نجوم ومشاهير

مسودة نجم: المذيع أحمد ماتقي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

احمد ماتقي

زوجتي تساندي وتشجعني

منذ انطلاقتي في عالم الإعلام كمراسل وقفت زوجتي أم هاشم إلى جانبي ودعمتني وساندتني، وأعتبرها ناقدا مهما لي وأتقبل نقدها بكل رحابة صدر، فقد واكبت خطواتي التي بدأتها كمراسل في برنامج “مساء الخير يا كويت”، ثم انتقلت إلى مجال المنوعات وقدمت برنامج “فوكس”، الذي يتناول أخبار الفنانين والخليج العربي بمشاركة دانيا شومان، فضلاً عن تقديمي الرسالة اليومية لمهرجان “القرين السادس عشر”.

عشقت منذ صغري الميكروفون وقدمت أيام المدرسة فقرة الإذاعة باللغة الانكليزية، ومنذ ذلك الوقت كبرت في داخلي أمنية أن أصبح مذيعاً، وحاولت الانتساب إلى أكثر من دورة لإعداد المذيعين، إلا أن الحظ لم يحالفني ولكن في دورة البابطين سجلت اسمي في اليوم الأخير، وتم قبولي والفضل يعود في ذلك لتشجيع واختيار المهندسين طلال حبيب ومحمد اللنقاوي، حيث قالا لي: “صوتك جميل وتنفع كمذيع وهذا ما أعطاني دافعاً كبيراً لخوض غمار هذا العالم”.

بالإضافة لعشقي للميكروفون، أعشق جمع المسابح، حيث بدأت هذه الهواية معه منذ 22 عاماً تقريباً حينما أهداه والدي مسباحا من النوع الفيروزي، ومن ذاك الوقت تعلقت بعالم المسابح، وأكثر ما يشدني للمسابح ألوانها ورائحتها وبالأخص نوع الخامة الجيدة والنادرة، مشيراً إلى أن المسبحة تزيد حاملها أناقة ووقاراً وجمالية.

أمتلك قرابة 300 مسبحة من الأنواع المختلفة كالكهرب والفاتوران والمستكة والأحجار الكريمة، مثل المرجان التونسي وتتراوح أسعارها بين 35 و250 ديناراً، والمتأمل في حال هواة جمع المسابح، خصوصاً التي تكون مصنوعة من أحجار كريمة أو أحجار ذات قيمة يجد أنها بحق تستحق الاحترام والتقدير لا سيما أن هذه الهواية راقية جداً، حيث أتشارك في هذه الهواية مع والدي وابن عمي الفنان خالد أمين، لأن عالم المسابح ممتع وجميل خصوصا أن المسبحة أعتبرها رفيقي الدائم، سواء في المنزل أو العمل أو السيارة وهناك رابط غريب بيننا، بل إنني حريص بشكل دائم على أن تكون هديتي للآخرين عبارة عن مسبحة وليس أي شيء آخر.

أسعى مستقبلاً إلى تقديم برامج تتعلق بطموحات الشباب وإنجازاتهم، لأن مستوى الإعلام الكويتي مقارنة بالخليجي والعربي لا يستهان به، وهو دائماً متطور رغم كثرة القنوات الفضائية، والجيد يفرض نفسه رغم العقبات، ولابد أن نتغلب على تلك التحديات وننمي قدراتنا، وعندنا ولله الحمد العديد من الكفاءات التي ستأخذ فرصتها بشكل أكبر. الفارق ما بين المشاهد والمستمع أن الإذاعة تصور الخبر بصوتك وأدائك، لكن التلفزيون بشكل أساسي يجب الاهتمام أولاً بالشكل الخارجي ومن ثم الأداء.

Leave a Comment