نجوم ومشاهير

باباراتزي اليقظة: أحمد السلمان – لو لم أكن فناناً لكنت عسكرياً

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنان أحمد السلمان

يعتبر اقتناء السبحة أو المسباح من الهوايات التي يعشقها الفنان أحمد السلمان، وهو يمتلك منها أعداداً كبيرة، نصفها مودع في البنوك، وهي تعد ثروة لا تقدر بثمن بالنسبة له، ولديه من كل بلد سبحة تحمل سماته كبيروت وسوريا والدوحة والسعودية والبحرين وبولندا وألمانيا.

يفضل السلمان المسابح التي تتكون من حجر الكهرمان لكونه خامة أصيلة وعريقة جداً، تكونت منذ ملايين السنين، وللكهرمان بحسب السلمان أنواع وألوان عديدة:  فمنه الشجري والحجري، ومنه الأصفر والأحمر والأبيض والشفاف والكاتم وغيرها. وأسعاره متفاوتة وتعتمد على وزن السبحة.

 يحب السفر كثيراً إلى تركيا لأنه يشعر بالراحة فيها، ودمعته قريبة في الفرح والحزن ولاسيما عند رؤيته لطفل يبكي أو فقدان أحد عزيز على قلبه.

على الصعيد الشخصي، يعتبر إنسانا مسالما يحب عمله، والوقت الذي لا يكون لديه فيه عمل يحاول تعويض أهل بيته عن غيابه وحرمانهم منه.

لدى السلمان بنتان وولد، فاطمة الكبيرة وهي مهندسة في البترول، وشيخة مهندسة في معهد الأبحاث العلمية، وفهد مهندس كمبيوتر.

فاطمة هي الأقرب لوالدها وشيخة الأكثر شبهاً به حيث عندما يراها الناس يعرفون بسرعة أنها ابنته.

لم يشجع أولاده على دخول الفن لأنه عانى الكثير جراء ذلك، وهو لا يرغب برؤية أولاده يتعذبون مثله، وهم اختاروا بمحض إرادتهم التخصص بمجالات أخرى بعيدة عن الفن.

فهد الابن الوحيد لسلمان متابع جيد للكرتون الياباني، وهو يحاول خلق كرتون جديد، إنما بصبغة كويتية وعربية.

لم يكن السلمان والداً صارماً، حيث ربى أولاده على الديمقراطية والعدل فيما بينهم، حيث كان يهدي لكل واحد من أبنائه عند تخرجه سيارة، وعلمهم القناعة لأن الإنسان عندما يكون قنوعاً يعيش مرتاحاً.

كان في طفولته شيطان، ولكنه كان في إجازة الصيف يساعد والده في المحل الذي كان يملكه، بالإضافة إلى المشاركة في النشاطات المدرسية والمسرحيات عن وحدة الوطن العربي والقضية الفلسطينية.

“لو لم أكن فناناً لكنت عسكرياً” هكذا يقول السلمان، وذلك لكثرة حبه للعسكرية والقيادة، والمفارقة أن أول دور قام بتجسيده كان دور عسكري.

أم فهد هي الكل بالكل بالنسبة لأحمد السلمان، ولولاها لما كان فناناً ناجحاً، وهي من تقف وراء نجاحه.

وبالنسبة لوالدته، فإن اليوم الذي لا يراها فيه يحس أن هناك شيئاً ينقصه، وكان والده حريصاً على متابعته في دراسته وحصوله على الشهادة الجامعية، لأن والده يعتبر أن الشهادة شيء مهم جداً.

وقد قام أحمد بنقل هذا المفهوم إلى أولاده وقد اضطر في فترة من الفترات إلى حرمان نفسه من بعض الأشياء من أجل شراء الكتب لأولاده، وهو لم يبخل عليهم بأي شيء يخدم دراستهم. 

Leave a Comment