Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة الكويتية الجازي الجاسر: اشتياق والدي لي كان السبب..!

المذيعة الكويتية الجازي الجاسر

حاورها: حسين الصيدلي

تصوير: حمد الشايجي

  • ضيفتي.. كيف تحب التعريف عن نفسها لقراء “اليقظة” المدللين؟

الجازي الجاسر، مذيعة في تلفزيون دولة الكويت، حاصلة على بكالوريوس نقد وأدب مسرحي من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، إنسانة طموحة وأحلامي كبيرة وواقعية.

  • نقطة الانطلاقة الإعلامية لك بدأت من خلال قناة الفجيرة الإماراتية.. حدثينا أكثر؟

أنا أعتبرها نقطة تدريب أكثر من انطلاقة، لكن الحمد لله كانت تجربة ممتازة أضافت لي الكثير من المعرفة بالمهنة خصوصاً الإعداد، لأن مذيعي الأخبار في تلفزيون الفجيرة هم من يعدون النشرات والتقارير بأنفسهم، ولهذا أعتبرها خدمة أسداها لي تلفزيون الفجيرة ولهم كل التقدير.

  • فتاة كويتية ولكنك فضلت العمل في قناة خليجية وتركتهم بعد فترة لا تتعدى الــ 5 شهور؟

بصراحة هدفي الأساسي حينما عملت معهم كان ممارسة التقديم الإخباري، وكسر رهبة الكاميرا، والتقديم بأوقات البث المباشر، فلم أكن أنوي الاستمرار معهم أكثر من سنة كحد أقصى، فبمجرد أن عبر لي والدي عن اشتياقه لوجودي في المنزل لم أتردد بالعودة أبدا.

  • لماذا الأخبار تحديداً؟ ألم يكن لديك خيارات أخرى؟

أكيد هناك خيارات لكن بعد أن تدربت بأكثر مجالات التقديم الحواري المنوع والأخبار، والبرامج السياسية في أكثر من دورة تدريبية، قررت أن أتعمق أكثر في هذا المجال، خصوصا أنني متابعة جيدة للسياسة سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية، لكن لم يكتب لي أن أستمر في هذا المجال، وقدر الله أن أعمل فعلياً بمجال البرامج المنوعة.

  • هل لتاريخ العائلة السياسي أثر على اهتماماتك واختيارك لمجال الأخبار؟

نعم بدون شك، أنا عاصرت جدي جاسر الجاسر رحمه الله، وقريبة جدا من والدي الله يحفظه، فلنا نفس الاهتمامات في التاريخ والسياسة والأدب، ونقضي ساعات نتناقش ونختلف ونتفق. تعلمت منه الكثير وسأظل أتعلم منه، أما والدتي فهي صديقتي وأختي وحبيبتي وموجهتي وأقسى نقادي، وأكبر الداعمين لي، هي أهم إنسانة بالدنيا، وعسى الله يرزقني رضاها.

“خرزة”

  • عدت إلى الكويت تعملين الآن ضمن أسرتها وقناتها الرسمية.. كيف تم الأمر بهذه السرعة؟

لا والله يا حسين، لم يكن الأمر بهذه السرعة بل استغرق الأمر ما يقارب الست شهور.

  • سمعت بأنك تمتلكين “خرزة” ساهمت في قبولك في التلفزيون؟

لو عندي “خرزة” كما ذكرت أو واسطة لكنت عملت في قطاع الأخبار على الأقل، لكن الحقيقة أن واسطتي هي إمكانياتي، والحمد لله في كل الاختبارات التي أجريتها كنت أسمعهم يقولون “يجي منها”، والكل كان متوسما فيّ خير، وها أنا أمشي في الطريق الصحيح.

  • حدثينا بالضبط ماذا تقدمين الآن من برامج؟

أقدم برنامجاً أسبوعياً شبابياً من الدرجة الأولى اسمه “شباب Top”، يسلط الضوء على شباب وشابات الكويت المبدعين بهدف الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم التي قد تكون مصدر إلهام للمشاهدين.

  • فرضنا أتيحت لك فرصة إعداد وتقديم برنامجك الخاص.. ماذا سيكون؟ وما جديدك في الفترة المقبلة؟

هذه إحدى أمنياتي على الصعيد المهني بأن أعد برنامجاً اجتماعياً من فئة الـ Talk Show وجديدي برنامج لطيف بفكرة جديدة اسمه Healthy Choice يعرض في شهر رمضان على القناة الثالثة.

 

أدب مسرحي

  • لنعود قليلاً إلى الوراء.. ذكرت أنك خريجة قسم نقد وأدب مسرحي.. لماذا لم تمارسي العمل المسرحي؟

اخترت هذه الدراسة لأنها توسع المدارك وتوسع الأفق وتزيد الثقافة بشكل عام، خصوصاً أن ميولي أدبية أصلاً، لكن للأسف وضع المسرح في الكويت غير مشجع للاستمرارية في هذا المجال.

  • ولماذا لم تتوجهي نحو التمثيل على الأقل؟

ولماذا أتوجه للتمثيل وهو لم يكن طموحي أبداً؟! وأنا ضد تداخل التخصصات، ودخلت الإعلام حباً فيه وبرسالته، وأريد أن أضع بصمة وليس بهدف الشهرة فقط.

  • أحد الاتهامات الموجهة إليكِ أنك مصطنعة وتحبين دور المذيعة الــ “زايدة دلال ودلع”؟

(تبتسم)، ربما هذا السؤال استفزازي، لكن أكثر ما يميزني بشهادة الجميع أنني طبيعية جدا، ولا أختلف بالحياة العادية خلف الكاميرا أو عندما أكون أمامها.

  • أفهم من كلامك أنك قادرة على تقديم كل أنواع البرامج أم ترين نفسك في إطار معين؟

أعتقد أنني “جوكر”، أستطيع أن أتقن أي شيء أؤمن به، وإلا لن أستطيع أن أقفز من الأخبار إلى المنوعات وأكون مقنعة للمشاهد في المجالين.

 

من القلب

  • ماذا تقولين لهؤلاء..؟ 

حصة اللوغاني: من المعجبات بك.. وأعتقد أنك محصورة بإطار معين بانتظار خروجك عنه.

حليمة بولند: كل إعلامي في مرحلة عمرية معينة يغير إستراتيجيته حتى يقدم شيئا جديدا ويظل بالقمة. جربي عمل هذا الشيء.

لجين عمران: أجمل ما فيك عفويتك.. أعشقها.

سهير القيسي: أتمنى عودتك إلى العربية، على الأقل كنا نراك أكثر من مرة في اليوم.

  • كيف تصفين استايلك؟

غالبا يكون استايل لبسي Smart casual بسبب طبيعة برامجي، فغالباً ما يكون التصوير خارجيا، لذا أحتاج أن تكون ملابسي مريحة وأنيقة بالوقت ذاته.

  • هل أنتِ مسرفة على هذه الأمور؟ وما علاقتك بالشوبينغ؟ 

علاقتي وطيدة بالشوبينغ مثل باقي البنات، حتى قبل دخولي مجال الإعلام. وبعد دخولي المجال أصبح الشوبينغ المستمر حاجة وليس رفاهية، لأن الشكل واللبس مهمان جدا للمذيعة، وخصوصا في مجال المنوعات.

أسئلة منوعة

  • تحبين وتكرهين في الرجل..؟

أحب شهامة الرجل وكرمه.. وأكره قليل الحياء.

  • تعانين فوبيا من..؟

السير خلف سيارات محملة شاحنات “وانيتات وكرينات”.

  • لقبك المفضل..؟

جوكر.

  • لا تتنازلين عن..؟

أمنياتي.. وأسعى إلى تحقيقها مهما كانت الصعوبات.

  • نقطة ضعفك..؟

(تضحك) ما راح أقول لك إياها.

لو

  • لو كنتِ نقيبة للإعلاميين.. ما  القرار الأول الذي ستتخذينه؟

أحدد تعريفاً للإعلامي، وأضع شروطاً وأطراً إذا توافرت في السيرة الذاتية يحصل الشخص على لقب إعلامي.

  • لو كنتِ سفيرة للكويت.. ما الدولة التي تحبين تمثيل بلدك فيها؟

الصين أو اليابان.. ليتسنى لي التعلم من حضارتهما وخبراتهما.

  • لو كنتِ رجلاً.. من الشخصية التي تعتبرينها رمز الجمال والأناقة؟

الملكة رانيا العبدالله حفظها الله.

اعترافات

  • عمرك الحقيقي؟

٣٥ عاماً من السعادة والفرح.

  • أرشيفك الإعلامي ماذا ينقصه؟

كثير، لم أحقق ولا ١٠٪‏ من طموحي الإعلامي.

  • ما برنامجك التلفزيوني المفضل؟

حاليا “المتاهة” الذي تقدمه وفاء الكيلاني، برنامج ممتاز.

  • هل تجيدين الطبخ؟ وما أكلتك المفضلة؟

نعم أنا طباخة ممتازة، وأحب تذوق الأطعمة المختلفة من مختلف المطابخ العالمية، وأحب الأكل البحري، ومغرمة بالقباقب.

كلمة بكلمة

  • شخصية استثنائية لك؟

والدي.. دائماً وأبدا.

  • تتمنين “سيلفي” مع مَن؟

الرجل الحديدي فلاديمير بوتن الرئيس الروسي.

  • شيء لا يمكن أن تعيريه لأحد؟

تلفوني أكيد.

  • أكبر فاتورة دفعتها؟

لم أتوقف عن دفع الفواتير.. وسعيدة بأن أدفعها مهما كانت التكلفة!

  • كلمة أخيرة لكل من يتابع هذا اللقاء؟

كل الشكر على هذا اللقاء الممتع، وشرف كبير لي بأن أكون أحد ضيوفكم في المجلة الأكثر تألقاً، كما أوجه تحياتي للصحفي المتميز حسين الصيدلي على دعوته الكريمة لي، وعلى أسئلته التي استمتعت بها جداً.

المحرر: المذيعة الخلوقة والتي استمتعت صدقاً بمحاورتها الجازي الجاسر، أشكرك على قبول دعوتي أولاً، وأتمنى لك إنجازات ومحطات إعلامية ناجحة.

اخترنا لك