Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة علياء الشمري: أنا المذيعة رقم 1

المذيعة علياء الشمري

حسين الصيدلي كان على موعد مع علياء الشمري الإعلامية والمذيعة في قناة سما دبي.. إنسانة تتميز بالبساطة والتلقائية وتمتلك حضوراعنوانه الود والعذوبة، كانت معنا في هذا اللقاء الصريح والشفاف لتحدثنا عن سر أكلاتها وتميزها كذلك صرحت بالكثير من الأمور التي لا يعرفها الآخرون.

–  لنبدأ بالسؤال التقليدي.. من هي علياء الشمري، وكيف تحب التعريف عن نفسها؟

على المستوى الشخصي أنا إنسانة بسيطة.. عفوية.. حنونة للغاية، أما على المستوى العملي فإعلامية وعملت كمذيعة في العديد من البرنامج من خلال قناة سما دبي.

–   وما حكاية دخولك المجال الإعلامي؟

الصدفة لعبة دورا جميلا معي عندما شاركت في برنامج المواهب الفنية “نجوم الخليج 2005″، حيث كانت مشاركتي غنائية، عندها تأهلت لمراحل متقدمة، ولكن للأسف لم يسعفني الحظ للوصول إلى المرحلة النهاية، وبعدها اقترحت علي الإدارة المنظمة أن أقدم معهم برنامجا خاصا بأجواء المسابقة تحت عنوان “كافيه النجوم” مع انتهاء البرنامج انتقلت إلى قناة سما دبي، وقدمت للجمهور برنامجا منوعا يختص بالأغاني، عندها بدأت العروض تهل وقدمت  “صباح الخيريا بلادي” وعدة برامج إلى وقتنا الحالي.

– مذيعة جميلة وتمتلكين حضورا مميزا، كيف أقنعت الجمهور بأن لديك موهبة جميلة وليس فقط وجها جميلا؟

أنت قلتها أني أملك حضورا مميزا، ومع عفويتي ولباقتي وثقافتي وصلت بموهبتي للجمهور وتقبلها.

عنوان النجاح

– لكن ألا توافقينني أن الجمال عنوان النجاح الأول لأي مذيعة؟

بكل صراحة أقولها “نعم”.. فالجمال هو العنصر الأول وأعترف بأن جمالي عمل لي مشاكل، ولكن لا يدوم الجمال إذا ما تعزز بعناصر أخرى مكملة.

لنتحدث عن العناصر الأخرى هل تعتبرينها مهمة؟

جميعها مهمة ومكملة لبعض، وأهمها الثقافة والكاريزما.

–  لكنك متهمة بأنك مصطنعة أمام الكاميرا، وتحبين أن تكوني البنت “الغنوجة” أو بمعنى الدلوعة؟

على العكس، فجمهوري يعرف مدى عفويتي، وكل قريب مني يعرف أن صوتي أو دلعي حقيقي، ولا أتصنع أمام الشاشة أبدا.

–  هل يعني ذلك أنك تعترفين أنك “دلوعة”؟

أنا البنت المدللة في عائلتي، وآخر العنقود أكيد دلوعة، ولكن ليس أمام الكاميرا.

– بما أنك مذيعة ناجحة.. هل سبب هذا جمالك أم ذكاؤك؟

النجاح والتوفيق من الله والحمد لله .

– تهربتِ من السؤال؟

ترد قائلة: “أنت يا حسين ما نقدر نتهرب من أسئلتك” ولكنني سأجاوب وأمري إلى الله، أعترف أن اثنين أوصلاني إلى الشهرة الجميلة هما.. الجمال مع الذكاء.

– لماذا يلقبونك بــ حليمة بولند؟

ترد بابتسامة: لا أدري ربما هناك شبه بيننا، فحليمة امرأه جميلة ودلوعة، ولها كاريزما تجنن، وشيء جميل أن يشبهوني بها.

– وما عمرك الإعلامي إلى الآن؟ ومتى تفكرين بالتوقف؟

٩ سنوات حاليا، ولا أفكر بالتوقف، لأني أعشق المجال الإعلامي وأحس بأن طموحاتي لم تبدأ إلى الآن.

-وكيف وجدت التجربة مع إدارة محترفة متمثلة في قناة سما دبي؟

التجربة جميلة، وأعتبر نفسي بنت سما دبي، ولهذا أنا مذيعتهم أكثر من ٧ سنوات، ولا أفكر أن أبتعد عنهم رغم العروض الكثيرة لي.

يقولون إنك “البنت المدللة” في سما دبي هل هذا صحيح؟

تبتسم : من يقول؟! يمكن!

– بصراحة: هل أنت قادرة على تقديم كل أنواع البرامج أو ترين نفسك في إطار معين؟

في البداية كنت أفضل تقديم البرامج الفنية فقط، لكن عندما قدمت برنامجا مثل صباح الخير يا بلادي، اكتشفت قدرتي على تقديم أنواع مختلفة من البرامج لأن البرامج الصباحية شاملة وبعدها دخلت مجال الأزياء وقدمت برنامج موضة وإن شاء الله بعد رمضان نبدأ التحضير للموسم الثاني بعد نجاح النسخة الأولى منه.

ـ على ذكر الموضة والأزياء سمعت أنك بدأت بخط أزياء وعلامة تجارية خاصة بك تحت اسم “ألايا” هل برنامج “موضة” أساس لدخولك هذا المجال؟

صحيح أني بدأت في مشروعي “ألايا” بعد انتهاء الموسم الأول للموضة، لأني تفرغت له وهو حلم من زمان في بالي، والذي شجعني أولا جمهوري، وبالأخص معجباتي، ودائما يقولون لي ذوقك حلو، ونتمنى أن نلبس على ذوقك، ولهذا السبب يمكن إدارة سما دبي اختارتني لتقديم برنامج موضة لحبي للأناقة والاهتمام الدائم بمظهري، والحمد لله حققت الحلم وبدأت المشروع على الانستغرام حاليا، وقريبا سوف أفكر بمحل خاص وتستطيعون مشهادة تصاميمي من خلال هذا الحساب. Alaya_fashionlounge

– لنرجع إلى الإعلام قليلا.. ما ميزة علياء الشمري التي تتفرد بها عن باقي الإعلاميات؟

العفوية وأنني إنسانة طموحة للغاية، بصراحة يا حسين طموحي “معذبني”.

– هل تسعين على مقاييس ومتطلبات المذيعة سواء بالشكل أو البرستيج؟

أكيد هذا الشيء ضروري، ليس لكوني إعلامية، فعلى كل فتاة أن تحافظ  على جمالها وأناقتها ولكن بالشكل البسيط ذي الجاذبية.

جمهوري

– وكيف تقيمين نفسك كإعلامية ضمن الكثير من الوجوه التي تطل علينا؟

التقييم عند جمهوري، ولكن الحمد لله أثبت وجودي، وأنا محبوبة من الجميع وهذا شيء مهم جدا، وأعتبر نفسي المذيعة رقم 1 في الإمارات.

-لنتكلم عن المنافسة بين زميلاتك في العمل؟

منافسة طيبة، فكلنا في سما دبي علاقتنا طيبة ببعض وصدقني لاوجود للغيرة أو مشاكل، مثلما الكل يعتقد عن الغيرة الفنية لهذا المنافسة شريفة والبقاء للأفضل .

-ألا تستلزم الطلة التلفزيونية إكسسوارات تصبح مع الوقت عبئا على المذيعة؟

البنت بصورة عامة كل شيء عبء عليها، ونحن معتادون على لبس الإكسسوارات وغيره من لوازم الأناقة والجمال، لكني من النوع الذي أحب أن أكون ناعمة، وما أكثر من الإكسسوارات عادة.

-وما نسبة ما تنفقينه في هذه الأمور؟

تضحك: “وايد وايد” وأحب شيئا اسمه شوبينغ، حتى لو لم ألبس شيئا لكن لابد أن أشتري، وأكيد هذا خطأ لكنني أحاول أن أمسك نفسي وأغير هذا الطبع.

– خليجيا أم عربيا تشعرين أن فرص نجاحك أكثر؟

في السابق كنت أشاهده خليجيا، لكن حاليا خاصة مع جهات التواصل الاجتماعي التي قربتني من الجميع، وأحسست أن معجبي أصبحوا من كل مكان ما شاء الله

-وهل عرض عليك العمل في قناة عربية خارج الإمارات؟

عرض علي من قناة إم بي سي وقناة العربية، لكنني لا أفكر بالابتعاد عن بيتي الثاني سما دبي.

– حدثيني لماذا انتشرت الشائعات بين جيلكم؟

الشائعات بكل مكان وزمان، وليس فقط جيلنا، والله يحفظنا ويبعدنا عن السيئة منها.

-وهل تعرضت لمثل هذه المضايقات؟ وما أكثر إشاعة أغضبتك؟

أكيد تعرضت، فلا يوجد أحد يسلم منها، وأكثرها إزعاجا هي أنني عملت حادثا وتوفيت.

ألا تطمحين للنجومية أكثر؟

أنا نجمة مازلت ألمع، والطريق مفتوح أمامي، وإن شاء الله أتقدم، وأهم شيء حب الجمهور وتقبلهم لي يزيدانني ثقة وتقدما.

-هل تؤيدين أم ترفضين دخولك المجال الفني؟

حاليا لا أفكر بهذا الموضوع إلا إذا كان العمل مغريا ومميزا، فيمكن أن أتشجع، ولا أريد تشتيت نفسي، وأدخل كذلك مجالا بدون هدف إلا إذا كان العمل “يسوى” ويستاهل دخولي.

– وما رأيك ببعض الإعلاميات اللاتي اتجهن إلى الفن؟

البعض دخل فقط لتزيد من شهرتها، ولكن بدون إضافة جديدة والبعض اكتشفنا فيها موهبة جميلة.

-على ذكر الشهرة، يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟ ما ردك؟

الأضواء حلوة وخاصة، بمجالنا نعشق الأضواء، لكن صدقني غير مدمنة عليها، ولا أبحث عنها إلا عند الضرورة أو المناسبات المميزة.

-وماذا أضافت لك الشهرة، وهل سببت لك إزعاجاً؟

الشهره سلاح ذو حدين ممتعة بوقت ومزعجة بوقت آخر، لكن أضافت لي أشياء كثيرة، ومنها حب الناس وقربهم مني.

-كذلك أنت متهمة بالغرور.. ما ردك؟

كل من يراني يتهمني بالغرور.. وأعذرهم لأنهم لا يعرفونني حق المعرفة، بكل تواضع لا يوجد أطيب مني، وهذا كلام الناس الذين يعرفونني.

-ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

حياتي الشخصية خطوط حمراء كذلك أهلي أيضا.

-حدثينا عن عائلتك بالقدر المسموح؟

عائلتي أسرة صغيرة مكونة من أب حنون، وأمي توفيت رحمها الله منذ كان عمري ٤ سنوات، وأختي الكبيرة نازك الشمري مذيعة أخبار حاليا في تلفزيون الشارقة، بعدها أخي جواد ومن ثم شيما الشمري، مذيعة أيضا وأنا آخر العنقود ودلوعتهم.

الحب في حياتي

-ماذا عن الحب في حياة علياء الشمري؟

الحب هو سر الوجود والحمد لله أن وهبني عائلة محبة من أب حنون زرع في داخلي عشق المغامرة والتحدي والإصرار، كذلك أخواني كلهم وأعتبر نفسي محظوظة بعائلة متماسكة كعائلتي.

– لكنني أقصد الحب الذي عرفناه بين آدم وحواء؟

إلى هذا الوقت لم يدق قلبي، ولم ألتقِ بــ آدم نصفي الآخر.

-لكنني سمعت أنك مخطوبة لأحد الأثرياء في الإمارات؟

كل ما سمعته إشاعة وحاليا أركز على مشروعي ودراستي وعملي فقط.
-لنتكلم عن أبرز نقاط ضعفك وقوتك؟

أبرز نقاط ضعفي طيبتي الزائدة، ونقاط القوة شخصيتي المحبة، وكل شيء أضع له حدودا ومتسامحة.
– لو لم تكوني مذيعة فماذا تكونين؟

لو لم أكن مذيعة لكنت مذيعة “تضحك”، الإعلام عشقي وجنوني.

كلمة بكلمة

-وجه تشتاقين له..؟

وجه أمي رحمها الله.
– حلم لم يتحقق؟

الأمومة لأني أحب الأطفال كثيرا.
-أقرب الناس لك؟

أختي نازك أقربهم، وهي كاتمة أسراري.

-ماذا يبكيك ويفرحك؟

يبكيني أي موقف حزين، أو أي دمعة حتى لو تمثيلية حزينة، فللأسف قلبي رهيف جدا، ويفرحني أي شيء بسيط طالما شعرت أنه نابع من محبة وصدق.

-حين ترين نفسك على الشاشة ماذا تقولين لها؟

أضحك مع ضحكتي، وأحيانا أخجل وأغلب الأحيان أكلم علياء التي في الشاشة، و”أصلح” لها إذا غلطت بكلمة وأضحك.

وحين ترين نفسك في المرآة ماذا تقولين لها؟

أقول يوم أشوفني فديتني “تضحك”.

سلبياتك كمذيعة؟

أني لا أتواصل مع زملائي كثيرا، وليس لي علاقات في هذ المجال وأطمح إلى الأفضل.

ماذا تقرئين؟

حاليا في رمضان في كل يوم أخصص وقتا لقراءة القرآن ولا شيء آخر.

ماذا تكرهين؟

أكره الخبث والقلب القاسي.

ماذا تحبين؟

أحب كل شي جميل ولطيف ومميز.

أمنياتي

ماذا تتمنين؟

الراحة والعيشة الهانئة لكل شخص، ويا رب تنحل كل مشاكل العرب والمسلمين.

– تتقنين اللهجة أو “الرمسة” الإماراتية بشكل مميز، مع العلم أنك من أصول عراقية؟ فكيف هذا؟

أفتخر أنني أنحدر من أصول بلاد الرافدين من عراق الحضارة والأصالة ولكنني فعلا حاصلة على الجنسية والجواز الإماراتي ولا أريد أن أدخل في التفاصيل لكنني مزيج من عراق الأصالة ودار زايد الخير وهذه معلومة أعلنها لأول مرة من خلال أجمل مجلة عربية وهي مجلة “اليقظة”.

-فاجئتني يا علياء وأتمنى لك كل الخير؟

شكرا يا حسين من ذوقك.

-وما مشاريعك القادمة؟

إن شاء الله تطوير مشروعي الخاص وأيضا تطوير برنامجي “موضة” والتحضير للموسم الثاني له، وأشد حيلي في الجامعة  إذ تتبقى لي سنة، وأتخرج إعلام علاقات دولية.

-هل تعتقدين أنك جوكر أو ورقة رابحة في أي قناة فضائية؟

بلا غرور أحس أني أضيف شيئا جميلا سواء للبرنامج أو القناة فقد قدمت لي عروض مغرية من عدة قنوات، وهذا دليل على ثقتهم أني قادرة على تقديم الجميل والمتميز لكني نجمة في سماء دبي وما أفكر حالياً إني أطلع من نطاق سمائها، فأنا النجمة رقم واحد فيها وأيضا نجمة المذيعات الأولى في الإمارات.

-علاقتك مع المطبخ وأجمل أكلة تتقنينها؟

علاقة سطحية “تضحك” أدخل بالسنة حسنة؟؟ إذا كان مزاجي أن أطبخ مع العلم أنني أعرف الطبخ ونفسي حلو به .. وأحب الروبيان وأتفنن بالطبخات التي يدخل فيها.

-البلد التي تحبين السفر إليها دائما ولماذا؟

لندن.. فهواها عجيب وكل شيء حلو فيها.

كلمة أخيرة؟

شكرا لك ولمجلتكم الرائعة المتميزة وكل التوفيق لكم وأقول من خلالكم لجمهوري إنني أحبكم وكل عام ووأنتم بألف خير وعافية.

اخترنا لك