Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة أمل العنبري: لا يوجد رجل لا يخون

 

الفنانة أمل العنبري

علي شويطر بعدسة خالد النشيط التقى الفنانة “أمل العنبري” التي خلف هدوء شخصيتها ودبلوماسية إجابتها هناك وجهات نظر ومنطق تتبعه بحياتها الشخصية والفنية وتملك آراء كثيرة ربما لا يتقبلها البعض ويخالفها الرأي؛ لكنها تقول هذه وجهات نظري وأنا بطبعي واقعية وغير حالمة.. والكثير في هذا اللقاء أترككم مع تفاصيله.

ماكياج: فاطمة السبع- شعر: عفاف العصفور

* تقبلين بالمقارنة بينك وبين فنانة أخرى؟

لا أقبل لأنني ضد مبدأ المقارنة فكل فنان له ستايله وطريقته المختلفة فيما يقدمه من فن.

* ما ردك لمن يقارنك بأي فنانة؟

لأنني لا أقبل المقارنة نهائياً أقول له أنا لا أقارن بأحد وأنا كـ أمل العمبري نفسي ولا أحد يشبهني في أي شيء.

* كيف تتجنبين الوقوع في مطب الشائعات؟

بطبعي لا أعير أي اهتمام للذين يطلقون الشائعات؛ وأتصرف بطبيعتي ولا أهتم لهم ولا أشغل بالي، وحريصة ألا أدخل نفق الشائعات.

* ماذا تقولين للذين يتعمدون إطلاق الشائعات عليك؟

الشائعة لا يرد عليها إلا إذا كانت تمس عائلتي؛ فهنا سيجدون الرد الكافي الذي يوقفهم عند حدهم.

* من الفنان الذي يستحق أن نطلق عليه نجما برأيك؟

لا أستطيع أن أطلق لقب نجم على فنان محدد؛ فجميع الفنانين مجتهدون ويقدمون الكثير؛ لذلك أرى أن جميع الفنانين نجوم.

* بالنسبة لمعايير النجومية بوجهة نظرك؟

معايير النجومية كثيرة منها الكاريزما، والقبول، والتخطيط، والإنسانية. وأعد صفة الإنسانية مهمة جداً للفنان حتى يكون نجما، ولا أستطيع أن أطلق لقب نجم على فنان ناجح بكل ما يقدمه؛ لكنه يفتقد صفة الإنسانية في تصرفاته.

* هل هناك أناس بالوسط يفتقدون صفة الإنسانية؟

نعم أكيد.

* لكن لديهم قاعدة جماهيرية كبيرة؟

هذا لا يعني لي شيئا؛ فهذا الأمر خاص بهم وبمتابعيهم؛ فأنا أتكلم عن نفسي وعن وجهة نظري.

* حذرة بالتعامل مع زميلاتك الفنانات؟

علاقاتي “محصورة” ولكن عندي صديقات.

* قلت محصورة؟!

نعم هذا صحيح “محصورة” فأنا لدي صداقات لكن ليس مع الكل؛ وبحكم العمل تربطني زمالة مع الكثيرات بالوسط.

* هل معنى كلامك أنك تعرضت للغدر من إحدى صديقاتك بالوسط؟

ليس هذا ما أقصده؛ لكن دعني أقول لك شيئا؛ أنا لا أتأقلم مع أي أحد بسهولة، ولا أي أحد يستطيع أن يتأقلم معي.

* تعتقدين أنك حصلت على حقك كاملاً بالشهرة بين بنات جيلك؟

نعم لله الحمد الشهرة التي أنا عليها الآن هي نتيجة تعب واجتهاد، وهي تقدير لما أقدمه للجمهور.

* راضية على نفسك فنياً؟

نوعا ما.

لون غنائي

* لون غنائي تفضلينه؟

أحب كل لون أشعر بأنه يلامس إحساسي؛ فإذا أحببته تجدني أغنيه سواء كانت الأغنية إنجليزية أو فرنسية أو حتى تركية.

* ألا تشعرين بأن خطواتك الفنية بطيئة؟

باختياري وليس غصباً عني.

* ما الخطة التي تتبعينها في حال لم تتوافر الأغنية التي تلامس إحساسك والتي تريدين أن تغنيها؟

لا توجد خطة؛ باختصار لا أغني، فأنا لي عام كامل لم أنزل “سنغل”، والسبب لم أجد الكلمات التي تلامس إحساسي.

* معنى كلامك أنك تبتعدين عن الساحة الغنائية؟

ليس ابتعادا؛ بل أنا متواجدة ولدي حفلات غنائية (أعراس) والحمد لله الشغل “شايلني”، لكنني أريد أن أنزل شيئا بالسوق يرفعني وعلى المستوى نفسه حتى لا أفشل.

* عام كامل غائبة عن الجمهور ولم تنزلي شيئا بالسوق.. ألا تخافي أن ينساك الجمهور؟

كما قلت هو ليس غيابا بمعنى الغياب؛ لكنني أقصد أنني لم أنزل “سنغل” بالسوق، أما فيما يتعلق بجمهوري لا بالعكس.. هو لم ينسني أبداً، ولا أخاف من نسيانه لي؛ لأنني واثقة من أنه يتذكرني دائماً.

* معقولة كل الشعراء والكتاب الغنائيين بالساحة ليس لديهم كلمات تنال إعجابك وتلامس إحساسك؟

أكيد يوجد لديهم شيء جميل وكلمات غنائية رائعة، لكن الكلمات التي تصل لي لا تعجبني.

* بالسابق كان يتحسس الفنان من إطلاق لقب فنان “أعراس” أما الآن أصبح الأمر عاديا ويفرح الفنان حين يطلق عليه هذا اللقب؟

بالخليج صعب على الفنان أن يغني بأي مكان؛ فهل يستطيع الفنان أن يغني بمكان عام كل يوم مثلاً. ثقافة المجتمع تفرض على الفنان نوعية المكان إذا كان يريد أن يغني فيه، وطبعاً نحن لسنا كأوروبا وأمريكا، فأنا إذا أردت أن أمارس هوايتي فأين أمارسها غير في حفلات الأعراس.

* إلى أي مدى تخدم

حفلات الأعراس الفنان  تخدم الفنان

تخدمة كثيراً فهي بمثابة المهرجان المصغر أو حفلة تجارية مصغرة، فالفنان يغني للحضور الذي لا يقل عددهم عن ألف أو ألفي شخص؛ بالإضافة إلى أن هؤلاء يعتبرون من جمهور الفنان لأنهم الذين طلبوه شخصياً.

الإدارة تخدم

* يربطون دائماً نجاح الفنان بمدير أعمال ناجح.. ما تعليقك؟

الإدارة تخدم الفنان كثيراً، والدليل أن هناك فنانين كانوا متألقين وناجحين بالوسط؛ وعندما تم تغيير الإدارة هبطت أسهمهم لدرجة أنهم اختفوا.

* في ظل السرعة التي نعيشها في عصر التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي هل النجومية أصبحت سهلة المنال والوصول إليها أمرا سهلا؟

نعم جداً.

كل من يدخل الوسط أصبح نجما

نعم هذا صحيح.

* من المسؤول هل هم الجمهور أم النقاد أم الكتاب؟

لا ليس للكتاب ولا للنقاد علاقة بهذا؛ لكن دعني أقول لك شيئا؛ عندما ترى حالة أو ظاهرة اجتماعية في السوشيال ميديا لشخص نشط لكنه فارغ كمضمون وليس لديه ما يملكه من ثقافة ولديه ثلاثة ملايين متابع؛ فمعني هذا أن الناس يتابعونه ويريدونه والشارع يريد هذا أيضاً.

* هل تتابعين مثل هؤلاء في السوشيال ميديا؟

لا طبعاً لا أتابعهم.

* من الشخصيات التي تتابعينها في الانستجرام؟

لا أتابع أشخاصا لا أعرفهم؛ لذلك تجدني أتابع فقط القريبين مني ومن أعرفهم شخصياً.

* برأيك هل تغير مضمون النقد الذي يوجه للفنان عن السابق؟

بالسابق كان هناك شيء اسمه نقد يدرس ومن يدرسه يحصل على شهادة؛ أما الآن كل من هب ودب أصبح ينتقد، وطبعاً ليس نقدا بناء، فالنقد تحول من نقد مهني وحرفي إلى نقد شخصي، فمثلا إذا لم يعجبهم لبسي ينتقدونني.

* هل تقصدين بكلامك بعض الحسابات التي تنتقد في الانستقرام؟

لا بالعكس؛ وشخصياً الحسابات الموجودة بالانستجرام لم تضرني بل أفادتني.

* ألا تلاحظين أنك دبلوماسية في إجاباتك؟

هذه الكلمة دائماً يقولونها لي منذ ظهوري بالوسط الفني.

* إذن تعترفين أنك متحفزة في إجاباتك؟

هذا طبعي من زمان؛ فاللقاء يخصني أنا شخصياً فلماذا أذكر اسم شخص آخر.

* إلى الآن لم تتعرضي إلي موقف يزعجك بالوسط الفني؟

إذا حدث أعالجه بالوقت نفسه، ولكن لا أخرج لوسائل الإعلام وأشهر وأتكلم عن المشكلة والشخص الذي أزعجني.

* إذاً تفضلين المواجهة؟

نعم أكيد أواجه.

* تردين بالمثل؟

لا لأنني إذا رددت بالمثل لن تنتهي المشكلة.

الحريم والأطفال

* من جمهورك؟

الفنان لا يختار جمهوره، ولكن مع الوقت يتبين من هو جمهوره من ردة الفعل بالشارع، وأيضاً من الهدايا التي يحصل عليها، لكنني أحس أن أغلب جمهوري من الحريم والأطفال.

* هل أنت شخصية حالمة؟

أبداً؛ بل أنا شخصية منطقية وواقعية جداً.

* ماذا عن الرومانسية؟

ليس لها وجود.

* ماذا يعني لك الرجل؟

كل شيء.

* ليس للرومانسية وجود في حياتك والرجل يعني لك كل شيء والرومانسية عادة مرتبطة بين المرأة والرجل.. ما تعليقك؟

هذه العلاقة الخيالية فقط بالقصص والأفلام؛ أنا أعيش الرومانسية لكن ليس بالورد والشموع، فأنا لا أحب هذه الطريقة بالتعبير، وهذه طبيعة شخصيتي المختلفة بالتعبير.

* كيف تصفين خيانة الرجل؟

لا يوجد رجل لا يخون.

* هذا اتهام خطير؟

ليس اتهاما بل من الذي نراه بالحياة.

طبيعة تركيبته

* معنى كلامك أن الضحية دائماً هي المرأة؟

ليست ضحية؛ لكن الرجل يخون؛ لأن طبيعة تركيبته من الله يجب أن يخون.

* تقصدين أن الله خلق الرجل للخيانة؟

أقصد أن غريزته لا تجعله يكتفي بامرأة واحدة.

* أقل تأثيراً عليك خيانة زوجك لك أم زواجه بامرأة أخرى؟

في كل الحالات سأتركه؛ لكن سيكون سبب طلاقي بسبب زواجه بامرأة أخرى أفضل من إنه غلط مع رب العالمين.

* ماذا تقولين بنهاية اللقاء؟

شكراً لك على هذا اللقاء ولمجلة “اليقظة” التي تحرص دائما على متابعة أخباري، وإن شاء الله أقدم ما ينال إعجاب جمهوري الذي لولاه لما وصلت إلى هذه المكانة.

اخترنا لك