العلاقات الزوجية

العلاقات الزوجية بقلم محمد رشيد العويد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

محمد رشيد العويد

لا تكوني من هؤلاء

توصل الباحثون في جامعة واشنطن نتيجة الدراسة والمتابعة طوال عامين، إلى أنه أصبح ممكناً التعرف بدقة تصل إلى 95 % على الزوجين اللذين سينفصلان، وعلى اللذين سيتسمران معاً، وذلك عن طريق تحديد نماذج السلوك وردود الأفعال لدى النساء.

ويقول البروفيسور (نيل جاكوبسون) الأستاذ المشرف على تلك الأبحاث:

إن النساء اللواتي ينهين العلاقة الزوجية هن التاليات:

* اللواتي يقاومن الزوج نفسياً وكلامياً.

* اللواتي يتألمن لزواجهن.

* النساء الأقل خوفاً.

تعالوا نتأمل في هؤلاء الأصناف الثلاثة من النساء، سنجد أن الإسلام بتعاليمه يمنع ظهورهن وانتشارهن، ومن ثم يخفض كثيراً من نسب الطلاق الناتج عنهن أو بسببهن.

أولاً: اللواتي يقاومن الزوج نفسياً وكلامياً:

يعلم الإسلام المرأة أن عليها طاعة زوجها، ويربيها على عدم مقاومة الزوج نفسياً حين يخبرها النبي r أنه لو كان لأحد أن يسجد لأحد لأمر المرأة أن تسجد لزوجها، وأن الزوجة المرضية من زوجها تدخل من أي أبواب الجنة شاءت، بل إن الإسلام يمنع المرأة من الصوم وزوجها حاضر إمعاناً في إبعاد هذه المقاومة على الرغم من أن الصوم عبادة.

ثانياً: اللواتي يتألمن لزواجهن:

يبعث الإسلام في نفوس أتباعه، من الرجال والنساء، الرضا والتسليم، ويعدهم بالأجر الكبير على الصبر. ومن ثم فالزوجة المسلمة ترضى بالزوج الذي كُتب لها، وتصبر على طباعه وإن لم ترتح إليها ما دام لا يرتكب محرما، وترجو الأجر من الله تعالى على هذا الرضا والتسليم.

ثالثاً: النساء الأقل خوفاً:

المرأة المسلمة تستحضر دائماً خوف الله في قلبها، خوفها من أن يغضب الله عليها إذا عصت زوجها، ومن حسابه وعقابه إذا أهملت في تربية أبنائها، وخوفها من أن تسبب الأذى لأهلها إذا تطلقت من زوجها.

وللأسف فإن ما ينشر ويذاع ويعرض هذه الأيام، فيه كثير مما يساعد على ظهور الأصناف الثلاثة، ومن ثم يساعد على ارتفاع نسب الطلاق التي لم يكن تعرفها مجتمعاتنا المسلمة من قبل.

1 Comment

  • صان ويصون الإسلام الأسرة ومنع كل أمر يمزّق اللبنة الأولى في المجتمع.
    التماسك والتكافل الأسريان هما من علامات الأسرة القوية المبنية على أساس المودة والرحمة.

Leave a Comment