Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الشيخة انتصار سالم العلي الصباح: هذا ما حققناه من زيارة مركز اللاجئين ومخيم الزعتري في المملكة الأردنية الهاشمية

الشيخة انتصار سالم العلي الصباح

سهام صالح

أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت في مبنى الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للاعلان عن الشراكة الاستراتيجية بين الشيخة انتصار الصباح ومكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت وعن نتائج زيارة الشيخة انتصار سالم العلي الصباح- رئيسة كل من دار لولوه للنشر ومبادرة النوير للايجابية – إلى المملكة الأردنية الهاشمية لمركز تسجيل اللاجئين ومخيم الزعتري نحدثت الشيخة انتصار عن هذه الزيارة واهدافها وما حققته من انجازات وبدات بالحديث عن العمل التطوعي في الكويت فقالت:

إن العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمز من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري. والكويت خير شاهد علي ذلك .

وأضافت الصباح: بعد أن أتيحت الفرصة لي من قبل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت والاردن بزيارة مقرهم والاطلاع على خطوات آليه التسجيل للاجئين التي تنفذ يوميا للحصول علي هوية لهم ولاسرهم اصبحت على يقين باهمية عملية التسجيل للاجئين في كونها أحد الاركان الهامة في رسم مستقبل وحياة أفضل للفرد واسرته في دولة اللجوء حيث تضمن له إقرارا بالحياة من خلال إصدار هوية رسمية له، تؤهله للحصول على المأكل والمشرب والمأوى والتعليم والصحة في المستقبل وايضا لم شمله مع اسرته وايضا اثبات للنسب وغيرها من الحقوق، لذا فإن تسجيل ولادة الاطفال حق مشروع لكل طفل، ولكن عملية التسجيل تكبد كلا من الدولة المستضيفة للاجئين والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اموالا طائلة في ظل تدفق اللاجئين وتزايد اعدادهم المستمر لذا ارحب واشعر بالسعادة لمشاركتي مع المفوضية في اتمام هذا الامرمن خلال مشروع تسجيل للاطفال، حيث اخذت على عاتقي كبداية العمل معهم على تسجيل 33 الف طفل لاجئ في الاردن لحمايتهم من الاخطار ليتمتعوا بحقوقهم الانسانية والعلمية.

وفي ختام كلمتي أتوجه بالشكر للمفوضية وجميع الحضور من الاعلاميين وجميع الداعمين للاجئين ليس فقط في دولة الكويت ولكن لكل العالم الذي يسعي لحلول السلام والإنسانية على الارض.

الجدير بالذكر أن آخر الإحصائيات لعام 2016 تنص على وصول عدد اللاجئين السوريين المسجلين إلى4,843,344 لاجئ، منهم 39% أطفال تبلغ أعمارهم بين حديثي الولادة إلى سن الحادية عشرة.

وفي تركيا بلغ عدد اللاجئين المسجلين 2,743,497 لاجئا، وفي لبنان 1,048,275 لاجئا، وفي الأردن 655,217 لاجئا، وفي العراق 246,589 لاجئا، وفي مصر بلغ عدد اللاجئين 120, 491 لاجئا، وختاما في المغرب العربي بلغ عدد اللاجئين 29, 275 لاجئا، وهي أعداد في تزايد مستمر مع تواصل الأزمة الإنسانية للاجئين حول العالم.

اخترنا لك