في اعترافات خاصة لـ اليقظة النجمة البحرينية أميرة محمد

أميرة محمد

 

سأترك الفن وألبس الحجاب

حسين الصيدلي بعدسة خالد النشيط التقى الفنانة البحرينية أميرة محمد في حوار عنوانه الصراحة والشفافية للحديث حول الكثير من التساؤلات والأسباب التي أدت لابتعادها عن الدراما الكويتية كذلك عن أمور لم تعرفوها عن أميرة من قبل.

* أرحب بك أميرة في هذا اللقاء.. في البداية كل عام وأنت بخير وعيدك مبارك مقدما؟

وأنت بخير يا حسين وكل عام وجميع قراء هذه المجلة الراقية بألف خير.

-مستعدة لقائمة كبيرة من الأسئلة والاتهامات؟

بعد لحظات من الصمت.. “بصراحة خوفتني الله يستر”.. تضحك.

– عتاب كبير موجه لك بسبب اختفائك الدائم عن جمهورك.. ماذا تقولين؟

صدقني؛ مع وجود وسائل الاتصال والسوشيال ميديا أنا متواصلة مع جمهوري من خلال صفحتيّ في انستغرام وتويتر؛ وأشعر أنني قريبة منهم؛ ولو مر يوم لم أدخل هذه المواقع أحس بأنني فاقدة لهم؛ ويمكن صعب أن أرد على كل تعليق يكتبونه سواء بالسلب أو الإيجاب؛ لكنني أقرأ كل حرف يكتبونه.

-هذا من ناحية الجمهور ولكنك متهمة بقلة ظهورك الإعلامي؟

بالفعل أنا مقلة جدا وأكتفي عند تصويري لأي عمل أن أقوم بإرسال الخبر للصحافة؛ ويمكن هذا أحد عيوبي كفنانة؛ لأنني لا بد أن أتواجد باللقاءات الفنية التلفزيونية؛ ولكن سأحاول بالفترة القادمة أن أكثف ظهوري الإعلامي.

لست مغرورة

-أعتبر هذا تواضعا منك أم غرورا؟

لا أبدا هذا ليس غرورا وإنما كسل مني (تضحك).

-كنت نجمة الدراما الكويتية في فترة مضت.. هل اختفت هذه النجومية؟

بالفعل شاركت بأول عمل كويتي بدور رئيسي مع كبار النجوم قبل ١٤ سنة في مسلسل “الاختيار” مع مجموعة كبيرة من الفنانين والنجوم؛ بعدها توالت علي الأعمال الأخرى في الكويت. ومؤخرا اتجهت للدراما السعودية وقلت أعمالي الكويتية رغم أنني أرفض هذا التصنيف لأنها بالنهاية كلها أعمال خليجية.

-ما سبب غيابك في المواسم الماضية عن الأعمال الكويتية؟

سبب غيابي عن الأعمال الكويتية هو أن أكثر الأدوار التي ترشح لي لا تتناسب معي من كذا ناحية؛ فإما الدور يكون مكررا أو ليس له أهمية في أحداث وسياق العمل لهذا أرفض المشاركة.

-ألا تشعرين بالندم على هذا الغياب؟

الغياب عن الأعمال الكويتية لفترة فقدت فيها جمهوري والناس الذين أحبوني في هذه الأعمال؛ ناهيك عن غيرتي كفنانة عندما أشاهد أعمالا ناجحة كنت أتمنى أن أكون أحد أبطالها.

* هل خف الطلب عليك من المنتجين أم هناك خلاف أو عداوة؟

لا توجد أي خلافات بيني وبين المنتجين في الكويت؛ ولكن أتوقع كثرة الوجوه الجديدة هي من آثر في هذا الموضوع؛ علما أن الفترة التي عملت فيها بالكويت كانت نسبة الفنانات قليلة جدا، وأعترف بحدوث طفرة أثرت علي من هذه الناحية.

-هل تشعرين أنك مظلومة أو محاربة فنيا؟

لا أعتقد أنني مظلومة لأنني عملت مع كل نجوم الكويت والخليج؛ وهذا يحسب لي ولست محاربة فلا توجد أي عداوات مع أحد والحمد لله؛ ولكن هناك بعض المنتجين يفضلون الفنانة المقيمة في الكويت لتوفير تكاليف كثيرة؛ ولا ألومهم لأنه كمنتج يفكر أكيد بالتوفير المادي.

-معنى كلامك أنك تعترفين بأن أغلب المنتجين حالياً يفكرون في المكسب المادي؟

نعم يا حسين أكثر المنتجين تهمهم المادة ويتبعون مبدأ التوفير.

أعمال فنية

-لندخل بشكل سريع آخر أعمالك “الحب سلطان” كيف وجدت التجربة؟

“الحب سلطان” كمسلسل ونص جميل؛ ولكن من السلبيات التي لاحظتها اختيارهم لبعض الشخصيات وإعطائهم أدوارا أكبر منهم فكريا وفنيا؛ ولكن بالنسبة لشخصيتي سعيدة بها أنا والفنان محمود بوشهري حيث عملنا “دويتو” جميلا لاقى استحسان الجمهور.

-لكنني سمعت أن المسلسل لم يحظَ بنسبة مشاهدة عالية.. ترى ما السبب؟

كثرة الأعمال في رمضان والعرض الحصري على قناة واحدة ظلمت العمل، وأعترف أن العمل ظلم إعلاميا.

-على ذكر الأدوار؛ هل تقبلين دورا بسيطا أو ضيفة شرف لمجرد أنك تريدين إثبات وجودك؟

لا طبعا أرفض الأدوار البسيطة لكن ممكن أن أشارك كضيفة شرف لو كان الدور له تأثير في أحداث العمل.

– وعلام تعتمدين في اختياراتك الفنية؟

أقرأ النص بالكامل أولا ثم أتمعن في قراءة الشخصية وفهمها؛ ويهمني الفنانين الذين سأبارزهم حيث أعتبرها مبارزة في الأداء الفني؛ ومن ثم باقي فريق العمل كالمخرج والكاست الفني.

-ما الأدوار التي تفضلينها والأدوار التي تبتعدين عنها؟

أفضل الأدوار الجديدة التي لم أقم بأدائها؛ ولا أحب أن أحصر نفسي في زاوية معينة مثل الفتاة الرومانسية.

أصعب أدواري

-وما أصعب دور قدمته هذا العام؟

من أصعب أدواري هذا العام شخصية “صيته” بمسلسل “وجوه محرمة”؛ لأنها على ثلاث مراحل عمرية وباللهجة القصيمية؛ التي تعتبر إحدى لهجات المملكة السعودية وانتقالنا للتصوير في أحياء شعبية مع الأجواء الحارة.

-لنتحدث عن أعمالك التي ستعرض الفترة القادمة بالتفصيل؟

سيعرض لي عملان الأول كويتي وهو مسلسل “إلى أبي وأمي مع التحية” الجزء الثالث؛ للكاتبة الرائعة عواطف البدر؛ والمخرج الذي رجع مؤخراً للساحة الفنية رمضان علي؛ وأبطال العمل  كثر وأجسد شخصية الدكتورة هيفاء الباحثة الاجتماعية والمتخصصة بألعاب الأطفال؛ فكرة جديدة طرحتها الكاتبة في دوري وهو محاربة مصنعي ألعاب الأطفال الحربية وتأثيرها على الطفل؛ وهو عمل اجتماعي أسري فيه العديد من القيم والرسائل.

* والعمل الآخر؟

هو مسلسل “وجوه محرمة” من إنتاج خالد الراجح وإخراج ماجد الربيعان ويحكي تاريخ السعودية من السبعينيات إلى الألفية الحالية؛ فيه العديد من النجوم مثل محمد المنصور، إبتسام عبدالله، تركي اليوسف بالإضافة إلى غيرهم، وأجسد فيه شخصيه “صيته” التي تتعرض للظلم من شقيقتها بعد موت والدها ومعاناتها في تربيه شقيقها المصاب بمرض التوحد.

-الجمهور السعودي يوجه لك عتابا كبيرا فماذا تقولين؟

جمهوري السعودي عتابه لي هذا العام لأنني لم أشارك بأي عمل سعودي؛ وللأسف كنت منتظرة مسلسل “وجوه محرمة” يعرض في رمضان لكنه تأجل. الجمهور السعودي على راسي ومعروف أنه لا يجامل.

اللهجة السعودية

-أفهم من كلامك أنك فنانة محسوبة فنيا على السعودية؟

أنا محسوبة على الفن الخليجي وليس السعودي فقط؛ يمكن كثرة أعمالي وإتقاني اللهجة السعودية هما ما قربني منهم أكثر وأنا سعيدة وفخورة للغاية.

– هناك أعمال ندمت عليها بعد تقديمها؟

لا يوجد عمل ندمت ولا تعتبرها إجابة دبلوماسية؛ لكنني في كل عمل أتعلم منه وإن لم ينجح أكون قد كسبت خبرة مع مخرج ورؤية جديدين.

-هل تعتبرين نفسك محظوظة فنيا؟

محظوظة فنيا من ناحية رصيد أعمال مشاركتي مع كل الفنانين تقريبا والمخرجين؛ ولكنني يمكن أن أكون ببعض المحطات أخطأت الاختيار وهذا خطئي ولا دخل للحظ فيه.

-كانت البداية من خلال المسرح.. فأين أنت ننه الآن؟

بداياتي الفنية كانت بالمسرح؛ وفي رصيدي الفني أكثر من خمسين مسرحية. لم أنقطع عن المسرح أبدا في أي موسم ولكن مؤخراً ومنذ أربع سنوات اتجهت للمسرح السعودي النسائي؛ حيث الجمهور يفوق الخمسة آلاف متفرج والمسرح مجهز بكل شيء؛ وسعيدة بمشاركتي معهم لكن أودّ طبعا أن أعود لمسرح الطفل؛ فقد قدمت العديد من مسرحيات الأطفال في قطر والبحرين.

-أميرة.. ذكرت العديد من الفنانين الذين عملت معهم فمن أصدقاؤك في الوسط الفني؟

أصدقائي كثر في الوسط الفني، فكلنا أصدقاء، ونلتقي ونتناقش ونتقبل النقد من بعضنا، أما الجنس اللطيف منهن فأعتبرهن أخوات أكثر من صديقات، والزمالة أكيد موجودة بحكم أننا نقضي أغلب وقتنا في اللوكيشن.

-ماذا عن الشائعات التي تعرضت لها مؤخرا وكيف تتصرفين عند سماعها؟

الإشاعات كثيرة، ففي اليوم الواحد يزوجونني ويطلقونني، وقد أصبحت لا تضايقني أبدا، ولا أهتم بها، لأنها بالنهاية إشاعة يطلقها الأشخاص الذين يشعرون بالنقص والفراغ.

-أهنئك على موقفك الإنساني مؤخرا خاصة تضامنك مع الحرب المقامة على غزة.. فماذا تقولين وكيف جاءت فكرة المشاركة؟

غزه قضية شغلت بال الجميع، ولا أريد الخوض في الأمور السياسية، ولكن أنا بالنهاية إنسانة والصور التي تعرض مؤخراً في وسائل الإعلام هزتني وأثرت فيني، فحاولت أن أساهم ولو بشيء بسيط، وسمعت عن وقفة إنسانية أمام مكتب الأمم المتحدة بالبحرين، ولم أتردد للحظة في الذهاب والمشاركة.

-هل تحبين الأعمال الإنسانية؟

بالطبع، فلي زيارات كثيرة للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وآخر زيارة كانت لي منذ أسبوع للأطفال المصابين بالأورام، والحمد لله تعلمت منهم مدى تحملهم وقوة إرادتهم رغم صغر سنهم، وهذا ما يدعوني لأحمد ربي على نعمه، وأدعو لهم بالشفاء إن شاء الله تعالى.

– يقال إنك فنانة تحبين الشهرة والأضواء؟ ما ردك؟

لا أبدا، فأنا مبتعدة عن الأضواء، والشهرة تزعجني أحيانا وتسعدني أحيانا أخرى، ولكني لا أسعى لها، فعند دخولي هذا المجال لم أضع الشهرة هدفا أمامي ولم أتوقع يوما أنني سأصبح مشهورة.

-وماذا أضافت لك؟

أضافت لي حب الناس، وأنني شخص له وجوده في المجتمع، ولكنها متعبة لأنها تشعرك بأنك في دائرة والناس تراقبك بكل شيء، وتكون محاسبا على تصرفاتك وكلامك وكل خطوة تقوم بها.

– أنت متهمة بالغرور.. ماذا تقولين؟

(تضحك): لست مغرورة أبدا، ولكن دعني أعترف للقراء ولجمهوري بسر صغير، وهو أنني خجولة جداً ويمكن أن يفسر البعض خجلي بالغرور.

-عصبية في اللوكيشن…لماذا يا أميرة؟

مؤخراً زادت عصبيتي باللوكيشن، ولكن لي أسبابي إذا كان البعض لا يحترم مواعيد التصوير، فهذا أكثر شي يغضبني، فللأسف بعض الوجوه الجديدة ما عندهم احترام لأي شيء وليس فقط للوقت.

حب وزواج

-هل تعيشين قصة حب حاليا؟

أنا كل يوم في حالة حب، مع نفسي ومع أهلي وأصدقائي.

-أقصد الحب الذي يؤدي إلى الزواج؟

عندما يحين الوقت المناسب وأجد الرجل الذي يبعثر مشاعري ويحولها إليه.

ومن هذا الفارس المحظوظ وما صفاته؟

أحلم بالرجل المثالي، الرجل الذي يحترمني ويقدر ذاتي ومؤمن بقدراتي وعملي، وأن يكون على استعداد ليجعلني الأميرة أميرة.

جمال وأزياء وطلة

-وكيف تهتمين بإطلالتك وجمالك؟

اهتمامي بطلتي كأي فتاة خليجية، أختار ما يناسبني وأتابع كل جديد في الفاشن والأزياء، ومقلة في وضع مساحيق التجميل وأختار الأزياء التي تتناسب جسمي وعمري.

-على ذكر الجمال سمعت أنك اجريت 5 عمليات تجميل؟

(ترد بضحكات هستيرية): أبدا لم أجر أي عملية تجميل والحمد لله راضية ومقتنعة بشكلي، لكن أريد أن أوضح شغلة للجمهور، وهي أن أي شخص بالصور والفوتوشوب أكيد ستتغير ملامحه لكن من يشاهدونني في الطبيعة دائما يقولون لي: “أنت أصغر وأحلى من التلفزيون، ولا أعتقد أنني بيوم ما أفكر أن أعمل عمليات تجميل غير البوتكس والاهتمام بالبشرة. والريجيم بالتأكيد هو هاجس البنات في الفترة الحالية، وأنا لست ضد عمليات التجميل، لكن ضد عمليات التشويه، فهناك فرق.

-ماذا عن الشوبينغ…سمعت أنك مدمنة تسوق؟

الشوبينغ لا يمر أسبوع إلا وأنا بالسوق بحكم شغلي وأدواري، وأنا أهتم جدا بتفاصيل الشخصية لكني أصبحت أستعين بأزياء المصممتين عالية السهيم وكبرى القصير، في أعمالي، ولكن الشوبينغ لازال هاجسي بكل وقت تسمح لي الفرصة فيه لأن أذهب للتسوق بمفردي، فلا أحب وجود أحد معي، لأن هذه متعتي الشخصية.

اعترافات سريعة جدا

-لنتكلم عن أبرز نقاط ضعفك وقوتك؟

دموع الرجل المسن، فأنا أضعف أمامها وقوتي أستمدها من كل شخص ناجح في حياته.

-بصراحة، هل تعديت الخطوط الحمراء؟

لا طبعا فأنا بنت ناس وبحرينية ومتمسكة بعاداتنا وقيمنا ومستحيل أن أتجاوز أي خط أحمر.

-متى بكيت آخر مرة؟

الأسبوع الماضي خلال زيارتي للأطفال المصابين بالسرطان، فكم هي مؤلمة صورة المرضى على الفراش الأبيض.

-ما النذر الذي قطعته على نفسك؟

أنني عندما أتزوج سأترك الفن وألبس الحجاب وهذا عهد قطعته على نفسي.

-الجمهور يحبك؟

الحمد لله ألتمس حبه، الصغار منه قبل الكبار، وأرى محبتهم في كل مكان أتواجد فيه.

-قولي لي شيئا تشعرين به الآن؟

أشعر بعدم الأمان والخوف من المجهول والمستقبل، وأنا لست متشائمة ولكن كل ما حولنا من حروب وأمراض تشعرني بالقلق.

-وجه تشتاقين له؟

أشتاق لوجه جدي رحمه الله.

-حلم لم يتحقق؟

حلمي أن أكمل دراستي الجامعية، ولكن بإذن الله سوف أسعى لتحقيقه.

-أقرب الناس لك؟

أميرة وحدها، أنا أحدثها دائما، ولأننا أصبحنا بزمن صعب أن تثق فيه بأحد، لذا فأنا كتومة جدا.

-حين ترين نفسك على الشاشة ماذا تقولين لها؟

أنتقد نفسي دائماً، وأقول يا ليتني قلت كذا، أو هذه النظرة ليتها ما كانت بهذا الشكل.

–       وحين ترينها في المرآة؟

أحب نفسي جدا، هذه ليست أنانية ولا غرورا، ولكني أراني الأجمل دوما عندما أشاهد نفسي بالمرآة وأفتخر بنفسي دوما.

–       سلبياتك كفنانة؟

أتكلم بشكل سريع، وحاولت مؤخراً ان أهدئ من سرعتي في الحديث ليأخذ الكلام حقه ويستوعب المشاهد ماذا أقول.

-ماذا تقرئين؟

أعشق الروايات ومكتبتي تحمل كل ما هو جديد للعديد من الكتاب مثل أحلام مستغانمي.

-ماذا تكرهين؟

أكره الكذب والنفاق لأني بطبيعتي واضحة وصريحة، وإن كانت صراحتي أحيانا تكون قاسية وتؤلم لكن هذا طبعي.

-ماذا تحبين؟

أحب الهدوء وأحب أن أقود سيارتي بروحي وأحب السفر ولمة صديقاتي.

-علاقتك بالمطبخ؟

(تضحك): فاشلة، فلا أجيد إلا صنع القهوة العربية وأضبطها بإتقان، وكذلك طهي شوربة البروكلي.

-البلد الذي تحبين السفر إليه دائما؟

أم الدنيا مصر، ففيها خليط من الأجواء الرائقة والهدوء والأجواء الصخبة وبساطة أهلها وتميزهم بجو النكتة.. فأنا أعشقها بكل تفاصيلها.

-عطرك المفضل؟

عطورات شانيل جميعها تعجبني لأني أعشق الروائح القوية.

-سيارتك المفضلة؟

رانج روفر من أفضل وأرقى السيارات من وجهة نظري.

-ما رأيك في لقائنا؟

رائع مثلك يا حسين، واستمتعت بكل الأسئلة.

* كلمة أخيرة؟

أشكركم جميعا على الاستضافة، وكل عام وأنتم بخير والأمة الإسلامية والعربية بألف خير.

اخترنا لك