Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأديبة أمل عبدالرازق لـ”اليقظة”: الحب قلب قلمي النابض.. ودونه تجف محبرتي

 

الأديبة أمل عبدالرازق

هند شديد

….بسمائك يا وطني طيرٌ
قد غنى لواقع يدمينا
واليوم قد طار بجمرات
من لهيب يتأجج فينا
فصار يسحق أرواحا
ويلهب بالدمع مآقينا….

خاطرة “أرباب المآسي” كانت البداية الحقيقية لامل عبدالرازق، والتي كتبتها في السنة الأولى من الجامعة، ومنذ وقتها وتأججت شرارة الكلمات وبدأت تخرج من داخلها حتى أصبحت كل كتاباتها على مسمع اصدقائها واقاربها، ولقد أجرت “اليقظة” حوارا ممتعا مع الاديبة أمل عبدالرازق  للتعرف أكثر على مشوارها وعن احوال الشعر والادب.

س- الى أي المدارس تنتمي أمل عبد الرازق زيادة؟

ج- أنا في المقام الأول اعتبر نفسي أديبة، أجد نفسي في القصائد الحرة، والخواطر النثرية، والشعر النثري.

س- ما تأثير الشاعر على المجتمع؟

ج- الشاعر له رؤيته الخاصة، مثله مثل أي إنسان، إلا أنه يمتلك قلما وفكرا يستطيع من خلالهما التعبير عن مشاكل مجتمعه، ونقد بعض عاداته السلبية، فهو بوق الحق ومزمار الفضيلة.
س- نرجو أن تعطينا نبذة عن بعض أعمالك؟ وماذا اضفت الى الشعر؟

ج- اعمالي تتمحور حول ديوان”خمائل عشق”، وثلاث كتب جماعية هم: حواديت البنات جزء أول، كتاب حواديت البنات جزء ثاني، وكتاب بقايا أنثى، والآن أعد سلسلة من الخواطر يضمها كتاب واحد رغم تباين موضوعاتها وأفكارها وتنوعها الأدبي.

وفيما يخص إضافتي للشعر، فلكل شاعر رؤيته الخاصة وبصمته التي تميزه عن غيره، ولا أستطيع أن أقول إنها إضافة له، لكن الشعر هو من أضاف لي الكثير بدايةً من حرية التعبير عن ذاتي ومرورا بالمسؤولية الملقاة على كاهل كل كاتب وانتهاءً بالثقة بالنفس وقوة الشخصية.

س- أذكري لنا بعضا من الشعر، من أقرب ما كتبت أمل عبد الرزاق الى نفسها؟

على الطريق
عَلى الطريقِ رأيتُها..
تُداعبُ خُصْلةً من شَعرِها مُتَمرِّدَة.
قَدْ بَدتْ تُغَازِلُ في جُنونٍ وَجْهَها..
كُلَّما أَزَاحَتها..
جَاءت في شَهوةٍ مُتَرَدِدَة
أَيقَنْتْ حِينَها..
أَنَّ على القَنَّاصِ أَنْ َيبْلغَ… مَقْصِدَه
بِلَهفَّةٍ نَادَيْتُهَا
تاقَتْ لِضَمكِ رُوحِي.. مُتَعَمِدِّة
فـَـ رَمتَنْي بِلَحْظِها…
عَيبٌ عليكَ.. قَالَتها مُغَرِّدَة
أَرَانِي قَدْ عَشِقْتُهَا….
تِلكَ التي قَتَلَتْ بِدَلاِلها.. كُلَّ الأَفئِدة
———
س- كيف يتجلى الحب في قصائدكِ؟

ج- هو قلب قلمي النابض دونه تجف محبرتي، وتهوي احرفي، وتنزوي عباراتي، لذا كان للحب نصيب كبير من كتاباتي.

س- هل تؤثر المعارف التي يكتسبها الدارس للأدب والحضارة في تشكيل قصيدته والارتقاء بها؟

ج- بكل تأكيد فهي تصقل موهبته وتوسع مداركه وتنمي خبراته.

س- ما العوامل التي تساهم في ضعف الشعر العربي، وفي ضعف دوره وتأثيره في الحياة العامة؟

ج- التهاون في لغتنا العربية وتهميشها بل تطبيعها بطابع غربي تغلب عليه المفردات الأجنبية أو تسطيحها او تغلب عليها اللغة العامية.

س- كيف يفرض الشاعر أو الاديب سلطته على القارئ ويترك فيه أثرا عميقا ويعطيه مزيدا من المتعة الجمالية؟

ج- المصداقية والوصول إلى قلب القارئ وروحه بسلاسة الأسلوب ورصانة المفردة ورقي العبارات وقربها من عقل ووجدان كل قارئ مهما كانت ثقافته، فنحن لا نخاطب فئة دون أخرى.

س- شاعر المليون.. أمير الشعراء وغيرها من البرامج والمسابقات الشعرية، هل تخدم الشعر العربي؟

ج- نعم .. تخلق جيلا واعيا واعدا من الشعراء المغمورين وإبرازهم على الساحة الشعرية، ومثل هذه البرامج تخلق تنافسا بناء يخدم لغتنا العربية قبل كل شيء.

اخترنا لك