Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم أحمد إيراج يعترف: زوجتي زينة لم تعتزل الإعلام

النجم أحمد إيراج

جمال العدواني بعدسة غربللي غربللي التقى النجم الشاب أحمد إيراج في مكتبه بمنطقة حولي، حيث كشف أن حياته تغيرت بعد ما أصبح أبا لولد وبنت، فكرس جزءا من وقته لرعايتهما واللعب معهما..لمعرفة المزيد كونوا معنا..

  • لاحظنا في الفترة الأخيرة حالة من التذبذب في مشوارك الفني ما سببها؟

أعترف لك أنني عملي أصبح أقل من السابق، من حيث التواجد الفني في الأعمال الدرامية.

  •  لماذا تواجدك قل؟

عندما تزيد سنواتك في الحقل الفني تجد صعوبة في إيجاد النص الدرامي الذي يغريك للمشاركة، وهذا ما أواجهه في الوقت الراهن، ففي السابق عندما دخلت المجال كنت شابا مندفعا وأود أن أشارك في كل الأعمال الفنية سواء كان دوري مساحته كبيرة أم صغيرة، فالمهم هو الانتشار، لكن مع مرور الوقت تبدأ في عملية الانتقاء واختيار ما هو معروض عليك.

  • كيف ترى حالك اليوم؟

راض إلى حد كبير، كوني قدمت مجموعة من الأعمال الفنية وعملت مع نخبة من نجوم الكويت والخليج وشاركت في شتى أنواع الفن سواء المسرحي أوالدرامي والسينمائي والإذاعي، فاليوم اختياراتي أصبحت صعبة سواء في إيجاد نص مميز أو النجوم المشاركين معك، أو حتى المخرج الذي يخرج العمل، كذلك القناة التي ستعرض العمل أو المنتج الذي ينتج العمل، صدقني كل هذه الأمور تشجعك للمشاركة من عدمها، فأصبح هناك الكثير من الأمور لابد أن نضعها في عين الاعتبار لكي أوافق على العمل.

شروط تعجيزية

  • وكأنك تضع شروطا تعجيزية للمشاركة؟

لا أبدا صدقني إذا وجدت نصا جميلا استفزني للمشاركة سأوافق دون تردد، وفي حال لم يعجبني الدور أناقش الشركة المنتجة للبحث عن دور آخر قد يرضيني.

  • أنت متهم بأن لياقتك الفنية لم تعد كما كنت في السابق؟

كلام جميل.. ففي العام الماضي قدمت عملين ومسرحية، لذلك أنا لست غائبا عن جو المنافسة ولم أفقد لياقتي الفنية كما يعتقد البعض.

  • هل ترى أن صعود الفنان يصعد وهبوطه يعتبر أمرا طبيعيا؟

نعم الفنان مثل البورصة يصعد ويهبط على حسب نوعية الأعمال الفنية التي يقدمها، لكن الفنان الذكي الذي يعرف كيف يجمع قواه إذا هبط مستواه من أجل الصعود بشكل يرضيه ويرضي جمهوره، وصدقني الحظ والنصيب يلعبان دورا في اختياراتك ومدى تأثيرها على المتلقي.

  • لكن الفنان الذكي الذي يقتنص المشاركة في الأعمال المميزة؟

نعم الكثير تساءل أين أحمد إيراج من الأعمال التلفزيونية في رمضان الماضي رغم وجودي فيها.

  • ما السبب برأيك؟

أعترف لم أكن موجودا في الأعمال الجماهيرية الناجحة في هذا الموسم.

  • على أي أساس تصنف الأعمال الجماهيرية من عدمها؟

هناك عدة أمور، منها وجود نجوم محبوبين جماهيريا في أي عمل يتواجدون فيه يلفتون النظر نحوهم دون ذكر أسماء مع احترامي للجميع.

  •  إذن لماذا لم تشارك معهم؟

إذا طلبت سأتواجد معهم.

  • لماذا لم تسع للمشاركة معهم؟

بعد هذا العمر الفني من الصعب أن أسعى لهم، لأنني أصبح لي اسمي وعليه طلب من الشركات الفنية، واليوم البعض أصبح يعمل مع قروبات معينة أو شلة فنية يرتاح بالعمل معها وهذا الأمر لا يغضب أحدا.

  • لكنك عملت معهم فترة من الفترات؟

نعم عملت معهم وبالشكل الذي يرضيني ويقدمني بصورة مميزة.

فرص نادرة

  • يقال إنك لم تستثمر تعاونك مع عبدالحسين بدليل عدم تعاونك مرة أخرى معه؟

العم بوعدنان مقل جدا في تواجده الفني، لذلك الفرص بالتعاون معه تكون نادرة وقليلة جدا، خاصة نوعية الأعمال الكوميدية التي يقدمها لنجوم معينين يرتاح بالعمل معهم أكثر مني.

  • معقولة؟

نعم لا أنكر بأنني قدمت معه مسلسلا وحيدا بعنوان

“الحب الكبير” وأمانة عمل لي نقلة نوعية في مشواري الفني.

  • مشاركتك في مسلسل “بسمة منال” هو مجاملة للمنتجة والفنانة هدى حسين؟

من قال ذلك، أنا قبلت المشاركة في “بسمة منال” بإصرار بعد ما قرأت النص وفضلت أن أقدم هذا الدور.

  • قبلت المشاركة كضيف شرف؟

نعم، فأنا أحب المنتج الفنان، لأنه يخاف على عمله ويقدمك بصورة مميزة، وصدقني إذا لم يعجبني العمل لن أقبل أن أشارك فيه، لكن إذا كان الدور مؤثرا جدا في أحداث العمل رغم صغر حجمه يكون أفضل من الأعمال الكثيرة، وحقيقة هدى حسين أنصفتني في العمل ولم تظلمني ووضعت أمام اسمي في التتر النجم.

  •  صار لك عامان على افتتاح شركتك الفنية إلا أنك لم تنتج أعمالا درامية، فهل لا تجيد لعبة الإنتاج عبر القنوات الفضائية؟

أي منتج لابد أن يعاني في بداية طريقه، ولو رجعنا بالشريط إلى الوراء لوجدنا هذا هو حال جميع المنتجين، فعلى سبيل المثال لا الحصر المنتج الفنان باسم عبد الأمير اليوم يعتبر من أهم المنتجين في الكويت والخليج، فهو ملقب بـ”العراب”، لأنه عانى كثيرا حتى وصل إلى هذه المرحلة، فالإنتاج ليس لعبة سهلة، فأنا عندما أفصل أحمد الفنان عن المنتج فأنا على مستوى الفنان راض بما قدمته ومتواجد بالشكل الذي يرضيني أما كمنتج فرصيدي صفر في الدراما، لكن على مستوى الإنتاج المسرحي قدمت ثلاث مسرحيات وهذا خطوة جميلة، لكن لدي قناعة تامة بأن الخير في الإقبال.

  • كيف ترى حالك ما بين المنتج والفنان؟

أعترف أنني كمنتج أسير ببطء بسرعة السلحفاة، لكن كممثل خطواتي سريعة، فاليوم أصبحت أتعلم من أخطائي من خلال كل عمل أقدمه.

فأنا لا أنكر أن شخصية الممثل تعطل شخصية المنتج في كثير من الأحيان.

المحافل الدولية

  • نبتعد عن أجواء العمل والفن ونسألك عن أحمد إيراج الإنسان؟

بفضل الله رزقت بسليمان سنة و8 أشهر ودلال 8 أشهر، فهما لا يعوضان بثمن، تفرغي في الفترة الأولى لكي أكون قريبا منهما، وهذا الشيء سحبني تدريجيا من التواجد في المحافل الفنية وقسمت وقتي ما بين عملي وبيتي، واليوم مازلت أعيش معهما طفولتهما.

  • هل لديك النية مستقبلا لإقحامهما في مجالك؟

أتمنى أن يفعلا الذي يحبانه في مختلف مجالات الحياة وليس بالضرورة يحبان مجالي.

  • أنت ديكتاتوري في حياتك، بدليل إجبارك زوجتك الفنانة زينة على الاعتزال وترك المجال؟

طبيعة الحياة الأسرية هي التي جعلتها تقتنع بأن تترك المجال الفني وتتفرغ لحياتها الخاصة، وبالمناسبة زوجتي زينة لم تعتزل الإعلام وبأي وقت ممكن ترجع له،

فزوجتي اعتزلت مجال التمثيل فقط، لكن في الإعلام موجودة وحاضرة، في أي وقت ترغب بالعودة وفي أي وقت ممكن ترجع كمقدمة برامج لأنها في النهاية خريجة إعلام.

  • لكن سمعت أنك من طلبت منها التوقف عن عملها الفني؟

صدقني، اعتزالها للفن جاء كرغبة عائلية، ولم تكن شخصية.

أنا بطبعي لا أفرض شيئا، لكن أناقش للوصول إلى حل مقنع للطرفين.

  •  ربما نحن كمجلة “اليقظة” انفردنا بخبر الصداقة التي تحولت إلى زواج في تصوير خاص في أكوابارك؟

عندما ظهرنا على غلاف اليقظة كنا أصدقاء ومرتبطين في أكثر من مشروع فني، والصداقة تحولت إلى زواج، حيث أصبحت بيننا علاقة أسرية ومن ثم تحول المشروع إلى زواج.

  • ماذا غيره فيك ولداك؟

أصبحت هادئا وابتعدت عن العصبية، فولداي يعملان لي حالة من الاسترخاء ويعطياني طاقة للعمل.

اخترنا لك