المذيعة علياء الشمري تعترف: جمالي استثنائي

حسين الصيدلي التقى الإعلامية والمذيعة علياء الشمري، نجمة قناة سما دبي وأيقونة المذيعات في الإمارات؛ لنسترجع معها بعض الذكريات حول دخولها الإعلام وحول انضمامها مؤخرا إلى الوسط الفني، وحدثتنا عن بعض الأسرار والتفاصيل الخاصة فماذا قالت؟

* مذيعة مميزة وتمتلك حضورا غير عادي.. ما السر يا علياء؟

أنت قلتها أنني أمتلك حضورا مميزا؛ وشكرا لك على الإطراء، ومع عفويتي ولباقتي وثقافتي وصلت بموهبتي للجمهور وتقبلها.

* لكن ألا تؤيدينني بأن الجمال بات “المانشيت” وصمام الأمان لنجاح أي مذيعة؟

بكل صراحة أقولها “نعم”؛ فالجمال هو العنصر الأول وأعترف أن جمالي صنع لي المشاكل، ولكن لا يدوم الجمال إذا ما تعزز بعناصر أخرى مكملة وأهمها الثقافة والكاريزما.

* في وسائل التواصل الاجتماعي أراك نشطة ومتفاعلة كثيرا، وهناك العديد من الصور والمعلومات عنك، فهل تعكس شخصية علياء الحقيقية؟

السوشيال ميديا واقع عصرنا الحالي؛ فيه من لا يظهر شخصيته الحقيقية لأنه يعرف أن بها عيوبا لا تعجب الناس فيمثل عليهم، صدقني الناس سيعرفون أنها مزيفة؛ أما أنا ولله الحمد عفويتي هي من أوصلت صورتي الحقيقية أسرع، ومؤكد أي معلومات أعطيها عن نفسي وصوري هي تكشف عن حقيقة شخصيتي؛ لكن ليس في كل النواحي لأنني مهما تقربت منهم سيصعب عليهم فهم شخصيتي؛ ولا بد أن تكون في حدود أمور معينة.

* باختصار من أنت؟ وكيف تحبين تقديم نفسك؟

أحب تقديم نفسي على أنني إنسانة طيبة لا دخل لي بأحد؛ عندي قناعة أن لكل شخص حياته الخاصة، أمتلك علاقات كثيرة لكنني لا أحب الدخول بعمق لحياة الآخرين. وأكتفي بصديقة وفية واحدة إن وجدت.. جديدي أنني أجتهد هذه الفترة لأنهي الجامعة؛ وحالياً أقرأ عدة نصوص لمسلسلات معروضة تمهيدا لاختيار عمل قوي ودور مميز كانطلاقة جيدة لي في مجال التمثيل.

* بعيدا عن الشاشة.. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟

بعيدا عن الشاشة أمضي وقتي ما بين الأهل والأصدقاء والدراسة، وأقوى شيء ما بين السناب شات والانستغرام وأحبابي الفانز، لهم معزة خاصة وجمهوري أعشقه وأتفاعل معه.

* هل تتذكرين إطلالتك الأولى على الشاشة؟ وما انطباعك عنها؟

أتذكر من إطلالتي الأولى الخوف الذي كان يصيبني قبل بدء البرنامج؛ والرجفة التي أحس بها لأنني كنت صغيرة ولا أعرف الأبجديات أو البرتوكول؛ لكن بعد ما أدخل “المود” أتحمس وأنسى الخوف، وما كنت أعرف كثيرا عن الماكياج والأناقة، بل كنت “كيوت”، وكانوا يطلقون علي من خلال الـSMS التي تصل أسفل الشاشة “أم شعر” لطول وكثافة شعري “تضحك”.

* ما أصعب موقف واجهته على الهواء أو أمام الكاميرا خلال التسجيل؟

أغلب برامجي مباشرة لكن الحمد لله لم تحدث مواقف صعبة، وأذكر عندما كنت مريضة أعطس وأكح وكانت الكحة مستمرة، ولم أقدر قول كلمتين مع بعض، ومرة وقع لبس المليكان في الاستوديو وكان شيئا مضحكا والحمد لله أنها ما طاحت بكبرها عليّ، وطبعا برامجي القديمة التي كنت أستقبل فيها اتصالات كانت اتصالات محرجة خاصةً عندما يتغزلون فيّ فأخجل وأحاول تغيير الموضوع، وهناك العديد من المواقف التي طلبوني فيها مباشرة للزواج.

* هل أنت قادرة على تقديم كل أنواع البرامج أم ترين نفسك في إطار معين؟

في البداية كنت أفضل تقديم البرامج الفنية فقط، لكن عندما قدمت برنامجا مثل “صباح الخير يا بلادي”، اكتشفت قدرتي على تقديم أنواع مختلفة من البرامج؛ لأن البرامج الصباحية شاملة وبعدها دخلت مجال الأزياء، وقدمت برنامج “موضة” الذي ساهم في نجاحي، فالمذيع الناجح هو من ينوع أدواره.

* ما ميزة علياء الشمري التي تتفرد بها عن باقي الإعلاميات؟

العفوية وأنني إنسانة طموحة للغاية، بصراحة يا حسين طموحي “معذبني”.

* هل تسعين إلى مقاييس ومتطلبات المذيعة سواء بالشكل أوالبرستيج؟

أكيد هذا الشيء ضروري، ليس لكوني إعلامية، فعلى كل فتاة أن تحافظ على جمالها وأناقتها؛ لكن بالشكل البسيط ذي الجاذبية.

* لنتكلم عن المنافسة بين زميلاتك في العمل؟

منافسة طيبة، فكلنا في “سما دبي” علاقتنا طيبة ببعضنا البعض، وصدقني لا وجود للغيرة أو المشاكل، لهذا المنافسة شريفة والبقاء للأفضل.

* ألا تستلزم الطلة التلفزيونية أكسسوارات تصبح مع الوقت عبئا على المذيعة؟

البنت بصورة عامة كل شيء عبء عليها، ونحن معتادون على لبس الأكسسوارات وغيره من لوازم الأناقة والجمال، لكنني أحب أن أكون ناعمة، ولا أكثر من الأكسسوارات عادة.

* وما نسبة ما تنفقينه في هذه الأمور؟

الكثير جدا لأنني أحب شيئا اسمه شوبينغ، حتى لو لم ألبس شيئا لكن لا بد أن أشتري، وأكيد هذا خطأ لكنني أحاول أن أمسك نفسي وأغيّر هذا الطبع.

* لوطلبت منك إدارة “سما دبي” التقدم بفكرة برنامج جديد من إعدادك وتقديمك وإشرافك.. ماذا ستقترحين؟

هناك أفكار كثيرة عندي لبرامج كبيرة ومميزة؛ لكن محتفظة بها لنفسي حالياً لأنني سبق أن قدمت فكرة برنامج مسابقات ولم أجد احتضانا للفكرة.

* وماذا تقدمين حالياً؟

“دبي هذا الصباح” برنامج صباحي يومي يحظى بمتابعة كبيرة.

* ولماذا أنت متهمة بالدلع الزائد على الشاشة؟

يمكن يتهمني من هم خلف الشاشة أنه دلال زائد؛ لكن من يعرفني عن قرب سيعلم أنها طبيعتي، ولا أصطنع الدلع حتى أزيده، لكن أزيدك معلومة أنا البنت المدللة في عائلتي، وآخر العنقود أكيد دلوعة، ولكن ليس أمام الكاميرا.

* ما دورك الحقيقي حاليا في المحطة؟ وما طموحاتك فيها؟

دوري أنني مذيعة برامج فقط، وطموحي أن أقدم البرامج التي بالفعل أرغب في تقديمها، وأستغرب أنني إلى الآن لم أحظ بالفرصة رغم أنني أستحقها.

* وهل عرض عليك العمل في قناة عربية خارج الإمارات؟

عرض عليّ من قناة إم بي سي وقناة العربية، لكنني لا أفكر بالابتعاد عن بيتي الثاني “سما دبي”.

* يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟ ما ردك؟

الأضواء حلوة خاصة بمجالنا حيث نعشقها، لكن صدقني أنا غير مدمنة لها، ولا أبحث عنها إلا عند الضرورة أو المناسبات المميزة.

 

مواطن ونقاط

* ما مواطن ضعفك؟.. وما نقاط قوتك؟

نقاط الضعف أنني مشغولة كثيرا؛ ولا أشارك بالأعداد، ولا أتدخل بأي أمور أخرى تطور من نفسي أكثر في هذا المجال ومكتفية بالتقديم فقط، أما قوتي فأنا متمكنة جداً من الكاميرا والارتجال والاسترسال والحوار.

* هل هناك من يغرن منك؟ وكيف تتعاملين معهن؟ وممن تغارين؟

أكيد هناك من يغرن مني لكنني لا أتقرب لهن ولا أعطيهن الفرصة لتفجير غيرتهن في وجهي. أنا لا أغار من شيء أبداً والحمد لله ليست عندي هذه الصفة لأن ثقتي بنفسي كبيرة.

“حليمة بولند”

  • لماذا يلقبونك بــ”حليمة بولند”؟

(ترد بابتسامة): لا أدري ربما هناك شبه بيننا، فحليمة امرأة جميلة ودلوعة، ولها كاريزما تجنن، وشيء جميل أن يشبهوني بها، وهناك من يحب أن يصطاد في الماء العكر ويقول إنني أكلت الجو عليها. وكثير من الأخبار المزيفة التي تقول إنني صرحت بهذا، ولكنني لم أصرح بهذا النوع من الأخبار.

  • دخلت مؤخرا إلى الوسط الفني.. كيف كانت التجربة وحدثينا بالقدر المسموح؟

دخلت الوسط الفني صحيح، لكنها كانت تجربة بسيطة، وعندي النية للتعمق أكثر، وأنت يا حسين زرتني في مكان التصوير وسمعت رأي الفنان طارق العلي فيّ، والحمد لله أنها كانت تجربة موفقة. وبالنسبة للطلب الكثير من العروض قدمت لي ومازلت رغم أن المسلسل لم يعرض إلى الآن، وهو مسلسل “الفصلة”، لكنني إلى الآن المذيعة رقم واحد. وهذه ثقة بالنفس والحمد لله، لكني أحتاج دعما أكثر من ناحية المؤسسة الإعلامية.

أسرار واعترافات

  • وجه تشتاقين له..؟

وجه أمي رحمها الله.

  • كم مرة ذهبت لعيادات التجميل؟

أنت ماذا تشاهد يا حسين؟! هل وجهي يدل على أنني من هواة العمليات التي باتت هوسا للأسف، أحب أن أبلغكم وكل من يتابعنا الآن أنا لا أحتاج إلى أي عملية، لأن جينات أبي وأمي واضحة وطبيعية ولا أحتاج إلى شد ونفخ مثل غيري.

  • حلم لم يتحقق..؟

الأمومة، لأني أحب الأطفال كثيرا.

  • تصفين استايليك على أنه..؟

استايلي محتشم، أهتم بما يليق لي أكثر، وأحب الاطلاع على كل شيء يخص الموضة والماركات.

  • ضيعت نفسك عندما..؟

أضعت نفسي عندما تركت الدراسة فترة، ولكن الحمد لله أكملت، والحين أنا أفكر بالماستر إن شاء الله.

  • مغامرة تودين القيام بها؟

مغامرة أود بها أن أجرب مرة ثانية “سكاي دايف”، جربتها ومت من الخوف، وقلت مستحيل أن أكررها لكن الآن يدور في بالي أن أكررها.

  • في وقت فراغك أنت..؟

في وقت فراغي أنا أتفرغ لمعجبيّ على السناب والأنستجرام، وحتى في انشغالي، لأن في هذه الأيام صدق تحسهم إنهم جزء ما يتجزأ من حياتك، ومن اهتماماتك ولهم حق عليك.

  • بهجتك في الحياة هي؟

بهجتي في الحياة دعوة صافية من أبي الغالي.

  • أشعر أنني طفلة عندما؟

أشعر أنني طفلة أغلب الأحيان، تصرفاتي، كلامي، وطفلة مجنونة، لكن ناضجة ما تغضب أحد.

  • ما نوع سيارتك المفضلة؟ وماذا تقودين حاليا؟

سيارتي المفضلة “بنتلي” وحاليا أقود “بورش”.

  • البلد الذي تحبين السفر إليه دائما؟ ولماذا؟

لندن.. فهواها عجيب وكل شيء حلو فيها.

  • لو لم تكوني مذيعة فماذا كنت تتمنين؟

لو لم أكن مذيعة لكنت مذيعة (تضحك)، الإعلام عشقي وجنوني.

  • كلمة أخيرة؟

شكرا لك ولمجلتكم الرائعة المتميزة “اليقظة”، وكل التوفيق لكم. وأقول من خلالكم لجمهوري: “إنني أحبكم وكل عام وأنتم بألف خير وعافية”.

اخترنا لك