Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عش الزوجية جعله إنسانا جديدا علي نجم: إذا وجدتوني متكبرا ابتعدوا عني..!

 المذيع المحبوب علي نجم

زينب البلوشي بعدسة مناي تقي التقت المذيع المحبوب علي نجم الذي ذاع صيته في إذاعة “مارينا إف إم” ليحدثنا عن أهم المحطات في حياته الإعلامية وعن تأثير عش الزوجية عليه.

* دخولك الإعلام حدث في سن مبكرة.. حدثنا عن ذلك؟

أعترف بهذا الشيء وتحديدا في السادسة عشرة من عمري عندما تقدمت لإذاعة “مارينا إف إم” والتقيت المذيع محمد دغيشم، فسجلت فلاشا سريعا  لكلمته الشهيرة «هلا هلا هلا هلا هلا معاكم علي نجم» وسمعها وبعدها قُبلت وبدأ مشواري، وأصبحت الآن شخصية محبوبة وأيضا إنسان طموح أعتمد على نفسي وأعشق التحدي.

* عام 2014 كان “وش السعد” عليك.. كيف تقيمه؟

كانت هناك ضغوط كثيرة جدا و2014 ليست من السنوات التي أحببتها على صعيد العمل فقط؛ بل شهدت دخولي قفص الزوجية وهو الشيء الوحيد الذي أفرح حياتي وجعل لها طعما آخر.

* هل أنت إنسان عجول في قرارتك؟

نعم عجول واندفاعي؛ وببعض الأحيان أتخذ قرارات مرتبطة بالعواطف وأعلم بأن هذا الشيء يؤثر علي سلبيا، ولكنني أصبحت أكبح أي قرار يصدر؛ ولا أريد بطئا في بعض القرارات التي تخص علي نجم، ولهذا أنا أخاف جدا ولهذا أعاني من القولون العصبي.

قفص الزوجية

* كيف علي نجم وقفص الزوجية؟

الزواج قدم لي أولويات يجب أن تكون في حياتي من قبل.. الزواج علمني أقدم القرار السليم في الوقت الصحيح.

* هل كنت تحتاج الاستقرار النفسي قبل الزواج؟

أسرتي كانت تقدم لي الاستقرار النفسي منذ الصغر، ولكن تعتب علي منذ كان عمري في السادسة عشرة أنني اعتمدت على نفسي بكل شيء؛ ولا أرضى لأي أحد يساعدني، وكانت والدتي حفظها الله تحضر لي المدرسين إلى المنزل كنت أبكي، واتخذت قرارا أن أكون مسؤولا عن نفسي بكل شيء؛ ومع مرور السنوات كبرت واكتشفت أن المشاركة جميلة، ولكنني كنت دائما أفسر معنى المشاركة عبارة عن طلب مساعدة، حتى وفاة والدي سنة 2012 وكانت سنة التخرج من الجامعة، فأصبحت لا أستطيع التعاطي مع لحظات الحزن والفرح والعمل، أو الاستمرار ولا أستطيع تكرار كلمتي الشهيرة التي دائما أرددها : “لا تخافوا علي أنا أدبر نفسي”.

* أخبرنا عن المشاركة في الحياة الزوجية كيف تجدها؟

قبل الزواج كانت والدتي دائما تفكر في وتقول أنت تتخذ قراراتك عن سنة كاملة، ولكن بعد الزواج وجدت هذه الأشياء يجب أن تتغير؛ فأنا أعيش مع إنسانة ومن واجبي معها الاهتمام بها لأن هذا جزء من مشاعرها وهي تخاف علي، فأصبحت أشاركها أكثر وأيضا أشارك والدتي وأخواني وأصدقائي.

* كيف كانت فكرتك عن الزواج؟

كنت أخاف شيئا واحدا فقط.

* وما هو..؟

جدولي المزدحم وأيضا روتيني اليومي المليء بالأعمال، وبنت الحلال التي على ذمتي، ولكن بعد الخطوبة اكتشفت أن رب العالمين مقسم الأرزاق والحمد لله على النعمة، فأنا أخرج من المنزل منذ الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء باستثناء يومي الجمعة والسبت، ولا أملك ساعات وأفكر دائما كيف أقدم لها حقوقها اليومية، ولكن نعمة التفاهم أصبحت بيننا وأؤمن بالمثل القائل “أصابع ايدينك مو سوا”.

* هل زوجتك فخورة بك؟ وبكل صراحة؟

زوجتي في البداية كان الأمر صعبا عليها؛ وبعد ذلك تفهمت الوضع بشكل عقلاني كبير؛ ووصلت إلى مرحلة تقول لي: “أنا فخورة بك”، وأصبحت ذراعي اليمنى.

* في الآونة الأخيرة أصبحت مدمن انستغرام؟

أعشق عالم الانستغرام لأنني أحب التواصل الاجتماعي مع جميع الناس ومن كل أنحاء العالم.

* ما قصة علي نجم والسيلفي؟

يرد بابتسامة.. أنا والسيلفي قصة عشق من زمان من أيام برنامج “فيس بوك” كنت دائما أصور نفسي ولا أعلم بان اسمه سيلفي؛ ولا أريد أحدا أن يصورني لأنني أحب أن أرى نفسي مثلما أريد لأنها لحظات عفوية جدا.

* علي نجم والمعجبات كيف تتعامل معهن؟

مجتمعنا مجتمع محترم وراق جدا ولا يملك أسلوبا غير لائق، وعندما أخرج مع زوجتي أرى الابتسامة من جميع الناس بكل احترام، ووضعت قاعدة واضحة جدا وهي احترام زوجتي دون هدم كيانها، ثم أتقبل رغبة المعجبيات بكل ود وذوق، إنما غير ذلك فلا يهمني من يقول عني مغرورا أو متكبرا.

* إذا قدم لك عرض مغر للانتقال من إذاعة مارينا إف إم ماذا ستفعل؟

مارينا إف إم البيت الصغير في الشكل ولكن له تأثير كبير في حياتي؛ واذا قدمت لي عروض خارجية سأدرسها وسأضعها على طاولة مارينا اف ام، لأن حتى هذه اللحظة روحي لم تشبع من الإذاعة منذ أول يوم دخولي مارينا اف ام، وفي حال موافقتي على العرض الجديد سأضع شرطا عند انتهاء العقد بأن أرجع إلى بيتي مارينا اف ام وبنفس البرنامج وبكل مميزاته التي عرفها مليون ونصف مستمع ومتابع، وأن أنقل برنامجي من الإذاعة إلى التلفزيون وبنفس الجو الذي تعودت عليه دون أي تغيير سواء الإعداد أو التقديم أو الإخراج، وإذا رغبت أن أكون مذيعا تلفزيونيا سأكون مقدما برامج مثل “آرب تالنت” أو “ذا فويس” أو “آرب آيدول”، وغير ذلك لن أوافق لأنه لا يوجد مكان يقدم لي مميزات مثل مارينا اف ام؛ ساعتين يوميا ملكي دون قيود ودون معارضة من قبل إدارة الإذاعة.

* نشاهد لك في المواقع التواصل الاجتماعي الكثير من المقاطع الفيديو والصوتية ما رأيك بذلك؟

الحمد لله رب العالمين وبكلمة واحدة هي مسؤولية لأن الذي يتم نشره جميل والذي سيتم نشره سيكون أجمل بإذن الله. أنا إنسان دائم التفكير بما قدمته اليوم وما الذي سأقدمه ليوم غد وهذا الشيء صعب جدا، ولكن الإحساس والإلهام يخرجان من أعماق قلبي وهما نعمة من الله عز وجل.

* متى تكون سعيدا؟ وهل تخاف عيون الناس؟

عندما أكون مرتاح البال دون أي قلق، أما الخوف من عيون الناس فدائما أقول الله خير الحافظين لأنني إنسان متفائل دائما.

* الكبر قبر النجاح.. هل أنت متكبر بشهرتك الكبيرة؟

لا.. أعوذ بالله دائما أنبه على زوجتي وأسرتي وأصدقائي إذا وجدتوني يوما من الأيام متكبرا حتى لو على سبيل المزاح ابتعدوا عني، فأنا بالاخير بشر وكلنا مخلوقون من طين واحد ونفس واحدة. أملك في انستغرام 1626 صورة لم أكتب الكلمات التالية “فانزي، حبايبي” فهي عبارات أعدها عن كلمات بنكهة الغرور والكبرياء، وأنا بعيد كل البعد عن هاتين الكلمتين تماما، وكلما زاد عدد المتابعين أقول لهم يارب أكون عند حسن ظنكم.

كلمة بكلمة

* الأسرة؟

راحة البال.

* الزواج؟

دنيتي كلها الحالية والقادمة.

* الريجيم؟

ابتدأته بشكل رسمي دون توقف.

* الحياة؟

الناس الذين يعيشون من حولي.

* النصيحة؟

الأغلبية الصامتة.

* السفر؟

ليس صديقي.

* صلة الرحم؟

أساس كل شيء.

* الأطفال؟

نقطة ضعفي.

* باقة ورد؟

إلى رائحة الجنة أمي.

* الدراسة؟

متوقف عنها حاليا.

* الطموح؟

أن أكون أول مذيع عربي يقدم حفل أوسكار.

اخترنا لك