.

  • من هو/ هي صندوق أسرارك؟

صندوق أسراري “أمي”.

  • من الشخص الذي تشتكين له همومك؟

أيضاً أمي وأشقائي.

  • ما مقاييس الجمال وملكة الجمال من وجهة نظرك؟

مقاييس الجمال تكمن في الجسد المتناسق والوجه الجميل وجمال الروح. فالابتسامة لها سحرها الخاص.

خارج السرب

  • كيف تصبح إعلامية مَا مختلفة؟

تصبح مختلفة حين تغرد خارج السرب الروتيني، من المفترض أن تعوم عكس التيار.

  • هل تؤمنين بالحوار مع الأعداء؟

ربما أجل، فلا عداء أبدي، أحيانا الحوار مهم لإنهاء الخلافات.

  • ما اللغة التي لا تزال ممنوعة في بعض الدول العربية؟

لا أعرف أي لغة ممنوعة، لست مطلعة على تلك الأمور.

  • هل تعتبر المحبة أو الكره عنوان معرفة الناس لك؟

بالطبع المحبة هي العامود الفقري لصلة الوصل بين الناس، ومن دونها تتوقف الدماء في شرايين الواقع.

  • بلا شك هناك أناس ساندوا حجي من كل الجوانب لكي ترتقي إلى ما هي عليه الآن.. فمن تشكرين من هذا المنبر على وقوفه إلى جانبك؟

أشكر أمي وأسرتي وأصدقائي وصحافيين كثر وفنانين وقفوا إلى جانبي ومازالوا، لن أذكر أسماء، وهم يعلمون مدى محبتي لهم.

 

بنت المغرب

أحلام حجي مغربية الأصل، مقيمة في باريس، درست الاقتصاد في أوروبا إلا أن الصدفة لعبت دورها وأخذتها إلى عالم الجمال والموضة، وتوجت ملكة جمال للشرق الأوسط وآسيا سابقاً، وافتتحت أكبر مركز تجميلي في فرنسا، حجي لم تكتف بألقاب الجمال فحصدت لقب “سفيرة النوايا الحسنة” من خلال المؤسسة الخيرية التي أسستها لمساعدة الأيتام، أحلام تدرس حالياً عروضا مقدمة لها في مجال التمثيل عبر أفلام ستصور في مصر، إضافة إلى التحضير لإنجاز برنامج خاص بالموضة.

اخترنا لك