Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بطلات أول برنامج reality tv الأخوات عبدالعزيز.. أناقة وجمال وأسرار وغموض

الأخوات عبدالعزيزدخلن من ذاك الباب الضيق كالموج الأسود.. ثلاث فتيات فارعات الطول يلبسن اللون الأسود المشدود على كامل الجسم.. سمرة الوجوه تجعلك تضيع في تفاصيل الملامح، سواد العيون يجعل الخصوصية أمرا يصعب التكهن به. طلة فيها عمق وسحر تحتاج وقتا حتى تميز وجه هذه من تلك، وكأن الكل واحد، والواحد كل.. هؤلاء هن أخوات عبدالعزيز أليس.. نادين وفرح.. الفتيات اللبنانيات اللواتي يعرضن حياتهن على الملأ في برنامج reality tv. سنحكي معهن عن هذه التجربة الفريدة في لقاء حصري ومميز.

أليس عبدالعزيز.. أنت الأخت الكبرى في برنامج “أخوات”، لكن للوهلة الأولى من يرك يظنك الصغرى، خاصة أنك الأقصر بين قامات فارعة الطول: لكن هل تمارسين دور الأخت الكبرى في البرنامج؟

هناك أخت أكبر مني مسافرة، لكن في البرنامج أنا الأخت الكبرى، ما يجعلني مهتمة جدا بأخواتي. وشخصيتي تفرض علي أن أعرف كل شاردة وواردة، وأحمل هم أخواتي. الفرق العمري بيني وبين نادين 4 سنوات، وبيني وبين فرح أختي الصغرى 5 سنوات. من هنا لا أحب أن يحدث شيء دون أن أعرف به.

  • لكن هذه الحضانة والخوف من قبلك هل يريحان أخواتك؟

نحن دوما متفقات معا، ولا نخفي شيئا عن بعض، ولا توجد أسرار بيننا، وإن كان هناك فارق عمر بيننا، إلا أننا نتصرف ونتعامل كصديقات، فلا يوجد ما نخفيه عن بعضنا، بل نتشارك ونتشاور في أمورنا، ولا توجد خصومات.

  • تخصصت في مجال التسويق، لكن يبدو أن الميديا شغفك.. هل هذا صحيح؟

شغفي الفاشن، أحب التسويق، وقد عملت في هذا المجال وأسست على الإنستجرام موقعا أسميته style in Beirut وكنت أنزل صور الموضة في العالم، وكيف يلبس النجوم، وأعطي أفكارا حول الموضة والألوان الرائجة، وأقدم تعليقات، ونالت هذه الصفحة رواد الميديا وكبرت حتى بات لدي أكثر من مائتي ألف متابع.

روح واحدة

  • عمليا.. هل استفدت من هذه الصفحة التي لها عدد معجبين كثر؟

لا شك استفدت، وما كان هدفي الاستفادة بقدر ما هو التعبير عن هواية أحبها. باتت شركات الثياب والموضة تتصل بي وينزلون دعايات على صفحتي. وتوسع الأمر حتى بت أصور لهم الثياب وأستعين بأخواتي كعارضات، وهكذا عرفنا كثلاث أخوات، وبتنا حاضرين في الحياة الاجتماعية، وباتت إطلالتنا مميزة، حيث نرتدي ملابس ذات روح واحدة ومتشابهة في كل حدث نطل فيه.

 

جديدة وغريبة

  • ما الذي يميز إطلالة أخوات عبدالعزيز؟

نحن نحب الموضة ونتطرق لها بجرأة ودون خوف، ونقدمها، ونكون السباقين في طرحها، وننشرها، ونجعل الناس تتقبلها مهما كانت جديدة وغريبة.

  • هل مجال الموضة وتسويقها هو اتجاهك القادم؟

أعتبر نفسي مؤثرة اجتماعيا، الكثير من المحلات ترسل لنا ملابسها وأغراضها ويطلبون منا أن نرتديها ونسوقها، لأن الناس تحب أن ترى الموضة علينا. والمتلقي بات يفاضل فيما بيننا، فهناك من يحب فرح وآخر يحب اليس أو نادين. من هذه الضجة التي أثارها موقع خاص بي للموضة عرفنا كثلاث أخوات، وهذا ما جعل محطة lbc تتصل بنا لعرض reality tv.

  • ألم يكن هناك تحد وخوف كونكن ستصبحن تحت عين الكاميرا بشكل مستمر؟

لا شك هذا تحد كبير. وفي البداية توترنا وخفنا لأن هذه تجربة جديدة علينا، لكن ما يعطينا القوة والحماس هو أننا كلنا نتشارك هذه التجربة التي ستكون صعبة جدا في حال شخص واحد قام بها وحده.

  • هل أدمنت الكاميرا؟

بصراحة نعم.. لأن عندما توقفنا عن التصوير بعد انتهاء الموسم الأول شعرنا أن هناك نقصا ما في حياتنا بعد أن اعتدنا على الكاميرا ترافقنا في كل تحركاتنا، حيث أصبحت شيئا مسليا، ويبعث على الفرح والمرح وليس بالضرورة أن نأخذ الكاميرا على محمل من الجد دوما.

  • هل يمكن أن يكون الشخص منضبطا إلى هذا الحد عندما تتربص به الكاميرا في كل التفاصيل؟

المهم في الأمر أن الكاميرا لم تفقدنا عفويتنا، وكل شخص يتعامل مع هذا الأمر حسب شخصه. فنحن عندنا هذه العفوية ولا نفكر كثيرا برد فعل الناس. وهذا معروف عنا حتى قبل reality tv دوما نتصرف بتلقائية، وعلى سجيتنا طالما ما نقوم به لا يحسب في خانة الخطأ، ولا نفكر برأي الناس فينا.

الموسم القادم

  • ما الجديد الذي علينا انتظاره في الموسم القادم؟

أنا مثل المشاهدين أترقب الموسم القادم، ولا أعرف ما أجواؤه وما الأحداث التي قد تطرأ على حياتنا.

  • ما التحدي الأكبر أثناء هذه التجربة؟

التحدي الأكبر كان كيف سيتقبل الناس هذا البرنامج “خوات”، لأن هذا النوع من البرامج جديد على مجتمعنا فخفنا ألا يكون محببا من قبل الجمهور ولا يتقبلون الفكرة. طبعا هناك فئة من الناس انتقدت الموضوع وهذا أمر طبيعي، ونحن نأخذ هذا الانتقاد بعين الاعتبار.

  • هل عائلة عبدالعزيز هي عائلة كرداشيان في الوطن العربي؟

لا أبدا.. هناك الكثير من الاختلاف بيننا. ولا نقدر أن نقول نحن الكرداشيان لأننا لا نشبههن في شيء إلا بلون البشرة السمراء. أما بخصوص reality tv فهذا النوع من البرامج منتشر بكثرة في أميركا وليس حكرا على برنامج الأخوات كرداشيان، لذا لا يجوز المقارنة فيما بيننا.

  • هل تفوقتن عليهن؟

الكرداشيان شيء ونحن شيئا آخر. ونحن لسنا في منافسة معهن. نحن فقط أردنا أن نقوم بشيء جديد في العالم العربي، واستطعنا من خلال هذه التجربة أن نظهر كم لبنان بلد جميل بآثاره وطبيعته وحضارته وصورنا في أكثر الأماكن جمالا.

فئات كثيرة

  • هل أنتن مثال عن الفتاة اللبنانية أو العربية؟

أكيد لا.. نحن لا نمثل الفتاة اللبنانية ولا الفتاة العربية لأن في هذه المجتمعات فئات كثيرة، وكل شخص – أساسا – عنده شخصيته، لكن المشاهد يحب أن يفاضل فيما بيننا، فهناك من يحب فرح ويعتبرها مجنونة، وآخر يحب نادين لأنها متكاملة وآخر اليس لأنها جدية.

  • هل تصنفين نفسك فعلا على أنك الفتاة الجدية؟

الكل يقول لي ذلك، سواء من أصحابي المقربين الذين دوما يطلبون مني أن أخفف هذه الجدية، أو الانطباع الذي وصل المشاهد. وربما هذه الجدية مردها إلى كوني الأخت الكبيرة في البرنامج وأشعر بالمسؤولية تجاه أخواتي، ولأني عملت وعشت تجارب أكثر منهن.

مع نادين

نادين.. أنت الصبية السمراء الجذابة التي لا تتكلم إلا قليلا.. في محياك الكثير من الأسرار، وفي خطواتك الكثير من الثقة، بت تقارعين أهم عارضات الأزياء في العالم.. سألتها:

هل أنت الأخت الوسطى المهمشة بين أخت كبيرة لديها السلطة وصغيرة لها الدلال؟

لا أجد نفسي مظلومة ولا مهمشة، فأنا أتفق مع أختي فرح جدا لأني أكبرها بعام واحد، وهي مقربة مني جدا. أقيس الأمور بمقياس آخر، وأجد أن فرح هي الصغيرة المشاغبة، وأليس هي الكبيرة التي تنصحنا، وأنا الفتاة العادية الطبيعية الهادئة.

  • ما هواياتك؟

هوايتي عرض الأزياء، وقد بدأت هذا المجال بعمر 17 سنة، واليوم صرت أشارك في عروض أزياء عالمية وإلى جانب التوب موديل. وكنت قد عرضت مؤخرا في تركيا إلى جانب الأخوات كرداشيان، وافتتحنا أهم عروض الأزياء هناك.

  • هل وصولك إلى أن تكوني توب موديل يعود إلى مقاييسك فقط؟

ليس كل فتاة طويلة وعندها مقاييس ملائمة قادرة أن تصل إلى هذه المرتبة، بل يجب أن يكون عندها أسلوبها الخاص وشخصيتها الخاصة على منصة العرض، وتتحلى بكاريزما مميزة. هذا بالإضافة إلى أني أحب هذا المجال جدا وشغوفة بالموضة بشكل عام.

مجرد هواية

  • ماذا أضاف لك مجال عرض الأزياء وأنت فتاة تحمل شهادة جامعية؟

عرض الأزياء مجرد هواية، ولا أقدر أن أقول إنه العمل الذي أرغب به فقط.

  • كيف تجذبين الجمهور إلى حضورك في البرنامج؟

صحيح نحن ثلاثة صبايا لكن كل واحدة تختلف عن الأخرى، وعندها ما يميزها. فرح تحب التقديم والإعلام، وتأخذ دروسا في هذا المجال، وأنا أحب عالم عرض الأزياء والموضة ويصفونني بالمجنونة التي تعيش على هواها، واليس عندها ما يميزها والتي تقف لنا بالمرصاد وتقول لي “اعملي هيك وما تعملي هيك”.

  • ما الإفادة من برنامج تلفزيوني جديد من نوعه، أن تكوني أنت أحد أبطاله؟

لا شك مثل هذا البرنامج يفتح أمامنا أبوابا كثيرة، وتحمست للفكرة لأنها فكرة جديدة، وأحب أن أجرب ما هو جديد وأغامر. والمشجع في الأمر أني لست وحدي بل هناك أخواتي اللواتي يشاركنني هذه المهمة، ما سيتيح أمامنا أن نقضي وقتا أكبر معا، ونتشارك معا بشيء مسلٍ، ونقدم صورة للناس حول علاقة الأخوات، وأهمية العائلة في حياتنا، وطرق المشاركة بين أفرادها، وكم هم مقربون، بالإضافة إلى أنه يقدم صورة عن وطني كم هو بلد جميل.

 

نفس الاهتمامات

  • ماذا عن المنافسة فيما بينكن؟

لا توجد أية منافسة حتى قبل أن نطل على الهواء ولا توجد غيرة. فنحن متفاهمات ومقربات جدا من بعض، ونشبه بعض ولدينا نفس الاهتمامات.

 

صديقاتي المقربات

  • ألا يوجد إحراج عندما يصبح المرء مكشوفا جدا أمام العائلة؟

أبوح بأسراري ومشاكلي لأخواتي، وأعتبرهن صديقاتي المقربات، لأني أعرف محبتهن لي وأنهن لن ينتقدنني وسيتفهمن ما عندي ويقدمن لي النصيحة دون غاية. وفي حال أخطأت في مكان ما أختي ستقف معي وتوجهني دون أن يكون هناك تأنيب أو إحراج لي.

  • هل تمثلين في هذا البرنامج صورة الفتاة العصرية؟

تأتينا الكثير من التعليقات ونسمع كثيرا ونقرأ. فهناك من يعتبرني أفضل عارضة أزياء، وهناك من ترغب أن تكون مثلي عندما تكبر، وتعتبرني مثلها الأعلى. أفرح عندما أقرأ مثل هذه التعليقات وآخذ الثقة من قبل البعض.

  • هل تتعبين على نفسك حتى تكوني صورة جيدة للأخريات؟

هذه المسألة تشغلني جدا، لأني أعتبر هذه مسؤولية وأسعى ألا أقع في الخطأ، لأن هناك فتيات يتمثلن بي، وأسعى دوما أن أكون على السكة الصحيحة. لكن في النهاية لا يوجد شخص كامل، كلنا نخطئ وبذات الوقت لا أحب أن أبدو مصطنعة ومنفرة، وأريد المحافظة على طبيعتي.

قيم عائلية

  • ما القيم التي تجمع هذه الأخوات؟

ربينا منذ صغرنا على القيم العائلية وتقدير واحترام العائلة، وعدم وجود الخصام والغيرة فيما بيننا. كما نشأنا على أهمية العلم في الحياة، وضرورة الحصول على شهادات جامعية، لأن العلم سلاح كما تقول والدتي، التي كانت حريصة جدا ألا يكون الجمال هو الأهم في حياتنا، وإلا ما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه واكتفينا فقط بنعمة الجمال وتزوجنا فقط.

  • هل يمكن نكران أن الجمال له سطوة في المجتمع؟

لا أحد يقدر أن ينكر هذا الأمر، لكن هو ليس كل شيء، لأن الجمال يزول مع الزمن، ولا تبقى سوى النفسية والشخصية الطيبة.

  • هل أنت معرضة أكثر من سواك؟

كل فتاة حلوة معرضة لكن المهم كيف تفرض احترامها وكيف تتصرف. وكيف تجذب الفئة التي تحترم وتقدر.

  • هل هذه التجربة التلفزيونية فيها مطبات صعبة؟

لا شك فيها مطبات، وأنا في الموسم الأول واجهتني مشكلة، وطلت على الهواء وأمام كل الناس، ورأوني بصورة كنت أفضل أن أحتفظ بها لنفسي، لكن لست ندمانة ولم أشعر بالخجل إلا أن هذه العلنية صعبة.

  • كيف تستقبلين الموسم القادم؟

أشعر بالخوف أحيانا، وكأي فتاة ستمر أوقات صعبة قد أحزن، قد أتخاصم مع أخواتي، قد تمر أمور أحبذ عدم مرورها على الهواء.

مع فرح

فرح عبدالعزيز.. أنت قامة مثيرة لدرجة الذهول.. فماذا يمكن أن تحمل فتاة مثلك تنظر إلى الكل من الأعلى.. وما هذه القامة؟ ألا يظلمك هذا الطول؟

طولي 188 سم، في حال لبست الكعب أصبح مترين، ولا أشعر بأن هذا ظلم بل نعمة.

  • من فرح عبدالعزيز؟

فتاة تحب الموضة، تحب الملابس، تحب أن تبدو مختلفة في مظهرها. هي الفتاة الصغيرة في العائلة التي تحصل على ما تريد، وكل الاهتمام يركز عليها، لكن بنفس الوقت لا تؤخذ على محمل من الجد لأنها الأصغر.

  • هل يزعجك ألا تكون كلمتك مسموعة؟

نعم أنزعج أحيانا لأنهم لا يأخذون رأيي بعين الاعتبار حتى ولو كانت وجهة نظري صائبة.

  • وكيف تعالجين هذا الموقف عندما تهمشين؟

لا أسكت وأفرض نفسي ولا أقبل أن أعامل بهذه الطريقة كوني الأصغر، لأن من يرد أن يثبت نفسه عليه ألا يبقى ساكتا.

  • هل قامتك تحكي عنك وتفرض حضورك؟

الطلة تلعب دورا ولكن هذا ليس كافيا، المهم أن يكون هناك ذكاء، وعندها الكلمة الحاضرة الموزونة التي تساعدها على فرض نفسها وليس طولها.

أنا ملكة

  • لماذا لم تفكري أنت أو أخواتك في المشاركة بمسابقات الجمال؟

بصراحة لا أحب أن أشارك في مثل هذه المسابقات، ورأيت الملكات اللاتي تنتخبن ولا أجد نفسي بحاجة لهذا اللقب، فبكل تواضع أنا ملكة. فمنذ صغري الكل يلقبني بالملكة، فلماذا سأشارك في هذه المنافسة بهدف أن أضع التاج، وأنا ملكة بكل الأحوال.

  • عندما طلبت إلى البرنامج ما ردة فعلك الأولى؟

أول من زفت لي الخبر أختي نادين، وسعدت جدا بالنبأ، لكن بذات الوقت عرفت أن الأمر ليس سهلا، وكنت قد تخرجت حديثا في الجامعة اليسوعية، وفكرت أن الأمر سيكون مسليا خاصة أنني وأخواتي سنعيش تجربة فريدة.

  • هل وجود أخواتك معك فكرة مريحة أم مربكة؟

وجودهن أجمل ما في الموضوع، وهذا الذي شجعني جدا وأزاح هما من أمامي، وربما ما كنت قبلت أن أعيش تجربة real tv.

  • ما الروح التي تميز فرح؟

قادرة أن أكسب من حولي دوما بروحي العالية والمرحة، والتي فيها خليط من كل شيء من الجدية إلى الهضامة.

  • ما طموحاتك؟

طموحي هو النجاح، وألا يتم التركيز علي كفتاة جميلة بل فتاة عندها شخصية وطموح ومكانة، وقادرة على فرض نفسها في المجتمع بما تحويه في داخلها.

  • ما المكان الذي تجدين نفسك فيه؟

أحب أن أمثل، وأن أعمل في مجال الأزياء، وأفتح دارا للأزياء نعمل فيه جميعا.

ردة فعل

  • ما الصعوبة الأكبر في هذا البرنامج؟

دوما كانت تطاردني فكرة كيف ستكون ردة فعل الناس وهم يشاهدون برنامجا جديدا من نوعه ونحن أبطاله. وعندما ظهر البرنامج على الهواء وكانت نسبة المشاهدة عالية ارتحت. صحيح هناك من تقبل الفكرة وهناك من انتقد لكن عموما ارتحت لردة فعل الناس.

  • هل سعيت إلى تشذيب نفسك قبل أن تطلي على الهواء مباشرة؟

لا.. ظهرت على حقيقتي، وعبرت عن طبيعتي وظهرت كما أنا تماما، ولم أشعر أني أريد أن أغير أي شيء، لكن لا شك تبقى هناك مسؤولية وواجبات يجب التنبه لها.

  • هل أنت متحمسة للموسم المقبل؟

متحمسة جدا، وعندما انتهى الموسم الأول شعرت أني حزينة لأنه كان من أجمل أيام عمري وتمنيت أن يطول أكثر.

ضوابط وقيود

  • فتاة بمثل عمرك تحب المشاغبة والتفلت أحيانا ألا يزعجك بعض الانضباط لضرورة البث المباشر على الهواء؟

كل برنامج تلفزيوني فيه ضوابط وقيود حتى يكون ناجحا. ولأني مدركة هذا الأمر لم تكن المسألة صعبة بأن أن أكون منضبطة بعض الشيء، وبقيت على سجيتي ومشاغبتي. وربما وجود بعض القيود والحدود هو الذي حمسني أكثر، لأن هنا التحدي الأكبر، أن تكوني نفسك لكن بجمالية أكبر.

 

بداية الطريق

  • هل دخلت مجال المنافسة في الميديا؟

نعم.. أعتبر نفسي ضمن هذه المنافسة، حتى ولو كان البرنامج الذي أطل من خلاله جديدا، لأن كل الشاشات تتنافس وكل البرامج تتنافس أيضا، لكن أعتبر نفسي في بداية الطريق وما زلت أتعلم.

  • ماذا تقولين للصبية التي مثل عمرك؟

أقول لها أن تكون على طبيعتها، وتثق بنفسها، ولا تدع أحدا يكسرها أو يقلل من عزيمتها. وأقول لها أيضا أنت قادرة على فعل كل شيء عندما تتحلين بالشجاعة والإقدام. وفي حال كنت جميلة فلا تنسي أن لديك عقلا أيضا، وعليك فرض نفسك بكل ما تملكين، وأنك قادرة على الوقوف وتحقيق طموحاتك.

اخترنا لك