أزياء

أمل أزهري تشكل قفطانها الخاص من أشرعة البحار

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أمل أزهري فاشون

بدأت مشوارها بمخيلة بحرية يسكنها الموج وأشعة الشمس. أمل أزهري ابنة شواطئ بيروت وكل المدن الساحلية على المتوسط. دخلت عالم الأزياء وهي سيدة أعمال تحمل ماجستير في مجال business، استهوتها الأناقة فأبعدت نفسها إلى خامات القماش. تصمم الأزياء بطريقة تشبهها. أخذت من العباءة مادتها وراحت تنقش ألوانها وتبتكر في أقمشتها.

أزهري التي تحب التماوج والرقة أخذت من الحرير عنوانا مستمرا لأزيائها. في كل مرة تبتكر أسلوبا جديدا تطبع وترسم وتشكل على أقمشتها عناوين تستهويها.

وفي آخر عرض لها في بيروت حيث أقامته في الهواء الطلق وسط الأزهار والحدائق رسمت الخطوط العربية والكلمات على خامات متطايرة وألبستها إلى عارضات، وحكت على طريقتها قصة قفطانها البحري الرقيق.

في عمق العصرنة تعيش أمل أزهري، ومن عمق الأصالة تستمد جذورها وتعمر فوقها أفكارها المتطورة، وتأخذ القفطان نحو سفرتها البحرية تماوجا ورقة وتطايرا وأشرعة من لون البحر ومن أشكال الغيم، وتلبس السيدة مفهوما جديدا من الزي القديم المبتكر على أفق جديد لسيدة تهوى التغيير.

أمل المغرمة بالمتاحف وبكتب الأدب وبالفلسفة لا تستطيع أن تفك أزرارها عن هذه النشأة التي عاشتها وبحثت فيها طويلا.

أخذت عبارات وأفكارا وطبعتها على أقمشتها الخاصة التي تبتكر خصيصا في فبارك العالم، وجعلتها للمرأة رداء يحكي شعارات حتى تكون مرجعا وعنوانا أينما حلت هذه السيدة في مجتمعها وهي ترتدي إحدى قطعها الفريدة.

كان العرض الأخير متلونا ومتشابكا وحل الأبيض والأسود سيدا في العرض. وكأنها تريد أن تجمع كل التناقضات على جسد واحد يحكي العتمة والضوء معا. أو إنها أرادت أن تحمل الكلمة المطبوعة فوق قفطانها وكأنه جريدة من حبر وعبر.

Leave a Comment