Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم القطري علي عبدالستار

النجم القطري علي عبدالستار

“أسفار” مسألة حياة أو موت فني!

جمال العدواني التقى النجم القطري علي عبدالستار وهو يترقب حالة ردود الفعل حول إطلاق ألبومه الغنائي “أسفار علي عبدالستار”، الذي يعود من خلاله لجمهوره بعد غياب ثلاث سنوات بعيدا عن جو التنافس خاصة أنه يضع فيه كل خبرته ومشواره.

  • عدت إلى جمهورك بعد غياب ثلاث سنوات عنهم.. حدثنا عن ألبومك الغنائي الجديد؟

الحمد لله الردود التي أتلقاها بين الحين والآخر راض عنها، فالألبوم مختلف تماما في المضمون والفكرة، حيث أخذ تجهيزه ثلاث سنوات، كما كنت في الفترة السابقة أتابع جيلي بما يقدمونه من أعمال لكي أكون مختلفا عنهم، لذلك كنت أفكر دائما بأن أظهر بشكل مغاير تماما عما هو مطروح على الساحة.

  • معروف عنك اختلافك عن الآخرين؟

 نعم معروف عني منذ بدايتي أنني أحرص على أن أكون متجددا ومختلفا دائما، فمن يتبع خطواتي الفنية يجد أنني كثير ما كنت أبدع فنا جديدا من خلال الإيقاعات الموسيقية التي أدخلتها في أعمالي السابقة في فترة السبعينيات والثمانينيات.

  • ألبومك حمل عنوان “أسفار علي عبدالستار”.. ماذا تقصد من كلمة أسفار؟

قصدت بأني زرت جميع الدول العربية، كما زرت أسبانيا كونها بوابة أوروبا، ودخلت معظم الأستوديوهات وبحثت عن أشهر موزعين للموسيقى وملحنين ومؤلفين للأغنية، وأخذت من كل دولة موسيقى وتوزيعا خاصين بها.

  • ماذا عن الكلمات؟

مسألة الكلمات حرصت على أن تكون خليجية ما عدا بعض اللهجات اضطررت لأن أقولها بطريقة أهلها لكي تكون أجمل، أما الباقي فأنا من فرضت عليهم الخليجي لأنها كانت رغبتي، فلأول مرة أغني المصري من كلمات السعودية سارة الهاجري ومن ألحان عصام كاريكا.

* لم نشاهدك من قبل تغني باللهجة المصرية.. فلماذا غامرت؟

بالفعل، رغم كثرة حفلاتي في مصر لكنني لم أغنِ باللهجة المصرية، إلا أن هذه الأغنية غنيتها بالمصري لأنها شدتني كثيرا، ودفعني أن أقدمها بهذه الطريقة، كما أن طبيعة الألبوم أنني أزور كل بلد وأغني بلهجته ولونه.

  • ما الألوان واللهجات التي غنيت بها في هذا الألبوم؟

غنيت الليبي والتونسي واليمني والجزائري والمغربي والقطري والكويتي، فكل هذه الأعمال وضعت فيها بصمتي الخاصة لكي تكون متميزة مضمونا وشكلا وصوتا وتوزيعا. فلو تلاحظ أنني حرصت على أن أظهر بشكل مختلف تماما سواء بالغناء أو حتى اللوك أو الأفكار الجديدة التي اكتسبتها من خلال جولاتي وأسفاري، فكل أغنية أخذتها من بلد حرصت على تصويرها في نفس الأجواء، لكي تكون قريبة منه.

موسيقى عالمية

  • هل هذا الألبوم اختصار لمشوار علي عبدالستار؟

ليس اختصارا بل رغبة في الاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى، حيث استطعت أن أستخدم الموسيقى العالمية لكن بطريقة جديدة، فأنا سهلت على المستمع الخليجي أن يسمع الموسيقى العالمية لكن بطريقة خليجية مختلفة.

* من ساعدك في إيجاد كل هذه الأعمال والألوان حول العالم؟

عملت بحث على الشبكة العنكبوتية لكل دولة أذهب إليها. وأمانة سهلت علي أمورا كثيرة في البحث عن هذه الموسيقى والألوان، فكان مجهودا كبيرا في هذا العمل. كذلك كان برفقتي فريق كبير عملت معه، لأنه عمل فني ضخم ومصروف عليه بشكل جيد، وأتمنى أن تصل فكرتي بالشكل المطلوب.

  • ما الخطوة القادمة؟

في حال نجاحه سيكون له أجزاء في المستقبل، حيث سأتجه إلى أوروبا من خلال هويتي الخليجية لكي أصل إلى العالمية. فأنا أمتلك علاقات قوية في التلفزيون الفرنسي، وأجريت لي عدة مقابلات هناك.

* ألا ترى بأن الأمر فيه نوع من المغامرة والمجازفة خاصة في ظل الظروف الحالية بالمنطقة؟

لا أنكر بأن الأمر لا يخلو من المغامرة الكبيرة، حتى أني تطرقت في أغنية “وش جابك” لأوضاع المنطقة بعد الربيع العربي، والمفارقات بين الغني والفقير، والقائد والمواطن وغيرها من المقارنات. فهي أغنية قوية تناولت الوضع الاجتماعي بأسلوب ساخر، لكن لم تمس أي قائد في المنطقة، ولاقت صدى قويا لدى الناس.

  • سمعت أنك عاهدت حالك بأن مشوارك يتوقف على نجاح ألبومك من عدمه؟

بالفعل، هذا الألبوم مغامرة كبيرة لي، وما فيه إلا واحد من اثنين إما النجاح الساحق أو الفشل الذريع، وأنا متحمل ذلك، فأنا وضعت مشواري على كف إما النجاح أو الفشل. وهذا الأمر يتوقف على مبيعات الألبوم ومدى نجاحه بين الناس.

  • ألا ترى أن الأمر فيه نوع من العجلة والتسرع؟

لا أبدا، كل أعمال الألبوم مدروسة بشكل كبير، لذلك تجد العمل متنوعا ويرتقي بأذواق الجمهور ولم أبخل عليه.

  • لاحظنا تعاونك مع يوسف العماني في ثلاثة أعمال دفعة واحدة في هذا الألبوم ألا تراها مغامرة؟

لا أبدا يوسف العماني فنان يجيد الأغنية المغربية بطلاقة، وفضلت أن أتعاون معه أفضل من تعاوني مع واحد مغربي، فلديه اللهجة جميلة ومتطلع إلى الفن المغربي، وأنا أخذت منه ثلاثة ألحان مختلفة، يمني ومغربي وخليجي. ولم أجد تشابها في هذه الأعمال، لأنه قادر على أن يخلق لي هذا الجو بتميز.

سفير الأغنية

  • كونك سفير الأغنية القطرية ألا تلاحظ أن غيابك ساهم في بعد الأغنية القطرية عن التنافس؟

يوجد غيري توقف عشر سنوات كما الحال مع فنان العرب محمد عبده، لكنه لم يتأثر وبقي اسمه لامعا ومحفورا في أذهان جمهوره، فأنا أتصور إذا الفنان لديه أرشيف وتاريخ ومتأصل بعلاقاته الطيبة من الصعب أن ينساه أحد في هذه الفترة البسيطة.

  • هل عملية التوقف هذه أتت في صالحك؟

نعم عملية التوقيف أتت لصالحي، وأشكر جمهوري لسؤالهم الدائم عني، فدائما أجد هناك فوجا من عشاقي ومعجبيي خصوصا الإعلاميين والصحفيين يسألون عني، وهذا الأمر يسعدني.

* ماذا كنت ترد عليهم؟

كنت أصمت من أجل التحضير لهذا العمل، واليوم بعدما اكتملت الصورة تجدني أتواصل مع مختلف وسائل الإعلام. وبالمناسبة أعلن عبر “اليقظة” أن أي فنان لا يمتلك القدرة على تصوير أغنيته بطريقة الفيديو كليب أنا مستعد من خلال شركتي أن أتحمل كافة التكاليف، وهذا دعم مني للمواهب الشابة، لكن بشرط أن يكون صوته مميزا وجديرا بذلك.

  • أعتقد أنه أصبح لديك نوع من الحذر من تلبية أي دعوة مهرجان خاصة بعد موقفك من مهرجان القحيص في الأردن؟

طبعا المشاكل أمر وارد وتحدث في كل مكان، لكن حبك لجمهورك الذي يحترمك مثل جمهوري الأردني الذي يساوي برأيي الجمهور الكويتي والسعودي والخليجي بشكل عام إذا لم يكن يفوقه، أحيانا يضطر الفنان إلى أن يقدم بعض التنازلات لأمور كثيرة في سبيل الوصول إلى هذا الجمهور، فأنا لست غريبا على الأردن ومتواصل معهم.

* هل تلبي جميع المهرجانات والدعوات؟

لا أنكر، بعضها أرفضها لأنها غير معروفة، لكنني حريص على التواجد في مهرجان “الجرش” و”القحيص” وغيرهما.

  • أفهم من كلامك أنك تتنازل أحيانا على المادة في سبيل وجودك في المهرجان؟

نعم تنازلت من قبل، لأن المادة آخر شيء أفكر فيه، لأن الله منعم علي من خيراته، لكن مع الأسف معظم المهرجانات الغنائية تنتمي لمبدأ الشللية والمحسوبية.

أسلوب ملتوٍ

  • أشعر أن بداخلك كلاما؟

بالفعل، كونك تنتمي لمطبوعة كويتية، أتشرف فيها ألا وهي “اليقظة” فأنا لي عتب كبير على القائمين على مهرجان “هلا فبراير”، فأنا أتصور بأن الوطن أغلى بكثير من أن يتاجر به أحد، فالمتعهدون لهم أسلوبهم الملتوي في إقامة مثل هذه الحفلات، كذلك أستغرب تجاهل الكويت لكثير من المطربين رغم وقوفهم معها أثناء محنة الغزو، حيث كان لهم مواقف مشرفة لم تأتِ إلا بدافع المحبة للكويت.

  • هل من توضيح أكثر؟

كانت هناك مناسبات كثيرة ولم توجه لي شخصيا دعوات، لأنها كانت عن طريق متعهد وليست الدولة، وهذا الأمر محزن للغاية. وأنا أقولها بكل صراحة أنا “زعلان” من الكويت وأعتب عليها لأنه من حقي.

  • لكن كانت لك مشاركات في الكويت منذ زمن؟

نعم آخر مرة تقريبا منذ سبع سنوات عندما قررت أن أترك روتانا، حيث أغلق الباب ولم يدعُني أحد إلى الكويت.

  • كيف ترى احتكارك من قِبل شركة روتانا؟

أنا الوحيد الذي احتكرت لمدة خمس سنوات، فاحتكروني إلى درجة أنني احتقرت (يضحك)، ومع ذلك لا أقول إلا “كثر الله خيرهم”، فلا تزال علاقتي وطيدة مع الوليد بن طلال، فدوره كبير في رفع شأن الأغنية الخليجية والعربية في مختلف المحافل.

  • لكن كان هناك تمييز بين الفنان الخليجي والعربي بالشركة؟

بالفعل عندما نطلب ميزانية لتصوير كليب فهم يضعون لك ميزانية لا تكفي تغطية المصاريف، وأنا دفعت أحيانا من جيبي، لكن في المقابل مطربي بيروت والقاهرة لهم ميزانية مفتوحة. والبركة في القائمين على هذه الشركة ممن استغلوا الأمر لمصالحهم الخاصة.

* اليوم هل تشعر حالك محاربا؟

لا ولله الحمد أبدا، فعلاقتي بالجميع طيبة جدا، بما فيهم روتانا، ومتواصل معهم، وعلى رأسهم سالم الهندي.

اخترنا لك