“اليقظة” تخترق حاجز السرية لفيلم “على جثتي”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أحمد حلمي

يفضل النجم الشاب أحمد حلمي أن يبدأ مشروعاته السينمائية بجدار عازل من السرية الشديدة يفرضه على سيناريو الفيلم وتفاصيل شخصياته كاملة وليست الشخصية التي يقدمها فقط؛ وهو ما يجعله يتفق مع فريق عمل أفلامه على التكتم الشديد على تفاصيل التصوير والشخصيات والخطة الزمنية لسير العمل حتى يحقق لنفسه عنصر المفاجأة ومن ثم النجاح لأفلامه؛ لكن يبدو أن الأمور اختلفت في فيلمه الجديد “على جثتي” حيث استطاعت “اليقظة” أن تخترق حواجز السرية التي يفرضها حلمي على الفيلم والوصول لقصته والخريطة الزمنية للتصوير، حيث يقوم حاليا بتصوير مشاهده بأحد المنتجعات السكنية على طريق مصر إسكندرية الصحراوي وهو منتجع “النخيل”، ويقوم حلمي والمخرج محمد بكير حاليا بتكثيف ساعات التصوير حتى يلتزموا بالجدول الزمني للتصوير ويتمكنوا من عرض الفيلم في موسم نصف العام الدراسي؛ ويقدم حلمي خلال أحداث الفيلم شخصية مهندس ديكور اسمه “رؤوف”، يملك معرضا لبيع الأثاث؛ يتحول هذا المهندس إلى شخصية غريبة الطباع حتى في مظهره بعد تعرضه لغيبوبة يدخل على إثرها المستشفى أكثر من مرة ؛ وبسبب حالة عدم الاتزان التي يعيشها تسيطر على حياته نظرية المؤامرة فيصاب بمرض الشك في كل من حوله، لأن خياله دائما ما يصور له أن كل من حوله يريدون إيذاءه لدرجة قيامه بالتجسس على العاملين في معرض الأثاث الذي يملكه، لأنه يتصور أنهم يحضرون له مكائد للإيقاع به خاصة اثنين من العاملين “محمود” الذي يجسد دوره إدوارد و”نهير” التي تجسد دورها أيتن عامر، ومن هنا تنشأ العديد من المواقف الكوميدية حيث إن الفيلم ينتمي لنوعية الكوميديا الاجتماعية وليس قصة لمرض نفسي كما تردد وكما سبق وقدم حلمي فيلمه “آسف على الإزعاج”؛ أما غادة عادل فتجسد شحصية “سحر” حبيبة رؤوف. والفيلم إنتاج مشترك بين شركة “شادوز” التي أسسها حلمي قبل عدة سنوات لتتولى إنتاج أعماله الجديدة؛ وشركة دولار فيلم “نيو سينشرى”.

اخترنا لك