Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أمل أكبر: أنا امرأة مختلفة عن الأخريات

أمل أكبر

سهام صالح التقت أمل أكبر التي تمتلك مدرسة لتعليم السباحة بالشراكة مع زوجها، ولها اهتمامات بمجال تصميم الأزياء. لتحدثنا عن مشاريعها المتباينة والمختلفة وقصة نجاح لا تنتهي.. فكونوا معنا.

كثيرة هي المشاريع الجديدة التي يقوم بها الشباب في الكويت، والقليل من هذه المشاريع ينجح، ويكون لها صدى واسعا. أمل أكبر مدربة سباحة وتمتلك مدرسة لتعليم السباحة بالشراكة مع زوجها، لها اهتمامات في مجال تصميم الأزياء. أمل حلت ضيفة على صفحاتنا فكان هذا اللقاء.

  • بداية نود أن نتعرف عليك وعلى مجال عملك؟

أمل أكبر، أعمل في مجالين مختلفين كليا وتماما عن بعضهما البعض، الأساسي هو تدريب وتعليم السباحة من خلال المدرسة التي أسستها أنا وزوجي، والعمل الثاني هو تصميم الأزياء.

  • ماذا عن الوضع الاجتماعي؟

متزوجة وأنعم الله علي بثلاثة أولاد، وأشكر ربي ليلا ونهارا على منحته الجميلة هذه”.

  • تعليم السباحة وتصميم الأزياء ألا تعتقدين بأن هناك تناقضا واضحا بين العملين؟

أنا معك، الفرق شاسع جدا بين المهنتين، وكثيرا ما أتلقى مثل هذا السؤال ممن يعرف عني بأنني أعمل في هذين المجالين، ويستغرب أكثر حينما يتم التعامل من قبل شخص واحد في المهنتين، لأن هناك اختلافا كليا في طريقة وطبيعة أداء كل عمل، لذا أعتبر نفسي امرأة مختلفة عن الأخريات.

  • وهل هذا السبب يجعلك مختلفة عن الأخريات من وجهة نظرك؟

نعم وهناك سبب آخر وهو أنني أعتمد على نفسي في إدارة شؤون حياتي وبيتي وأولادي، وأرفض دخول أي خادمة أو مربية بيتي، وأعتبر أن اهتمام المرأة ببيتها وأولادها من أهم واجبات ومسؤوليات المرأة.

راحة نفسية

  • لماذا اخترت مجال السباحة تحديدا؟

لا يخفى على أحد الراحة النفسية والحرية التي تمنحها السباحة للروح، فهي تساعدنا على إخراج كافة الطاقات والهموم اليومية وكأننا نذيبها بين قطرات المياه، بالإضافة إلى أن للسباحة فوائد كبيرة، وتشكل علاجا للعديد من الأمراض المستعصية والدائمة، فلهذا كان اختياري لهذه الرياضة كي تكون هواية تجمعني مع زوجي الذي عشقها قبلي، ونال شهادة من مدرسة متخصصة في السويد، ثم تبعته أنا وحصلت على نفس شهادته.

  • كيف خطر لكما فكرة افتتاح مدرسة لتعليم وتدريب السباحة؟

أنا وزوجي عشنا فترة في السويد وحصلنا على الشهادات الأكاديمية في مجال تعليم وتدريب السباحة، وعند عودتنا إلى الكويت أدخلت ابني إلى أحد النوادي ليتعلم السباحة وكانت تجربة مريرة دفعتنا لأن نؤسس هذه الأكاديمية لتعليم السباحة.

  • هل عملكما يقتصر على فترة الصيف فقط؟

كلا عملنا قائم طوال السنة لأن حوض السباحة مهيأ للاستخدام صيفا وشتاء.

  • ما أهم مرحلة بتعليم السباحة؟

مرحلة “التكتيك” التي تأتي بعد أن يتجاوز المتدرب مرحلة الخوف، هنا يختلف أسلوبي في التعامل، وأصبح أكثر حزما مع المتدرب لتحقيق النتيجة المطلوبة.

تقوية القلب

  • من واقع خبرتك ما فائدة السباحة بشكل عام؟

ممارسة السباحة لمدة نصف ساعة يوميا تخفض من ضغط الدم وتقوي القلب وتقلل معدل الكوليسترول في الدم، كما تزيد كفاءة الدورة الدموية. فضلا عن أن ممارسة السباحة لمدة ساعة تحرق ما بين 250 و 500 سعر حراري حسب قوة وسرعة السباحة، لذلك تعتبر تلك الرياضة من أفضل الرياضات لتخفيض الوزن.

  • وماذا أيضا؟

يجب ألا ننسى أن السباحة مفيدة جدا في التخلص من الضغوط النفسية واسترخاء الجسم والعقل ورفع الروح المعنوية. وهناك معلومة قد يغفل عنها الكثيرون أن الماء يجعل الجسم يبدو أخف مما هو عليه فعلا، لذلك فإن رياضة السباحة من أنسب الرياضات للأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو مشاكل المفاصل.

  • ماذا عن مجالك الثاني “تصميم الأزياء”؟

التصميم هو عملي الثاني لأني أعتبر العمل الأول هو الأساس وعشقي الدائم، وقد بدأت تصميم الأزياء منذ نحو 7 سنوات، وأقوم بتصميم كل أنواع الأزياء.

  • هل لديك بوتيك أو مكان لعرض تصاميمك؟

أشارك بشكل دائم في معارض “الجمعية التطوعية النسائية” فقط، وكل عميلاتي يعرفن هذا الشيء، ودائما ألتقيهن في هذه المعارض التي تقام أكثر من مرة سنويا.

  • لو خيرت بين تدريب السباحة وتصميم الأزياء أيهما تختارين؟

الأمر محلول بالنسبة لي، فأنا أعتبر التدريب هو عملي الأساسي، وتصميم الأزياء هو عملي الثاني، وبالتالي فالكفة الأرجح هي لمدرسة السباحة، حيث أشعر وأنا أؤدي عملي بقدر كبير من السعادة، لأنني أقضي معظم وقتي مع الأمهات وبناتهن، وأشعر بمدى فرحة وسعادة الأمهات والبنات حينما يصبحن قادرات على السباحة. وأسعد أكثر حينما أستطيع كسر حواجز الخوف والرهبة من قلب من يخاف ويخشى السباحة.

  • هل أنت راضية عن نفسك؟ وهل تشعرين بأن مشروعك حقق أهدافه؟

بالتأكيد أنا راضية عن نفسي، وهذا الرضا ينبع من إحساسي بنجاحي في عملي، وسعادتي مع أسرتي، ومن قناعتي بأنني اخترت المشروع المناسب للهواية التي أعشقها أنا وزوجي، وأسسنا من خلالها مشروعا تجاريا عائليا أعتقد بأنه سيستمر من خلال أبنائي.

طريقة كوميدية

  • هل السباحة هي التي جمعتك بزوجك أم الحب أم الزواج التقليدي؟

زواجي تم بطريقة كوميدية، لأن والدة زوجي رأتني وأعجبتها واقتنعت بأني “الستايل” الذي يناسب ابنها، وأقنعته قبل زيارتنا بأن هناك اتفاقية عمل مع أحد التجار وكان زوجي يعمل في تجارة الجلود وقتها، وأن التاجر ينتظره في منزله للاتفاق، وحينما حضر ورآني بالصدفة أعجبته وطلب من والدته أن تخطبني فورا، وتأجل موضوع التجارة والاتفاقية إلى وقت آخر، فأخبرته والدته بالحقيقة في نفس اللحظة وتم النصيب.

  • ما الشيء الذي جذبك إلى شريك حياتك في اللقاء الأول؟

اللقاء الأول بيني وبين زوجي كان عاديا جدا، لأنني لم أكن أعلم بنية والدته، لكن في اللقاء الثاني حينما تسامرنا وتحدثنا وجدت أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بيني وبينه، وهناك قناعات كثيرة تجمعنا، والحمد لله لم يكن انطباعي خاطئا.

  • علام تختلفان؟

مثل كل الأزواج قد نختلف على أمور كثيرة صغيرة أو كبيرة، لكن بالنهاية لا بد من الاتفاق. ولا أعتقد أن هناك توحدا في الآراء بين الأزواج وزوجاتهم في كل الأمور وإلا أصبحت الحياة روتينية.

  • هل تؤمنين بالصدفة؟

إطلاقا، أنا امرأة واقعية لا أدع مكانا للصدفة في حياتي، فكل ما أقوم به أو أقدم عليه يكون مخططا له ومدروسا.

  • هل ندمت يوما على أمر ما؟

ندمت كثيرا وحاسبت نفسي كثيرا لأنني كنت أُظلم ولا تسألني ممن، وكنت لا أعرف كيف أرفع الظلم عن نفسي، اليوم تغيرت كثيرا وأصبحت أستطيع الدفاع عن نفسي، وأندم على طفولتي لأنني لم أعشها كما يجب.

 

الطبيعة البحرية

  • كيف تقضين إجازتك الأسبوعية؟

أتمتع بيوم إجازة واحد في الأسبوع هو يوم الجمعة، وأقسم هذا اليوم إلى جزأين، الجزء الأول أقضيه مع أمي وشقيقي، والجزء الثاني أنا وزوجي وأطفالي نقضيه في البحر. ولنا كل أسبوع “طلعة بالطراد” نستمتع خلالها بالهواء والشمس والرمل والطبيعة البحرية.

  • ماذا عن إجازتك السنوية كيف تخططين لها؟

كما ذكرت سابقا أنا مختلفة عن الأخريات، وأختار تمضية إجازتي مع نهاية الشتاء وبداية الربيع مع عطلة أبنائي من الدراسة في منتصف العام. ونحرص جمعيا على أن تكون إجازتنا في بلد ساحلي به شواطئ نظيفة لنمارس شغفنا بعشق البحر.

  • ما الدولة التي تتمنين أن يكون لك بها منزل؟

سيرلانكا تعجبني شواطئها وطيبة وبساطة أهلها وحسن استقبالهم للسياح.

  • وما الدولة التي تتمنين زيارتها؟

أحلم بزيارة أي دولة بها شواطئ ومنتجعات بحرية.

  • هل تجيدين الطهي؟

أنا طاهية ماهرة ومشهورة بورق العنب والمسخن.

  • هل صحيح أن أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته؟

أبصم بالعشرة على هذا القول.

  • هل تهتمين بالموضة؟

وهل هناك امرأة لا تهتم بالموضة؟! حتى الرجال اليوم أصبحوا يهتمون بمظهرهم والموضة، ولم يعد الأمر “أنثوي” بحت.

تصميم مناسب

  • هل ترتدين من تصاميمك أم من تصاميم غيرك؟

من الجهتين، وأؤمن بأن لكل مناسبة تصميما، ولا أتحسس من أن أرتدي أي تصميم يعجبني ويناسبني لأي مصمم أو مصممة دون النظر إلى الاسم أو الماركة طالما كان مناسبا لي.

  • هل تهتمين بالماكياج؟

طبيعة عملي لا تسمح لي بوضع الميك أب الذي أكرهه أنا ويكرهه زوجي، لأنه يقول لي دائما أنت جميلة دون ماكياج.

  • لو كان لك الخيار في امتلاك مليون دينار أو الفانوس السحري.. ماذا كنت تختارين؟ والسبب؟

أختار الفانوس السحري بدل المليون لأن هناك كثيرا من الأمور لا تتغير بالمال.

  • مثل ماذا؟

تغيير شخصية البعض ممن نحن مجبرون على التعامل معهم بسبب النسب والقرابة لجعلهم أناسا أفضل مما هم عليه.

  • حينما تضيق بك الدنيا إلى من تلجئين؟

إلى الله أولا ثم شقيقي ووالدتي.

  • شعارك في الحياة؟

توكل على الله ولا تلتفت إلى الآخرين.

  • هل تتقبلين النقد؟

أتقبل النقد الهادف الواضح، وأكره من ينتقدني في كل شيء وأي شيء ولا ألتفت إليه.

  • تحبين الثناء؟

إذا كان في محله وأستحقه وألا يعتبر مجاملة ونفاقا.

  • ما آخر شيء اشتريته لنفسك؟

مجموعة عطور لفصل الصيف.

  • ولزوجك؟

هدية في يوم ميلاده.

  • ولأولادك؟

الشراء لأولادي مهمة زوجي وهو أدرى مني بأذواق الأولاد.

قوي وعنيد

  • ما برجك؟ وما صفاته؟

أنا من برج الأسد، وهو برج قوي وعنيد ومن صفاته الطموح وكذلك الغرور.

  • وهل أنت كذلك؟

أنا طموحة ولست مغرورة، وهناك فرق كبير بين الطموح والغرور.

  • ما أحلامك في مجال مهنتك الأولى والثانية؟

أتمنى أن أتوسع أكثر في مجال تدريب السباحة، وأن يزيد اهتمام الناس بتعلم السباحة أكثر وأكثر. وبالنسبة لتصميم الأزياء أحلم بأن يصبح لدي بوتيك يحمل اسمي، وأتمنى أن أهتم بتصميم الأزياء أكثر من اهتمامي بعالم السباحة.

  • كلمة أخيرة؟

شكرا لكل من ساعدني ودعمني في مجال عملي، وأشكر “اليقظة” مجلتي المفضلة على هذا اللقاء.

اخترنا لك