Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أمل الصفار: مغامرتي القادمة الغوص أو المبيت في الصحراء!!

أمل الصفارأمل الصفار شابة بحرينية في العشرينات من العمر، تسلحت بالعزيمة والإصرار لتحقيق طموحاتها في عدة مجالات عشقتها، فكان إحدى ثمار هذه الطموحات هي وصولها للقطب الجنوبي كأول شابة بحرينية وتلاها صعودها أعلى قمة جبل في أفريقيا.. التقيناها في حوار بسيط لتحدثنا عن مشاركتها وما الذي واجهته.. فخرجنا لكم بالتالي:

من هي أمل الصفار؟

شابة بحرينية وطالبة في جامعة بوليتكنك البحرين، وعضوة في منظمة 2041.

حصلت مؤخرا على المركز الأول في مجال التوستماسترز.. حدثينا عن مشاركتك؟

تعد مشاركتي في المسابقة، لكوني عضوة بنادي البحرين ليدرز توستماسترز، وفوزي بالمركز الأول على البحرين أهلَني للمشاركة الخليجية، وللأسف لم يحالفني الحظ.

وماذا يعني هذا المجال؟

ويعد هذا المجال نوع من الفنون قائم على التواصل والخطابة، بأسلوب مميز ومقنع.

ما أهدافه؟

هناك العديد من الأهداف، منها التدريب على الخطابة العامة والقيادة، كما أنه يصقل مهارة التواصل مع الآخرين، ولكن لا تستطيع اكتشاف هذه الأهداف والإحساس بأهميتها إلا بعد الدخول في هذا المجال.

ما أسباب فشلك خليجيا؟

لا أعتبره فشلا بقدر اعتباره تقديرا وآراء حكام، ولا أنكر أنني استفدت من هذه التجربة كثيرا، ويكفي أن الوصول لهذه المسابقة بحد ذاته إنجازا أيضا، لأنك لا بد أن تتجاوز محطات كثيرة للوصول، ويكفي أن ثقتي بنفسي زادت ووجدت ذاتي أيضا في هذه المسابقة.

مرض الدوار

أخبرينا قليلا عن صعودك على أعلى قمة في إفريقيا وهي “جبل كليمنجارو”؟

حدث هذا في فبراير الماضي، إذ انطلقت من مجموعة “تاسكر تريل” الأمريكية  في رحلة استمرت لمدة 12 يوما مع فريق مكون من 15 شخصا، قضينا 7 أيام منها في الصعود المتواصل بين الصخور والارتفاع الذي يتزايد تدريجيا.

ما المخاطر التي واجهتها؟

تتمثل المخاطر في الجهد الجسماني والضغط النفسي، وبالأخص مرض الدوار الذي يصيب الإنسان عادة عند الارتفاع، بالإضافة لنقص الأكسجين.

إذا هناك أدوية وعقاقير استخدمتها؟

إطلاقا، فأنا الوحيدة من ضمن أعضاء المجموعة لم أقدم على هذه الخطوة، فرفضت تناول العقاقير الواقية من مرض الدوار خوفا من الأعراض الجانبية والأثر الرجعي على جسمي في حالة عدم ملاءمته.

في بداية حديثنا ذكرتِ بأنك عضوة في منظمة 2041؟ وعن دورها؟

هي منظمة بيئية هدفها حماية القطب الجنوبي من عوامل التخريب والتدمير، ونحن نحاول التشجيع على حمايته لذا فسيكون هنالك زيارة للقطب الجنوبي في عام 2041، مع العلم بأن هناك عدة رحلات سابقة للقطب الجنوبي.

وكيف جاء انضمامك لهذه المنظمة؟

جاء انضمامي للمنظمة بسبب اهتمامي في المجال البيئي وحبي للدور القيادي، وفي عام 2011 قامت جامعة بوليتكنك بإرسالي بريطانيا في بعثة بيئية، وكذلك تمثيلي للقيادة النسائية في إحدى البعثات بأمريكا، ومن هناك سمعت وعرفت عن المشروع فقمت بعمل بحث وتحري إلى أن وصلت للمنظمة، ولله الحمد تم قبولي للانضمام للبعثة كأول فتاة بحرينية بجانب أعضاء من الإمارات وعمان والسعودية وغيرها من مختلف الدول.

ما الذي دفعك للانضمام للمنظمة؟

الأسباب التي دفعتني للمشاركة في روح المغامرة وروح القيادة لدي، ولأن أكون مصدر إلهام للشباب البحريني لمحاولاتهم المشاركة في العديد من الفعاليات وفي أي مجال، وكذلك لأبرز اسم مملكتي عاليا في الخارج لكوني فتاة ومن بلد صغير.

القطب الجنوبي

أمل الصفاروماذا عن الحياة في القطب الجنوبي… كيف كانت؟

عشت ما يقارب الـ 15 يوما في القطب الجنوبي، فكانت الرحلة في البداية إلى هولندا ومن ثم إلى الأرجنتين لنبحر بالسفينة، بعدها إلى القطب الجنوبي، واستغرق ذلك حوالي يومين، فكانت حياتنا داخل القطب الجنوبي رائعة جدا، لأنه يتخللها العديد من الأنشطة والفعاليات، بالإضافة لمشاهدتنا لما يفعله الاحتباس الحراري بالقطب، وكيفية موت الحيوانات والتلوث الموجود، كون السفينة التي أقلتنا للقطب كانت تضم العديد من الخبرات العلمية والأكاديميين، باختصار الرحلة كانت تشتمل على العلم والمعرفة في آن واحد، وأما من حياة العيش في القطب الجنوبي كانت باردة وصعبة وبحاجه إلى الكثير من الأكل نظرا للبرودة الشديدة، ولكنها في الوقت ذاته ملهمة وعميقة التفكير، لأن الحياة مختلفة عن حياتنا على الأرض فلا توجد الأسواق والمجمعات ولا يوجد بشر، فأنت مع الطبيعة لوحدك.

ما المخاطر التي واجهتكِ؟

لم تكن هناك مخاطر عديدة، ولكنني أذكر أن الخوف كان من أصابتنا بالجفاف، فكان لابد علينا من أخذ قدر كافٍ من الماء، بالإضافة إلى برودة الجو، لذا فالتأقلم مع المناخ كان صعبا.

وطأت قدماك القطب الجنوبي، وصعدت لأعلى قمة في أفريقيا.. ما هو القادم؟

حاليا ربما أفكر بالاستقرار والتركيز على دراستي كوني بالسنة الأخيرة، لأنني أطمح لإنهاء دراستي العليا، مع العلم بأن هناك أفكارا تراودني بخوض تجربة الغوص أو المبيت في الصحراء.

عرفت بالرحالة والآن مدربة… حدثينا عن التدريب؟

نعم فأنا أقوم حاليا بإعطاء دورات تدريبية في مجال الخطابة والتواصل.

ما الذي تطمحين له في هذا المجال؟

أطمح لأنشاء أكاديمية تعليم الخطابة، فهناك كم هائل من الأفراد لديهم لغة جيدة وأفكار مذهلة، ولكنهم لا يمتلكون الوسيلة الجيدة لإيصالها.

دراستك لوجستيات دولية… كيف ستستثمرينها في مجال البيئة؟

دراستي تقوم على الاستيراد والتصدير حول العالم والذي بدون شك تخلف مخلفات غازية او نفطية، لذا سأعمل على إيجاد عمليات لوجستية صديقة للبيئة عن طريق البحث.

رسالة توجهينها للشباب البحريني؟

أقول للشباب البحريني وغير البحريني: “لا توجد كلمة اسمها المستحيل، لأنه بالعزيمة والإصرار ستحقق هدفك، حتى وإن أخفقت، فيكفيك شرف المحاولة، ومرورك بالتجربة، وتأكد بأنك بعدها ستحقق ما تريده، وأتمنى أن أكون مصدرا دافعا وحافزا ونموذجا لكل الشباب”.

اخترنا لك