المذيعة البحرينية الشابة آلاء البناء

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المذيعة آلاء البناء
رفضوا حجابي فاتجهت للإذاعة!

رباب أحمد من البحرين حاورت المذيعة البحرينية الشابة المتألقة آلاء البناء مقدمة البرنامج الإذاعي الإخباري “البحرين كلمساء”، على إذاعة البحرين الرئيسية، والتي تبدأ ابتسامة قلبها واضحة تماما على أحرفها التي تتسلل للآذان، رغم جدية البرامج الإخبارية، وهذا نص الحوار..

–       كيف تعرفين نفسك إلى القراء؟

آلاء عبدالرزاق البناء، عمري 27 عاما، أم لبنتين رغد “7 سنوات” و فاطمة “3 سنوات”، خريجة بكالوريوس إعلام قسم الإذاعة والتلفزيون لغة عربية من جامعة البحرين، أعمل كمعدة ومقدمة برامج إذاعية في إذاعة البحرين.

– حدثينا عن بدايتك مع عالم الإعلام متى وكيف؟

منذ نعومة أظفاري كنت عاشقة للمايك، كنت أمتلك صوتا قوياً وجرأة ميزتني عن زميلاتي في المدرسة، كنت دائماً أقدم في الإذاعة المدرسية، مثلي كمثل الكثير من الفتيات كنت أقف أمام المرآة ماسكة المشط وأمثل دور المذيعة، وكانت تستهويني آنذاك مقدمة أخبار تلفزيونية كنت أحاول تقليدها. وفي المرحلة الإعدادية كانت لي مشاركة في الإذاعة إذ قدمت قصيدة عن فلسطين وحينها أعجب المذيع بصوتي وقال لي: “يجب أن تدرسي الإعلام”، ومنذ ذلك الوقت ارتسمت خارطة الطريق بالنسبة لمستقبلي الأكاديمي، وقررت أن أصقل الموهبة بالدراسة وبالفعل دخلت التخصص الأدبي في المرحلة الثانوية ومن بعدها دخلت الجامعة ودرست الإعلام وبالتحديد قسم الإذاعة والتلفزيون. وخلال دراستي في الجامعة قدمت عددا من الأعمال الإعلامية من خلال الإذاعة والتلفزيون.

– لماذا اتجهت إلى الإذاعة تحديدا؟

في البداية لم أكن أفكر أين سأتجه للإذاعة أم التلفزيون، حلمي كان أن أكون مذيعة، ولكن من بعد الدراسة والتجربة أصبحت الإذاعة أقرب إلى قلبي.

حالة خاصة

–       تقدمين برامج إخبارية جادة أحيانا وفي أحيان أخرى تقدمين برامج حوارية “خفيفة” ولكل منها يحتاج طبقة صوت وطريقة حديث وأسلوب مختلف.. في أي نوع تجدين نفسك أكثر ولماذا؟

لكل برنامج حالة خاصة، وجو عام خاص به، فقالب البرنامج ونوعه، والجمهور المستهدف تحدد اللغة والأسلوب وطبقة الصوت، فبالنسبة للبرامج الإخبارية فهي تتطلب أسلوبا جادا ولغة عربية فصحى سليمة ونبرة صوت جادة، أما بالنسبة للبرامج المنوعة فالمجال فيها مفتوح لاختيار اللغة إن كانت بالفصحى أو اللهجة البيضاء التي تمزج الفصحى بالعامية أو استخدام اللهجة الدارجة، وبطبيعة البرنامج ستكون نبرة الصوت طبيعية. لكل نوع من هذه البرامج أهميته، فالأخبار والبرامج الإخبارية تتطلب الكثير من الدقة لما تقدمه من مادة تهم كل شرائح المجتمع، وبالنسبة للبرامج المنوعة والحوارية فتعتبر متنفسا لنا جميعا، ومن خلالها يمكن التعبير عن الآراء والمشاعر والتنفيس عمّا يختلج في الصدور. وبالنسبة لي أميل أكثر للبرامج الحوارية والمنوعة، لأنها تتفاعل مع الناس ولكن هذا لا يمنع أن أقدم برامج إخبارية.

–       لاقى “برودكاست” البرنامج الذي أعددته وقدمته في رمضان 2013 صدى بين الناس ما السبب؟

لأنه يتناول قضايا العامة، وما يهمهم، كما أنه يحتوي على الكثير من المعلومات ويأخذ آراء الشارع، بالإضافة إلى تدعيم الموضوع برأي المختصين، كما أنه تم عمل وصلات مباشرة يمكن للجمهور الاستماع لها عن طريق هواتفهم و بإمكانهم إعادة إرسالها.

– لأنك محجبة.. هل يمكن أن يكون هذا سببا من أسباب اتجاهك للإذاعة بدلا من التلفاز؟

ربما يكون كأحد الأسباب في البداية، ولكن لو لاحظنا الآن هناك اتجاه لإبراز صورة المرأة الخليجية المحجبة في الإعلام الخليجي، فلم تعد مسألة الحجاب معضلة، ولكن السبب يعود إلى أين أجد نفسي وأين أجد الراحة النفسية وهذا ما حصلت عليه في الإذاعة.

– هل من ضمن مشاريعك المستقبلية الاتجاه للتلفزيون؟

ربما، لمَ لا؟! مع العلم أني قدمت تقارير مصورة لمجلة إلكترونية سابقاً، وقدمت برنامجاً تلفزيونياً في إحدى القنوات الخاصة.

وإذا قدمت لي فرصة تقديم برنامج تلفزيوني يناسبني فستكون الفكرة واردة أكيد.

سن مبكرة

– أصبحت أمّا منذ سن مبكرة ألم يعق ارتباطك الأسري دخولك لمجال الإعلام الذي لا يخلو من التحديات والمليء بالانشغالات؟

بالفعل تزوجت بسن مبكرة وأنجبت ابنتي رغد وأنا أدرس في الجامعة، ولله الحمد استطعت أن أتخرج في الجامعة بمعدل تفوق، وبالطبع واجهت عددا من الصعوبات ولكن توفيق الله ومساندة زوجي ووالدتي وعائلتي لي كان أكبر دافع لمواصلة مشواري، ومن ثم تخرجت في الجامعة وأنجبت ابنتي فاطمة ودخلت عالم العمل الإعلامي، وبالطبع لا يخلو المشوار من التعب والصعوبات والمشاكل، ولكن دائما أقول دعم زوجي وعائلتي ومساندتهم لي هو سر مواصلتي في هذا المجال.

ربما فوت بعض الفرص بسبب انشغالي وارتباطي ببناتي، ولكني أؤمن أن عائلتي هي في المقام الأول ويجب أن أضحي من أجلهم لا أن أضحي بهم من أجل حلمي أو عملي.

– ما الصعوبات التي تواجه الإعلامي في البحرين؟

ربما محدودية القنوات التلفزيونية والإذاعية هي من أبرز الصعوبات. فلو فتح المجال للقطاع الخاص بفتح قنوات خاصة لرأينا فضاء الإبداع أوسع وأرحب.

– بعد رمضان ما البرنامج الذي ستقدمينه؟

هناك العديد من الخطط ولكن نحن بانتظار رد الإدارة.

– ما خططك المستقبلية بشكل عام؟

أطمح للتطوير من نفسي في مجال الإعلام وإكمال تعليمي العالي، وبالنسبة لمجال العمل طموحي أن أقدم برامج تحمل رسالة تفيد الناس وتصل لأكبر شريحة من الجمهور تتعدى حدود الجغرافية.

اخترنا لك