Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المحامية الجوهرة عباس عبدالرضا

المحامية الجوهرة عباس عبدالرضا

لا أحد يستطيع أن يستغلني

علي الشويطر بعدسة هناء الخطيب التقى المحامية الجوهرة عباس عبدالرضا لتحكي لنا عن محطات وذكريات في حياتها مازالت عالقة، ولكن مشاغل الحياة جعلت من هذه الذكريات تنطوي خلف أولويات حياتها وتنعزل في زاوية ربما تكون منسية وربما تكون تحتاج إلى التذكير.

– تعتبرين نفسك شخصية صريحة؟

جداً ولكن أحياناً أكون حريصة بألا أجرح أحدا بصراحتي.

– عيب بشخصيتك تعترفين به للقراء؟

الناس دائماً يقولون لي إن الطيبة بهذا الزمن تعتبر عيبا؛ ولكنني أراها نعمة وليس عيباً.

– هل هناك من استغل طيبتك؟

نعم في فترة من حياتي ولكن هذا الشيء كان بإرادتي؛ عكس وجهة نظر الناس التي كانت تقول لي إن ما حدث لي كان بسبب استغلال طيبتي.

– كيف تتعاملين مع من يستغلك؟

في الوقت الحالي لا يوجد أحد يستطيع أن يستغلني وإن وجد أعرف كيف أتعامل معه وأتصدى له.

– شخصيتك كيف تصفينها؟

اجتماعية.. محبوبة.. مرحة.. طيبة.. صبورة.. عشرية.. متواضعة.. معطاءة.

– تخافين الأيام؟

حالياً لا أخاف الأيام لأنني على درجة عالية من الوعي ولدي إيمان بالله يقضي على الخوف.

– يقلقك المستقبل؟

أبداً لا يقلقني.

– الماضي ماذا يعني لك؟

صحوة للحاضر الذي أنا به حالياً وبصراحة أعتبره مرحلة من حياتي وانتهت.

– ذكرى مؤلمة مازالت عالقة بذاكرتك؟

وفاة جدتي لوالدي وكذلك جدتي لوالدتي خلال شهرين متتالين؛ وبالنسبة لي أعتبر هذا قضاء وقدرا وليس ذكرى مؤلمة لكن ذكرياتي معهما هي التي تهيج المشاعر.

– ماذا عن الذكريات الجميلة؟

كل دقيقة أفتح بها عيني من النوم أولد بها من جديد  وأعيش بها ذكريات جميلة.

– كلمينا عن طفولتك كانت في أي منطقة؟

طفولتي كانت في منطقة الرميثية إلى مرحلة الابتدائية؛ ومن ثم انتقلت إلى منطقة صباح السالم.

– حلم كان يراودك وأنت طفلة؟

إنني أعمل مضيفة طيران.

– ولماذا لم تحققينه؟

لأنه حلم وأعتقد أن هذا الحلم كان يراود كل بنات جيلي.

حسبة أهل

– جيرانكم؟

أتذكر من جيراننا بيت البلوشي وبيت بهبهاني وبيت ششتري وبيت الموسوي وبيت السهلي؛ وكذلك بيت الصالح وبيت العنزي وبيت الخرس؛ وجميعهم كما نقول باللهجة الكويتية “حسبة أهل وأكثر”.

– عادة منذ الطفولة ومازالت تلازم إلى الآن؟

تضحك.. العادة التي مازالت تلازمني منذ الطفولة هي أن مواعيدي ليست “إنجليزية”، يعني لا آتي بالموعد المحدد، وهذا ما قالته والدتي أيضاً عندما سألتها عن العادة التي تلازمني منذ طفولتي.

– كلمينا عن الدراسة وذكرياتها معك؟

كل مراحل الدراسة لها ذكريات وأيام حلوة لا تنسى، فأنا كنت طالبة شاطرة وذكية لكن في مرحلة الثانوية بدأت على ملامح “الشطانة” التي لا تتعدى صفوف الدراسة.

– مدرسات إلى الآن تتذكرينهن؟

تضحك ومن ثم تقول بصراحة.. لا أتذكرهن.

– مواقف حصلت لك مع مدرساتك ومازلت تذكرينها؟

أتذكر في آخر سنة دراسية في الثانوية كانت هناك مدرسة للغة العربية وهي من الجنسية المصرية؛ كانت لها مقولة مشهورة ومعروفة؛ فإذا أرادت أن تشرح لنا معلومة وتريد أن تدمجها بمعلومة أخرى تقول “اثنين في واحد برت بلاس” بالإضافة إلى أنها تمتلك روح الفكاهة؛ حيث كانت تقول لإحدى الطالبات التي تتميز بستايل شعرها أن شعرها “عامل زي أهرامات الجيزة” وتضحك.

– متى بدأت قيادة السيارة؟

بعد ثاني سنة دراسة في الجامعة.

– أول سيارة؟

جيب باجيرو.

– ماذا عن أول مخالفة؟

كانت مخالفة ممنوع الوقوف وأتذكر كانت في مصافط الجامعة.

– تعانين من الفوبيا من شيء معين؟

نعم كنت أخاف من الطائرة عندما تتعرض إلى مطبات هوائية، وأيضاً من الأماكن المرتفعة المغلقة، ولكن هذا كله كان بالسابق أما الآن لا.

كنت مجرمة

– البعض يخاف من طبيب الأسنان هل أنت منهم؟

أتذكر عندما كنت صغيرة كنت أعض يد طبيب الأسنان حتى لا يعالجني “تضحك”.. وتقول كنت مجرمة وأيضاً بما إنني ذكرت الطفولة أتذكر أنني كنت ألصق العلك على رأس البنات.

– نظامية؟

أنا شخصية غير نظامية بطبعي لكن أجبرتني الظروف الآن أن أصبح نظامية بعد مرحلة النضج.

– متى تجلسين لوحدك؟

عندما أكون متضايقة أو مضغوطة أو إذا كنت أريد أن أتخذ قرارا.

– متسرعة؟

لا أنا متأنية في قراراتي والقرار الذي أتخذه لا أعود به أبداً لأنه ينتج عن قناعة تامة.

– متسامحة؟

جداً وبطبعي أعطي فرصا لا محدودة لمن يخطئ بحقي إلى أن أصل إلى مرحلة التشبع وبعدها أتخذ القرار.

– ندمت على قرار اتخذته؟

تفكر ومن ثم تقول: لا يوجد قرار ندمت عليه؛ فكل خطوة أخطوها بحياتي أو موقف أمر به أتعلم منه.

– حساسة؟

جداً.

– تنزل دمعتك بسرعة؟

أنا أتأثر كثيراً ودمعتي تنزل بسرعة، ولكن مع نفسي ولا أدع أحد يراني وأنا أبكي لأنني أحب أن أحافظ قوتي.

– متى تكونين قاسية؟

عندما أشعر أن هناك من يحاول أن يستغفلني، وأيضاً عندما أكتشف أن هناك شخصا يكذب علي.

– هل القساوة من صفات برجك؟

أنا مواليد آخر يوم من برج الأسد وأول يوم من برج العذراء، ومواليد هذا البرج يتصفون بالشدة وليست القساوة.

– الدولة التي تحبين السفر لها؟

أنا أحب لندن وأيضاً أعشق أي دولة بها جزر.

– مع من تفضلين الذهاب؟

لوحدي.

– إذاً لن تأخذينا معك؟

لا لن آخذ أحدا معي.. تضحك.

– الويك إند كيف تقضينها؟

بالتواصل مع الناس الذين يعرفونني سواء بالاتصال أو بالمراسلات بالواتس أب، وأيضاً بالزيارات وأحاول أن أؤدي جميع الواجبات الاجتماعية.

– صفات اكتسبتها من والديك؟

الإصرار والطيبة والتسامح من والدي؛ أما والدتي فاكتسبت منها الصبر والقوة ومحبة الناس وأن أكون اجتماعية.

بالاتفاق

– “الجوهرة” من أطلق عليك هذا الاسم؟

الذي أطلق علي اسم الجوهرة الأمير نواف بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود؛ وجدي لوالدتي اتفقا على هذا الاسم.

– ماذا علمتك الحياة؟

لا يوجد شيء اسمه مستحيل فكل شيء نريده بإمكاننا الوصول له بعد اليقين بالله؛ وأيضاً أن يكون طموحي لا حدود له ولا يوجد شيء اسمه حلم في الدنيا؛ فكل شيء باستطاعتنا أن نحققه ولدي قناعة أن الإنسان بإمكانه أن يكون سعيدا طول حياته وأن الحياة سهلة وكل شيء موجود بها بوفرة.

– موقف غير مجرى حياتك؟

بعدما تعرضت لوعكة صحية دخلت على إثرها المستشفى؛ قررت بعد أن خرجت أن أعود أقوى من قبل وأن أتغلب على كل الظروف.

– وأنت بالمستشفى هل شعرت أنك وحدك رغم كثرة معارفك وأصدقائك؟

بالعكس الحمد لله لم أشعر بهذا الشيء؛ فكل أصدقائي ومعارفي كانوا حولي وبجانبي؛ لأنني دائماً أكون بجانبهم؛ فمتى ما أحتاجوني يجدونني بجانبهم.

– ظاهرة لا تعجبك؟

الأم التي تضرب أبناءها وكل وقتها مشغولة عنهم ولا تجلس معهم، ودورها فقط أنها تشتري لهم الملابس وتلبسهم.

لست صديقته

– علاقتك مع التلفزيون والسلسلات الدرامية؟

لست صديقة للتلفزيون ولا أشاهده؛ ولكن هناك شخصية مقربة مني أحب أن أشاهد معها الأفلام السينمائية.

– من هي؟

لا تعليق.

– نوعية الأفلام التي تحبينها؟

لا يوجد نوع معين ولكن أميل للأفلام الكوميدية والتراجيدية.

– فنانك المفضل؟

عربياً أحب غادة عبدالرازق أما عالمياً فأحب براد بيث وزوجته الفنانة أنجولينا جولي.

– هواياتك؟

أعشق الموضة ولبس الماركات مثل فرساتشي وشانيل وماري كاتوز، والسفر “والوناسة وجمعة البنات” وأعشق تقديم الهدايا للناس وأقدرهم وأحبهم؛ لدرجة لا أعتقد أن هناك من يكرهني لأنني أحب كل الناس.

– العطر الذي يناسب شخصيتك؟

لا ليك.

– علاقتك بالكتب؟

علاقة جيدة فالكتاب هو صديقي في السفر.

– آخر كتاب قرأته؟

“الامتنان” للكاتبة  لويز هاي.

مهتمة جداً

– هل أنت من الشخصيات التي تغير ديكور وأثاث المنزل بين فترة وأخرى؟

نعم أنا مهتمة جداً بكل ما يتعلق بالمنزل سواء من الأثاث أو الديكور؛ لذلك تجدني أحرص على ترتيب أثاث المنزل وتغير الديكور بين فترة وأخرى، وأيضاً في حالة إن كانت لدي مناسبة أو حفلة أحب أن أحضر لها بنفسي.

– بما أنك ذكرت المنزل أخبرينا عن آخر وجبة طبختها؟

تضحك.. أنا لا أدخل المطبخ وبصراحة لا أذكر متى آخر مرة طبخت؛ لكن فيما يتعلق بالحلويات فأحبها وذواقة لها وأعملها لكن فقط في رمضان.

– ماذا تودين أن تقولي في نهاية اللقاء؟

أود أن أقول إن الحب هو أحلى شيء بالدنيا.

اخترنا لك