Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الرجل يحب أن تقدر أفعاله والمرأة تحب أن تقدر مشاعرها الحارث المزيدي: كيف يكون زواجك ذكيا؟

 الحارث المزيدي

أمل نصر الدين حاورت الباحث الأسري الحارث المزيدي، ليرشدنا كيف يمكن أن يكون زواجنا ذكيًا وسعيدًا، من خلال كتابه “الزواج الذكي” والذي يستعرض 51 فكرة لا تعالج الأفعال السلبية وإنما تصحح الأفكار التي ولدت هذه الأفعال.

بداية نرحب بك دكتور الحارث المزيدي ونود أن نعرف ما الهدف من كتاب “الزواج الذكي”؟

الهدف أن يحقق القارئ لنفسه الإشباع العاطفي، وأن يصل الشخص لأن يكون أحد الأزواج السعداء، من خلال معرفة كيف يفكر هؤلاء الأزواج فيفكر مثلهم، فعلى سبيل المثال: الرجل الذكي يعرف كيف يقدر مشاعر المرأة، والمرأة الذكية تعرف كيف تقدر جهود الرجل، وهكذا الأزواج السعداء يفكرون بطريقة مميزة توصلهم لغاياتهم العاطفية.

ما سبب تسمية الكتاب “الزواج الذكي” وليس “الزواج الناجح” أو “الزواج السعيد مثلا”؟

الكتاب يناقش الأفكار والقناعات، فالذكاء هنا وصف لخطوات الكتاب وتكتيكاته التي تبين لنا الفروق الفكرية السبعة بين الأزواج السعداء وبقية الأزواج، بالإضافة إلى أن التعامل بذكاء في الحياة الزوجية سوف يوصلنا إلى الزواج الناجح والسعيد بإذن الله.

كيف يحقق الأزواج أقصى استفادة من الكتاب؟

من خلال التطبيق العملي، وتكرار المحاولات لتطويع النفس على التعامل بطريقة جديدة مع شريك الحياة، فلن يجد الزوج والزوجة شيئًا مقنعًا مثل تطبيق هذه التكتيكات، وستجد الاستفادة على واقعك العملي بعد أيام من البدء بتطبيق هذه الخطوات النفسية والشرعية والإدارية.

لأي مرحلة زواجية يفيد كتاب “الزواج الذكي”؟

الكتاب مفيد لجميع مراحل الزواج الأولى والمتأخرة، طالما أن الزوجين يفكران في الانتقال بحياتهما للأفضل.

كيف؟

على سبيل المثال في بداية الزواج يحتاج كلا الطرفين أن يقدما لبعضهما القبول وغرس المحبة والثقة والولاء وسيجدون ضالتهم في الكتاب، بينما في المراحل الوسطى وفي ظل وجود الأبناء فإنهما يحتاجان أن يقدما لبعضهما المشاركة والدعم المالي وكسر الروتين، والتفرغ لبعضهما، واسترجاع المودة وكل ذلك مبين في الكتاب.

وهل يفيد الكتاب المقدمين على الزواج؟

نعم، فالكتاب يشكل للمقبلين على الزواج وسيلة للاستعداد النفسي والثقافي للزواج، خاصة وأن أكثر حالات الطلاق تتم في أول سنة من الزواج، ولقد تم وضع الخطوات التي تجعل الزوجين يتفاديا الوقوع فيما وقع فيه هؤلاء الأزواج مع تصحيح بعض المعتقدات الخاطئة التي تؤدي لهدم الزواج في بدايته.

مثل ماذا؟

كثيرا ما يتداول بعض الرجال نصائح عن ضرورة فرض شخصيتهم على الزوجة في بداية الحياة الزوجية مما يؤثر بشكل سلبي على الزوجة، فمن المفترض أن نغرس الحب والثقة حتى تكون البداية صحيحة وذلك لضمان استمرار الزواج، وسوف يجده القارئ تحت عنوان: سحر الدقائق الأولى.

لماذا اقتصرت الأفكار على 51 فكرة فقط؟

من باب التشويق ودفع الملل، وأحمد الله أن كثيرا من الأشخاص الذين قرأوا الكتاب اجتمع تعليقهم على: “يا ليتك لم تتوقف عند الخطوة الـ 51″، فالتسهيل ووضع المعلومات الأساسية هما الهدف الأول لي، وعندما وضعت خطة الكتابة بلغت 47 خطوة، ثم قمت بإضافة 4 خطوات أخرى للوصول لرقم واضح وسهل، وهذا من أهم الأمور لجذب القارئ.

هل هناك جزء آخر للكتاب؟

نعم، فبعد النجاح الذي حققته في هذا الكتاب حيث بلغ الكتاب الأعلى مبيعًا في مكتبة ذات السلاسل، بدأت بالفعل، بكتابة الجزء الثاني من “الزواج الذكي” والذي سيصدر مطلع 2016 إن شاء الله.

كم استغرق إعداد الكتاب؟

استغرق 10 أشهر منذ أن بدأت بالكتابة فيه ثم راجعته عدة مرات، وقمت بعمل تدقيق لغوي له، والحصول على تقديم لأربعة من الشخصيات المرموقة، ومن ثم عرضه على المصمم والانتهاء من طباعته والحمد لله.

اختيار أسماء خليجية مثل “سبيجة” و”فوزي” في صفحات سوالف، هل هذا يعني أنه يعالج مشاكل المجتمع الخليجي؟

سؤال جميل ودقيق، فالكتاب يناقش الأفكار والقناعات السلبية ويحولها لقناعات إيجابية، وهذا أمر عام يشمل أي زوجين مهما كانت جنسيتهما، ولأن جزء من تكتيكات الكتاب منطبقة تمامًا على الوسط الخليجي بحكم التقائي معهم من خلال عملي، جاء سوالف “سبيجة وفوزي” منطبقة على هذا الواقع الذي أشاهده. فأحببت أن أقدم من خلال هذه السوالف فكرة محددة ومركزة لتوضيح الصورة بشكل عملي.

في زحام الإنترنت واعتماد الناس اليوم على القراءة الإلكترونية هل أصبح للكتاب المطبوع مكان؟

على الرغم من أن الكتب الإلكترونية منتشرة في البلاد الأوروبية أكثر إلا أن المؤلفين الأجانب لا يزالون يطبعون الكتب قبل إصدارها إلكترونيًا أو صوتيًا، وذلك لأن الإمساك بالكتاب يعطي طعمًا يعرفه محبو القراءة. وفكرة تحويل كتاب “الزواج الذكي” إلى نسخة إلكترونية فكرة مطروحة وستنفذ قريبًا بإذن الله.

تحدثت في أكثر من فكرة عن حب الذات وأهميته للزواج الذكي لماذا؟

من خلال الدراسات النفسية وما يؤكده علماء النفس، والواقع العملي من خلال لقائي مع الأزواج، أنه لن ينجح الشخص في تكوين علاقة جميلة مع الآخرين في حال لم يستطع تكوين علاقة جميلة مع نفسه أولا، وبمعنى آخر إن لم تكن مرتاحًا مع نفسك فسينعكس ذلك على علاقتك مع شريك حياتك وأدرجت ذلك في الكتاب تحت خطوة: كوّن علاقة ناجحة مع نفسك أولا.

هل الرجل الشرقي من الممكن أن يتغير وينفذ بعض الأفكار التي وردت في كتابك؟

في اعتقادي نعم، فأنا قبل كتابتي لخطوات هذا الكتاب بسنيتن، كنت أقوم بتقديمها على شكل استشارات للرجال وقد حققت معهم نتائج مرضية وسريعة، وبحسب ردود الأفعال التي تصلني منهم، وأتذكر هنا قصة صالح عندما التقى بي وقال: “كنت في أحد المطاعم مع زوجتي وكنت أمسك بهاتفي، فتذكرت كلمة كنت قد سمعتها منك في أحد البرامج الإذاعية، وهي أن زوجتك جزء من سعادتك وليست مقتصرة على البيت والطبخ، فتركت الهاتف مباشرة وجلست أتحدث معها وبالفعل وجدت يومها متعة، فأشكرك”.

كيف يمكن عمليًا استبدال الأفكار السلبية في الزواج بأفكار إيجابية لو أننا لم نكن مدركين أننا نحمل ذلك النوع من الأفكار؟

الإدراك يأتي أولا، فالوعي بالفكرة السلبية هو ما يجعلك تمسكها وتقول لها: ماذا تفعلين في عقلي أنت لا تخدمين مسيرة تقدمي، ولا بد أن أتوقف عن استخدامك كفكرة بل سأستخدم الفكرة المعاكسة.

هل لنا بمثال عملي؟

على سبيل المثال لو أن شابا يحمل بداخله معتقدًا أن أهل زوجته سبب أساسي في مشكلات حياته الزوجية، فهذه الفكرة السلبية سوف توقعه في العديد من المشكلات العملية، منها منعه زوجته من زيارة أهلها باستمرار، ولكن عندما يغير فكرته السلبية هذه لأخرى إيجابية، ويعتقد من داخله أن أهل زوجته مثل أهله وجزء من عائلته فإن أفعاله تجاههم ستتغير، وسيجدهم خير عون له فالأمر يبدأ بالوعي بما لديك من أفكار.

من أكثر مميزات الكتاب اشتمال الفكرة الواحدة على الجانب النفسي والشرعي والإداري والواقعي، فكيف استطعت الجمع بين كل ذلك؟

بالضبط وهذا ما يجعل الكتاب مؤثرا وبشكل سريع على من يقرأه، لأنه صدر من خلال ممارسة ومعايشة واقعية على مدار 10 سنوات في عملي بالمحاكم، ونضيف لذلك تخصصي الشرعي الرئيسي وتخصصي النفسي المساند، وقراءات إدارية متعددة، فأثمر في النهاية كتاب “الزواج الذكي”.

ما ثمار الوصول إلى حياة زوجية مطمئنة وسعيدة؟

الثمرة عظمية، بتحقيق السكون العاطفي والصفاء الذهني والاستقرار النفسي، وبالتالي يمكن للشخص تحقيق إنجازات حياتية عديدة وبسرعة، لأن أكثر ما يشتت الذهن ويضعف الإبداع ويستهلك طاقة الفرد هو الهم والنكد والمشاكل الزوجية والأسرية المتكررة.

هل هذه الثمار يستفيد منها طرف واحد؟

(سؤال رائع)، في اعتقادي أن أسعد زواج هو الذي يكون كلا الزوجين معطاء، ولكن إذا كان أحد الطرفين معطاء والآخر لا، فسيستفيد الطرف المعطاء من تكتيكات الزواج الذكي في معرفة أفضل الحلول  للتأثير على الطرف الآخر، وسيجد الطرف المعطاء المزيد من الراحة الداخلية لأنه كوّن علاقة وطيدة وقوية مع نفسه فلا يضره قلة عطاء الطرف الآخر.

لقد أوردت الكتاب على شكل خطوات فهل الترتيب مهم في تنفيذها؟

نعم ترتيب خطوات كتاب “الزواج الذكي” مقصود، فهي تبدأ بكيف تكون علاقة قوية مع نفسك ثم تتدرج إلى قوة الوعي بالأفكار التي تدور في الذهن وتأثيرها عليك ثم تنتقل إلى خطوات تتكلم عن الفروق الفسيولوجية بين الزوجين وهكذا.

كيف يمكن للقراء الوصول لكتاب الزواج الذكي؟

الكتاب في الوقت الحالي متوفر في الكويت فقط في مكتبة ذات السلاسل، ومتوفر في معارض الكتاب بنفس المكتبة، وعرض في معرض الكتاب بقطر خلال شهر يناير، ومعرض الكتاب في الرياض خلال الشهر الجاري، وأعمل حاليًا على توزيعه في نقاط ثابتة في مختلف المكتبات في الدول العربية والخليجية قريبًا.

كيف يمكن للجمهور التواصل معك؟

عبر موقعي الزواج الذكي: www.smart-zawaj.com أو من خلال حسابي بالانستجرام hareth_almazedi

كلمة أخيرة تود أن تختم بها عن هذه الهدية القيمة للأزواج كتاب “الزواج الذكي”؟

عندما تدرك كيف يفكر الأزواج الاذكياء فستصل إلى سر السعادة الزوجية، وهذا ما نقدمه لك في كتاب “الزواج الذكي” من خلال خطوات عملية وقصص واقعية.

والآن قراءنا الأعزاء سوف نستعرض بعض الخطوات من كتاب “الزواج الذكي” والذي أتمنى أن يقتنيه كل زوجين لتعلية سقف التفاهم والحب والسعادة بينهما

السعادة الزوجية بين يديك

عزيزي القارئ، أظنك سمعت من قبل عن أهمية كتابة الأهداف ووضع الأولويات..

فهل لديك قائمة بالأهداف والأولويات؟

فإذا كان الجواب (نعم)، فهل الزواج السعيد من بين هذه القائمة؟

إن أولى خطوات الزواج الناجح أن تجعل هذا العنوان هدفا لك: (زواجي سعيد).

اجعله ضمن قائمة أهدافك التي تطمح لها وتتمناها وتفكر بها.

اعتني بحديقة الورود!

هل تعلم أن مبادئك وأفكارك هي المسؤولة عن تكوين واقعك وعالمك الخارجي؟

وهذا يعني أن ما ترسخ في ذهنك من أفكار وقناعات هو ما سيكوّن ردود أفعالك ومن ثم واقعك؟

هل تعلم أن الأفكار الإيجابية تجلب لك واقعًا إيجابيًا في حين تجلب لك الأفكار السلبية واقعًا سلبيًا؟

فما هي أفكارك واعتقاداتك تجاه الزواج؟

هل تعتقدين أن كل الرجال أنانيون ولا يريدون من المرأة سوى شيئا واحدا؟

وهل تعتقد أن الزواج سيحرمك من طموحك المشروع؟

أزل من ذهنك كل الأفكار والاعتقادات السلبية تجاه الزواج، وإلا فكيف تريد الوصول إلى السعادة بوسيلة تراها مضرة ومتعبة؟

نصيحة: لا تبني قناعتك على تجارب فاشلة ومصادر غير علمية.

كن أول المعجبين بنفسك!

اسأل نفسك بعمق واطلب منها الجواب الصادق: هل أنا أستحق الزواج السعيد؟

فإذا كان هناك أي تردد في الجواب بـ (نعم) فينبغي أن تفكر في نظرتك لنفسك وابدأ بسؤال ذاتك:

هل أنا متقبل لنفسي؟ لشكلي وقدراتي؟

وهنا يجب أن يكون الجواب بـ (نعم)؟

لأنك إن لم تتقبل نفسك فكيف ستحبها؟ وإن لم تحبها فكيف ستقنع الآخرين بأن يحبوك؟

كن أول المعجبين بنفسك! كن أول المشجعين لها ومحبيها فنفسك أغلى نعمة وهبك الله إياها واستأمنك عليها.

لذا أعط نفسك ما تستحقه من تقبل وحب، واعلم أنه أمر ضروري للحصول على علاقة زوجية سعيدة.

نصيحة: إذا لم تملأ خزانات الحب المتنوعة التي تحتاج إليها نفسك كحب النفس، وحب الآخرين، سيصعب عليك تقبل الحب من الآخرين، بمعنى أنه لن يكفيك حبهم مهما كثر!

خزانات الحب العشرة

هل سمعت بخزانات الحب العشرة؟

وهل تعلم ما الذي سيحصل إن استطعت ملء هذه الخزانات؟

خزانات الحب نعني بها ألوان الحب المختلفة التي تحتاج إليها نفسك لكي تكون الاستقرار الداخلي والسعادة النفسية.

إن علماء النفس ومنهم دكتور جون غراي يؤكدون أهمية هذه الخزانات العشرة، وأنها وسيلة مضمونة لتحقيق ذاتك، ونجاحك في علاقاتك مع الآخرين هذه الخزانات بعضها أساسي ولا بد منه لكي تجد طعم الحب في بقية الخزانات وبعضها الآخر ثانوي، وهي كالآتي:

  1. حبك لله سبحانه وتعالى وحبه لك.
  2. حبك لنفسك.
  3. حب الوالدين.

حبك للأقرباء والأصدقاء وحبهم لك.

  1. حبك لشريك حياتك وحبه لك.
  2. حبك لمن لديهم نفس أهدافك.
  3. حبك لدينك.
  4. حبك لشخص يحتاج إليك كالأطفال أو حيوان تعتني به.
  5. حبك للمجتمع الذي تعيش فيه.
  6. حبك للعالم.

من اليوم.. بل من الآن ابدأ بملء ما ينقصك من هذه الخزانات العشرة، فكر وخطط ثم اتخذ القرار.

سعادتك مهمتك!

أريدك أن تتذكر لحظات جملية مرت بك، وأوقاتا سعيدة عشتها، يا لها من ذكريات رائعة، ويا له من شعور جميل نطمح إليه جميعًا، ولكن من الذي يقدم لنا هذا الشعور؟ ومن المسؤول عنه؟

أنا أم شريك حياتي؟

دعني أخبرك بهذه المعادلة المهمة.

هناك مهمتان:

المهمة الأولى: هي أن تكون سعيدًا.

المهمة الثانية: أن تحصل على المزيد من السعادة.

المعادلة تقول: المهمة الأولى هي مهمتك الشخصية مع نفسك، والمهمة الثانية مهمة شريك حياتك تجاهك.

فليس من مهام شريك حياتك أن يقدم لك المهمة الأولى، ثم إنك لن تحصل على المهمة الثانية من شريكك حتى تقوم أنت بالمهمة الأولى لنفسك.

إن وعيك بهذه المعادلة المهمة وتدرجك في القيام بمرحلتيها سيجعلاك إنسانًا متزنًا في جلب السعادة لنفسك ولشريك حياتك.

سحر الدقائق الأولى!

عندما تلتقي إنسانا للمرة الأولى، فإن اللحظات الأولى من هذا اللقاء هي جسر العبور، وهي ما سيحدد ملامح علاقتك المستقبلية به، لذا انتبه لتصرفاتك في اللقاء الأول.

والخطوة الذكية هنا أن تضفي الإيجابية على لقائك الأول، وتبتعد عن كل قول أو عمل سلبي حتى يوصف لقاؤك الأول باللقاء المريح والجميل بل الرائع.

إن الأهل والأصدقاء يسألون الزوجين دائما عن انطباعهما في اللقاء الأول وشعورهما تجاهه وما دار فيه.

لذا احرص على أن تترك انطباعًا إيجابيًا كي يكون هذا الانطباع سببًا للبقاء ومشوقًا للاستمرار ومشجعًا على المزيد من العطاء.

ما الذي يريده آدم من حواء؟

ما الذي يريده الرجل من المرأة؟ هذا سؤال طالما تساءلت عنه النساء والإجابة عنه سهلة بالنسبة للرجل فمعظم الرجال يعرفون ما يريدون بالتحديد.

ودعوني أذكر لكم أيها الزوجات أهم 3 أمور يريدها زوجك منك..

الأمر الأول الذي يعتبر له كالغذاء هو أن توفري له السكون العاطفي، ويكون ذلك بكلمتك الخاضعة، أو قبلتك العميقة أو ضمتك الدافئة أو اللقاء الحميمي.

هذه الأمور هي التي توصل السكون العاطفي إلى الزوج، فإذا بادر زوجك إلى الحصول عليها فلا تمنعيه، وإلا يكون في حالة غضب، وإذا طال هذا الصد والمنع فسيتطور الغضب إلى التفكير في الحصول على هذه العاطفة من دونك، لذا كان الشرع المطهر حازما في هذا الأمر، فقد ورد في الحديث الشريف: “إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور” صحيح الترمذي.

الأمر الثاني الذي يريده الرجل من المرأة هو التقدير والشكر، بأن تشكره على جهوده سواء كانت جهوده العامة مع الآخرين أو جهوده في أسرته، وحتى لو كانت من الواجبات فتشكره عليها. فهذا الشكر يعتبره الرجل حافزا للاستمرار في العطاء.

الأمر الثالث الاحترام  والقبول: فالرجل يطلب الاحترام قبل الحب فيجب احترامه وقبوله بعدم شتمه أو إهانته أو تجريحه ولكن لا بأس في مناقشة أوامره لأن ذلك لا يعد من عدم احترامه. وتذكري الاحترام سر الدوام.

فإذا استطاعت المرأة توفير هذه الأمور الثلاثة للرجل فإنه سيكون أكثر تعلقا بها من ذي قبل.

وهذا القرب هو ما تريده كل امرأة لأنه سيجعلها تشعر بالأمان تجاه زوجها.

كيف تقدر المشاعر والجهود؟

من الأمور التي تساعد الزوجين على التقدم أكثر في علاقتهما العاطفية تفهمها للفروق السيكولوجية التي بينهما وهذا ما سيزيل الكثير من الغموض الذي يواجهانه في كيفية إرضاء وكسب أحدهما الآخر.

ومن هذه الفروق في توصيل معاني الحب والتقدير هو ما يذكره علماء الاجتماع (الرجل يحب أن تقدر أفعاله والمرأة تحب أن تقدر مشاعرها).

تحمل مسؤولية قراراتك!

من الأمور التي تزيد من راحتك النفسية وتخفف من مشكلاتك الزوجية بل وترفع من مكانتك الأسرية هو أن تظهر تحملا كاملا للمسؤولية تجاه قراراتك وتصرفاتك واختياراتك.

كيف؟

فإذا سافرت مع زوجتك وأنفقت أكثر مالك، ثم بعد رجوعك واجهتك ضائقة مالية في بقية الشهر، فلا تلق باللوم على زوجتك وتحمل كامل المسؤولية لإنفاقك المالي.

وكذلك إذا كنت مهمومة بسبب كثرة المشكلات الزوجية، فلا تلقي بكل اللوم على زوجك ولاتطلبي من الله سبحانه وتعالى تغييره، بل تحملي مسؤولية اختيارك وموافقتك على الزواج منه، وقومي بتغيير ردود أفعالك تجاه ما يزعجك منه، وستجدين تحسنا في علاقتك معه ابدئي بهذا الحل قبل التفكير في الطلاق.

مشاعر الحب… مشاعر الخوف

هل تعلم مدى تأثير مشاعر الزوجين المختلفة على نجاح أو فشل علاقتهما الزوجية؟

دعني أخبرك: إن تصرفاتنا تصدر بناء على مشاعرنا، ومشاعرنا تتكون بناء على أفكارنا.

ولنأخذ على سبيل المثال مشاعر الخوف، فإذا كانت الزوجة تتعامل مع شريك حياتها بدافع مشاعر الخوف، كخوفها من خيانته لها أو انفصاله عنها، فهذا يعني أن تصرفاتها معه ستكون مختلفة عن التصرفات الطبيعية، وتصرفاتها تجاهه ستتضمن المزيد من التضييق عليه وملاحقته بالأسئلة.

أما إذا كانت تتعامل معه بدافع مشاعر الحب كحبها له لكرمه معها ووقوفه بجانبها حين الشدة، فإن تصرفاتها معه ستختلف وسيجد الزوج منها المزيد من القبول والصبر وسيتنفس معها الهواء والحرية، وفي المقابل ستجد الزوجة منه المزيد من العطاء، نعم كل ذلك سيحصل إذا كانت مشاعر الزوجة التي تتعامل بها مع شريك حياتها مشاعر الحب لا الخوف، وستكون النتيجة المزيد من الرضا والود والتراحم في الحياة الزوجية.

الخطوة الأخيرة

قانون التفكير والسعادة الزوجية

الخطوة الأخيرة في هذا الكتاب والتي تعد ملخصا لما سبق من معلومات.

ماذا يقول قانون التفكير؟

قانون التفكير يتحدث عن الوسيلة المثلى لضبط أفكارنا والتحكم فيها ليكون ذلك سببا في سعادتنا في الحياة والزواج.

فعقلك كالكمبيوتر، إن لم تعرف كيفية استخدامه فلن تستفيد منه، وإن أحسنت استخدامه صنعت العجائب فينبغي أن نتعلم ونتدرب على الكيفية التي نتحكم فيها بعقولنا.

أولا: لنتعلم الكيفية التي نغرس فيها الأفكار الإيجابية عن أنفسنا وعن شريك حياتنا وعن الناس.

ثانيا: لندرب عقولنا على ألا نجاري الأفكار السلبية التي تطرأ على الذهن بسبب مواقف سابقة مزعجة، وألا يكون تفكيرنا منصبًا على هذه المواقف السلبية الصادرة عن شريك حياتنا، لأن الشيء الذي تركز عليه في ذهنك يكبر في واقعك.

هذا هو قانون التفكير يقوم على غرس الأفكار الإيجابية التي ستخدمك، وتقدم لك الشعور المريح والتي ستجعل ردود أفعالك متزنة، لأن كل شيء يبدأ من العقل ثم يقوم هذا القانون بطرد الأفكار السلبية، تجاه كل شيء في الحياة ويعلمك كيفية ممارسة هذا الأسلوب في التفكير.

وبهذا تكون قدمت لعقلك البرمجة السليمة التي ستقدم لك الحياة السعيدة ولن تكون أفكارك مصدر مشكلاتك بعد اليوم.

اخترنا لك