Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خاص… “حاجة غريبة” بصوت العندليب وشقيقته!

ندى أيوب – بيروت

بعد غياب عن الأضواء الاعلامية، عاد العندليب الأشقر الفنان أحمد دوغان واستعاد بريقه الفني في سرعة قياسية، مستغلاً الاعلام الالكتروني، لنشر جديده، فقدّم أغنية ” أوعى”، ثم فاجأ جمهوره والصحافة الفنية منذ يومين، بتقديم أغنية ” حاجة غريبة” للراحل عبد الحليم حافظ والفنانة المعتزلة شادية، بتوزيع جديد لم يشوّه الأغنية التي حفظتها ذاكرة الملايين من المحيط إلى الخليج… “دوغان” الذي أطلقت عليه الصحافة الفنية لقب ” العندليب الأشقر” في بداية حياته الفنية، قدّم للجمهور شقيقته “سميرة” لتغني معه الأغنية، فكان صوتها مفاجأة أخرى.

حقّقت حلم شقيقتي

في حوارٍ خاص لمجلة “اليقظة” قال “دوغان”: ” أختي زوجة وأمّ، مقيمة في دبي، أحببت أن أحقّق لها حلم حياتها بالغناء، واخترتها لأنني أعرف جمالية صوتها، لكنها لن تتخّذ من الفنّ مهنة، وستبقى الأغنية ذكرى جميلة لعائلة فنية معجونة بالأصالة، تمّ التسجيل في الاستديو الخاص بي، وفي أقلّ من ساعتين. الحمدلله لاقت استحسان الجمهور الذي تفاعل معها بالكثير من الإيجابية على ” السوشيل ميديا”، وطُلِبَ منا تكرار هذه التجربة.

الإعلام بحالة إفلاس

*عن سبب غيابه قال:

كان غياباً عن الإعلام وليس عن الفن، كنت أسافر وأحيي الحفلات، أيضاً تأثرت مع زملائي بأزمة الانتاج، عندما أتت شركات كبيرة أكلت الشركات الصغيرة، التي كانت توزع إنتاجاتنا، ووقعت بدورها في أزمات! الغريب أن موجة أغنيات “الصراخ” السائدة حالياً، والتي تربي الأجيال الجديدة على فنّ هابط، يسلّط عليها الضوء إعلامياً وبقوة، وكأننا في كوكبٍ آخر، أحاول تصحيح الوضع لكن يداً واحدة لا تصفق. المشكلة أن بعض وسائل الاعلام المرئية اللبنانية في حالة إفلاس، ولو حصل على نِسَب مشاهدة مرتفعة، لكنها من شريحة واحدة من الجمهور!

“السوشيل ميديا” مكان الإعلام

*وأضاف قائلاً:

بعض البرامج  التلفزيونية تغيّبنا، يطلبون مالاً  مقابل ظهورنا فيها، ويدفعون لنجوم من خارج لبنان! نحن لا نريد أن يدفعوا لنا، بل نريد عدم تغييبنا.

* هل تعتمد على “السوشيل ميديا” كبديل عن وسائل الاعلام؟

سيأتي يوم ويحلّ الاعلام الإلكتروني محلّ الإعلام بكلّ وسائله! لذلك نشّطت حساباتي على هذه المواقع، وأتّبع طريقة تقديم أغنية كلّ شهر تقريباً، لإيصالها إلى الجمهور ومن ثمّ أجمعها كلّ فترة في ألبوم

*   ألم تساير ” الموضة” في أغنية “أوعى”؟ بصراحة شعرت أن صوتك أكبر منها بكثير!

“أنتِ ذوقك صعب”، أحببت أن أقدم أعمالاً لجيل الشباب، لكن بمستوى جيد من حيث الكلام والألحان، إضافة إلى الأغنيات الطربية، الحمدلله صُنّفت أغنية “أوعى ” في المراتب الأولى، لأن فكرتها جديدة وأحبّها الجمهور.

سرّ الاستمرارية

* ما هو سرّ استمرارك في الغناء رغم كلّ الظروف؟

لم أتخذ الفن كمهنة ولا للحظة، أتعب على أعمالي، أسجلها وأقدمها للناس بكلّ إتقانٍ وتفانٍ، شغفي بالفن وإرادتي هما سرّ ستمراريتي.

* هل ستعيد تجربة التمثيل، بعد تجربتك الأولى في فيلم “بلبل من لبنان”؟

“ممكن كتير” أكرر تجربة التمثيل.

وختم الفنان أحمد دوغان الحوار بكلمة شكر لجمهوره الذي دعمه للاستمرار بتقديم فنّ راقٍ…

 

اخترنا لك