Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

طالب سنة رابعة في جامعة “ليدز” علي الصقعبي: الغربة تصقل الشخصية

علي الصقعبي

علي شويطر التقى علي يوسف الصقعبي طالب بالسنة الرابعة في جامعة “ليدز” جراحة الفم والأسنان، ليفتح لنا صفحات حياته الدراسية في الغربة، راويا لنا الكثير من حكايات الطلبة المغتربين ذات المشاعر المختلفة الممزوجة بحلاوة الأحلام ومرارة الشوق والحنين وآلام الغربة التي تكتبها الأيام التي يقضونها بالساعات بين القراءة والدراسة وممارسة الهوايات.. والآن أترككم مع تفاصيل اللقاء..

  • بداية.. عرف القراء بنفسك؟

علي يوسف الصقعبي.

  • ترتيبك بين أفراد أسرتك؟

الثالث بين أربعة أخوة.

  • تخصصك الدراسي؟

أنا طالب سنة رابعة في جامعة “ليدز” جراحة فم وأسنان (طب).

  • ما الحلم الذي كان يراودك منذ الطفولة؟

منذ الصغر وأنا أحلم بأن أكون متميزا بكل عمل أقوم به، ففكرت بأن أصبح طبيبا لخدمة الإنسانية والمجتمع، ورياضي للمحافظة على طاقتي البدنية وبالتأكيد لرفع علم بلدي الحبيبة الكويت في المحافل الدولية.

  • هل تخصصك الدراسي الحالي كان حلما من أحلام الطفولة؟

بالتأكيد تخصص الطب كان حلم الطفولة، وشخصيتي تميل بشكل كبير إلى التحدي، وطب الأسنان يوافق ذلك لما يحمله من كم هائل من الدراسة، وأيضا من طرق علاج المرضى.

كنت أحلم أن أكون طبيبا ناجحا، أقدم علاجا فعالا وخفيفا، يدفع المرضى للدعاء لي ولوالدي. وأنا قريب جدا من تحقيق ذلك إن شاء الله.

  • أنت الآن تستكمل دراستك خارج الكويت في المملكة المتحدة البريطانية “لندن”.. متى اتخذت هذا القرار؟

عندما تخرجت في الثانوية حصلت على معدل عال ولله الحمد يؤهلني لدراسة أي تخصص، وفي أي مكان، لذا لم أتردد في الدخول لدراسة الطب لبداية مشواري الأكاديمي، وحصولي على بعثة من التعليم العالي، لا سيما مع تشجيع والدي للإقدام على هذه الخطوة.

أقوي الجامعات

  • لماذا اخترت بريطانيا لتستكمل بها دراستك؟

 لقد وقع اختياري على بريطانيا لما تتميز به هذه الدولة من تطور بالتعليم، كما أن بها أقوى الجامعات بالعالم.

  • في أي منطقة تعيش حاليا؟

أعيش حاليا بمدينة ليدز في شمال المملكة المتحدة.

  • صف لي شعورك في أول يوم وصلت به لندن لتبدأ مرحلة جديدة بحياتك الدراسية؟

شعوري كان خليطا من مشاعر الفرحة والترقب والإثارة، وممزوجا بالحزن لمغادرتي وطني الحبيب الكويت والأهل والأحبة، بلد جديد، تجربة جديدة، وبداية تحقيق الهدف.

  • أخبرني عن دور والديك في اتخاذ هذا القرار وتشجيعهما لك؟

ولله الحمد ربي أنعم علي بأهل كانوا يقومون بالنصح والتوجيه لي بالإقناع وليس بفرض الرأي. كانت قراراتي نابعة من نفسي وبتوجيه الأهل لي.

  • كيف وجدت الغربة؟

الغربة صعبة ومرة خصوصا إذا كانت بدولة تختلف تماما عن عاداتك وتقاليدك، ولكن كل شيء يهون في سبيل تحقيق الهدف وخدمة الحبيبة الكويت.

  • هل من السهل التأقلم معها؟

كما ذكرت سابقا ليس من السهل الابتعاد عن الأهل والأحبة، فبريطانيا حياة جديدة وثقافة أخرى وأسلوب حياة مختلف للغاية. الحضور لبريطانيا للسياحة مختلف تماما عن الحضور للدراسة، فالدراسة تحتاج منك الالتزام والمثابرة، وأيضا ينبغي أن تكون بمثابة سفير تمثل بلدك بالخارج لتعطي سمعة طيبة لدولتك.

المركز الثاني

  • اذكر لي أحد المواقف التي حصلت معك أثناء إقامتك في لندن وما زالت عالقة بذاكرتك؟

كل المواقف ولله الحمد التي حصلت لي حلوة من مقابلة القبول لكلية الطب إلى وقتنا الحالي، لكن أخص بالذكر حصولي على المركز الثاني للموهبة والإبداع على مستوى دول المملكة المتحدة.

  • ما أكثر الأوقات التي تشعر فيها بالحنين للكويت؟

في كل لحظة، حب الوطن ما له مثيل، لكن عندما يكون الجو باردا جدا بالشتاء الحنين والشوق يزدادان لدفء الكويت، وأيضا حينما أكلم الأهل وأصدقاء الطفولة.

  • ماذا صنعت منك الغربة؟

الغربة تصقل الشخصية خصوصا أنني التحقت بالجامعة بسن صغيرة، لكن لا شك أن اعتمادي وثقتي بنفسي ومهاراتي الحياتية بنمو دائم ومستمر.

  • أصعب شيء يواجهك بعيدا عن وطنك؟

طبعا الحنين الدائم له وللأسرة وللأصدقاء، وأيضا تمضية شهر رمضان والأعياد في الدوام الجامعي فأفتقد أجواء هذه الأيام الجميلة.

  • كيف تقضي يومك عادة؟

أقضي يومي كالآتي، أحاول أن أستيقظ لصلاة الفجر لكن إن لم يحدث فلابد أن أستيقظ قبل الساعة 8 للإفطار والذهاب للجامعة لحضور المحاضرات والمختبرات، وأخيرا العيادات لمعالجة المرضى، وأنتهي غالبا الساعة 5 أو 6. هنا أقضي وقت فراغي الذي غالبا يكون بالتمرين لمهارات الكرة أو الاسترخاء والتحضير لليوم التالي.

هوايتي

  • أكثر الأماكن التي تذهب لها بعد الانتهاء من دراستك وتشعر بأنها تناسب شخصيتك؟

توجد حديقة قريبة من سكني لممارسة هوايتي وعشقي للكرة تناسب شخصيتي، حيث إنها هادئة، فأنا لا أحب تجمهر الناس بأوقات تمريني.

  • كلمني عن هواياتك؟

منذ الصغر وأنا أحب اللغة العربية، وأكتب بعض القصص، كما أحب العزف على الكمان والعود، وأهوى لعب كرة القدم، ولكني اتجهت أكثر لممارسة كرة القدم لجمال الرياضة، ولذتها تتمكن بإنجاز حركة أنت قد تمرنت عليها لساعات طويلة ومن بعد العناء تنالها، وفكرة أن الرياضة ليس فيها حدود للإبداع، الحد أنت تقرره.

  • هل تمتلك الوقت الكافي لممارسة هوايتك؟

إن دراسة الطب متعبة للغاية، وتأخذ جزءا كبيرا من وقتي، لكني شخص أنتهز الفرص، لذلك أصطحب الكرة معي في كل مكان في حين تمكنت من إيجاد أي وقت فراغ حتى ولو خمس دقائق أغتنمها في تنمية هوايتي.

الجدير بالذكر أني ولله الحمد أتمكن من تنظيم وقتي أيضا بالرجوع للكويت لتقديم العروض في حين يتم طلبي لذلك، والرجوع لبريطانيا بالوقت المناسب دون التأثير على دراستي.

أفضل لاعب

  • أخبرنا أكثر عن تفاصيل رياضتك المفضلة كرة القدم وأداء المهارات الخاصة بها خصوصا أنك حصلت على جوائز من خلالها؟

شاركت في بطولات محلية حصلت فيها على أفضل لاعب كويتي مهاري، ومن خلالها تأهلت لبطولات عالمية ممثلاً لدولة الكويت، منها واحدة في أبوظبي 2011، حيث استطعت أن أتخطى التصفيات وأتأهل للنهائيات. وأيضاً تمت دعوتي شخصياً من اتحاد جمهورية التشيك لتمثيل الكويت في بطولة العالم، وشاركت ضمن الاتحاد العالمي للفريستايل لكي تكون الكويت من الدول المشاركة، وأرسلت صورا للحدث للاتحاد العالمي لكي يعلم أن الكويت لديها مواهب ومشاركون، كما شاركت في عروض تطوعية بلا مقابل منها حملة كبيرة ضد التدخين في مول 360، وعروض لجمع التبرعات في المملكة المتحدة «بريطانيا».

  • ما فريقك المفضل عالميا ومحليا؟

بالنسبة لفريقي المحلي أنا أشجع نادي القادسية، أما عالميا ففريقي مانشستر يونايتد، ولكن للعلم بطبعي يعجبني الفريق الذي يتميز بأدائه القوي.

  • من قدوتك بالحياة؟

 بعد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والديّ ربي يحفظهما ويطول بعمرهما.

  • حكمتك التي تؤمن بها؟

 كل شيء يحدث لسبب، والخيرة فيما اختارها الله.

  • ما المطلوب منك تجاه وطنك حين تعود حامل شهادة التخرج؟ وماذا تقول بحق الكويت من كلمات؟

وطني الحبيب الكويت أفضاله علي كثيرة، لولا الكويت ما وصلت للذي أنا فيه، لذا سوف أقدم كل الذي باستطاعتي لرفع علم بلادي عاليا، وكذلك سأقدم خدماتي الإنسانية لأهل الكويت الطيبين، وأدعو ربي أن يحفظ لنا أميرنا الغالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

  • رأينا انتشاراً لمقاطعك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

نعم انتشرت مقاطع وفيديوهات عديدة لمهاراتي، منها فيديو مهارات أقوم بعملها أمام جمعية مشرف وأنا مرتدي «الدشداشة»، وأيضا وأنا مرتدي زي العيادة، وأقوم بالمهارات بطريقة فريدة. وكانت ردود الفعل أكثر من رائعة، وكانت حافزا لي للاستمرارية.

اكسبو ميلان

  • في الآونة الأخيرة رأينا تقاريرك على القنوات تخص عروضك أمام جناح الكويت في اكسبو ميلان.. حدثنا عنها؟

لقد تلقيت دعوة كريمة من المفوض العام لجناح الكويت في اكسبو ميلان، ولم أتردد لحظة لقبول الدعوة، ولله الحمد حازت عروضي التي قمت بها أمام جناح الكويت بذي المنتخب الوطني، وأيضا بالزي الوطني “الدشداشة” على رضا الزوار وانبهارهم. ولا شك أن هذا العرض من أسمى وأقرب العروض إلى قلبي، حيث رفع اسم الكويت يعطيني دفعة قوية لإكمال تماريني. وهذه فرصة ذهبية للتعبير عن حبي للكويت.

وعرضي وراءه رسائل منها أن الكويت لديها مواهب، وتأكد لي ذلك من خلال سؤال الزوار لي هل هناك أحد بنفس قدراتك بالكويت، وتكرر هذا الشيء كثيرا. والرسالة الأخرى هي محاولة ترويج الرياضة التي أراها استثمارا رائعا لوقت الفراغ بين الشباب.

صعوبات

  • هل واجهتك صعوبات في بدايتك؟
    رغم أني بدأت هذا المجال من باب التسلية والهواية وكوسيلة لشغل وقت فراغي في شيء مفيد إلا أني في بعض الأحيان أواجه صعوبة في تحفيز نفسي على الاستمرارية نظراً لقلة الدعم من أي جهة بالدولة، بعكس اللاعبين المهاريين حول العالم. ولكن يبقى رفع اسم الكويت في هذا المجال الحافز الرئيسي لي في التمرين.
  • كيف يشاهد القراء مقاطعك وأنت تؤدي مهاراتك؟
    يمكنهم أن يروها على الإنستجرام @aysfreestyle وأيضا على اليوتيوب aysfreestyle.
  • ما طموحك الذي تهدف للوصول إليه في هوايتك “مهارات الكرة”؟

طموحي أن أرى الكويت متصدرة في هذا المجال. وأطمح بنشر هذه الرياضة حيث إني أراها استثمارا رائعا جدا لوقت الفراغ بين الشباب، بالإضافة إلى أنها رياضة تنمي العقل والبدن. وأطمح – إن شاء الله – أن أرفع رأس الكويت عاليا، وأصبح بطل العالم في مهارات الكرة، ولا أرى هذا مستحيلا أبدا، فكما ذكرت في 2011 تمكنت من التأهل للبطولة العالمية، وأيضا اجتياز التصفيات من غير دعم بعكس اللاعبين الآخرين المتأهلين. وأيضا أن أوفق بين المحافظة على أن أكون طبيبا وأيضا أفضل لاعب كويتي لمهارات الكرة، وأستمر بتقديم العروض والدعايات.

  • كلمة لزملائك الطلبة بنهاية اللقاء؟

أوجه كلمة لإخواني الطلبة وأطلب منهم الاجتهاد والمثابرة وتمثيل الكويت بأحلي صورة، ورد الجميل لدولتنا الحبيبة الكويت، وأيضا مزاولة هواياتهم وعدم اليأس والاستسلام، وتنظيم الوقت، فهذا عامل مهم جدا للنجاح والتفوق والتقليل من التوتر.

اخترنا لك